Note: English translation is not 100% accurate
ممثل القائمة الأكاديمية المستقلة أكد رفضه أن يقود الجمعية أشخاص منتمون لأحزاب سياسية
خالد الفضلي لـ «الأنباء»: القائمة الأكاديمية تطالب بأن يكون لجمعية أعضاء هيئة التدريس ممثل في اللجنة التعليمية.. والتأمين الصحي والكادر أولوية
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


ندعو أساتذة الجامعة إلى المشاركة بفاعلية في الانتخابات لأن الجمعية على مفترق طرق إما أن تبقى حية فاعلة أو تموت للأبد
الهيئة الإدارية بالجمعية تجاوزت موعد عقد الانتخابات دون مبرر لمدة فصل كامل
لابد من إعادة النظر في سياسة القبول بالجامعة ولا يوجد ما يمنع إنشاء جامعات حكومية جديدة
فرصتنا كبيرة في الفوز بمقاعد الهيئة الإدارية ليس كأفراد فقط بل كقائمة ككل
الهيئة الإدارية السابقة لم تحقق أي إنجاز يذكر وتوجهات البعض السياسية أثرت تأثيراً مباشراً على تحقيق مطالب الأساتذةكتبت: آلاء خليفة
تتنافس القائمة الاكاديمية المستقلة على مقاعد الهيئة الادارية بجمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، التقت «الأنباء» ممثل القائمة د.خالد الفضلي في حوار تضمن الحديث عن نشأة القائمة واهدافها ومبادئها. كما سلط الفضلي الضوء على البرنامج الانتخابي للقائمة الذي تسعى لتحقيقه، موضحا في الوقت ذاته ان الهيئة الادارية الحالية للجمعية كانت مسيسة وباتت الجمعية ميتة اكلينيكيا دون انجازات وانشغل اعضاؤها بالبحث عن المناصب والمصالح الخاصة. وكشف الفضلي عن ابرز الامور التي سيعرضونها خلال الجمعية العمومية التي ستعقد في يوم الانتخابات وعلى رأسها التأخير في عقد الانتخابات مما يعد انتهاكا صارخا للائحة. من جانب آخر، تحدث الفضلي عن اهم مشاكل اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت مناديا بإنشاء جامعات حكومية جديدة بالكويت لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات سنويا، واليكم تفاصيل الحوار:
في البداية، نود الحديث عن نشأة القائمة الاكاديمية المستقلة بجامعة الكويت واهم مبادئها؟
٭ القائمة الاكاديمية المستقلة لها تاريخ طويل منذ اللجنة الخماسية والسداسية التي شكلت بجامعة الكويت لاقرار كادر منذ عام 1996، ومن اهم مبادئ القائمة المصداقية والانجاز، واستطاعت القائمة ان يكون لها دور اساسي ومحوري في اقرار الكوادر التي اقرت لاعضاء هيئة التدريس ومدرسي اللغات والمدرسين المساعدين، فعندما تمت الزيادة في 1996 كان هناك 3 اعضاء من قائمتنا باللجنة الخماسية وهم د.احمد الرفاعي ود.ابراهيم الحمود ود.عبدالله سهر، والقائمة في عام 2006 نجحت بجميع اعضائها واستطاعت ان تقود الجامعة للحصول على الكادر الاخير، فمن حيث الانجاز دائما تضع القائمة اهدافا معينة نصب اعينها وتسعى لتحقيقها، ومن حيث المصداقية فكلامنا دائما واضح وصريح وطرحنا عقلاني بعيدا عن الطائفية والتعصب والعنصرية والتحزبية، ونرفض ان يقود الجمعية اشخاص منتمون لاحزاب سياسية، ولابد من الاعتراف بأن جامعة الكويت تعاني من عدة مشاكل ولابد من حلها بشكل واضح عن طريق تطبيق القانون كما ان هناك مجموعة من المطالب التي يحتاج اليها اعضاء هيئة التدريس تشمل عضو هيئة التدريس الكويتي وغير الكويتي ومدرس اللغة والمدرس المساعد والبيئة الجامعية ككل وسنسعى جاهدين لاقرارها.
حظوظ الفوز
كيف تقيمون وضع القائمة داخل جامعة الكويت وحظوظكم للفوز بالهيئة الادارية؟
٭ لدينا ثقة كبيرة في قدرة الاستاذ الجامعي على اختيار الافضل والاجدر لقيادة المرحلة المقبلة، فعندما نتحدث عن انتخابات جمعية اعضاء هيئة التدريس فنحن نتحدث عن انتخابات النخبة في البلد وبالتالي فاننا نؤمن بقدرتهم على تمييز الاقدر على قيادة الساحة في المرحلة المقبلة.
أداء الهيئة الإدارية
ما تقييمكم لاداء الهيئة الادارية بجمعية التدريس هل كانت على قدر الطموح؟
٭ مع كل احترامي لاعضاء الجمعية ولكن الهيئة الادارية كانت في سبات عميق لمدة عامين ولم يحققوا اي انجاز بل مع الاسف وجدنا ان الجمعية تجير لتحقيق مصالح شخصية، فالاعضاء التسعة بالجمعية على مدار عامين كاملين اجتمعوا 5 اجتماعات فقط ولجان كاملة لم تفعل، ولجنة مدرسي اللغات والمدرسين المساعدين لم تجتمع ابدا واللجنة الاجتماعية نظمت رحلة عمرة فقط، فأين جمعية اعضاء هيئة التدريس من الحراك الذي يشهده المجتمع حاليا، فالجمعية كانت في السابق حاضنة للافكار والحلول والمقترحات، ولكن المشكلة ان الهيئة الادارية الحالية انحازت الى توجه معين وقام بعض اعضائها بإدخاله العمل السياسي الحزبي في العمل النقابي بما يعود بالسلب على اعضاء هيئة التدريس، ومن وجهة نظري ان لكل انسان الحق في ان يكون له وجهة نظر معينة سواء مع او ضد وهذا الحق كفله الدستور الكويتي لكل مواطن ولكن كان يفترض النأي بالجمعية عن الدخول في الصراعات السياسية، فالجمعية عامل موحد وليس عاملا مفرقا ومن حق اي مواطن ان يشارك في الحراك السياسي، ولكن ليس تحت شعار الجمعية.
فهل ترى ان التوجهات السياسية لبعض اعضاء الجمعية اثرت على تنفيذ مطالب الاساتذة ومكتسباته؟
٭ بالتأكيد اثرت التوجهات السياسية لبعض اعضاء الجمعية تأثيرا مباشرا على تحقيق مطالب اعضاء هيئة التدريس بالاضافة الى افتقار الهيئة الادارية الحالية لاشخاص قياديين قادرين على الانجاز مما ادى الى سيادة حالة من الفشل الواضح استشعره من هو داخل الجامعة وخارجها.
مطالب مادية
وجّه البعض اللوم إلى الهيئة الادارية بالجمعية بأن مطالبهم كانت مادية فقط دون النظر في البعد الاكاديمي وايضا ما رأيكم في مدى تحقيق الهيئة الادارية لمطالب اساتذة الجامعة؟
٭ هذا كلام دقيق جدا، فنجد في عهد الهيئة الادارية السابقة كنا نتصدى لكل مخالفة وكل ما نعتقد انه كسر للقانون ولا يتفق مع اللوائح والنظم، ولكن نجد حاليا صمتا رهيبا من الهيئة الادارية بالاضافة الى صمتها عن الدفاع عن حقوق اعضائها المنتسبين اليها فبعض الموظفين خسروا من رواتبهم ما يقارب 200 دينار ومع ذلك رفضت الهيئة الادارية التصدي لتلك القضية ووفقا لما يشاع بالجامعة ان هناك مصالح ومكتسبات شخصية حالت دون دفاع الهيئة الادارية عن هؤلاء الأشخاص، ونجد ان ادارة الجامعة تمد يدها للتعاون مع الجمعية ولديهم رغبة واضحة للانجاز ولكن في المقابل نجد ان الهيئة الادارية انشغلت بقضايا خارج الجامعة، فعلى سبيل المثال أجريت تعديلات على شروط التعيين بالجامعة وعلى ساعات التدريس وتعديلات في سياسة قبول الطلبة ومع ذلك الهيئة الادارية لم تحرك ساكنا ولم تصرح تصريحا واحدا حول تلك المواضيع، وبالتالي فإن الهيئة الادارية الحالية لا تستحق ان تمثل اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت.
ومع الأسف الشديد ان اعضاء من الهيئة الادارية الحالية عندما كانوا يلتقون المسؤولين بالدولة لم يتحدثوا عن مطالب الأساتذة بقدر حديثهم وتركيزهم على مطالبهم الشخصية في الحصول على مناصب معينة.
المنافسة الانتخابية
كيف تقيمون المنافسة الانتخابية بينكم وبين القوائم الاخرى؟
٭ القائمتان اللتان تتنافسان معنا على مقاعد الهيئة الادارية بالجمعية هما انقسام لقائمة واحدة كانت موجودة ونجد اثنين من اعضاء القائمة الجديدة انشقا عن القائمة السابقة ولذلك فإن فرصتنا كبيرة في الفوز بمقاعد الهيئة الادارية ليس كأفراد فقط بل كقائمة ككل خاصة اننا معروفون بانجازنا ومصداقيتنا ومعروفون كذلك بين اعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
هل تؤيدون فكرة المطالبة بمكتسبات الاساتذة خارج أسوار الجامعة؟ ام ترون انه من الأفضل ان تناقش داخل الجامعة وعبر القنوات الرسمية؟
٭ لدينا خبرة في انجاز وتحقيق مكتسبات الأساتذة فهي خبرة تراكمية منذ عام 1996، والجميل في قائمتنا اننا مستمرون في صقل الخبرات ولدينا طرقنا التي نتحرك من خلالها سواء داخل من خلال التواصل مع الادارة الجامعية وعمداء الكلية ومجلس الجامعة ومجلس العمداء او خارج الجامعة سواء على مستوى الحكومة او البرلمان، «فنحن نبي العنب ما نبي الناطور» ولدينا القدرة على تحقيق الأهداف بأقصر الطرق الممكنة.
مطالب الأساتذة
ما أهم الملاحظات التي ستذكرونها خلال الجمعية العمومية؟
٭ مع الأسف ان الهيئة الادارية قامت بمخالفة خطيرة جدا وهي تجاوزها لموعد عقد الانتخابات التي كان يفترض ان تكون شهر يونيو الماضي ولا يوجد مبرر لتأجيل عقد الانتخابات لمدة فصل كامل، والإشكالية انه لم يشر الى ذلك في التقريرين الأدبي والمالي، وفي الحقيقة عندما نرى تأخر الهيئة الادارية في عقد الانتخابات دون تبرير واضح بالإضافة الى سقوطها كليا من التقرير الأدبي والمالي الذي يقدم بالجمعية العمومية فماذا يفترض ان نفهم من ذلك التصرف هل هو تشبث بالكرسي ام عدم ثقة بأعضاء هيئة التدريس واستغفالهم؟ نستغرب تلك المخالفة الصريحة للائحة من مجموعة تدعى مرارا وتكرارا حرصها على تطبيق القانون، بالاضافة الى وجود عدة قضايا تخص اعضاء هيئة التدريس ولم تحل حتى الآن، ونتساءل اين دور الجمعية من مطالب الأساتذة، فعلى سبيل المثال ان قضية مدرسي اللغات والمدرسين المساعدين مازالت عالقة وقضية التعيينات لاسيما من حملة الدكتوراه من المدرسين المساعدين مازالت عالقة بالإضافة الى التدخل في سياسة القبول بالجامعة من قبل اطراف خارجية ولم نجد تحركا من الجمعية، كما ان الهيئة الادارية الحالية عجزت عن حماية اعضاء هيئة تدريس، فعندما ذهب وفد من الاساتذة لزيارة رسمية الى كوريا الشمالية قامت احدى الشخصيات بالكويت باتهام اعضاء الوفد بأنهم خونة وعملاء وسكتت الجمعية سكوتا مريبا ولم تصدر بيانا واحدا تدافع به عن زملائهم على الرغم من ان الوفد شمل جميع اطياف المجتمع.
أهم مشاكل الأستاذة
ما اهم مشاكل جامعة الكويت لاسيما التي تواجه الأساتذة والحلول التي وضعتموها ضمن برنامجكم الانتخابي لتلك المشاكل؟
٭ هناك مجموعة مطالبات تحتاج ان ينظر لها بعين الجدية ومنها التأمين الصحي لجميع اعضاء هيئة التدريس وتعليم الأبناء حيث نطالب بها من فترة كبيرة وكذلك آن الأوان لمراجعة كادر اعضاء هيئة التدريس.
ومن جهة اخرى لا بد من اعادة النظر في سياسة القبول، فلا يمكن ان نجبر الجامعة على عدم قبول طلبة ولكن في الوقت ذاته الزيادة المضطردة في أعداد الطلبة سنويا زادت من العبء الدراسي على الاساتذة وشغلتهم عن الاهتمام بالبحث العلمي ونقترح تقليص اعداد الطلبة داخل الفصل الدراسي الواحد.
جامعات حكومية جديدة
هل تؤيد انشاء جامعات حكومية جديدة لحل مشكلة تكدس الطلبة بجامعة الكويت؟
٭ لدينا اقتراح سابق في 2006 وسنحييه في حال وصولنا للهيئة الادارية بأن تكون جمعية اعضاء هيئة التدريس ممثلة في اللجنة التعليمية بمجلس الأمة، فنحن نتحدث عن جامعة الكويت وهي اهم صرح تعليمي واكاديمي في الكويت فلا بد ان تساهم وتساعد في وضع الأولويات التي يجب ان تناقش، فالتخطيط الذي وضع لمدينة صباح السالم الجامعية غير مناسب فأعداد الطلبة حاليا في 2012 بلغ 36 الف طالب فهل يعقل ان تكون القدرة الاستيعابية لمدينة صباح السالم الجامعية تسع لحوالي 40 الف طالب في 2020؟ فالجامعات الخاصة في الكويت تنشأ خلال سنة واحدة وبالتالي لا يوجد ما يمنع من انشاء جامعات حكومية جديدة، لاسيما ان الكويت لديها الوفرة المالية للقيام بتلك المشاريع التي تعود بالنفع على الجميع، وفي حال الانتقال للمدينة الجديدة نقترح ان يتم استغلال المباني الحالية كجامعة حكومية ثانية وآن الأوان للتفكير الجدي في انشاء المزيد من الجامعات الحكومية داخل الكويت.
دكتور ما كلمتك لأساتذة جامعة الكويت قبيل عقد انتخابات الجمعية؟
٭ نطالبهم بالمشاركة في الانتخابات، فالجمعية اليوم على مفترق طرق فإما أن تبقى حية فاعلة او تموت للأبد خاصة انها في العامين الماضيين كانت «ميتة اكلينكيا»، ونذكرهم بحسن الاختيار خاصة في المرحلة الحالية فالبلد اليوم في حالة انشقاق بين مكونات المجتمع وكثيرا ما قامت الجمعية سابقا «بلملمة» تلك المشاكل ولكن حاليا غاب دورها تماما فضلا عن ان الجامعة تعاني حاليا من مشاكل مزمنة ولم نجد حلولا، واقول لأساتذة الجامعة «انتخبوا من يملك المصداقية والقدرة على الانجاز»، وأود من جميع الاساتذة مراجعة التقريرين المالي والادبي للهيئة الادارية الحالية وضعوا ملاحظاتكم وناقشوهم اثناء الجمعية العمومية، واقول للأساتذة: هل تقبلوا ان يمثلكم اشخاص يسعون فقط للوصول الى المناصب وتحقيق المكاسب الشخصية والقرار يعود لكم يوم الانتخابات، وختاما اود تحذير اعضاء هيئة التدريس من القوائم التي تتصف بـ «الحزبية» حتى لا يضيعوا قدرتنا على الانجاز نظرا لأن انتماءاتهم الحزبية ستتسبب في ان الجمعية ستدار من خارج الجامعة.
أعضاء القائمة الأكاديمية المستقلة
٭ د.ابراهيم الحمود ـ كلية الحقوق.
٭ د.حسين المطيري ـ مركز اللغات.
٭ د.أمثال الحويلة ـ كلية العلوم الاجتماعية
٭ د.هنوف الحميدي ـ كلية الهندسة والبترول.
٭ د.مساعد الناصر ـ مركز العلوم الطبية.
٭ د.هشام القلاف ـ مدرس مساعد.
٭ د.مناور الراجحي ـ قسم الاعلام.
٭ د.خالد الفضلي ـ كلية الاداب.
٭ د. محمد الفهد ـ العلوم الادارية.
دعوة للمناظرة
قال د.خالد الفضلي خلال الحوار: لقد دعت جريدة «الأنباء» لعقد مناظرة تجمع الثلاث قوائم المتنافسة على مقاعد الهيئة الادارية في حوار مفتوح نجتمع فيه على طاولة النقاش واعلنا موافقتنا على المناظرة حتى نكون على قدر المسؤولية كقوائم ونقدم نموذجا ديموقراطيا امام المواطنين ككل، ولا نعلم حقيقة ما السبب في رفض القائمتين الاخريين المشاركة في المناظرة وتفضيلهم لان يكون كل حوار مع قائمة على حدة.