Note: English translation is not 100% accurate
مدير البرنامج الإنشائي في جامعة الكويت أكدت أن المشروع من المشاريع القائدة بالخطة التنموية
الفارس لـ «الأنباء»: مليار و600 مليون دينار تكلفة مشروع «الشدادية» ولن نتهاون مع المقاول إن قصر وسنطبق غرامات التأخير عليهم
30 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

وجدنا مخلّفات للغزو 23 مرة في المشروع.. وهذا تسبب في تأخيره نوعاً ما
نملك مجموعة من الشبان والشابات الكويتيين الذين يعملون بلا كلل ولا ملل
كنت أكرر دائماً للمهندسين المشرفين على المشاريع «عينكم على حلالكم دواء»
من المفترض الانتهاء من أعمال البنية التحتية في عام 2017 ـ 2018 إذا سارت الأمور بشكل انسيابي
ثامر السليم
أكدت مدير البرنامج الإنشائي في جامعة الكويت الدكتورة رنا الفارس ان مشروع الشدادية يعد من ضمن المشاريع القائدة بالخطة التنموية للكويت، وهو الأول على مستوى الدولة الذي صدر بقانون، لافتة الى انه بعد صدور القانون تعاقدت الجامعة مع مستشار لوضع تصور للجامعة الجديدة وكيفية إنشائها، وتحديد السلبيات التي تعانيها جامعة الكويت لتفاديها في الجامعة المراد إنشاؤها وهي مدينة صباح السالم الجامعية.
وأشارت الفارس في تصريح خاص لـ «الأنباء» الى ان مشروعا بهذه الضخامة ينشأ مرة واحدة وليس مرارا وتكرارا، ولذا ترصد الحكومة المليارات من الدنانير وتحدد الملايين من الأمتار المربعة لمساحة المشروع، مبينة ان جامعة الكويت كانت تريد أن تتأكد من أن الكليات وجميع مراكز العمل موجودة في الحرم الجديد، ولذلك تعاقدت مع مستشار قام بتصميم المخطط الهيكلي لجامعة الكويت، والطريقة التي تم تصميمها بالمخطط الهيكلي قسم الحرم الجامعي إلى حرمين، حرم يحتوي على الكليات المختلفة جميعا والإدارات الجامعية، وحرم آخر للكليات الطبية فقط.
ولفتت الى ان المشروع مرصود له مليار و600 مليون دينار، وعندما بدأت العمل في الإدارة كان لدي 9 مهندسين وهذا عدد قليل جدا على حجم المشروع، وكل مهندس مسؤول عن مشروعين ضخمين على الأقل، وصحيح لدينا مدير مشروع ونحن متعاقدون مع مستشارين للإشراف، ولكن دائما أقول «عينك على حلالك دواء»، مشيرة الى ان وجود ممثلين من الجهة المالكة للمشروع، وفي الفترة الأخيرة أصبح لدينا أكثر من عشرين مهندسا بفضل دعمه لنا وتعاونه معنا في سبيل إنجاز هذا المشروع، ونملك مجموعة من الشبان والشابات الكويتيين الذين يعملون بلا كلل ولا ملل، وأيضا المشروع مازال يحتاج أكثر من هذا الرقم.
وتمنت الفارس أن يكون هناك استقرار سياسي لأن هذا الأمر ينعكس إيجابيا على تنفيذ المشاريع، ولاشك في أن هذه الأوضاع التي نمر بها في الفترة السابقة تؤثر علينا وعلى سبيل المثال، نحن نعطي رأينا الفني في المناقصات ولجنة المناقصات هي صاحبة القرار، وأحيانا يتولد اختلاف في وجهات النظر، وهذا أمر طبيعي ولكن الذي يفصل في الأمر هو مجلس الوزراء، وكيف يفصل فيه مجلس الوزراء إذا كان هناك عدم استقرار سياسي، حيث لن تكون المشاريع ضمن أولويات مجلس الوزراء، وستكون هناك مواضيع أهم من المشاريع، والاستقرار السياسي بالبلاد سيساهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية.
وقالت اننا وجدنا 23 مرة لمخلفات الغزو في المشروع وهذا تسبب في تأخيره نوعا ما، وأيضا على حفر عمق مترين لاحظ المقاول وجود طبقة صخرية تحتاج إلى أجهزة حفر مختلفة عن الأجهزة المستخدمة في حفر التربة العادية، وإذا سارت الأمور بشكل انسيابي، فمن المفترض الانتهاء من أعمال البنية التحتية في عام 2017 ـ 2018، وليس أبعد من هذا التاريخ.
وأشارت الى ان أطول مدة إنشاء هي لكلية العلوم التي بدأت في 27 أغسطس الفائت، وتستمر لأربع سنوات، ويفترض الانتهاء منها عام 2016، ووفقا لهذه التواريخ وبعد الانتهاء من بناء الكليات والبنية التحتية يمكن استخدام المشروع وتشغيله، ويبقى داخل الحرم الرئيسي المباني الإدارية والمباني الرياضية والمباني الأكاديمية المساندة، وهذه الأمور لا تكون طرفا في استغلال الحرم الجامعي، ويمكن تشغيل الحرم وبناء هذه المباني في ما بعد.
وتمنت الفارس أن ينتهي المشروع وفقا لهذه التواريخ والعقود فيها فترة زمنية محددة، والمشروع ينتهي في الفترة المحددة في حال وجود تعاون من المقاول والجهة المالكة، والظروف تكون جيدة في الموقع نفسه ولا نتعرض لأمور خارجة عن إرادتنا، ولكن إذا قصر المقاول فهناك غرامات تأخير، ولن نتهاون في تطبيقها، وقد طبقناها.
وقالت انه من واقع خبرتنا البسيطة في المشاريع بالكويت، نجد المقاولين يتأخرون في المشروع، ولم أجد مشروعا تم تسليمه في الموعد المحدد لأسباب كثيرة، ونحن كجامعة نحرص على ألا يكون هناك أي تقصير من أي طرف وسنسعى جاهدين لذلك.