Note: English translation is not 100% accurate
أكد على هامش مؤتمر المكاتب الثقافية الذي نظمته وزارة الإعلام اهتمام القيادة السياسية بإصلاح الوضع التعليمي والتربوي بالكويت
الحمود: إطلاق «دواوين المستقبل» في أكتوبر وندرس تعيين ملحق شبابي طلابي .. والحجرف: جودة المخرجات والربط الإلكتروني والتخصصات الجديدة أهم التحديات
2 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
النويهض: وزارة التعليم منحت المكاتب الثقافية تفويضات مباشرة لحل مشاكل الطلبة من أجل تبسيط الإجراءات
الكاظمي: إعداد برامج تدريب وتوجيه وإرشاد بمنهجية علمية معاصرة لطلبة البعثات قبل سفرهمأكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود اهتمام القيادة السياسية باصلاح الوضع التعليمي والتربوي بالكويت وهو محل اهتمام مباشر من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشددا على حرص الدولة على مخرجات التعليم من اجل تنمية الكويت.
واشار الحمود الى ان وزارة الدولة لشؤون الشباب لم تدخر جهدا لدعم الشباب الكويتي لاسيما ان دستور 62 اكد في عدة بنود على الاهتمام بالشباب الكويتي، موضحا ان الدولة قامت بمراجعة سريعة لخططها عام 1992 فيما يتعلق بقضايا الشباب.
وذكر الحمود في مأدبة الغداء التي أقيمت على هامش مؤتمر المكاتب الثقافية الذي نظمته وزارة الاعلام ان «الشباب قدم في مشروع الكويت تسمع افكاره وتطلعاته واحتياجاته وتمكن في مبادرة هي الاولى من نوعها من ايصال صوته من خلال ورش عمل واجتماعات حتى خرجت على شكل وثيقة قدمت لصاحب السمو الأمير بشكل حضاري وابوي تجسد التواصل بين ابناء الشعب الكويتي».
وذكر الحمود ان الدولة قامت بإنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة ممثلة بكل الجهات المعنية بالشباب ومنذ عامين استشعر صاحب السمو الأمير بأهمية مراجعة استراتيجية الدولة فيما يتعلق برعاية الشباب وثورة المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي وتم اطلاق المشروع الوطني للشباب «الكويت تسمع» الذي من خلاله تم مد جسور التواصل مع الشباب وانتهى بتحديد 10 أولويات على رأسها ضرورة تأسيس مجلس وطني شبابي يكون له دور رئيسي في المساهمة ببناء مستقبل الكويت.
وذكر الحمود انه لأول مرة في تاريخ الكويت تم استحداث حقيبة وزارية معنية بالشباب، كما شكلت لأول مرة لجنة وزارية دائمة مختصة برعاية الخطط الخاصة بالشباب ودراستها وتم تكليف الوزارة بالبدء بخطوات رئيسية وتجهيز آلية عملها والمقر وكل الامور الإدارية، مشيرا الى انه تم تشكيل لجنة عليا رئاسية للشباب برئاسة د.عبدالعزيز الدعيج لتقديم رؤى وتصور لرؤية شبابية حديثة واستراتيجية بأهداف واضحة المعالم من اجل تأسيس الوزارة وعمل مشاريع سريعة الانجاز.
وأفاد الحمود بأنه «فور تشكيل وزارة الشباب تم تشكيل لجنة استشارية عليا تضم اكاديميين ومتخصصين وشباب لعمل مسح أولي عن واقع الرعاية الشبابية وبحث السبل والمعوقات الحالية وخرجت اللجنة بضرورة فصل قطاع الشباب عن الرياضة لتحقيق الاهداف وضرورة انشاء جهاز مستقل للشباب بالاضافة الى اصدار وتعديل بعض القوانين والتشريعات التي تساهم في تغيير مفهوم الرعاية الشبابية وتحقيق الشراكة المجتمعية بين بنية تحتية متينة للدولة وجودة القطاع الخاص وهمة مؤسسات المجتمع المدني»، موضحا ان الوزارة رعت حوالي 60 مبادرة شبابية بالاضافة الى مشروعين رئيسيين وهما مشروع الملاعب الرياضية بالتعاون مع وزارة التربية، حيث اصبح لدينا 150 ملعبا مزروعا صناعيا وبدأنا من المحافظات الخارجية الى الداخلية بخطة طموحة، بالاضافة الى مشروع خاص بساحات استعراض السيارات للشباب.
وأفاد الحمود بأن الوزارة كلفت بتنفيذ توصيات المشروع الوطني للشباب «اسمع»، حيث بلغ عدد التوصيات 83 توصية جاءت بالتقرير منها 36 توصية سريعة الانجاز، كما تم تأسيس لجنة تنسيقية للربط بين كويت اسمع ووزارة الشباب بالتنسيق مع وزارات الدولة المختلفة وتم تنفيذ 50% من تلك التوصيات وتعمل على دراسة اطلاق المجلس الشبابي الدائم «دواوين المستقبل» أكتوبر المقبل، الأمر الذي يدل على جدية الدولة في التعامل مع قضايا الشباب «من اجل خدمة شبابنا ودعم التنمية وتعزيز روح المواطنة والمسؤولية وزيادة تحصيلهم العلمي»، مشيرا الى ان وزارة التربية والتعليم العالي تعد الشريك الاستراتيجي الأول لتنفيذ خطط وزارة الشباب.
وتابع قائلا: لقد عقدنا عدة اجتماعات مع وزير التربية والتعليم العالي لاسيما ان توجه الكويت حاليا هو زيادة اعداد المبتعثين بما زاد من دور المكاتب الثقافية واصبح عليها اعباء كثيرة فيما يخص متابعة التحصيل العلمي والاكاديمي للمبتعثين، مشددا على أهمية قضية الارشاد الثقافي الطلابي الاجتماعي.
وقال: بمبادرة من وزارة التعليم العالي قدمت وزارة الشباب رؤيتها ان يكون هناك ملحق شبابي طلابي في المرحلة المقبلة يكون تحت مظلة وزارة التعليم العالي ويعني بكافة الأمور غير الاكاديمية وبإدارة نادي طلبة الكويت «بيت الكويت» لدعم البرامج والانشطة الثقافية والاجتماعية من اجل غرس القيم التي يحتاجها شباب الكويت. واكد الحمود ان وزارة الدولة لشؤون الشباب لن يقتصر دورها على الجانب التنفيذي فحسب بل سيتم عمل تخطيط ومتابعة وتنسيق خاصة ان الكويت تدعم شبابها من خلال اطلاق استراتيجيات ومشاريع شبابية لتفعيل خطط اجهزة الدولة المعنية.
وختم الحمود قائلا: ان من اهم شركاء وزارة الدولة لشؤون الشباب هي وزارة التربية ووزارة التعليم العالي لمتابعة القضايا الخاصة بالشباب في الخارج وهذا يعد من أولى أولويات الدولة لاسيما قضايا الطلبة في مسيرة تحصيلهم العلمي على وجه الخصوص ومراعاة المعوقات التي تواجههم لاكتساب التعليم النوعي وفي تحقيق ذلك ندعم وبشدة تعيين ملحق «ارشاد اجتماعي» يساهم في البحث وإيجاد الحلول لمشاكل الطلبة ويساهم في تأسيس مشروع بيت الطالب الكويتي في الخارج.
بدوره، اعتمد وزير التربية والتعليم العالي د.نايف فلاح الحجرف لائحة البعثات الجديدة للعام الدراسي 2013/2014 وذلك صباح امس خلال افتتاح مؤتمر المكاتب الثقافية الذي نظمته وزارة التعليم العالي في الاجتماع السنوي الثالث لهم.
واوضح وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف ان الاجتماع مع رؤساء المكاتب الثقافية يهدف للتعرف منهم عن كثب على ابرز المعوقات والمشاكل التي تواجه عملهم والاستماع الى المقترحات والحلول والافكار التي تعمل على تعزيز العمل برعاية ابنائنا المبتعثين في مقار الابتعاث المختلفة، مشددا على اهمية التوصيات التي تصدر عن المؤتمر لوزارة التعليم العالي وهي تخطو خطواتها لتعزيز منظومة العمل في مكاتبنا الثقافية وزيادة فعالياتها ولكي تقوم بالدور المنوط بها على اكمل وجه. وكشف الحجرف عن الثلاثة تحديات التي تواجه الوزارة حاليا وهي: ضمان جودة مخرجات خطة الابتعاث من خلال ضمان الجامعات المتميزة التي يبتعث لها ابناؤنا الطلبة بالاضافة الى الربط الالكتروني بين وزارة التعليم العالي والمكاتب الثقافية في جميع دول الابتعاث المختلفة من اجل تبادل البيانات بين الوزارة وتلك المكاتب الكترونيا، فضلا عن رغبة وزارة التعليم العالي الاطلاع على وجهة نظر رؤساء المكاتب الثقافية في الحاق طلبتنا بتخصصات جديدة والانفتاح على جامعات جديدة فضلا عن عقد اتفاقيات تعاون بين الوزارة وتلك الجامعات لاسيما في مجال الطب،
ومن جانب آخر اشار الحجرف الى ان مشاركة وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود انطلاقا من ايمانا بان وزارة الشباب هي الشريك الاستراتيجي الاول لنا، موضحا ان مشاركته تؤكد على اهمية دور المكاتب الثقافية في صقل الشباب الكويتي وتلبية تطلعاتهم ومقترحاتهم.
كما اشار الى مشاركة الرئيس التنفيذي للمشروع الوطني للشباب د.جاسم الربيعان انطلاقا من رغبتنا كيف تخدم وزارة التعليم العالي تطلعات الشباب لاسيما على ضوء التوصيات التي رفعت من المؤتمر الوطني للشباب الاول التي رفعت الى صاحب السمو الأمير.
ومن ناحية اخرى اعلن الحجرف عن انطلاق ملتقى التوجيه والارشاد «اليوم» الذي تقيمه وزارة التعليم العالي بأرض المعارض بحضور رؤساء المكاتب الثقافية والمرشدين الاكاديميين من مقار الابتعاث المختلفة داعيا طلبة الصف الحادي عشر والثاني عشر واولياء امورهم لحضور الملتقى ومعرفة التخصصات والخدمات التي تقدمها المكاتب الثقافية لابنائنا الطلبة نحو تحصيلهم العلمي والاكاديمي.
وردا على سؤال حول آخر المستجدات في قضية معادلة شهادات طلبة جامعة دلمون بمملكة البحرين، قال الحجرف: نتابع هذا الموضوع عن قرب وتمت مناقشته مع الملحق الثقافي بمملكة البحرين وقمت باجراء اتصال مع وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين كما قام وكيل وزارة التعليم العالي راشد النويهض بزيارة لمملكة البحرين والتقى المسؤولين، مشيرا الى التقائه بعدد من الطلبة الدارسين بجامعة دلمون مؤكدا ان ذلك الموضوع هو موضوع قضائي بين هيئة الاعتماد الاكاديمي في مملكة البحرين وبين الجامعة وبالتالي فان وزارة التعليم العالي ستبذل قصارى جهدها لحل تلك القضية باقرب وقت ممكن.
من جانبه اوضح وكيل وزارة التعليم العالي راشد النويهض ان وزارة التعليم العالي نظمت الاجتماع السنوي الثالث لرؤساء المكاتب الثقافية بالكويت تحت رعاية وحضور وزير التربية والتعليم العالي بهدف الخروج بتوصيات تخدم ابناءنا الطلبة والعمل المشترك مع المكاتب الثقافية من اجل تبسيط الاجراءات وتفعيل بعض القرارات التي تتخذها وزارة التعليم العالي ومنها معادلة الشهادات والحصول على اتفاقيات في مجال الطب وطب الاسنان والصيدلة.
كما اوضح النويهض ان هناك بعض المشاكل التي تواجه طلبتنا الدارسين بالخارج ومنها التعثر الدراسي على سبيل المثال، مؤكدا ان وزارة التعليم العالي منحت المكاتب الثقافية تفويضات مباشرة لحل مشاكل الطلبة من اجل تبسيط الاجراءات، مشددا على اهمية تفعيل دور المكاتب الثقافية لخدمة ابنائنا الطلبة. ولفت النويهض الى ان نظام الربط الالكتروني والاكاديمي والمالي يطبق على جميع المكاتب الثقافية فضلا عن تفعيل لجنة البعثات في المكاتب الثقافية ووزارة التعليم العالي وايضا تفعيل لجنة معادلة الشهادات والعديد من القضايا الاخرى التي تسعى الوزارة للاسراع باقرارها هذا العام لاسيما ان العام الحالي سيتم قبول 4500 في خطة البعثات ولا بد من الاستعجال في اصدار تلك القرارات. من جهته القى رئيس مكتبنا الثقافي بلوس انجيليس د.علي الكاظمي كلمة نيابة عن المكاتب الثقافية اكد من خلالها على ان نجاح برامج البعثات الخارجية يحتاج الى الشراكة والتعاون بين عدة اطراف، موضحا ان على نظام التعليم العام بكل عناصره ومكوناته مسؤولية وعلى الطالب مسؤولية في مواجهة التزامه في طلب العلم وعلى انظمة القبول بالجامعات مسؤولية وعلى انظمة ولوائح القبول في البعثات الدراسية الخارجية مسؤولية وغيرها من العوامل الديناميكية التي تتفاعل وتتطلب المزيد من التخطيط ورسم السياسات في سبيل نجاح برامج البعثات الخارجية ومن ثم تحقيق اهداف التنمية البشرية ومواجهة متطلبات سوق العمل. واضاف قائلا: اما إدارات المكاتب الثقافية فلها همومها وتحدياتها، الامر الذي يتطلب في هذا اللقاء مناقشة عدة مواضيع لها أهميتها البالغة من أجل زيادة فعالياتها وخدماتها الارشادية والاشرافية على أبنائنا وبناتنا المبعوثين من جهة ومن أجل خلق المزيد من التواصل والتعاون بين المكاتب الثقافية وإدارات وزارة التعليم العالي من جهة اخرى،
وذكر الكاظمي ان من تلك المواضيع على سبيل المثال لا الحصر تحسين سبل وسرعة التواصل بين المكاتب الثقافية ومختلف قطاعات وإدارات وزارة التعليم العالي وتبسيط الاجراءات، حيث ان الكثير من القضايا الطلابية لا تحتمل تأخير البت بها في ظل وجود التزامات تجاه الجامعات وفي ظل فرق الوقت بين الكويت ومواقع بعض المكاتب الخارجية وفي ضوء محدودية أيام العمل المشتركة خلال الاسبوع.
متابعا: ولا شك ان قرار تفويض المكاتب الثقافية في بعض أعمال لجنة البعثات كان قرارا موفقا وحلا لإشكالات كثيرة الا ان الزيادة الملحوظة في عدد ونوعية المبتعثين في الاونة الاخيرة ادت الى زيادة اعباء المكاتب الثقافية، الامر الذي يتطلب نقلة نوعية في أساليب العمل ورفع كفاءتها لخدمة ابنائنا الطلبة المبتعثين.
موضحا انه حرصا على جودة التحصيل العلمي للمبتعثين وفي ظل بروز ممارسات محل تساؤل من بعض الجامعات أصبح لزاما تحديث قائمة الجامعات بالتخصصات المعتمدة اكاديميا من قبل مؤسسات الاعتماد الاكاديمي والجمعيات المهنية المتخصصة فضلا عن اهمية تطوير معايير وآليات منح البعثات والاخذ بالاعتبار القدرات الاكاديمية للمتقدمين لطلب البعثات بما ينسجم مع متطلبات القبول والدراسة بكل تخصص علمي.
المكاتب الثقافية المشاركة
المكاتب الثقافية التي تمت دعوتها للاجتماع هي « واشنطن، لوس انجيليس، كندا «(اوتاوا»، استراليا «كانبرا»، دبلن، لندن، باريس، القاهرة، عمان، بيروت، الرياض، دبي، المنامة».