Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل نظمته مبرة خير الكويت ضرورة تربية الأبناء على حب العمل التطوعي
وزير التربية رعى حفل «أخي اليتيم 6»: الكويت حريصة على تقديم كل الدعم للأيتام وحضارة الأمم تقاس بتقدير الجوانب الإنسانية
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء





أم عائشة: أشعر بالفخر والاعتزاز بنجاح ابنتي وتكريمهابشرى شعبان
أكد وزير التربية والتعليم العالي أحمد المليفي حرص الكويت على الاهتمام في كافة الفئات الخاصة لاسيما الأيتام منهم فقد أنشأت هيئة القصر لمساندتهم والوقوف الى جانبهم.
وأضاف في كلمة ألقاها في حفل إعلان نتائج مسابقة «أخي اليتيم 6» الذي تنظمه سنويا مبرة خير الكويت لمناسبة اليوم العالمي للأيتام انه لم يتردد أبدا في حضور هذه المسابقة إيمانا بأن حضارة الأمم لا تقاس في البنيان والشوارع بل في تقدير الجوانب الإنسانية.
وأشار إلى ان هذه الوقفة الجميلة تنم عن صفة متأصلة في أهل الكويت وحبهم لعمل الخير، وأضاف ان الدولة انشأت المؤسسات والمواطنين أنشأوا الجمعيات والهيئات لدعم هذه الفئات.
وقال ان احتفال اليوم له عمق وبعد كبيران في تربية أبنائنا على هذه الجوانب الإنسانية وإرسال رسالة لليتيم بأنه ليس وحيدا بل كلنا الى جانبه وان التاريخ مليء بالعظماء من الأيتام وأولهم وعلى رأسهم عظيم العظماء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي الختام قدم الشكر إلى مبرة خير الكويت على هذه المبادرة في إشراك طلبة وزارة التربية في هذه المسابقة الإنسانية، مؤكدا ان الوزارة على استعداد تام للاشتراك في مثل هذه المسابقات الإنسانية لزرع حب العمل التطوعي في نفوس الأبناء.
بدوره توجه أمين عام المبرة ناصر العيار بالشكر والتقدير الى وزير التربية على مشاركته في هذه المناسبة، ناقلا تحيات رئيس مجلس الإدارة للحضور والمشاركين الشيخة فريال الصباح.
وبعد استعراض إنجازات المبرة خلال العام الماضي تمنى على مؤسسات المجتمع المدني تقديم الدعم لفئة الأيتام، وبعدها تم تكريم الطلبة الفائزين.
ووجهت أم الطالبة عائشة الحشاش كلمت شكر الى كل الأمهات عقب تكريم ابنتها في الحفل وقالت «حبيباتي الأمهات بقولكم شعوري عندما تكرم ابنتي عايشة والله أحس بالفخر والاعتزاز كنت حين اراها تنجح وتكرم تنزل دموعي أتذكر تعبها وصبرها واتذكرها وانا في التكريم وهي لابسة ثوب الصلاة تصلي وتدعي ربها، لست ادري بماذا تناجي ربها وأتذكرها وهي في أصعب المواقف كأن تختنق اذا اللقمة وقفت في بلعومها واذا وقعت من يدي في حمام السباحة وتكاد تغرق وحين تجرى لها أصعب العمليات وحين تنجو تقول الحمد لله توقفت لديها كل الكلمات إلا كلمة الحمد لله تنطقها فتريح قلبي برضاها بما قسمه لها رب العالمين واليوم مسح الله على قلبي وتكفكف دمعي، فنجاحات عائشتي ادخلت على قلبي سعادة لا توصف وانا والله فخورة بابنتي كل الفخر وأشكرك يا رب العالمين على نعمتك التي تفضلت علي وعلى ابنتي بها وأتمنى لكل الامهات من لديهن اولاد وبنات من ذوي الاعاقة بل من لديهن رسالة سامية اكرمنا الله بها وهي رعايتنا لهم أتمنى لهن طول العمر والصحة والعافية وان يرين ابنائهن في تقدم ونجاح اللهم آمين».