Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة نظم المعلومات بوزارة التعليم العالي أكد أن إنشاء المنظومة استغرق 8 أشهر و«مستعدون لتدريب الطلبة عليه»
طارق المرزوق لـ «الأنباء»: «الديرة» تقدم 32 خدمة إلكترونية لجميع الطلبة الدارسين في الخارج ضمن البعثات الداخلية والخارجية في مختلف جامعات العالم
1 مارس 2015
المصدر : الأنباء



«التعليم العالي» أول وزارة بالكويت تحول معاملاتها من يدوية إلى إلكترونية
الوزارة تعمل حالياً لميكنة جميع خدماتها إلكترونياً قبل انتهاء 2015
الأرشفة الإلكترونية والتراسل الإلكتروني أبرز مشاريع الوزارة حالياً
مشروع جديد سيتم تطبيقه خلال الأيام القليلة المقبلة متعلق بالتراسل الإلكتروني وسيتم تطبيقه على مستوى جميع الإدارات
جميع إدارات وزارة التعليم العالي والمكاتب الثقافية تدخل في ظل عمل منظومة «الديرة» كي لا تكون هناك حاجة لمراجعة الوزارة لإنجاز المعاملات
إدارة معادلة الشهادات من أولى الإدارات التي تمت ميكنتها بشكل كامل تلتها إدارة البعثات بهدف توفير الوقت والجهد على الطلبة
أجرت الحوار: آلاء خليفة
اعلن مدير ادارة نظم المعلومات بوزارة التعليم العالي طارق المرزوق عن تدشين منظومة «الديرة» الالكترونية والتي ستقدم 32 خدمة الكترونية جديدة «online» لجميع الطلبة الدارسين في الخارج ضمن البعثات الداخلية والخارجية في مختلف جامعات العالم والارتباط المباشر مع الملاحق الثقافية الخارجية.
وتحدث المرزوق خلال حوار خاص لـ «الأنباء» عن الهدف من تلك الخدمات الالكترونية وحجم الجهد المبذول لاطلاق تلك المنظومة الضخمة، وكشف المرزوق عن المشاريع الجديدة بالوزارة ومنها الارشفة الالكترونية والتراسل الالكتروني، وغيرها من الامور التي تحدث فيها المرزوق.واليكم تفاصيل الحوار:
في البداية نود تسليط الضوء على منظومة الديرة الالكترونية والتي تقدم 32 خدمة الكترونية، وما سبب اختيار هذا الاسم لهذه المنظومة الالكترونية؟
٭ لقد اطلقنا على المنظومة الالكترونية مسمى «الديرة» وهي مصطلح كويتي يعني «البوصلة»، وكان يستخدم لتحديد الاتجاهات شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، لذا اطلقنا عليها «الديرة» التي ترشد نحو الطريق السليم، وتحدد الاتجاهات المطلوبة، وتقدم منظومة الديرة الالكترونية 32 خدمة الكترونية جديدة عن طريق «online» لجميع الطلبة الدارسين في الخارج ضمن البعثات الداخلية والخارجية في مختلف جامعات العالم والارتباط المباشر مع الملاحق الثقافية الخارجية الـ 14 مكتبا في الخارج.
ما الهدف من تلك الخدمات الالكترونية؟
٭ الهدف من منظومة «الديرة» هو إنجاز الطلبة لمعاملاتهم إلكترونيا دون الحاجة للحضور إلى الوزارة وإنهاء المعاملة يدويا، وهذه الخدمات تهدف لتبسيط الاجراءات لمراجعي التعليم العالي من الطلبة وأولياء أمورهم من خلال التراسل الكتروني، وبعد تدشين منظومة الديرة الالكترونية فان مراجعي الوزارة لن يضطروا الى الحضور للوزارة والانتظار كثيرا لإنجاز معاملتهم ايا كانت، فهذه الخدمات الالكترونية الجديدة التي تتجاوز 32 خدمة تقدم تباعا مرحلة تلو الاخرى تهدف الى كسر عناء الحضور والحد من الازدحام المستمر وتبسيط الاجراءات بكل المعاملات الكترونيا بالتنسيق مع عشر جهات بالدولة لاسيما في ادارة المعادلات وادارة البعثات، وقد اوصلنا الثلاثة اضلاع بحيث يكتمل المثلث الثلاثي ما بين 3 أطراف رئيسين وهم الطالب بالدرجة الأولى والمكتب الثقافي ووزارة التعليم العالي الذي كان في الماضي يسبب بطئا في انجاز المعاملة، وخلال الأشهر السابقة ركزنا على ضرورة تحديث البيانات في المكاتب الثقافية وإرفاق بعض المستندات للنظام الالكتروني، وحاليا اصبحت قاعدة البيانات المركزية ممتلئة بالمعلومات والبيانات، وبالتالي فإن الطالب اليوم ينجز معاملته عن طريق الانترنت، وهذه الخطوة التي حققتها الوزارة هي إنجاز كبير للوزارة ونقلة نوعية وترفع من مستوى خدماتها ونظام تعاملها مع جمهورها وشريحة المستفيدين من الطلبة.
واليوم ومن خلال منظومة الديرة الالكترونية حولنا جميع المعاملات اليدوية الى إلكترونية، وهو انجاز يحسب لوزارة التعليم العالي باعتبارها اول وزارة طبقت مفهوم الحكومة الالكترونية، فالطالب اليوم يدخل الى موقع الوزارة ويقدم الاوراق «اون لاين» وتصل مباشرة الى المكتب الثقافي ويضع التوصية الالكترونية وتذهب الى الوزارة، وفي حال كان الطالب مستوفيا جميع الشروط فإنه يحصل على موافقة فورية، وبالتالي فإن الخدمات الالكترونية ساهمت في تقليل طول الدورة المستندية التي كانت تأخذها المعاملات سابقا عندما كانت يدوية، حيث إن وزارة التعليم العالي هي أول وزارة وجهة حكومية تطبق الطابع الإلكتروني عن طريق الإنترنت بعد موافقة وزارة المالية، وهذا إنجاز إضافي يحسب لوزارة التعليم العالي ويتماشى مع أهدافها الرامية نحو ميكنة العمل.
حدثنا عن الجهد الذي تم والتنسيق مع ادارة الوزارة لخروج منظومة الديرة الالكترونية والوقت الذي تم استغراقه لإنجاز المهمة؟
٭ إن إنشاء منظومة «الديرة» الإلكترونية استغرق فترة ثمانية أشهر، وهو مبسط وسهل في الاستخدام وتم تطبيقه والعمل به منذ يوم أمس كما يحتوي على فيديو تعليمي يوضح كيفية استخدامه ونحن مستعدون لتدريب الطلبة على استخدامه إن تطلب الأمر.
وأود ان أوجه الشكر لزملائي في الادارات المختصة ومنها ادارة البعثات بقيادة محمد المعتوق والادارة المالية بقيادة جوهر الصالح وادارة معادلة الشهادات العلمية بقيادة احمد الخنفر، فقد تم تشكيل فريق عمل وعملنا فترة الثمانية اشهر الماضية من شهر ابريل 2014 وحتى موعد انطلاق المنظومة، وكان الفريق متعاونا ومتجانسا وقدموا كل ما لديهم من معاملات، ونحن بدورنا ترجمنا تلك المعاملات الى خدمات إلكترونية.
هل من خطة عمل الوزارة ميكنة جميع خدماتها الكترونيا مستقبلا؟
٭ ان وزارة التعليم العالي تعمل على ميكنة جميع خدماتها الكترونيا وبدأت بالفعل العمل بذلك سواء بالتسجيل للبعثات من أي مكان بالعالم دون الحاجة للحضور شخصيا وتقديم اوراقه «online» ويتم ارسالها مباشرة للمكاتب الثقافية بالخارج تسهيلا على الطلبة، وكل هذه الخدمات تمت وفق روح من التعاون بين ادارات الوزارة لتسخير منظومة الكترونية تحقق لنا الجودة في تقديم خدماتنا للطلبة،
والجدير بالذكر ان الكثير من الخدمات التي تقدمها الوزارة أصبحت إلكترونية خلال السنوات الأخيرة منها التسجيل في البعثات والمنح الدراسية ومعادلة الشهادات ومنح الوزير لغير الكويتيين والتقدم لوظيفة رئيس وملحق مكتب ثقافي والمكافأة الاجتماعية والتسجيل للبعثات الدراسية والتراسل الإلكتروني الحكومي.
وهدفنا في وزارة التعليم العالي أن تكون الوزارة إلكترونية بالكامل قبل انتهاء عام 2015.
هل منظومة الديرة صناعة محلية بحتة؟
٭ لقد حرصنا أن تكون معايير الجودة عالية في منظومة «الديرة» وتنافس الشركات العالمية، وهي صناعة محلية لدى وزارة التعليم العالي حيث لم نطلب الخبرة والمساعدة من أي جهة إنما أتت هذه المنظومة بسواعد أهل الخبرة والعاملين في وزارة التعليم، فقد خرجت المنظومة من وزارة التعليم العالي بتعاون جميع ادارات الوزارة.
هل هناك تواصل مع المكاتب الثقافية عبر منظومة الديرة الالكترونية؟
٭ هناك 13 مكتبا ثقافيا تابعة لوزارة التعليم العالي في دول مختلفة ولذلك فإن التعليمات تأتي من الوزارة وجميع تلك المكاتب مربوطة حاليا بمنظومة الديرة الالكترونية بقاعدة بيانات مركزية واي معلومة تسجل من خلال الكويت تنكشف في جميع المكاتب الثقافية والعكس صحيح وفق صلاحيات معينة.
ما هي القطاعات التي اصبحت الكترونية بالكامل حاليا في الوزارة؟
٭ ان ادارة معادلة الشهادات هي من اولى الادارات التي تم ميكنتها بشكل كامل ومن ثم ادارة البعثات حيث ان خدمات قطاع البعثات أصبحت إلكترونية بالكامل وكذلك خدمات وطلبات الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص ويرغبون في الانضمام للبعثة الدراسية بعد استيفاء الشروط وكذلك إدارات المالية والقانونية والإدارية بحيث تم ميكنة الخدمات الخاصة بالطلبة والتي تقدمها هذه الإدارات وهذا كله يصب في النهاية بقالب اختصار الوقت وتوفير الجهد وتسريع إنهاء الاجراءات وتبسيطها بدلا من تعقيدها، وهناك العديد من المشاريع المستقبلية لميكنة بعض الادارات التي ستنقل وزارة التعليم العالي نقلة نوعية والمختصة بادارات الاسناد حيث ان وزارة التعليم العالي تضم 3 ادارات، ادارة الجمهور التي تتعامل بشكل مباشر مع الطالب وأولياء الأمور وادارات الاسناد المتعلقة بنظم المعلومات والدعم الفني بالاضافة الى الادارات التشريعية المختصة بإصدار القرارات ومنها الادارات القانونية والمالية، وهناك مشروع قادم خلال الايام القليلة المقبلة متعلق بالتراسل الالكتروني وسيتم تطبيقه على مستوى كافة الادارات.
ما الجهات الحكومية المتوصلة اونلاين مع وزارة التعليم العالي والتي تعتبر ذات الصلة بإنهاء معاملات الطلبة؟
٭ ان جميع إدارات وزارة التعليم العالي والمكاتب الثقافية تدخل في ظل عمل منظومة «الديرة» كي لا تكون هناك حاجة لمراجعة الوزارة لإنجاز المعاملات ولا حتى المكاتب الثقافية، وقد تم ربط مؤسسات الدولة ذات العلاقة لتبادل الوثائق والمستندات إلكترونيا بين مراكز العمل ولتقديم خدمة متميزة للمستفيدين، وهناك تسع جهات حكومية مربوطة «اونلاين» مع وزارة التعليم العالي من ضمنها التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والصحة والقوى العاملة والتأمينات الاجتماعية، وهناك تفاوض قائم لتحقيق الربط مع وزارات الداخلية والخارجية والعدل.
مع وجود هذا الكم الهائل من الطلبة ما ابرز المشاكل التي تصلكم لاسيما بعد تطبيق المعادلة الكترونيا هل رصدتم سلبيات ستعملون على تفاديها مستقبليا؟
٭ لو ذكرت ان التجربة ايجابية بنسبة 100% قد اكون مبالغا نوعا ما ولكن وزارة التعليم العالي شهدت قفزة نوعية لاسيما في عام 2012 بعد اطلاق معادلة الشهادة الكترونيا وقد واجه النظام بعض السلبيات ولكن بعد تطبيقه هناك حالة من الرضا للخدمات الالكترونية لاسيما بعد اختصار الوقت والجهد الذي كان يبذل سابقا.
من ناحية اخرى، نود تسليط الضوء على مركز نظم المعلومات في وزارة التعليم العالي وكيف تم التطوير والارتقاء بالادارة خلال الفترة الماضية؟
٭ اود توجيه الشكر والتقدير لمجلس الوزراء الذي اصدر قرارا بدعم مراكز نظم المعلومات في الدولة بالاضافة الى اننا نعتمد اسلوب التعاون بين جميع المنتسبين للادارة والاستماع للرأي والرأي الآخر واضعين تحقيق المصلحة العامة نصب اعيننا.
ما هو تقييمكم لما قمتم به من اعتماد نظام مالي مع البنوك الدولية لصرف مخصصات الطلبة مباشرة في حساباتهم وهل هذه الخطوة جاءت بنتائج ايجابية؟
٭ لقد تم وقف المشروع حاليا ولكن حاليا تتم دراسة مشروع بديل وسنقوم بعرضه على الوزير.
ما تقييمكم لتطبيق التسجيل الالكتروني بالنسبة للالتحاق بالبعثة؟
٭ هذا المشروع الاول الذي بدأت به الوزارة التحول من العمل اليدوي الى الالكتروني عام 2010 وهذا التطور الذي حدث بالوزارة شجعنا على اطلاق منظومة ضخمة بمستوى منظومة الديرة الالكترونية.
نود ان تكشف لنا عن ابرز المستجدات الخاصة بمشروع الارشفة الالكترونية؟
٭ نحن حاليا بصدد تطوير العمل بالوزارة بشكل كامل بعد اطلاق منظومة الديرة الالكترونية حيث اننا مقدمون على مشروع الارشفة الالكترونية وسوف نقدم عرضا مرئيا متكاملا للادارة العليا بخصوص المشروع وكيفية تنفيذه وتطبيقه على ارض الواقع وسيعمم على كل ادارات الوزارة.
ما هي ابرز الخطط المستقبلية الموضوعة على اجندة عمل ادارة نظم المعلومات بوزارة التعليم العالي؟
٭ مركز نظم المعلومات اليوم اصبح لديه عبء كبير ليس فقط في وزارة التعليم العالي وإنما جميع مراكز نظم المعلومات في الدولة لاسيما بعد صدور القانون رقم 20 لسنة 2014 الخاص بالتعاملات الالكترونية واليوم اصبح الحل بيد مراكز نظم المعلومات وحاليا لدينا مشروع الارشفة الالكترونية والتراسل الالكتروني، وحاليا هناك توجه لدى الدولة بتطبيق الحكومة الالكترونية ووزارة التعليم العالي سبقت جميع الجهات في تحويل معاملاتها من يدوية الى الكترونية، والوزارة اليوم تقفز قفزات نوعية بخطى سريعة من اجل خدمة الجمهور وتسهيل الاجراءات عليهم واختصار الوقت والجهد.