Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن أبوابها مفتوحة للجميع وتشجع الشباب من الأساتذة وتدعم أنشطة الطلبة
عميدة «الآداب» عقب توليها منصبها: تدريس مادة حقوق الإنسان في الكلية من أهم أولوياتي
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

أسعى للتخلص من الروتين الوظيفي في ترقيات أعضاء هيئة التدريس بالكلية
ثامر السليم
أكدت عميدة كلية الاداب بجامعة الكويت د.سعاد عبدالوهاب أن أبوابها مفتوحة دوما للأساتذة والموظفون وأعضاء هيئة التدريس، مشيرة إلى أننا مستمرون على النهج الذي رسمه السابقون في الكلية ونعمل على استحداث وسائل تعليمية عبر ما توصلت اليه التكنولوجيا والتوجه لاتساع المعرفة والعلم، نافية ان تكون قد خانت او انها تنصلت من وعودها عبر التصور الذي تقدمت به اثناء تقدمه للترشيح، مؤكدة على السعي الحثيث لتنفيذ ما تقدمت به عبر التصور الذي قدم الى الادارة الجامعية والسعي لتنفيذه وفق الجهاز الجامعي عبر لائحة العمل الجامعي.
وأشارت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته بعد توليها عمادة الكلية أمس بمبنى عمادة الكلية في كيفان، الى ان من أولوياتها تدريس مادة «حقوق الانسان» في الكلية خاصة أننا نعيش في زمن العنوان الرئيسي له حقوق الانسان.
وأكدت على أهمية الأنشطة الطلابية في الكلية كون الطلبة هم عماد الكلية خصوصا والجامعة عموما، موضحة ان ذلك يكون عبر تكثيف الأنشطة الطلابية وتنوعها بابتكارات وإبداعات بتوجيه ودعم الكلية، لافتة الى انها تتجه الى تشجيع الشباب من أعضاء هيئة التدريس كون هناك شريحة كبيرة منهم تخرجوا في دول متعددة ومختلفة يحملون افكارا وطموحات خاصة في مجال التكنولوجيا في ظل زمن العولمة والتكنولوجيا التي أصبحت عصب الحياة، مؤكدة على ضرورة التبادل بين الاساتذة سواء على المستوى العربي أو العالمي في ظل ما تسمح به اللوائح الجامعية.وأوضحت انها ستسعى جاهدة للتخلص من الروتين الذي اصبح ينخر في كل مؤسسات الدولة خاصة فيما يتعلق بترقيات أعضاء هيئة التدريس حيث ينتظر عضو هيئة التدريس عامين ليترقى، داعية الى تطبيق تجربة كلية الهندسة والبترول حيث قاموا بوضع مدة زمنية لا تتجاوز الـ 4 أشهر للترقية فالانتظار «قاتل».
من جانبه، قال العميد المساعد للشؤون العلمية في كلية الآداب د.فيصل الكندري: إن عنصر الشباب من الاساتذة هم من سينهضون بالكلية، مثمنا دور الأساتذة الإجلاء من مؤسسي الكلية ومن كانت لهم بصمات واضحة في وصول الكلية الى ما وصلت اليه. وأشار إلى أن العمل الطلابي علامة مميزة في كلية الآداب عبر تأسيس الأقسام العلمية بالكلية لنواد تابعة لها تقيم أنشطة خارجية ومشتركة بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.