Note: English translation is not 100% accurate
«لجنة العمداء» خصّصت خطاً مباشراً لتلقي اتصالات الطلبة الهاتفية
الفهيد لـ «الأنباء»: تأجيل الأنشطة الطلابية 3 أسابيع وبدء الدراسة الأحد
1 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
«لا لتأجيل العام الدراسي وانما لتأجيل الانتخابات الجامعية ثلاثة اسابيع عن موعد بدء الدراسة»، هذا ما خلص اليه اجتماع لجنة العمداء امس بحضور مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد ونوابه وعمداء الكليات، كما اعتمد الاجتماع خطة جامعة الكويت لمقاومة وباء انفلونزا الخنازير وخطة الطوارئ المقترحة لمواجهة المرض من قبل اللجنة العليا لمتابعة التداعيات والاستعدادات لمرض H1N1.
وقال مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد في تصريح لـ «الأنباء» انه بناء على توصية اللجنة العليا المشكلة لمكافحة انفلونزا الخنازير تم تأجيل جميع الأنشطة الجامعية من انتخابات ومؤتمرات وجمعيات عمومية لمدة ثلاثة اسابيع حتى تكون الصورة واضحة عند بدء العام الجامعي والتركيز بداية على المحاضرات والأنشطة الأكاديمية، مؤكدا على انه لا تأجيل للعام الدراسي وانما سيبدأ كما هو مقرر له الأحد المقبل.
من جهته، قال امين عام الجامعة د.أنور اليتامى لـ «الأنباء» ان اجتماع لجنة العمداء تتمحور حول استعدادات العام الجامعي وخصوصا استعداداتنا لمواجهة تداعيات مرض H1N1.
واضاف: لاشك حرص الجامعة على سلامة وصحة الطلاب واعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها دعانا للتأكيد على مسؤولية الجامعة في هذا الموضوع واطلاع العمداء والادارة الجامعية على كل الاجراءات التي تم اتخاذها من اللجنة العليا وتوصياتها والتنبيه على خطورة المرض والاحترازات الواجب اتخاذها.
وقال ان من أهم التوصيات التي تم اتخاذها تأجيل جميع الأنشطة الجامعية لمدة ثلاثة اسابيع (الانتخابات، الجمعيات العمومية، اللقاءات التنويرية) بحيث يدرس الوضع وتبدأ الجامعة اول ثلاثة اسابيع دون انتشار المرض ونتمنى الا تكون هناك اصابات وتجري الانتخابات فيما بعد.
وأشار اليتامى الى انه اذا تعرض الطلاب لاصابات سيدرس الأمر في حينه.
وكذلك نؤكد على جميع الاحترازات والتوعية وتوزيع المعقمات واعطاء مرونة في موضوع غياب الطلاب المرضى.
هذا وطالبت لجنة العمداء كل عميد كلية بأن يكون مسؤولا عن كليته من ناحية التجهيزات اللازمة لمواجهة هذا الوباء والتأكد من مرافق الكلية، واشارت في الوقت نفسه الى ضرورة تضافر جهود الجميع لتأمين سلامة ابنائنا الطلبة، وان الجامعة خصصت خطا مباشرا لتلقي الاتصالات الهاتفية الى جانب تخصيص موقع الكتروني للتوعية بهذا الوباء ورسائل قصيرة «SMS»، اضافة الى تكثيف نشاط الادارات المتعلقة بالعمالة والتأكد من نظافة وسلامة اروقة الجامعة، مع توفر المعقمات والمنظفات الضرورية لهذا الوباء.
وذكرت لجنة العمداء في بيانها انه ستكون هناك حملة اعلامية في جريدة آفاق الجامعية مع بداية العام الدراسي، اضافة الى تجهيز العيادات الطبية في مختلف المواقع الجامعية مع توفير الميزانية المطلوبة من قبل لجنة انفلونزا الخنازير، كما ان سلامة الطلبة والأساتذة والموظفين هي مسؤولية مشتركة بين الجميع.
وتقدمت جمعية اعضاء هيئة التدريس بالشكر الى الادارة الجامعية لدعوة الجمعية لهذا الاجتماع، وترى الجمعية ضرورة انشاء عيادات متكاملة في جميع الكليات الجامعية.
واكد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت انه من الضروري جدا تجهيز العيادات الطبية بشكل متكامل، مؤكدا في الوقت نفسه وقوف الاتحاد مع اللجنة للتوعية الاعلامية حول هذا الوباء.
وفيما يلي خطة الطوارئ المقترحة لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير H1N1 من قبل اللجنة العليا لمتابعة التداعيات والاستعدادات لمرض انفلونزا الخنازير.
هدف الخطة: حماية الطلبة وهيئة التدريس وموظفي الجامعة وتوعيتهم من الاصابة بإنفلونزا الخنازير وضمان نظافة مرافق الجامعة من هذا الوباء لحسن سير العملية التدريسية.
مقومات تحقيق الهدف:
التواصل وتوفير المعلومات:
ـ التواصل مع الهيئات الصحية الرسمية في الكويت (وزارة الصحة) للاطلاع المستمر على مسار الوباء وأي اختلافات في شدته وللحصول على معلومات خاصة بإجراءات الوقاية والعلاج وتوفر اللقاح.
ـ التواصل مع متخذي القرار في الادارة الجامعية العليا بغرض تزويدهم بالمعلومات المتصلة بالمرض ورفع التقارير الدورية عن اي اصابات داخل الحرم الجامعي وتأثيرها على الانشطة الاكاديمية في الجامعة.
ـ التواصل مع الطلبة وهيئة التدريس والهيئة الادارية بخصوص الخطط الاحترازية لمنع تفشي الوباء واساليب الحماية مع توضيح المبررات المتصلة بأرجاء أو تعليق أي انشطة جانبية.
ـ التواصل مع الشركات المرتبطة بعقود خدمية مع جامعة الكويت (أمنية، تغذوية، تنظيف، صيانة) وشملهم ببرامج التوعية والاحتراز، بالاضافة الى اتباع اجراءات السلامة والنظافة المتصلة بالخدمات الواقعة ضمن مسؤولياتهم.
المرونة:
ـ مراجعة النظام الخاص بالاجازات المرضية ونظام الانذار الدراسي ومراعاة حاجة الطلبة المتغيبين بسبب المرض الى امتحانات تكميلية.
ـ مراجعة الاجراءات الادارية المتبعة مع الموظفين ومنها نظام البصمة والاستئذان دون الاخلال باستكمال الاجراءات المطلوبة.
ـ المرونة في الدورة المستندية بشأن توفير ادوات النظافة والتعقيم.
ـ المرونة في تعديل الخطة المتعلقة بالوباء حسب ما يستجد من احتمالات في امتداد الازمة أو انحسارها وبناء على المعلومات الواردة من الاجهزة الرسمية وعلى حالة المرافق الجامعية.
الميزانية: يتطلب تطبيق الخطة الاستراتيجية للحد من انتشار وباء انفلونزا الخنازير في الحرم الجامعي توافر مواد وادوات ضرورية مثل سوائل التعقيم ومستحضرات التطهير والحاويات والمناديل المبللة بكميات تفوق كما ونوعا ما توفره الادارة الجامعية في الظروف العادية. كما تتطلب الخطة تحضير العيادات وتدريب المسعفين وطاقم التمريض وانشاء غرف عزل. هذا بالاضافة الى تخصيص اعتمادات مالية لتصميم الموقع الالكتروني والبوسترات والنشرات الاعلانية الخاصة بهذا الشأن.
المشاركة في المسؤولية: ان التصدي لأي وباء يتطلب المشاركة في تحمل المسؤولية والتعاون بين جميع الاطراف المعنية في الجامعة. ومن واقع مسؤولية جامعة الكويت عن آلاف المنتسبين اليها وسلامتهم وفي ظل المخاوف من انتشار الوباء قد تعمد ادارة الجامعة الى ارجاء بعض الانشطة الطلابية أو تعليق بعضها حسب ما يقتضي الامر وبناء على مبررات مقنعة وموضوعية.
الإطار العام لخطة التعامل مع وباء إنفلونزا الخنازير في الحرم الجامعي
الخطة (أ) وتطبق في الظروف الحالية وفقا لحالة المرض وطبيعته:
النظافة العامة: تنتشر الانفلونزا عن طريق الايدي والاسطح الملوثة بالڤيروس عن طريق الرذاذ الناتج من العطس.
ـ توفير السوائل المعقمة وحث الجميع على الاهتمام بغسل الايدي وتنظيفها.
ـ توفير المناديل المبللة في قاعات المحاضرات وحث الطلبة على استخدامها في تنظيف الاجهزة والادوات ذات الاستخدام العام.
ـ توفير الصابون السائل لجميع دورات المياه وكميات كافية من الفوط الورقية.
ـ توفير حاويات القمامة بمواصفات خاصة في جميع الممرات والحرص على تبديلها وتفريغها بالطرق الصحية المعتمدة.
ـ تثقيف الطلبة والهيئة التدريسية والموظفين وكل العاملين بأهمية نظافة اليدين واستخدام وسائل توضيح لتحقيق ذلك مثل الرموز، البوسترات والنشرات الاعلانية.
ـ تثقيف الطلبة المقيمين في السكن الجامعي بتنظيف الادوات والاجهزة ذات الاستخدام المشترك قبل استخدامها.
ـ تثقيف الطلبة والعاملين في الجامعة بالقواعد الصحية عند العطس مثل الحرص على استخدام المناديل الورقية وتغطية الانف والفم والتخلص من المناديل الملوثة بوضعها في الحاويات المخصصة لها.
ـ التنظيف الروتيني والمتكرر خلال اليوم الواحد لقاعات الاجتماعات والمحاضرات والحاسب الآلي.
ـ التنظيف المتكرر لدورات المياه.
التوعية:
ـ تصميم صفحة الكترونية خاصة بحملة جامعة الكويت ضد وباء انفلونزا الخنازير.
ـ تصميم نشرات وبوسترات تشرح أعراض المرض وكيفية انتقاله وطرق الوقاية منه.
ـ تنظيم ورش عمل للشرائح الخدمية في جامعة الكويت (مسؤولي الأمن والسلامة، مسؤولي النظافة، المشرفين على التغذية، مسؤولي العمالة بالإنشاءات والصيانة).
ـ تنظيم محاضرات عن وباء انفلونزا الخنازير يدعى لها الطلبة والعاملون في جامعة الكويت.
ـ استخدام وسائل الاتصال الحديثة في التواصل مع الطلبة وهيئة التدريس مثل البريد الالكتروني والرسائل القصيرة.
ـ حث المصابين بأعراض مرض الانفلونزا على مراجعة اقرب مركز صحي مباشرة والمكوث في محل الاقامة وعدم الاختلاط بالآخرين.
ـ حث الطلبة الذين يعانون من أمراض مزمنة على مراجعة مكاتب التوجيه لتسجيل اسمائهم لمتابعتهم.
عيادات الحرم الجامعي:
ـ تجهيز العيادات الكائنة في الحرم الجامعي لاستقبال المرضى وتدريب المسعفين والهيئة التمريضية في كيفية التعامل مع الحالات المحتمل اصابتها بانفلونزا الخنازير.
ـ تدريب الهيئة التمريضية على التواصل مع المرضى لاعطاء النصائح والوقوف على تطور حالة المريض.
ـ توفير سيارات اسعاف خاصة لنقل المرضى إلى الجهة الصحية المطلوبة.
ـ توفير غرفة عزل في كل عيادة وتستخدم في وقت الضرورة.
ـ توفير حاسب آلي وخدمة إنترنت في عيادات الحرم الجامعي.
ـ تعيين مشرفة تمريض لعيادات الحرم الجامعي.
ـ تعيين اطباء في عيادات الحرم الجامعي.
ـ تسجيل البيانات الصحية لطلبة المنح الثقافية للعام الجامعي 2009/2010 والإشراف على تحويلهم للجهة الصحية للكشف المبدئي.
الأنشطة والمؤتمرات:
ـ توصية بتأجيل عقد الانشطة الطلابية لمدة شهر واحد من بداية الدراسة ولحين التأكد من توافر متطلبات السلامة الصحية.
ـ توصية بتأجيل الانشطة المتعلقة بالروابط والجمعيات الطلابية ولمدة شهر واحد من بداية الدراسة.
ـ توصية بتأجيل الانتخابات الطلابية لمدة شهر واحد من بداية العام الدراسي.
ـ توصية بتأجيل أي نشاط آخر داخل مراكز العمل المختلفة بالجامعة.
ـ توصية الامتناع عن عقد اي مؤتمرات داخل الحرم الجامعي ولمدة شهر واحد من بداية العام الدراسي.
وتأتي هذه التوصيات في ظل الترقب والتخوف من احتمال انتشار المرض.
وفي ظل الرغبة في استقرار الاجراءات الاحترازية ومنها تفادي الانشطة ذات الطابع الاجتماعي.