قال مدير المعهد العالي للطاقة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب م.أسامة الدعيج ان المعهد من اوائل المعاهد الفنية التي انشئت في الكويت فقد انشئ في العام 1968 وكان تابعا حينها لوزارة الكهرباء والماء، وبعد انشاء الهيئة المركزية للتدريب اصبح المركز تابعا لها وبعد صدور المرسوم الأميري بإنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب انتقلت تبعية المعهد الى قطاع التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقد مر المعهد بعدة محطات تاريخية مهمة فقد تحول من مركز الكهرباء والماء مرورا بمعهد الكهرباء والماء الى ان اصبح المعهد العالي للطاقة.
واضاف م. الدعيج ان المعهد العالي للطاقة هو المسؤول عن العمالة الوسطى في تخصص الكهرباء والميكانيكا والكيمياء وبعد انتهاء اعتماد التخصصات والأقسام الاخرى سيغطي العديد تخصص اجهزة دقيقة وغيرها من المجالات الاخرى في الاعمال الفنية لتغطية جميع التخصصات الفنية التي تحتاج اليها مؤسسات النفط والمؤسسات الصناعية.
واشار م.الدعيج الى ان عدد الطلبة المنتسبين للمعهد والدارسين به يتجاوز 1500 طالب يدرسون في الأقسام المختلفة للمعهد، كما يبلغ الطاقم الإداري والفني الذي يشرف على العملية الإدارية والتدريبية اكثر من 130 من الاداريين وأعضاء هيئة التدريب، ومن اهم المميزات التي يتسم بها العمل بالمعهد ان جميع العاملين به يعملون في اطار الاسرة الواحدة، وجميعهم يعملون بجد واخلاص لرفع مكانة المعهد والارتقاء الدائم به، ويحرصون اشد الحرص على ضمان حصول الخريج على اعلى درجات الجودة والكفاءة على كل الجوانب محليا واقليميا ودوليا، مضيفا ان المعهد حصل على الاعتماد الاكاديمي الذي اسهم في تطوير وتحديث جميع البرامج التي تقدم بأقسامه المختلفة وبالتبعية جودة المخرجات التي يحرص العديد من المؤسسات الصناعية بجميع جهات القطاعين الحكومي والخاص الى الظفر بها واستقطابها للعمل لديها.
واضاف م.الدعيج ان جهود جميع العاملين بالمعهد لا تتوقف لمواكبة التطوير والتحديث الدائم، وان المعهد يستعد في هذه الفترة للتحول من ISOO 2008 الى ISOO 2015 الذي يعني الحصول على رضا العملاء على مخرجات المعهد والبرامج والتخصصات التي يقدمها، مضيفا ان المعهد يستعد كذلك لاحياء ذكرى انشائه الخمسين باحتفالية كبيرة ستجمع جميع من اسهم في تطور وارتقاء المعهد منذ انشائه حتى الآن وستتم ايضا دعوة جميع الجهات والمؤسسات المعنية والمهتمة بالمعهد وتطور العمل الصناعي والمهني في البلاد.
واختتم م.الدعيج بتوجيه الشكر الى رؤساء جميع الاقسام العلمية والتدريبية لجهودهم وعملهم الدؤوب لتطوير المعهد وأوصل الشكر كذلك الى ادارة العلاقات العامة والاعلام بالهيئة بقيادة فاطمة العازمي لجهودهم الاعلامية المميزة في تسليط الضوء وابراز دور جميع الكليات والمعاهد والادارات التابعة للهيئة ودور الهيئة في خدمة المجتمع الكويتي، ودفع عجلة التنمية في البلاد كرافد مهم ورئيسي لليد العاملة الوطنية والفنية المدربة في السوق المحلي والإقليمي وفق أحدث نظم التدريب في العالم.