أكد رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير اهمية التنسيق والتشاور في القضايا المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا (كوفيد ـ 19) الذي له تداعيات صحية واجتماعيه واضحة.
وقال د.الساير، في كلمته في افتتاح اجتماع الهيئة العامة الـ 45 للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر عبر الاتصال المرئي والذي تترأسه مملكة البحرين، ان هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف وأوضاع إنسانية بالغة التعقيد تمر بها منطقتنا العربية من متغيرات ونزاعات تزايدت مع تفشي فيروس كورونا (كوفيد ـ 19).
ودعا إلى تضافر الجهود والتنسيق مع المنظمات الدولية ذات العلاقة لمواجهة تداعياتها الإنسانية لتخفيف العبء على الضحايا والمنكوبين وتخفيف حدة الكوارث الإنسانية التي يمر بها عدد من الدول العربية عبر التنسيق والتشاور في نطاق المنظمة بالإضافة مع مكونات الحركة الدولية.
وأشار إلى أهمية مواصلة الجمعيات الوطنية ودعم المنظمة العربية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر سواء على المستوى المعنوي أو المادي لتتمكن من خدمة المتضررين من جراء الكوارث الطبيعية أو من صنع الإنسان.
وذكر د.الساير ان المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تسعى دائما إلى التشجيع على العمل الإنساني وتنميته عبر المبادرات وتأصيل مبدأ الخير والتطوع.
ولفت إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل المنظمات الإنسانية، داعيا الجميع إلى ان يكونوا أكثر سرعة ليس فقط لمواجهة الكوارث ولكن للحد من وقوعها وذلك باتخاذ الإجراءات التي تحد منها وتقلل من آثارها.
من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الاحمر والصليب الاحمر د.صالح التويجري في كلمته ان العالم عاش ظروفا استثنائية وغير اعتيادية مع ظهور الإصابات بفيروس كورونا في نهاية عام 2019، مشيرا الى ان الدول اتخذت عددا من الاجراءات الوقائية والاحترازية للحد من انتشار هذا الوباء.
وأشاد د.التويجري بجهود المتطوعين لخدمة الانسانية وإنقاذ ضحايا الكوارث الطبيعة او من صنع الانسان، لافتا الى انهم يعملون بكل إخلاص وشجاعة.
وأكد حرص الأمانة العامة في المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر على إيجاد شراكات مع عدد من الجهات ذات صلة برسالة المنظمة عبر مذكرات التعاون والتي تم العمل على تفعيل عدد منها وكان لها الأثر الواضح في تعزيز أداء العمل وإبراز اسم المنظمة العربية على نطاق أوسع.
وأعرب عن شكره لجمعية الهلال الأحمر الكويتي على مساندتها القوية للأمانة العامة لتتجاوز أزمتها المالية عام 2019 ولمساهماتها الإنسانية التي قدمتها عبر الأمانة العامة للمنظمة استجابة للنداءات التي أصدرتها لصالح عدد من الجمعيات الوطنية العربية.