Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن رئيس الوزراء وأكد تعاقد الوزارة مع وفود طبية أجنبية لإدارة مراكز ومستشفيات محلية
وزير الصحة افتتح مركز غنيمة الغانم للخدج: بروتوكولات للوقاية من الأمراض الوراثية
16 ابريل 2010
المصدر : الأنباء




عقد «الصدري» 5 سنوات قابلة للتجديد وسينجز 25 و 26 الجاري وتوقيع عقد إدارة «مكي جمعة» مع الجانب الكندي مايو المقبل
حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.هلال الساير عن تعاقد وزارة الصحة مع وفود طبية أجنبية خلال الفترة المقبلة على إدارة مراكز ومستشفيات عدة محلية في البلاد، مؤكدا انه تم توقيع عقد إدارة مستشفى الصدري مع وفد طبي من جامعة ماكجيل في كندا قبل يومين، موضحا ان العقد مشروط وسيتم الانتهاء منه خلال 25 و26 الجاري وسيتم عمل حفل بمناسبة توقيع العقد.
وأضاف د.الساير في تصريح صحافي على هامش افتتاح مركز غنيمة الغانم للأطفال الخدج أمس بالنيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ان عقد مستشفى الصدري لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، موضحا ان العقد ليس للإدارة فقط وإنما لتدريب الأطباء وابتعاث المرضي والعلاج في الخارج واتفاقيات أخرى، كما أشار د.الساير إلى توقيع عقد إدارة مركز حسين مكي جمعة مع وفد طبي آخر من كندا خلال الشهر المقبل.
وقال د.الساير في كلمته الافتتاحية للمركز: «اشكر التبرع الكريم لأسرة السيد محمد ثنيان الغانم والمشروعات الصحية التي يقدمها أهل الكويت الأوفياء لوطنهم العزيز هي جهود متواضعة ويسيرة لمحاولة رد بعض الفضل والجميل للوطن الذي يستحق منا التحية والفداء».
مضيفا «ان مركز غنيمة الغانم للأطفال الخدج والأمراض الوراثية يحتوي على عدد 152 حضانة أطفال خدج، والذي يحقق نقلة نوعية لرعاية الاطفال الخدج، وكذلك تشخيص وعلاج الأمراض الوراثية بما يحتوي من أجهزة متقدمة وكوادر طبية وفنية وتمريضية متميزة، وقد أقيم هذا المركز وفقا لأحدث المواصفات العالمية في المباني والتجهيزات الطبية المختلفة. وان هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تساهم في دعم الخدمات الصحية وتؤكد على مفهوم ان الصحة مسؤولية مشتركة يتحملها الجميع.
وأردف ان الوزارة حرصت على الاهتمام بوضع البرامج والسياسات وبروتوكولات العمل للوقاية من الأمراض الوراثية وخفض معدلات وفيات الأطفال والرضع بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض التي تصيب الرضع والأطفال سواء من خلال دعم البنية الأساسية لأقسام الأطفال ورعاية الخدج بالمستشفيات أو من خلال برامج رعاية الطفولة بمراكز الرعاية الصحية الأولية او من خلال التوسع في البعثات والإجازات الدراسية لاعداد الكوادر الطبية والفنية الوطنية المتخصصة الى جانب البرامج الوقائية لرعاية الطفولة، هذا وقد حققت الكويت بذلك معدلات قياسية تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة لرعاية الطفولة، والوقاية من الأمراض المعدية، ولهذا فان مركز غنيمة الغانم للأطفال الخدج والأمراض الوراثية، يعتبر إضافة جديدة لمنظومة رعاية الطفولة بالكويت، وان إقامة هذا المشروع بهذا المستوى الذي نراه عليه الآن يدعو للفخر والاعتزاز.
من جانبه قدم نجل المتبرع فؤاد الثنيان الشكر لوزارة الصحة متمثلة في الوزير د.الساير ود.دلال الودعاني ومدير المركز د.منى عبدالصمد وقال «اننا نودع المركز أمانة بين يدي وزارة الصحة، ونحن على يقين بأننا قد أودعنا أهلها القادرين على صيانتها والحفاظ عليها وتطويرها الى الأفضل بإذن الله تعالى.
وبدوره صرح وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبد الهادي، بأن المركز يضم مركز أمراض الوراثة ومختبره، وهو معتمد من منظمة الصحة العالمية كمختبر محكم ومرجعي لـ 22 دولة بالمنطقة، وأضاف: نحن نسعى لتطويره للحفاظ على مكانته الدولية العالمية.
وقال العبد الهادي إن المركز يضم حاضنات للأطفال المبتسرين وحاضنات عناية مركزة، وقال إن المركز يستقبل الأطفال المبتسرين المحولين حتى من القطاع الخاص.
وعن علاج العقم قال: افتتحنا العلاج بالداخل عوضا عن العلاج بالخارج، حيث سمحنا بالمساعدة على الإنجاب عبر طفل الأنبوب بالمستشفيات خارج أسوار وزارة الصحة، كما أن المختبر مرجعي للدولة بكاملها، ويضم أجهزة عالية من الحداثة والدقة.
وبين العبد الهادي أن هناك سياسة وبرتوكول عمل لمسألة التنشيط والحث من أجل أطفال الأنبوب مما ينتج عنه ولادة توائم، وهنا يجب أن تكون الأمور في نطاق محكوم حتى نحصل على طفل سليم معافى، ولهذا فقد تم وضع سياسة وبروتوكول عمل من خلال مجالس أقسام النساء والولادة.
من ناحيتها اشارت رئيس قسم الاطفال الخدج بمستشفى الولادة د.نوال الكاظمي في تصريح صحافي الى ان الافتتاح التشغيلي تم في يوليو الماضي، مشيرة الى ان المركز هو الأكبر في الكويت، حيث يخدم مناطق الصباح وحولي والعاصمة الصحية، لافتة الى انه يتكون من طابقين الارضي ويحتوي على عيادات متابعة الاطفال الخدج من سن سنة الى سنتين حسب حالة الطفل، ويضم ايضا 48 سريرا للعناية المركزة، حيث تحتوي العناية المركزة الاولى على 19 حاضنة و12 حاضنة عزل والعناية المركزية الثانية على 10 حاضنات و7 حاضنات عزل مجهزة بأحدث الاجهزة.
مضيفة أن الدور الثاني يضم جناحين للعناية الخاصة بالأطفال الخدج كل جناح سعته 52 حاضنة منها 6 حاضنات عزل، الى جانب غرف للتغذية الوريدية والتي يتم فيها تحضير المحاليل الوريدية، كما يضم كل جناح غرفا للرضاعة الطبيعية، لافتة الى ان المستشفى نسعى لأن يصبح صديقا الطفل حيث يدعم ويشجع الرضاعة الطبيعية للاطفال بصفة عامة والاطفال الخدج بصفة خاصة.
من جانبها أكدت مديرة مستشفى الولادة د.منى عبد الصمد، أن المركز اضافة جديدة للخدمات الصحية، وبينت أن هناك اضافات أخرى قادمة، مشيرة إلى التوسعة الأميرية التي تضم 800 سرير، وقالت: «كما أن لدينا مبنى من خمسة طوابق، للعمليات والعناية المركزة، وغرف الولادة كل هذا ضمن الرغبة الأميرية في التوسعة، وقد وضعنا الاستعدادات وكل ما نريده، للأدوار جميعها، لعرضها على المكتب الهندسي، وسيتم البدء فيه مباشرة».
وعن الحاضنات الجديدة قالت ان المركز يضم 152 حاضنة، الا أنه لديه قدرة استيعابية تصل إلى 200 حاضنة، وهو رقم عالمي، مما يعني أن الكويت زادت أعداد الحاضنات بها بشكل مضاعف، وهو أصبح رقما عالميا، وعن الاحتياج إلى حاضنات قالت، إن المنشطات ومحفزات الخصوبة من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ولادة طفل خديج، بالإضافة إلى أطفال الأنابيب والتلقيح الصناعي، مما يتسبب في ولادة طفل ذي حجم ووزن ضئيل، وعن تقنين الأدوية المحفزة والمنشطة للخصوبة بينت أنها ما زالت فكرة، ولم تدخل طور التنفيذ، وهناك محاولات لتقنينها.
إعادة تأهيل مركز طفل الأنبوب
من جهته صرح رئيس وحدة أطفال الأنابيب في مستشفى الصباح د.حازم الرميح بأن مركز طفل الأنبوب القديم، والخاص بعلاج العقم سيتم إعادة تأهيله ليكون وحدة طفل أنبوب على مستوى عال من الحداثة، وأوضح أنه سيتم الاستعانة بخبراء من الخارج، وكذلك معدات وأجهزة تعد الحديثة عالميا، بالإضافة إلى تدريب الكفاءات الوطنية لتشغيل المركز.
واقرأ ايضاً:
الساير دشّن الحملة ضد الحصبة و«الألمانية» والنكاف: تمكنا من استئصال الجدري وشلل الأطفال من الكويت
لجنة دائمة لتنظيم إجراءات أعمال زراعة الأسنان برئاسة الدويري
حيدر: «البيئة» الممثل الرسمي للكويت في المحافل.. والمعلومات البيئية المغلوطة مدعاة للخجل
«الخط الأخضر»: نشر التقارير البيئية للأمم المتحدة مباح قانوناً وليس لأي جهة الادعاء بأنها المكلفة به
«لغة الإشارة» ودورة للتخلف العقلي والداون في «خدمة المجتمع»
البنكرياس الصناعي المزروع يعمل بنجاح مع 11 حالة مرضية