Note: English translation is not 100% accurate
لقاح جديد للزهايمر تجربه 6 دول أوروبية
العبد الهادي لـ «الأنباء»: قسطرة مرضى الـ MS ماضية دون توقف
26 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
فيما تلهث الكثير من الدول المتقدمة لعمل أبحاث ودراسات، لايجاد علاجات وحلول طبية لبعض الأمراض التي يعاني منها المرضى، نجد أنه وبالرغم من تصريح وزير الصحة د. هلال الساير منذ أسبوعين عن عقد اللجنة المختصة لاقرار استئناف إجراء القسطرة لمرضى الـ MS، من عدمه، وتصريحه بأن الأمر سيحل بالبت في الموضوع خلال أيام ثلاثة، وبالرغم من انقضاء ما يزيد على الأسبوعين إلا أنه لم يخرج أي تصريح أو خبر من قبل أي مسؤول يفيد بانتهاء الأمر سواء بالسلب أو الإيجاب، والجدير بالذكر أن «الأنباء» تتلقى بشكل يومي اتصالات من قبل أهالي المرضى للسؤال عما آل إليه الأمر، ونحن بدورنا ننقل هذه الاستفسارات للمسؤولين لعلهم يجيبون عنها في القريب العاجل كما وعد الوزير.
وقد اتصلت «الأنباء» بوكيل الوزارة د. إبراهيم العبد الهادي فعلق بأن الأمر ماض ولن توقف الوزارة أي شيء.
وعلى صعيد آخر أعلنت شركة آفيريس الاسترالية عن إنتاج لقاح جديد لمرض الزهايمر أو خرف الشيخوخة كما يطلق عليه البعض، وبين متحدث باسم الشركة أن هناك 6 دول أوروبية سوف تقوم باختبار اللقاح الجديد، حيث يخضع للاختبار الإكلينيكي 24 شخصا في استراليا، كرواتيا، التشيك، فرنسا، ألمانيا، وسلوفاكيا، والجدير بالذكر أن الشركة قامت بتطوير AD02 بالتعاون مع شركة صناعة الادوية البريطانية جلاسكو سميث كلاين، وقامت باختبار لمدى فاعليته وأمانه خلال السنة الماضية، بينما الاختبارات الإكلينيكية التي ستجرى لاختبار ملائمته، ومن المتوقع أن تظهر النتائج عام 2012 حسب قول الشركة.
وعن اللقاح الجديد علق رئيس وحدة مكافحة الأوبئة ورئيس اللجنة الإعلامية للحملة الوطنية للتطعيم د. مصعب الصالح، بأن الكويت لا تشتري الطعوم أو تستخدمها إلا بعد أن تنتهي الدراسات والتجارب ويتم اعتماده من قبل المنظمات العالمية، ومن المبكر القول اننا سنحضره لأنه مازال قيد التجربة الميدانية، فنحن لابد أن نتأكد من سلامته وفاعليته قبل جلبه.
وعن الحملة الوطنية للتطعيم قال ان الأطفال المشاركين بالحملة بلغوا حوالي 120 ألف طفل، موضحا أن الأطفال الذين تلقوا اللقاح 30% فقط من هذا العدد وهم الذين استوفوا شروط استكمال التطعيم حيث كانوا متخلفين عن برامج التطعيم بينما 70% منهم لم يتم تطعيمهم لأنهم لم تتوافر فيهم شروط التطعيم، وهذا ما قرره القائمون على الحملة للأطفال المشاركين.