Note: English translation is not 100% accurate
معتمدة من منظمة الأدوية والأغذية الأميركية والاتحاد الأوروبي ومنظمة العلاجات والأدوية لأستراليا واليابان
د.أسامة الصباح: علاجات جديدة تغني عن عمليات الرباط الصليبي تقدمها «الكويت المتحدة الطبية» لأول مرة في الكويت
10 مايو 2010
المصدر : الأنباء


صرح مدير تطوير الأعمال لمنطقة الخليج في شركة الكويت المتحدة للمشاريع الطبية «كي يو أم بي» الدكتور أسامة الصباح بأن الشركة وضمن فلسفتها القائمة على نقل التكنولوجيا الطبية الحديثة، وتقديم كل ما هو جديد من طرق علاجية وأدوات تشخيصية لم يسبق تقديمها في الكويت والمنطقة بشكل عام، والتزامها بمسؤوليتها تجاه صحة المواطن والمقيم طرحت مؤخرا علاجات جديدة بديلة تغني عن عمليات الرباط الصليبي، والمنتشرة إصابتها بين اللاعبين خاصة وفي المجتمع عامة.
وقال د.أسامة الصباح ان العلاجات الجديدة تتنوع من دعامات خفيفة تستخدم للوقاية من حالات إصابات الرباط الصليبي، وذلك عن طريق التحكم بدرجة التفاف الركبة، وإعطاء الساق مجالا اكبر للحركة في ظل درجات مسبقة الضبط تنتهي بعلاجات جراحية عن طريق ثقب صغيرة لشد الأربطة مع العظم بمواد طبيعية يمتصها الجسم وتصبح جزءا من العظم الأصلي للمصاب.
وأضاف د.الصباح أن «الكويت المتحدة الطبية» تعتبر أول شركة تقدم هذه العلاجات المتطورة لمنطقة الشرق الأوسط ودول الخليج العربي على وجه التحديد، مؤكدا أن العلاج الجديد لإصابات الرباط الصليبي أجريت عليه أبحاث عديدة من قبل العديد من الجامعات العريقة والمستشفيات المرموقة في كل من أميركا الشمالية وأستراليا واليابان مثل مايو كلينك وجامعة هارفرد ومركز كوينزلاند، ومن ثم اثبت نجاحا منقطع النظير في الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأوروبا، لافتا إلى أن العلاج الجديد معتمد رسميا وحصريا من قبل المنتخب الأولمبي الأميركي، ومنتخب كندا للرياضات الشتوية، ومنتخب ألمانيا للكرة الطائرة، إضافة إلى العديد من الأندية الرياضية المعروفة عالميا وانتشر استخدامه كوسيلة علاجية ووقائية من قبل أطباء العظام لمرضاهم.
وأوضح د.الصباح أن الوسائل العلاجية الحديثة لإصابات الرباط الصليبي تتميز بكونها تحاكي وظائف العظام والمفاصل الطبيعية وتقدم دعما أكبر للاعب أثناء ممارسته لمختلف الألعاب الرياضية بشكل يمكنه من اللعب الاحترافي حتى قبل تعافيه التام من الإصابة التي يعاني منها، الأمر الذي يوفر الكثير من المال والجهد خاصة لدى الأندية وفي المسابقات الرياضية الدولية، كما أن العلاج الجديد يتميز أيضا بإمكانية ضبط درجة الحركة للركبة من قبل الطبيب المعالج بشكل يقلل أو يمنع إصابات الرباط الصليبي الأمامي (ACL)، وذلك عن طريق مفاصل متقدمة مصنوعة من «التيتانيوم» يمكنها أن تتحمل ضغوطا تصل إلى ما يزيد على 300 كيلو جرام للقدم الواحدة، لافتا إلى أن هذه المفاصل والأجهزة التقويمية تتميز بأشكال حديثة وألوان تتناسب مع آخر خطوط الموضة لكي لا تشكل أي ضيق نفسي لمستخدمها، وحتى يمكن للمصاب استخدامها في حياته اليومية سواء في المنزل أو في ممارسة الرياضة المفضلة أو في حياته اليومية وتنقلاته.
وأضاف د.الصباح أن من المميزات الأخرى لهذه المفاصل الصناعية (غير الجراحية) أنها تمكن الطبيب المختص من معالجة كل من إصابات الرباط الأمامي، الرباط الخلفي، وتمزق الأربطة الجانبية من خلال وسيلة علاجية واحدة بحيث يقوم هذا المنتج بالعلاج التدريجي وتخفيف الآلام في آن واحد، كما أنها مصنوعة من الألياف الكربونية العالية الجودة التي تستخدم في صناعة الطائرات المقاتلة، إضافة إلى توافر بعض الأنواع منها مصنوعة من «الماغنسيوم» الأمر الذي يجعل المريض يتمتع بضمان شامل ضد عيوب الصناعة والكسر مدى الحياة.
واختتم د.الصباح، مؤكدا أن هذه الأجهزة التقويمية تعتبر استثمارا ناجحا طويل المدى في الصحة، حيث ان استخدامها لا ينتهي بانتهاء الإصابة، بل هي تستخدم بكثرة في الدول الغربية أثناء الأنشطة اليومية،.