Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة أقامها مستشفى طيبة احتفالاً باليوم العالمي لمكافحة المرض
العجمي: 1 من كل 10 في الكويت مصاب بالربو وحقن أسبوعية وشهرية لعلاج الحالات الشديدة
12 مايو 2010
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
أقام مستشفى طيبة ندوة توعوية مواكبة للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الربو، حاضر خلالها اختصاصي أمراض الصدر والجهاز التنفسي الحاصل على البورد الأميركي والكندي في الأمراض الباطنية، والزمالة الكندية في أمراض الصدر والجهاز التنفسي، د.مبارك العجمي، وبدأت أنشطة الاحتفال بكلمة لرئيس القطاع الطبي بالمستشفى د.خالد القندفلي، تناول فيها أهداف الندوة، وكذلك الأهداف العامة للمستشفى والعيادات التخصصية التابعة له، ورؤية المستشفى المستقبلية.
ومن جهته أوضح رئيس قطاع التشغيل بالمستشفى راشد الفضالة، أن مرض الربو أصبح مشكلة صحية شغلت المختصين ذوي الصلة بعد انتشاره بشكل لافت، مشيرا إلى أن الربو في الكويت من الأمراض الأكثر انتشارا، مستندا إلى الدراسات الحديثة التي أشارت إلى أن عدد الحالات المصابة بالمرض لدى الأطفال من سن 6 إلى 7 سنوات 12 حالة لكل 1000 طفل سنويا، مؤكدا أن هذه النسبة تعتبر متوسطة بالنسبة لدول العالم من حيث الإصابة بالمرض الأمر الذي فرض ضرورة تكريس الجهود لرفع كفاءة الأداء التثقيفي.
وبين الفضالة أن الحملة التي يقوم بها مستشفى طيبة تأتي ضمن الحملات العديدة التي شملت حملات توعية بالمدارس والجامعات والدوائر الحكومية بصفة مستمرة وتقديم خدمات صحية وتوفير الدعم الصحي للكثير من الجهات.
ومن جانبه قال د.مبارك العجمي: «خلال هذا الأسبوع نمر بيوم الربو العالمي، وهو يوم توعوي نبين من خلال أنشطته التوعية الصحية المطلوبة للمرضى بالكويت حول المرض، وأسبابه، والوقاية منه، وكذلك العلاج. ونركز في جانب العلاج على كيفية استخدام الأجهزة العلاجية لمرض الربو وأضاف: في الآونة الأخيرة لوحظ أن هناك زيادة ملحوظة في الحالات، حيث يبلغ عدد إصابات الربو داخل الكويت بشكل تقريبي واحدا من كل عشرة أشخاص، فهل هذه الزيادة ناتجة عن الجو المحيط أم التلوث؟ أم المصانع أم الغازات؟ ومع هذا فان الأعداد في زيادة، والحالات تزداد صعوبة، وكذلك صعوبة التمكن من العلاج، كما تغيــــر نمط المرض بشكل عام من السنــوات الماضية إلى الحالية، تغيرا ملحوظا، فقد كان يتركز في الأطفال، ولكن الآن أصبح يضرب الأعمار الأكبر ووصل حتى الأربعينيات والخمسينيات من العمر.
وردا على سؤال لـ «الأنباء»: هل تجرى أبحاث للكشف عن أسباب تزايد الحالات بالكويت؟ أجاب: حاليا هناك مشروع دراسة سيتم الموافقة عليه لأخذ عينات من المحيط، في سبيل معرفة الأسباب التي تؤدي لزيادة الحالات، سواء المواد المحيطة، أو غيرها، فمن المؤكد أن هناك مادة تتسبب في الإصابة وتردي الحالات، لأن أغلبية الحالات بمجرد سفرهم لخارج المنطقة تتحسن لديهم الأعراض مما يؤكد أن المشكلة محلية.
وفي سؤال آخر ان أغلب الشركات المصنعة للأدوية والتي تجري أبحاث لتطوير وصناعة الدواء تتمركز بالدول الغربية، أي بعيدا عن طقس الكويت، فكيف يتم تطوير الأدوية لتتلاءم مع تطور المرض بالمنطقة؟ قال العجمي ان زيادة حالات الربو بشكل عام عالمية فهناك تزايد بكل المناطق، ولكن الكويت أيضا تشهد زيادة كبيـــرة، كما أن هناك مؤثرات معينة ومهيجات تثير الربو، والربو هو أحد أنواع الحساسية، والذي ان ابتعدنا عن اسبابه ينتهي المرض.
وناشد العجمي صناع القرار ضرورة عمل الدراسات والأبحاث الخاصة بالكويت، وقال ان دولتنا لديها الإمكانيات، ولدينا معهد الأبحاث العلمية، والكوادر المطلوبة، خاصة اننا ملمون بالأدوية وعملها ومفعولها، فالعلاج واحد ويمكننا أن نعمل على تغيير الجرعات، وتغيير نوعية العلاج، ولهذا فإننا نأمل أن القيام بهذه الخطوة سيكون فيه فائدة للمريض والنظام الصحي من عدة جوانب أهمها المادية منها، وأكثر راحة للمريض ومن حوله من المعاناة التي يعانونها.
وعن الجديد في مجال علاج الربو قال «هناك ابر تعطى بشكل دوري أسبوعيا لفترة معينة ومن ثم تعطى شهريا على حسب شدة الحالة، والجيد أن هذه الإبر موجودة بالكويت وبكمية كبيرة، وقد ظهر هذا العلاج منذ فترة قريبة، ونال الترخيص من وزارة الصحة وهو علاج للحالات الشديدة التي لا تتجاوب مع العلاج الروتيني.
وبدورها بينت مديرة التسويق والعلاقات العامة منال عمر ان مستشفى طيبة يأخذ على عاتقه مسؤولية التوعية حيث قام بالعديد من الحملات الهادفة لبناء الوعي الصحي لدي أفراد المجتمع ومنها الحملة التوعوية لمكافحة سرطان الثدي، ويوم المرأة الصحي العالمي، واليوم العالمي للسكر، وانفلونزا الخنازير.