Note: English translation is not 100% accurate
أوصى بتعويد الطفل على دخول الحمام
مرتين يومياً ومكافأته عندما يخرج
د.عبدالله الدهام لـ «الأنباء»: احرصوا على أن يشرب أطفالكم ماءً كافياً وخصوصاً عندما يبدأون المشي
25 مايو 2010
المصدر : الأنباء


التأخر في ختان الطفل قد يسبب ضغطاً على الكلى والتهابات في مجرى البول
انحنـــاء القضيب عنـد الطفل والعيـب الخلقي في فتحة البول يترافق عادة مع عيوب أخرى
أبسط العيوب الخلقية في جدار البطن الفتق السري وأصعبها وجود الأمعاء خارج البطن ويجب إصلاحها خلال أول 6 ساعات
يصاب الطفل بالإمساك الشديد عند تغيير الحليب وعند بداية إطعامه في سن 6 أشهر
الماء أفضل من العصير وتزداد حاجة الطفل له عند دخوله الروضة أو المدرسة
الوجبات السريعة والجلوس الطويل أمام التلفزيون سببان رئيسيان لسمنــة الأطفــال
الطفل المولود بأذن غير طبيعية غالباً ما تكون لديه مشاكل في الكلى
تضخـم الكلى عند الأطفـال شـائع بسبب انسداد في مجرى البول
نـاســور القصبة الهوائية المـرئي عيـب خلقي ينتج عن فشـل انفصـال المـريء عن القصبة ويجـب فصلهما خلال أول 3 أيام
زينب أبوسيدو
من رحمة الله ونعمه أن جعل أطفالنا فلذات أكبادنا، وزين حياتنا بهم، وجعلهم بهجة حاضرنا، وأمل مستقبلنا وهم ليسوا أطفالنا فقط، بل أولاد الحياة، وهو ما جعل البشر على اختلاف ثقافاتهم وطبائعهم وعقائدهم يقدمون العناية بالصغير على العناية بأنفسهم، ولذلك الحديث عن طب الأطفال هو الحديث عن اكثر المواضيع حرارة بالنسبة لكل أم وأب وأسرة، ولكي ينمو الطفل ويشب ويصبح قادرا على مواجهة الحياة، وأداء دوره فيها، لابد من توفير الرعاية الصحية الكاملة له في مختلف مراحل حياته بدءا من حياته كجنين في رحم أمه وصولا الى ولادته ومراحل حياته اللاحقة. ويشير د.عبدالله الدهام استشاري جراحة الأطفال في مستشفى السيف وحاصل على شهادة البورد الأميركي في الجراحة وتخصص جراحة الأطفال من جامعة ميامي في فلوريدا لدى استضافة «الأنباء» له للرد على أسئلة قرائها المتصلين والمستفسرين عن المشكلات التي تتعلق بصحة الطفل الى ان الطفل حساس جدا، وغالبا ما يواجه صعوبات صحية بسبب هذه الحساسية الجسدية والنفسية، فأغلب حالات الإمساك عند الأطفال سببها التغير في أنماط غذائهم أولا ثم الخوف من «الخروج» بسبب الآلام وبالتالي إمساك مزمن قد يؤدي الى صعوبات صحية بالغة. ويشدد د.الدهام على ضرورة إعطاء الطفل الكثير من الماء فمنذ أن تزداد حركته ويبدأ بالمشي يحتاج الى مزيد من السوائل، والماء أفضلها على الإطلاق كما ان الطفل يحتاج الى المزيد من الماء عند دخوله الروضة والمدرسة فالماء أساس الحياة وأكثر المواد التي يحتاجها الجسم لنشاطه. كما شدد د.الدهام على ضرورة فحص جسم الطفل بعد الولادة بدقة وعمل السونار لكليتيه وأحشائه الداخلية لاكتشاف أي عيوب خلقية ولو بسيطة وتصحيحها في الوقت المناسب، مؤكدا ان مشاكل تضخم الكلى كثيرة الحدوث وتحتاج الى تدخل طبي في الوقت المناسب، مشيرا الى ان أحد العيوب الخلقية غالبا ما يشير الى عيوب اخرى خفية وأكثر خطورة كالعيوب في شكل الأذن التي غالبا ما تدل على ضعف في الكلى، وكذلك العيوب في مجرى البول وفتحته التي تترافق عادة مع عيوب اخرى، وهكذا. وحذر د.الدهام الأمهات من خطورة تناول الوجبات السريعة على صحة أطفالهن، خصوصا لجهة إصابتهم بالسمنة في سن مبكرة، كما ان جلوس الطفل لساعات طويلة أمام التلفاز قد يكون سببا في السمنة، داعيا الأمهات الى تشجيع أطفالهن على الحركة والقراءة وتعويدهم العادات الصحية السليمة فجسد الطفل يحتاج من الأم إلى ضبط إيقاعاته وبذلك ننصح الأمهات بتعويد أطفالهن على دخول الحمام مرتين يوميا، مع إعطاء الوقت الكافي لحركة الأمعاء، ومكافأة الأطفال عند خروجهم ما يساعد في ضبط إيقاع الجسم بشكل صحي سليم، كما تطرق الدهام من خلال إجاباته عن الأسئلة المتنوعة للمتصلين الى العديد من القضايا التي تهم الأم وتتعلق بأطفالها وجودة حياتهم ونموهم فإلى التفاصيل:
أبومشاري: ابني «سرته» منتفخة كثيرا منذ ولادته من سنة ونصف السنة وقيل لي ان الانتفاخ سيزول مع الأيام، ولكنه مازال منتفخا قليلا وعنده ربو.
أول ما يولد الطفل من الطبيعي ان تكون السرة مفتوحة لأن الشريان والوريد يمران من خلالهما لتغذية الطفل أثناء الحمل وبعد ان يولد يمر بالحبل السري وخلال شهر الى 3 اشهر تعود الى حجمها تدريجيا وهذا شيء طبيعي.
ولكن إذا كان الطفل يعاني من إمساك أو كحة أو بكاء مستمر من الغازات، لا تلتئم هذه الفتحة سريعا وفي هذه الحالة نعطي السرة فرصة للعودة لحجمها الطبيعي لحين دخول الطفل الحضانة أو الروضة قبل ان يزيد نشاطه من خلالهما. وطبعا نحن نؤجل العملية لأسباب عديدة، منها ان يكون الطفل أكبر فيتحمل العملية وكذلك تكون العضلات حولها قوية، ولذلك عليك علاج صدر الطفل تماما من الربو حتى لا تكون هناك فرصة لتطورها.
ابتسام: الإمساك الشديد لدى الأطفال، هل من طرق لمداواته؟ وهل هناك حالات تستلزم تدخلا جراحيا؟
الإمساك عند الطفل
الإمساك حالة شائعة بين الأطفال تصيبهم في فترات معينة، أولا عندما يتغير الحليب من الرضاعة الطبيعية الى الرضاعة الصناعية لا يتقبلها جسم الطفل لأن الرضاعة الطبيعية تكون مخففة جدا عن الرضاعة الصناعية فيحدث الإمساك، لقلة تناول السوائل وهي الماء وعادة يكون من الشهر الثاني أو الثالث.
الفترة الثانية التي يتعرض فيها الطفل للإمساك هي سن ست شهور عندما نبدأ بإعطاء الطفل الطعام بالاضافة الى الحليب فالطعام يكون ثقيلا نوعا ما على القولون والأمعاء، فيحدث الإمساك.
المرحلة الثالثة هي عندما يزيد نشاط الطفل عندما يبدأ في السير أو يلحق بالحضانة فيحتاج الى سوائل أكثر فالسوائل والماء بالذات هي أساس الحياة فإذا شربنا ماء كافيا يسير الجسم طبيعيا ولا تحدث له مشاكل. المرحلة التي تليها هي دخول الطفل المدرسة فيتجه تركيزه الى أمور أخرى، كالتلفزيون أو الألعاب، والأكل يكون أكثره الوجبات السريعة التي تحتوي على ألياف عضوية أقل ونشويات أكثر مما يسبب الإمساك. ومن المهم اكتشاف الإمساك في فترة مبكرة حتى يسهل العلاج وذلك بزيادة السوائل واعطاء الأكل الصحي وتعويد الطفل على الذهاب الى الحمام بانتظام حتى يبرمج القولون ليتحرك ويتخلص من الفضلات. هناك العلاج بالأدوية، ولا أحد يفضل ان يعالج الطفل بالأدوية، فما هي إلا مساعدة لفترة محدودة الى ان يتعود الطفل على العادات الصحية، وهي أخذ الأكل والسوائل والذهاب الى الحمام، واذا لم يعالج الإمساك مبكرا يحدث عند الطفل شرخ أو قطع بالجلد في منطقة الشرج وهو مؤلم جدا مع احتمال خروج دم. المرحلة التي تليها يصبح الشرخ مزمنا، فيصبح لدى الطفل شعور بالخوف والألم عند عملية الخروج، ويرفض دخول الحمام، وهذا يزيد الإمساك، فيحدث تضخم أسفل القولون نتيجة تجمع الخروج الصلب في هذه المنطقة، وعندها يحتاج الطفل الى أشهر من العلاج والمتابعة، فنقوم بعمل أشعة للبطن لنرى تضخم القولون إذا كان يمكن علاجه بالأدوية البسيطة أو عدة علاجات، من ضمنها الحقن الشرجية، واذا كان الإمساك مزمنا نقوم بعمل أشعة ملونة لنرى اذا كان القولون به مشكلة فهنا يستدعي التدخل الجراحي، بأخذ عينة من أسفل القولون عن طريق فتحة الشرج ونرسلها الى المختبر، فيبحث المختبر عن الخلايا العصبية في جدار القولون اذا كانت موجودة وهذا بالشكل الطبيعي ونعود مرة أخرى الى العلاج التحفظي وهو العلاج بالأدوية، اذا كانت الخلايا العصبية غير موجودة يستدعي استئصال الجزء الأسفل من القولون وتوصيله مرة ثانية الى فتحة الشرج فيعود الانسان طبيعيا.
لا للوجبات السريعة
محمد علي: هناك بعض الأشخاص السمينين جدا أجروا عمليات تحويل معدة أو وضعوا حلقة حول المعدة، فهل هذا اجراء صحيح وهل سيؤثر عليهم عند الكبر والشيخوخة؟
هؤلاء الأشخاص لابد انهم اضطروا لإجراء هذه العملية نتيجة معاناتهم من السمنة الشديدة المؤثرة على صحتهم وهذه عمليات حديثة العهد من 20 إلى 30 سنة ولا توجد نتائج لهذه العمليات بعد مرور الكثير من الوقت على اجرائها لأنها عمليات أجريت مؤخرا.
أطفالنا يعانون من السمنة الشديدة بسبب الوجبات السريعة التي يتناولونها فكيف نحد من ذلك عندهم؟
أعتقد اننا يجب ألا ندع الأطفال يطلبون هذه الوجبات كلما أرادوا أي ان يكون هناك تقنين لذلك بالاضافة الى الحركة وممارسة الرياضة ولا نتركهم جالسين أمام التلفزيون بشكل دائم، وندفعهم للقراءة، لأنها مفيدة جدا وتشغلهم عن الأكل.
الأذن الوطواطية
فداء: لدي ابن عمره سنتان وثمانية أشهر، أذناه بارزتان عن الحد الطبيعي، وخاصة واحدة منهما أكثر بروزا من الأخرى، مع ان أذني والديه طبيعية، ولكن ربما والد أحد أجداده كانت له المشكلة نفسها.
لست متأكدة من مسمى الحالة ولكن اعتقد انها الأذن الوطواطية فهل تنصح بعمل جراحة تجميلية له وفي هذا العمر؟ وهل بالفعل تشوه الأذن قد تكون له علاقة بتشوه الكلى أو القلب؟
إذا كان حجم الأذن صغيرا، أو موقعها نازلا عن المكان الطبيعي أقرب الى الفك فهنا احتمال ان يوجد عيب خلقي بالكلي وعندما تكون هناك مشكلة بالكلى يكون السائل الامينوسي نتيجة افرازات البول من الكلى الى المثانة الى الغشاء حول الجنين، فإذا كانت الكلى لا تعمل بشكل جيد، يقل تكوين السائل الامينوسي وبهذه الطريقة يقل الضغط حول الجنين فتكون الأذن غير طبيعية لأن الأذن تحتاج الى ضغط حول الجلد، لأنه يكون هناك بروز لحمي أو غضروفي من جانب الرأس، لتكوين الأذن عندما يكون الجنين صغيرا، واذا كانت هناك مشكلة أو نقص بالضغط حول الطفل أو الجنين، فان الأذن لا تكون طبيعية. وبالنسبة للجراحة أعتقد ان جراح التجميل يمكن ان يجريها ولكن عندما يكبر الطفل عن هذه السن، وهي حتما ليست الأذن الوطواطية.
أم فواز: ابنتي الصغيرة عمرها 3 سنوات، ومنذ فترة أصيبت بإمساك لمدة 3 أيام، وقد حدث هذا معها منذ ان دخلت الحضانة ورفعنا عنها الحفاضة وأصيبت بنوع من الخوف، وتكرر الإمساك الى ان صار عندها شرخ والآن هي مصابة بإمساك منذ 5 أيام مع خروج دم من فتحة الشرج، وفي المستشفى أعطوني أكياسا من البودرة التي تخلط مع السوائل وبعد ان تناولتها تحسنت حالتها، واعطيتها عصير البرتقال بكثرة فأحيانا تقبله، وأحيانا لا تقبله وأوقفت الدواء لأنها صغيرة، فعادت الحالة كما كانت فماذا أفعل؟
الإمساك يصيب كثيرا من الأطفال ويجب ان نعودهم على دخول الحمام قبل الـ 3 سنوات، والإمساك اذا أصاب الطفل مرة، ورافقه شرخ ودم، فلابد ان يصاب بالخوف وكون ابنتك تذهب للحضانة فقد لا تشرب السوائل الكافية ويحدث هناك عدم توازن في الأكل، لذلك لابد من تنظيم حياتها اليومية، اي لابد ان تتعلم دخول الحمام مرة الى مرتين في اليوم لمدة قصيرة مع مكافأتها عندما تخرج.
وكذلك يجب علاج الشرخ الموجود عندها تماما عليها بعد استخدام الحمام ان تجلس في ماء دافئ واعطيها بعض الملينات لمساعدتها لفترة محدودة وحاولي ان تجعليها تكثر من شرب الماء، فهو افضل من العصير وان تقلل من البطاطا والشيبس، والأهم علاجها من الشرخ تماما.
تضخم الكلية
فاطمة: ما هو تضخم الكلى؟ وما تأثيره على الكلى وتأثيره على الجسم بشكل عام؟ وكيف يتم علاجه؟
تضخم الكلى يكون عادة نتيجة انسداد في مجرى البول، وهو الأكثر شيوعا، انسداد المنطقة ما بين حوض الكلى والحالب، ويكون انسدادا خلقيا يولد به الطفل، نتيجة ضيق بمجرى البول او نتيجة ضغط خارجي من شريان غير طبيعي حول هذه المنطقة.يمكن تشخيص هذه الحالة أثناء الحمل، ويمكن معرفة حدة هذا الانسداد قبل الولادة عن طريق السونار ومن ثم وضع خطة علاجية بعد الولادة، فأول ما يولد الطفل نعمل سونار على الكليتين، لتشخيص الحالة ومعرفة مقاسات الكلية وحدة تضخمها وفي الوقت نفسه نعمل ختانا للطفل بتقليل الضغط، أثناء عملية التبول، فالختان يقوم بإزالة الجلد الزائد حول القضيب، فالطفل عندما يتبول يكون الضغط أقل فالبول يسير بطريقة أسهل ويقل الضغط على الكلى.
وهذا يقلل من حدوث التهابات البول وفي الوقت نفسه يعطينا وقتا لنوفر العلاج للكلى فنعمل أشعة نووية لنعرف وظيفة الكلى وحدة الانسداد الموجودة عنده والشيء الآخر هو ان نقوم بعمل أشعة ملونة للمثانة للتأكد من عدم وجود ارتجاع للبول مصاحب للانسداد بالكلى. الخطة العلاجية تكون جراحة تتم بالطريقة التقليدية وهي عمل فتحة بالظهر واستئصال الجزء الضيق وإعادة توصيل الحالب الى حوض الكلية ويمكن إجراء العملية بالمنظار البطني وتستغرق ساعتين، ويحتاج المريض ان يمكث بالمستشفى من يومين الى 3 أيام بعدها يعود للمنزل.ويحتاج متابعة بالعيادة عن طريق السونار والأشعة النووية، بشكل دوري ونجاح العملية عادة يكون اكثر من 75% في اكثر الحالات، وظيفة الكلى بهذه العملية ان نحافظ على وظيفتها ونعطي لها فرصة ان تنمو مع نمو الطفل.
التواء الأمعاء
أبومحمد: منذ 3 سنوات كان عندي ارتداد في القولون والأمعاء، وتم استئصال جزء من القولون والأمعاء، ومنذ شهر احسست بعسر هضم مع قيء وهبوط في القلب وشخصت الحالة على انها جلطة في القلب وانسداد في القولون وقيل لي انه كان هناك ضيق في القولون وحدثت التصاقات ادت الى ذلك، وقيل لي ان هذه الالتصاقات زالت بشكل تدريجي.
ما حصل معك هو كما يحصل مع اي انسان يجري عملية في البطن، فهو معرض للالتصاقات، او التواء في الأمعاء، وهذا الالتواء يصيب 15 الى 25% من الناس الطبيعيين في حياتهم وتكون أنت معرضا اكثر للالتصاقات والالتواء وعندما تصيب الالتصاقات المريض بعد الجراحة لا نلجأ لجراحة اخرى ولكن ننتظر نزول هذه الالتصاقات لأننا دائما نحاول الابتعاد قدر الإمكان عن إزالة الأمعاء، والأدوية ناجحة ومفيدة والكورتيزون قد يكون مفيدا ومن خلال المنظار يمكن متابعة الحالة والعلاج، وانت كمريض قلب ابتعد عن الأملاح والسكريات والدهون.
عيوب القضيب عند الطفل
عبير: لدي طفل عمره 6 أشهر وعنده القضيب مائل لأسفل، وعند تبوله يكون لأسفل، عرضته على طبيبة أطفال وقالت انه يحتاج الى جراحة بسيطة لتعديله، ونصحتني بألا أختنه، فهل يحتاج جراحة أم يتعدل بنفسه عندما يكبر؟
يولد الطفل بعيب خلقي في فتحة البول التي تكون عادة في نهاية القضيب من الأسفل، وعادة ما يصاحب العيب الخلقي في الفتحة انحناء في القضيب للأسفل ولكن يكون مصاحبا لعيوب خلقية أخرى في المسالك البولية لذلك نقوم بعمل سونار على الكليتين والمثانة للتأكد من عدم وجود عيوب خلقية اخرى. في هذه الحالة يتم فحص المريض قبل الختان وإذا وجدنا هذه الحالة لا نقوم بعمل الختان، العملية هي تصحيحية للفتحة وبالإضافة الى الانحناء تجرى للطفل من 9 شهور الى سنة يتم فيها ترحيل الفتحة من مكانها الى المكان الطبيعي في نهاية القضيب ويتم تعديل القضيب. والختان يمكن إجراؤه في الغالب في نفس وقت تصحيح الفتحة اذا كانت العملية صعبة وتحتاج الى عدة طرق للعلاج ويمكن تأجيل الختان لمرحلة بعد 6 أشهر من العملية، ويحتاج المريض ان يمكث في المستشفى يوميا للملاحظة ثم يذهب للبيت وخلال هذه المدة تكون هناك قسطرة او أنبوب للبول يظل موجودا لمدة تتراوح بين 5 و10 أيام ويذهب المريض الى المنزل، ويتم تعليم الأم كيفية العناية بالقسطرة، وبعد 5 الى 10 أيام تتم إزالة القسطرة بشكل بسيط في العيادة وتتم ملاحظة الطفل، وطريقة التبول عنده.
خصية معلقة
سمر: لدي ولد عمره الآن 9 سنوات، بعد ولادته قمنا بإجراء عملية إزالة لإحدى الخصيتين وتركنا الأخرى، وبعد فترة عندما بلغ 5 سنوات أجرينا له عملية توسيع في مجرى البول ومنظارا حتى نبحث عن الخصية الأخرى ولم نجد لها أثرا، وقمنا بعمل أشعة ولم نجدها فماذا نفعل وخصوصا بشأن الإنجاب لأنه بعد ذلك لا يستطيع ابني الزواج وسيشعر بأنه اقل من أقرانه؟
لا أدري لم أزلتم الخصية الأولى، بالنسبة للخصية المعلقة يجب تحديد مكانها عن طريق الفحص الإكلينيكي، او عن طريق السونار، فإذا لم يتم تحديد موقعها فانه يجب عمل منظار استكشاف داخل البطن للتأكد من عدم وجودها داخل البطن فإذا وجدنا الخصية داخل البطن يتم تنزيلها الى مكانها الطبيعي، واذا لم يتم تحديد موقعها داخل البطن وتحديد الشريان والوريد «الحبل المنوي» خارجين من البطن الى المكان الطبيعي، تتم عملية استكشافية موضوعية أسفل البطن، في هذه الحالة ممكن وجود الخصية في مكان غير طبيعي أو ان نجد ان الخصية صغيرة، نتيجة عدم تكونها من الأساس.
بالنسبة لابنك يجب عمل منظار للتأكد من مجرى البول والأعضاء التناسلية الداخلية، وقبل المنظار يجب عمل فحص هرمونات للتأكد من وجود الهرمونات الذكرية بدمه، فاذا كانت موجودة بشكل طبيعي ومعناه ان الخلية غالبا ما تكون موجودة داخل البطن أو خارجه.
الشيء الآخر يجب عمل فحص كروموزومات للتأكد من جنس المريض والتأكد من عدم وجود عيوب خلقية في الكرموزومات.
ومن ناحية الإنجاب، إذا تم تحديد الخصية يتم تنزيلها، وفي هذه الحالة الانجاب يكون أعلى من ان تكون الخصية داخل البطن.
ناسور القصبة الهوائية
يوسف: نود منك اعطاءنا توضيحا طبيا عن ناسور القصبة الهوائية المرئي وعيوب جدار البطن، والتدخل الجراحي فيها؟
ناسور القصبة الهوائية المرئي عيب خلقي يولد به الطفل نتيجة فشل انفصال المريء عن القصبة الهوائية أثناء تكوين الجنين في مراحله الأولى أي يكون هناك اتصال ما بين المريء والقصبة الهوائية، فالطفل بعد الولادة لا يستطيع ان يعيش بهذا العيب الخلقي، لأنه يسبب زيادة في التنفس والتهابات مزمنة بالرئتين.
وهناك 5 أنواع منه تتراوح الحدة فيها ما بين بسيط وصعب الى الأصعب وأغلبية الأطفال يكون لديهم المريء الأعلى متصلا بشكل مباشر بالقصبة الهوائية والمريء الأسفل يكون غير متصل بأي شيء بالصدر ما عدا المعدة بالبطن فنحتاج ان نعيد المجرى الطبيعي للمريء عن طريق فصل المريء الأعلى من القصبة الهوائية، ومن ثم توصيل المريء الأعلى بالمريء الأسفل.
هذه بالطبع عملية دقيقة تجرى في أول يومين الى 3 أيام من عمر الطفل بعد الولادة بعد التأكد من انه يستطيع ان يتحمل العملية وبعد اجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم وجود عيوب خلقية أخرى من أهمها عيوب خلقية بالقلب، فهذه تمنع اجراء العملية والتخدير.
تجرى العملية عن طريق فتح تجويف الصدر ثم اقفاله، ويمكث المريض في العناية المركزة لمدة 5 الى 7 أيام، وخلالها يعيش على المحاليل الوريدية، ومن ثم اجراء فحص أشعة ملونة في اليوم السابع الى العاشر بعد العملية للتأكد من سلامة التوصيل الجراحي، ونجاح العملية ومن ثم يمكن البدء في ارضاع الطفل.
أما عيوب جدار البطن فهي من العيوب الخلقية للأطفال، أبسطها الفتق السري واصعبها ان تكون أمعاء البطن خارجة من البطن عن طريق فتحة حول السرة ومن الطبيعي وجود الأمعاء أو تكوينها خارج تجويف البطن، ومن ثم تدخل الأمعاء مرة أخرى الى تجويف البطن بعد تكوينها تقريبا في الأسبوع الثاني عشر الى الأسبوع السادس عشر من الحمل. اذا ظلت موجودة بالخارج يولد الطفل بأمعاء خارجة من البطن وهذه الحالة تكون طارئة ويتم اجراء عملية لادخال الأمعاء داخل البطن وتصليحه وتجرى العملية خلال أول 6 ساعات من بعد الولادة.
أطفال لا يتغوطون
فيصل: أود الاستفسار عن بعض المواليد الذين يولدون ولديهم عيب خلقي ينتج عنه عدم قدرتهم على التغوط بسبب مشكلة في فتحة الشرج أو الأمعاء، مما يؤدي الى إجراء جراحة في البطن ليتم الإخراج عن طريقها، فما الأسباب التي تؤدي الى هذه المشكلة؟ وما السن المناسبة لإجراء عملية لتصحيح هذا الخلل؟ وهل من الممكن أن تعود المشكلة بعد إجراء عملية التصحيح؟
يولد الطفل ولديه مشكلة في عدم وجود فتحة الشرج في مكانها الطبيعي، فيتم فحصه عن طريق طبيب الأطفال، ويشخص على انه عيب خلقي في فتحة الشرج.
وإذا شخص العيب على انه من المستوى البسيط يكون هناك ضيق في فتحة الشرج وفي هذه الحالة يتم عمل توسعة دورية بشكل شبه يومي لفتحة الشرج، وإذا كان الضيق حادا يتم إجراء عملية توسعة مباشرة في الأسبوع الأول من عمر الطفل. يتم التشخيص والتأكد من ذلك عن طريق الأشعة ومن ثم عمل فتحة في جدار البطن، وتوصيل ما قبل نهاية القولون الى الفتحة، لنجعل الطفل يأكل ويُخرج وينمو لأن العملية صعب اجراؤها في هذا العمر، من 3 الى 6 اشهر ومن ثم إجراء العملية التصحيحية في فتحة الشرج ومن 4 الى 6 أسابيع من إجراء العملية التصحيحية يتم إقفال الفتحة في جدار البطن وإعطاء فرصة للطفل ان يكون طبيعيا، ومن مضاعفات العملية حدوث إمساك مزمن للطفل نتيجة عدم اكتمال نمو الأعصاب المغذية لهذه المنطقة، وعدم الإحساس وهذا يحتاج الى عدة مستويات أحدها من عضلات فتحة الشرج الى مستوى المخ، فإذا كان هناك خلل أو عدم اكتمال النمو يكون لديه إمساك مزمن وعادة يتحسن مع الوقت.
العملية دقيقة جدا، تتطلب عملا تكتيكيا جراحيا متقدما لمنطقة فتحة الشرج للتأكد من وظيفة العضلات، ومن ثم نجاح العملية وهذه الحالة من 10-20% يصاحبها عيوب خلقية اخرى والأكثر شيوعا العيوب الخلقية في الكلى والعيوب الخلقية في القلب، فيجب إجراء الفحوصات اللازمة لتصحيح تلك العيوب.
تركيب صمامات القلب للأطفال دون جراحة
في عملية جديدة من جراحات القلب قد تحدث ثورة طبية كبيرة في هذا المجال سيصبح من الممكن في ألمانيا تركيب صمامات جديدة للقلب لدى الفتيان والفتيات الصغار دون الحاجة لإجراء جراحة.
وقال مدير مستشفى العيوب الخلقية للقلب في برلين فيليكس بيرجر: ان المعهد الألماني لأمراض القلب في برلين استخدم لأول مرة الطريقة الجراحية لتقويم صمامات القلب المعيبة خلقيا، والتي أجيزت مؤخرا على مستوى جميع ألمانيا في علاج احد هذه العيوب لدى فتاة في السادسة عشرة من عمرها، يقوم الجراحون من خلال هذه الطريقة الجديدة بتركيب هذا الصمام الرئوي الجديد عبر تمرير قسطرة من أعلى الفخذ للقلب بعد ان كان الأطباء لا يستطيعون تركيب هذا الصمام الا من خلال فتح الصدر، مضيفا انه من المنتظر ان يجري المعهد ثلاث جراحات اخرى مماثلة قريبا.