Note: English translation is not 100% accurate
د. الودعاني كشفت لـ «الأنباء» عن محاولات بذلت من «البعض» لنقلها قبل أن يروها أو يتعرفوا عليها
مديرة مستشفى الطب الطبيعي: بعد صدور قرار تعييني وقبل أن أتسلّم منصبي قالوا للعاملين: «جايتكم ديكتاتورة متعسفة شديدة»
6 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


مبنى جديد يضم 500 سرير تمت الموافقة على مخططاته المبدئية من «الصحة» و«الأشغال»
مشروع لأمانة الأوقاف للأطراف الصناعية يضم عيادات خارجية وورشة لعمل الأطراف
نجحنا في تقليص فترة الانتظار للرجال والأطفال ومازال موضوع مواعيد النساء قيد الحل
الإشراف على تطبيق اللوائح والقوانين والنظم من صلب اختصاصنا.. فلماذا يعتبره البعض قسوة؟!
حنان عبد المعبود
أكدت مديرة مستشفى الطب الطبيعي د.دلال الودعاني ان المستشفى يعالج شريحة كبيرة من المجتمع، مبينة ان اغلبهم اما من كبار السن او المعاقين او الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكلهم يحتاجون الى المستشفى بكامل خدماته. وقالت في حوار مع «الأنباء»: «منذ اول يوم داومت فيه كان همي التطوير في المستشفى ضمن الامكانيات المتاحة لي». وعن جديد المستشفى بينت د.الودعاني ان هناك مبنى متكاملا يضم 500 سرير تنجزه وزارة الاشغال، في طور التخطيط والموافقة على المخططات المبدئية من قبل الصحة و«الاشغال»، ومبنى آخر جديد خاص بالاطراف الصناعية للامانة العامة للاوقاف، تمت الموافقة عليه والآن في المراحل النهائية للبدء في العمل، ويضم عيادات خارجية وورشة لعمل الاطراف للمرضى الذين يفقدون اطرافهم في الحوادث، ومشروع بتبرع من عبدالرحمن الزبن، ومبنى من طابقين يضم جناحين احدهما عام للنساء، وجناح خاص، بالاضافة الى عيادات للعلاج الطبيعي، وجناح مائي، وقسم للمختبرات وقسم الاشعة ومكاتب ادارية للموظفين. د.الودعاني تناولت الهجوم الذي واجهته بعد صدور قرار تعيينها مديرة لمستشفى الطب الطبيعي، وقبل توليها مهام عملها، فما الاسباب التي دفعت البعض للهجوم عليها؟ وكيف واجهت هذا الهجوم؟ التفاصيل ساقتها في هذا اللقاء:
اختلاف الادارة من مكان لآخر، يحدث نوعا من التغيير على العاملين بالمكان، وقد يخلق نوعا من التحفز للمدير الجديد وطباعه، سواء كان سلسا سهلا في التعامل، ام يتسم بالجدية الشديدة التي يمكن وصفها بالشدة والقسوة احيانا. فهل قوبلت بمثل هذا النوع من التحفز؟
نعم، كان هناك تخوف شديد عقب نقلي الى مستشفى الطب الطبيعي، وكان العاملون متوترين، وزاد الامور توترا، اشاعات خرجت لا أعرف من اين او كيف؟ لانني كنت في وقت اجازتي عقب شهر رمضان، وصادف صدور القرار نهاية الشهر، وخلال شهر الاجازة وجدت الاشاعات تفاعلت بشكل غير طبيعي، لدرجة انه كانت هناك محاولات عدة من قبل البعض لنقلي، حتى قبل ان يروني او يتعرفوا على، وكان يقال للعاملين بالمستشفى: «جايتكم ديكتاتورة، متعسفة، شديدة». وبعد بداية دوامي بالعمل، وعقب اول اجتماع مجلس ادارة لي، كان هناك استغراب شديد من بعض رؤساء الاقسام، الذين افادوا بانهم كأنهم يتعاملون مع شخص آخر غير الذي سمعوا عنه، والحمد لله كان تقييمهم ان المديرة ديموقراطية، تتشاور في كل قرار تأخذه، وتعاملها معهم جيد، والصحيح هنا ان البعض قد يقيم عملي بانني شديدة، ولكنني احب النظم واللوائح والقوانين، والكثيرون يعتبرون من يطبقها قاسيا، ولكنني في النهاية زميلة لكل من يعمل بالمستشفى، فأنا انسانة وطبيبة، ويجب قبل ان اتعامل بطريقة قاسية ان افكر في انني كنت موظفة وطبيبة عادية، قبل ان اكون نائب مدير مستشفى، ولهذا ليس من المعقول ان تأخذني العنجهية الى ان اوقع الظلم على انسان آخر، وأحمد الله على ان اغلبهم شعر بالراحة بعد ان تعاملنا معا بشكل عملي، ومن المعروف انه ليس هناك مكان كامل، فدائما ما تكون هناك بعض الاحتجاجات من بعض الجهات، فاذا ما حاولنا ان نحسب الامر كنسبة، فانني و95% من رؤساء الاقسام نتعامل معا بشكل رائع، بينما الآخرون وهناك اختلاف في وجهات النظر معهم.
تقريب وجهات النظر
مع اختلاف وجهات النظر هذه، هل هناك اتجاه من قبلكم لتقريب وجهات النظر، او ترتيب الامور بشكل آخر؟
بالتأكيد، انني ابذل جهدي لتقريب وجهات النظر، والالتقاء في اتجاه واحد، ولتكون لدى مصداقية فإنني يجب ان اتسم بالعدل، فمثلا مع المرضى، يجب ان يكون ما اطبقه على مريض مطبق على الآخرين ايضا، فهو نوع من اداء الأمانة الملقاة على عاتقي، وليس هذا الأمر مع المرضى فقط وإنما مع الموظفين أيضا، فما أطبقه على موظف يجب أن يطبق على الآخر، وإلا سأفقد مصداقيتي، وهذا للأسف لا يعجب البعض سواء موظفون أو مرضى، لأنه حتى المرضى يريدون استثناءات، فأنا ان استثنيت مريضا من تطبيق أمر ما، فيجب أن أستثني الآخرين، وبالتالي لا يعجبهم، فيقابلون الأمور بالاحتجاج، وللأسف بعض المرضى والموظفين لا يحبون تطبيق اللوائح والقوانين، وأنا كمديرة مستشفى أولى مهام عملي وتأتي ضمن المسمى الوظيفي لي، هي الإشراف على تطبيق اللوائح والنظم والقوانين، فلماذا يعتبرون هذا الأمر خطأ أو شدة أو قسوة؟
دور الإدارة
من المعروف أن أغلب مديري المستشفيات أطباء، بينما الأمر يحتاج إلى دراسة إدارة المستشفيات كما هو الحال مع دراستك، فما رأيك في إدارة المستشفى من قبل طبيب فقط؟
ان الخبرة أمر هام جدا في مسألة الإدارة، فهي تلعب دورا رئيسيا في النجاح في هذا الجانب.
إدارتك لمستشفى الطب الطبيعي، هل واجهتها عقبات أو مشاكل أخرى غير اختلاف وجهات النظر؟
مشاكل تقنية، فالمستشفى قديم، وليس به مبان، فهو عبارة عن شبرات كبيرة، وليس مباني متكاملة، ومنذ أول يوم داومت فيه كان همي التطوير في المستشفى ضمن الإمكانيات المتاحة لي، وبصراحة الشؤون الهندسية بالمستشفى لم يقصروا، ولكن المسألة تتضمن ميزانيات وخططا تتبع الوزارة والشؤون الهندسية المركزية، ولكن بالإمكانيات المتاحة لنا فإننا في اعتقادي نسير بسرعة وانجاز أيضا، لأن هذه الخطط كانت غير مدرجة من قبل، ولكن الآن مع توجيهات الوزير والوكيل سيتم عمل مبنى متكامل يضم 500 سرير يتبع وزارة الأشغال، وهذا المبنى الآن في طور التخطيط والموافقة على المخططات المبدئية من قبل الوزارة ووزارة الأشغال، وبالطبع حينما يتم تنفيذ هذا المشروع سيكون ممتازا، لأن مستشفى الطب الطبيعي يعالج شريحة كبيرة من المجتمع، فكلهم إما من كبار السن أو المعاقين أو الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وكلهم يحتاجون إلى المستشفى بخدماته، صحيح أن هناك مستشفيات كبيرة مثل العدان والجهراء، والفروانية ومبارك الكبير، بها أقسام للعلاج الطبيعي، ولكن مستشفى الطب الطبيعي والتأهيل الصحي هو المستشفى الأم، وهناك حالات كثيرة تحول من عندهم، لأن لدينا خدمات علاجية غير متواجدة في بعض المستشفيات، ولهذا يجب أن يكون المستشفى على قدر من التطور والتكنولوجيا، والمباني أيضا تساعد في هذه الأمور.
وخلال هذه الفترة التي توليت فيها إدارة المستشفى، لا تكفي للتخطيط والتنفيذ، ولهذا فإن خططنا المستقبلية تتركز في التطور، وهناك إلى جانب المبنى الجديد الذي يضم 500 سرير والذي تقوم بتنفيذه وزارة الأشغال، مبنى آخر للأمانة العامة للأوقاف تمت الموافقة عليه على أساس أن يكون مبنى جديدا خاصا بالأطراف الصناعية، تمت الموافقة عليه والآن في المراحل النهائية للبدء في العمل، ومشروع الأطراف الصناعية يضم عيادات خارجية وورشة لعمل الأطراف للمرضى الذين يفقدون أطرافهم في الحوادث، وكذلك هناك مشروع بتبرع من عبدالرحمن الزبن، والذي تمت الموافقة عليه هو الآخر، وتسليم الموقع منذ أربعة أشهر، ولكن مقاول المتبرع لم يبدأ بعد بالحفر نظرا لبعض الأمور التي تعود للإجراءات الروتينية، الخاصة بالبلدية.
كما أن هناك مبنى مكونا من طابقين، بدأنا في الوقت الحالي في صب الأعمدة والخرسانة، وهذا المبنى يضم جناحين أحدهما عام للنساء، وآخر خاص، بالإضافة إلى عيادات للعلاج الطبيعي، وجناح مائي، وقسم للمختبرات وقسم للأشعة ومكاتب إدارية للموظفين، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه خلال سنة على الأكثر كمبنى، وسنطلب كل ما يحتاجه المبنى لتأثيثه وتجهيزه على أساس أنه حين يتم الانتهاء منه، لا نتأخر في بدء تشغيله.
ضغط كبير
هناك أعداد كبيرة تراجع المستشفى، فهل هناك اكتفاء أم أن المواعيد تؤجل مثلما هو الحال في الكثير من المستشفيات؟
نعم هناك أعداد كبيرة هائلة تراجع المستشفى، ولهذا فإن هناك ضغطا كبيرا مما له تأثير على طلب الجلسات العلاجية، وهذا خارج عن إرادتنا، لأن العدد كبير بالرغم من أننا نظمنا عملا إضافيا مسائيا للكويتيين، بناء على القرار الوزاري، ومع هذا فهناك بعض التزاحم، وقد حاولنا علاج هذا الأمر ووفقتا إلى حد ما، فتقريبا ما في فترة انتظار للرجال، وكذلك الأطفال، بينما النساء فقط لديهن فترة انتظار، ونحن نسعى جاهدين الى أن نزيلها، وفترة الانتظار هنا تتراوح ما بين أسبوع وعشرة أيام، وباقي العيادات، لدينا عيادات تخصصية، ولكن العيادات الخارجية توقفت بناء على طلب رئيس القس في شهر ديسمبر الماضي، وقد طلبنا منه مؤخرا إعادة فتحها والى الآن لم يصلنا الرد.
مبانٍ ومختبرات
مشاريع التوسعة بجميع المستشفيات، بها الكثير من الأمور الجديدة من مباني وتجهيزات، فما الجديد القريب بمستشفى الطب الطبيعي؟
لدينا الآن فكرة مشروع عمل مبنى للعلاج الطبيعي إذا ما وافقت الوزارة لأنه مازال مبدئيا، فقد قدمت الأمانة العامة للأوقاف الفكرة لعمله، ولابد في البداية من موافقة الوزارة على هذا الأساس، فما لدينا الآن هو مبان أغلبها شبرات، وهم يريدون عمل مبنى متكامل كله عيادات خارجية للعلاج الطبيعي، بحيث يكون هناك طابق للنساء وآخر للرجال، وكذلك طابق للأطفال، وطابق للعلاج بالعمل، ويكون على مستوى عال من التقنية، بما فيها الأجهزة، وهذا بالطبع يعتمد على قبول التبرع بينما الجديد يضم تقريبا كل ما يحتاجه المستشفى من تحاليل وفحوصات مخبرية، وهو يشكل نقلة نوعية، حيث ان 90% من الفحوصات المخبرية كانت ترسل إلى المستشفيات الأخرى لإجرائها، ولكن مع المختبر الجديد وبعد أسبوعين على الأكثر سنبدأ بعمل كل الفحوصات المخبرية بالمستشفى.
كما تتضمن المشاريع الجديدة مبنى عيادة المراهقين، والتي لم تكن لدينا من قبل، فالأطفال لديهم عيادات أطفال، وكذلك البالغين لديهم عياداتهم، بينما الفئة العمرية من 12 الى 20 عاما كانوا ضائعين بين عيادات الأطفال والكبار، فكثيرا ما يرفض الكبار استقبالهم ويحولونهم لعيادات الأطفال، بينما ترفض الأخيرة كذلك بسبب أنهم تابعين لعيادات الكبار. ولهذا فإننا كمجلس إدارة ناقشنا الموضوع، وقد قاربنا على انتهاء مبنى عيادة المراهقين، وسيفتتح خلال شهر، لتصبح هذه الشريحة من المرضى لها مكانها ولها فريق طبي ومعالجين طبيعيين، فالمراهقون شريحة ذات طبيعة وحالة نفسية خاصة إضافة إلى أنهم حينما يكونون ذوي احتياجات خاصة تصبح الأمور أصعب، ولهذا عملنا لهم مكانا خاصا بهم.
كذلك فقد أنجزنا عمل قاعة محاضرات اجتماعات، والتي كان يفتقدها المستشفى، للأطباء والعاملين بها، على أساس عمل ورشات عمل باستمرار لتنمية قدراتهم الفنية والإكلينيكية، وسيتم تسلمها خلال هذا الأسبوع، كما انتهينا من تجديد مكاتب وعيادات مركز الأطراف الصناعية، وسيتم تسلمه أيضا في نفس الفترة، مما يشكل نقلة نوعية للمستشفى بناء على كم الانجازات.
كما أننا عملنا مواقف سيارات للتخلص من الازدحام الشديد الذي كان سائدا من قبل، وسيتم توزيعها على الموظفين، وكذلك المرضى، حيث كان الازدحام المروري لا يطاق خاصة ناحية صندوق إعانة المرضى والعلاج الطبيعي، وهذه تمثل راحة للمريض، وقد طلبت هذا الأمر من الشؤون الهندسية وقد تم بالفعل انجاز المواقف ونحن الآن بالمراحل النهائية لوضع الرافعات، وتحديد المواقف، حتى تكون هناك مواقف للمرضى، كما طلبنا في الخطط المستقبلية من الوزارة الموافقة على مبنى متعدد الطوابق.
العلاج بالخارج
العلاج بالخارج بها الكثير من الاشكاليات، ويشكل جلب أطباء زائرين نوعا ما حلا لهذه المشكلة، فهل تطلبين خبراء؟ أم هناك آلية تحكم هذا الأمر؟
بالطبع هناك آلية، فمن المفترض أن رئيس القسم الفني أو الطبي، يطلب من خلالي، بصيغة «أننا بحاجة إلى أطباء من دول معينة مع ذكر التخصصات المطلوبة، وبالتالي نطلب الموافقة من الوزارة وعقب ذلك تحدد الزيارة، ومن ثم توضع جداول للمرضى الذين سوف يفحصهم الوفد، وفي الوقت نفسه ينقل خبرته للأطباء، والأفضل مستقبلا اشتراط التدريب على الأطباء الزائرين، للكوادر المحلية سواء للمعالجين بالعلاج الطبيعي، أو أطباء الطب الطبيعي، على أساس أننا نقلل من سفر المرضى وقد نستغني مستقبلا عن العلاج بالخارج.
خبرات أجنبية
الخبرات الأجنبية، التي يتم جلبها لإدارة المستشفيات ومن ضمنها مستشفى الطب الطبيعي، الذي صرح وزير الصحة للأنباء من قبل بأنه سيجلب خبراء من أوكرانيا لإدارته، فنيا، ما تقييمك لهذه الخطوة؟
بالطبع هناك الآن الكثير من الحالات التي تم ارسالها للخارج لتلقي العلاج، وهو أمر مرهق جدا للأسرة والمريض، إضافة إلى كونه مكلفا على الدولة، ولهذا فمن الأفضل بالطبع أن يحضر إلينا الخبراء من الخارج، والأهم من هذا ألا يكونوا زائرين، بل يمكثون فترة من الزمن، لا تكفي فقط لتلقي العلاج، وإنما يجب أن تكون كافية لتدريب الكوادر المحلية العاملة بالأقسام التي يتواجدون بها، حتى تقوم هذه الكوادر مستقبلا بتولي العلاج.
حركة التدوير التي أجراها الوزير لمديري المناطق والمستشفيات، هدفت التغيير، فهل تجدون التعاون من مدير المنطقة؟
مدير المنطقة، د.عبد اللطيف السهلي، هو شخص متعاون إلى أبعد الحدود، ودائما ما أستشيره في المعوقات التي تواجهنا ولا نستطيع حلها، فهو رجل المهام الصعبة، وهو دائما جاهز لمواجهة أي مشكلة ومساعدتنا على حلها، وهو على اطلاع بكل شيء، في كل وقت، ولهذا نتقدم له بالشكر الجزيل على ما يقدمه
مع ما يحدث من خلافات، أو اختلاف وجهات نظر، هل تودين توجيه كلمة في هذا الصدد؟
أتوجه بطلب لهؤلاء الأشخاص أو الموظفين الذين يشتكون من خلاف ما، أو لهم وجهة نظر مختلفة مع غيرهم، أنه حينما يكون هناك أي خلاف، فمن الأفضل ألا يكون داخل المؤسسة الصحية، لأن هذا سوف ينعكس على أداء العمل وراحة المريض، والأفضل لنا جميعا ألا نضيع الوقت.
كما أنه من الجيد تحري الحقائق قبل الحديث عن أي أمر يتم تداوله، لأننا للأسف نواجه الكثير من الافتراءات، والتي بدورها قد تؤثر على مصداقية القائم على العمل، وتصيبه بالإحباط، وبالتالي يفقد الحافز على أن يقدم أو ينتج ما دام قدم وأنتج وكانت النهاية بكلام ليس غير صحيح فقط، وإنما افتراءات زائدة. فقد نرى أيضا ان الأمور تصل إلى أعضاء مجلس الأمة، ولهم الحق في الاستفسار عن أي شيء، ولهذا أيضا أرجو أن يكون هناك تحر للحقائق من قبلهم، فكل وسائل الاتصال موجودة لتلقي استفساراتهم وأسئلتهم والرد عليها، وان لم تكن الردود مستوفاة فعليهم اتخاذ أي إجراء يرونه مناسبا. حتى لا تتحول الأسئلة البرلمانية إلى أداة قد يحركها البعض من خلف ستار الإشاعات المغرضة.
الشجر المثمر
هناك مقولة «لا يقذف إلا الشجر المثمر»، ألا ترين أنها مقولة صحيحة تتوافق وما يحدث من خلافات قد ينتج عنها رد أفعال هجومية؟
هذا كثيرا ما أسمعه ممن حولي، ولكن أحيانا ما تمثل الخلافات ثقلا شديدا، وموجة يصعب الوقوف أمامها، ليس لأن الإنسان فاقد الحق أو المصداقية، ولكن قد يكون إحباطا من أن العمل والتاريخ الحافل بالانجاز يمكن أن يشوه بكلام من أي شخص لمجرد أن يجد من يردد خلفه بدافع ما.
فقد عملت بمستشفى الولادة ما يقارب من أحد عشر عاما، واجهت الكثير من الأمور، كما يحدث في أي مكان، ولكن أن تتم مهاجمتي حتى قبل تسلمي لعملي، فهذا فاق كل التصورات، فقد أدركت أن كل جهد سوف أبذله سيهدر.
ومع هذا حاولت العمل دونما النظر لهذه الأمور، وكانت البداية بتهيئة المكان للعمل، فالممر الأمامي للمدخل كان متهالكا من أرضيات وحوائط وسقف، لدرجة أن المرضى على الكراسي المتحركة، والعجائز الذين يتكئون على عصاة كثيرا ما كانوا يقعون بسبب عدم تساوى الأرض، فقمت بتعديلها وصباغة الحوائط، والسقف، ووقتها للأسف قيل انني جددت مكتبي الخاص، بالرغم من أنني تلقيت العديد من الكتب من الشؤون الهندسية عن أن هناك هبوطا بالأرضية بمكتبي، وخريرا من خلف المكتب، ولابد من هدم الحائط، ومع هذا فقد رفضت تعديلها، وجعلت الأولوية لتهيئة المكان للمرضى، كما عدلت بمكتب رئيس القسم، ومكتب رئيسة الهيئة التمريضية، ونائب المدير، ومدخل الزيارة، وللآن لم أجدد أي شيء بمكتبي، وأي شخص يستطيع أن يعرف أن المكتب لم يتغير به أي شيء عما قبل.
د.الودعاني في سطور
د.دلال الودعاني، خريجة الجامعة الأميركية ببيروت، حصلت على شهادة الطب من هناك بتخصص «طب عائلة»، وبعدها حصلت على دراسات عليا في ادارة المستشفيات والإدارة الصحية، ومنذ 11 عاما تركت الطب جزئيا وتفرغت لمنصب نائب مدير مستشفى الولادة، ومنذ 4 سنوات تولت منصب مدير مستشفى الولادة.
واقرأ ايضاً:
السهلاوي: دورة إنعاش بمشاركة 16 طبيباً
الفضلي: بروفيسور بريطاني زائر يجري عمليات تجميلية معقّدة في «البابطين»
موظفات التعقيم بـ «العدان» يعتصمن بـ «الصحة» اليوم بتضامن النائب حماد
الرشيدي: آلية جديدة لإجراءات تعيين الهيئة التمريضية
فريق كندي يبدأ عمله في «الصدري» اليوم
الفهد يفتتح غداً مؤتمر «العلاج بالداخل.. رؤية مستقبلية»
«إيكويت» تواصل دعوتها المفتوحة للتأكد من ضغط دمك بشعار «خلك طبيعي»
إعفاء الأطفال غير الكويتيين المصابين بالسرطان من رسوم التحاليل والعلاج