Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من ارتفاع الكوليسترول والسكر والتدخين.. ونصح بممارسة المشي
وتناول الخضار والفاكهة وتجنب الوجبات السريعة
د.حمدي عبدالمنعم لـ «الأنباء»: ضغط الدم قاتل حقيقي للجنس البشري يسبب هبوط القلب والسكتة الدماغية وفشل وظائف الكلى
15 يونيو 2010
المصدر : الأنباء







95% من مرضى ضغط الدم يمكن علاجهم دون أدوية.. بالابتعاد عن الملح والدهون والإكثار من الخضار والفاكهة
60% مـن الحوامــل يعانيـن من ضيق نفـس فسيولوجي بسبب ارتفـــاع هرمــــون البروجستـــرون
تبــدأ الجلطة القلبيـة بآلام في منتصف الصدر وعدم ارتياح وانقباض أو حرقة لأكثر من نصف ساعة.. وقد يمتد الألم إلى الكتف واليد اليسرى
أول ما يعطــى مريض احتشاء القلب أدوية مذيبة للجلطات لتقليل حجم الاحتشاء والأضرار المترتبة عليه
تصلـب الشرايين يزداد بزيادة العمــر ويصل إلـى 35% عند الأشخاص في سن الستين
ارتفاع الكوليسترول والضغـط والسكـــر والتدخيــن وزيـادة الوزن أهــم أسبـاب تصلــــب الشرايين
تجمع الكوليسترول والخلايا الالتهابية بجدار الشريان أهم أسباب احتشاء القلب الحاد
التدخين يسبب تصلّب شرايين القلب وتركه لمدة عام يقلل الخطورة بنسبة 50%زينب أبوسيدو
يضخ القلب الدم الى جميع أجهزة الجسم وخلاياه وهو المسؤول عن ايصال سائل التغذية والتنفس الى كل خلية في جسم الإنسان من النخاع الى العظام الى مختلف الأجهزة والأطراف، وفي حال تأثرت هذه «المضخة» تأثرت جميع الأعضاء والخلايا وتداعى الجسم واعتراه نقص ما في حاجاته الأساسية. ويعرف الناس جيدا ان القلب من الأعضاء التي يجب تطبيق مبدأ «الوقاية خير من العلاج» عليه فغالبا لا يمكن عودته الى وضعه الطبيعي بعد تعرضه لخلل ما ومن المعروف ان أمراض القلب والشرايين في حال بدأت غالبا ما تصاحب الإنسان الى آخر عمره، لذلك تجنب المرض هو العلاج الحقيقي لكل أمراض القلب التي من الممكن ان تصيبنا. ويؤكد د.حمدي عبدالمنعم عبدو أخصائي الأمراض الباطنية والقلبية في مستشفى الراشد ونائب المدير الطبي للمستشفى خلال استضافتنا له في «الأنباء» للرد على اتصالات القراء المستفسرين عن أمراض القلب وعلاجها، ان ممارسة رياضة المشي لمدة 5 أيام في الأسبوع تقي من أمراض القلب، كما ينصح بالإكثار من الخضراوات والفاكهة والابتعاد عن الدهون المشبعة وتجنب الوجبات السريعة للتمتع بصحة جيدة وقلب قوي صحيح، كما يحذر من مرض ارتفاع ضغط الدم ويعتبره القاتل الحقيقي للجنس البشري، موضحا ان عوامل التدخين والسمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول والسكر غالبا ما تتضافر للفتك بالشرايين والقلب ويبدأ معها جهاز الدوران وهو المكون من القلب والأوردة والشرايين بالتعب والإرهاق ثم بالتغير نتيجة ترسب اللويحات على جدران الشرايين وتكون الجلطات الدموية التي تسبب الجلطات القلبية والاحتشاء القلبي. ويشير د.عبدالمنعم الى ان هناك تناسبا طرديا بين عمر الإنسان وأمراض الشرايين خصوصا تصلب الشرايين، مؤكدا ان 35% من الأشخاص فوق سن الـ 65 في الدول المتقدمة مصابون بمرض تصلب الشرايين بينما في دولنا النسبة نفسها نجدها فيمن وصلوا الى سن الـ 60، مشددا على ضرورة التوجه الى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى بمجرد الإحساس بآلام في الصدر خصوصا لمن لديه عوامل خطرة، كالتدخين والسمنة وارتفاع ضغط الدم. وحول سبل علاج الجلطة القلبية يوضح د.عبدالمنعم ان أول ما يستقبل به المستشفى مريض الجلطة القلبية هو إعطاؤه الأدوية المذيبة للجلطات داخل الشرايين لتقليل الخسائر الى أقل ما يمكن، ولضمان ان يكون حجم الاحتشاء صغيرا، والأضرار المترتبة عليه قليلة ثم يتم عمل قسطرة فورية للمريض للتشخيص والتدخل لتوسعة الشرايين عن طريق البالونات والدعامات، مشيرا الى طرق أخرى لمن لا يمكن اتباع الطرق السابقة معهم كمن عانوا من سكتات دماغية خلال الأشهر السابقة، أو من يعاني من قروح في الجهاز الهضمي، أو أمراض في الكبد ومن هم فوق سن الـ 70، مؤكدا ان مستشفيات الكويت خصوصا المستشفى الصدري مجهزة بأحدث الأجهزة مع وجود طاقم طبي ذي كفاءة عالية.. فإلى التفاصيل:
طارق: هل من الطبيعي لرجل في سن الستين من عمره أن يكون لديه سد في شرايين القلب بنسبة 30 الى 40% وما سبل العلاج؟
نسبة الإصابة بمرض تصلب شرايين القلب تزيد بزيادة العمر، وتصل نسبة الإصابة الى 35% فوق سن الخامسة والستين بالدول المتقدمة وفوق سن الستين بالدول النامية، ولماذا تزيد نسبة الاصابة مع تقدم العمر لأن نسبة امراض الضغط والسكر، وزيادة نسبة الكوليسترول تزيد ايضا بزيادة العمر والعوامل المذكورة هي من الأسباب الرئيسية للإصابة بمرض تصلب وضيق الشرايين التاجية، وهناك عوامل خطورة اخرى ولكن نسبتها عند كبار السن أقل من نسبتها عند صغار السن مثل التدخين وزيادة الوزن.
وقد يعتبر البعض ان وجود ضيق بالشرايين التاجية أقل من 50% انه ليس ذا خطورة عالية مثل وجود ضيق أكثر من 50% ولكن أثبتت الأبحاث ان نسبة كبيرة من حالات احتشاء القلب الحادة، والذبحات القلبية غير المستقرة تحدث نتيجة عدم استقرار «اللويحات» المسببة للضيق، حيث ان «اللويحة» تنتج من خلال الغشاء المبطن لجدار الوعاء الدموي مع تجمع الكوليسترول والخلايا الالتهابية بجدار الشريان وتغطى بطبقة ليفية وهذه الطبقة قد تكون هشة وغير مستقرة ما يؤدي الى تجمع الصفائح الدموية ومخثرات الدم وينتج عنها انسداد كامل للشريان يؤدي الى احتشاء حاد بعضلة القلب، او انسداد غير كامل وينتج عنه ذبحة صدرية غير مستقرة.
العلاج في الأصل هو تعديل عوامل الخطورة المذكورة سابقا، ومن أهمها علاج ارتفاع الكوليسترول في الدم وبظهور أدوية الاستاتين والسيطرة على معدلات الكوليسترول وبذلك تقل نسبة تصلب وضيق الشرايين ونسبة المشكلات القلبية الناتجة عنها وأيضا علاج أمراض ضغط الدم، ومرض السكر بالاضافة الى تعديل نمط الحياة مثل التريض يوميا بالمشي او الهرولة 150 دقيقة أسبوعيا، ويفضل اكثر من 30 دقيقة لمدة خمسة أيام أسبوعيا وتغيير نمط التغذية بالاعتماد على الخضراوات والفاكهة، والبعد عن الدهون المشبعة الموجودة بالوجبات السريعة أي التغذية المتوازنة بوجود جميع العناصر وطبعا الامتناع عن التدخين وانقاص الوزن ان وجد في هذه السن.
ارتفاع ضغط الدم
أسامة: هل من الممكن أن يزول مرض الضغط نهائيا ويعود المريض طبيعيا من دون أدوية؟
عندما نتكلم عن مرض ضغط الدم، فنحن نتكلم عن قاتل حقيقي للجنس البشري ويسمى حاليا «القاتل الصامت» وبسبب انه من أخطر العوامل المسببة لأمراض شرايين القلب والسكتات الدماغية وهبوط القلب الاحتقاني وفشل وظائف الكلى فنحن بصدد مرض خطير ويحتاج لدقة في التشخيص، وهل هو أساسي، أم ثانوي لأمراض أخرى؟ وهل معه عوامل خطورة اخرى مثل التدخين وارتفاع الكوليسترول ومرض الدم السكري، وزيادة الوزن ومرض شرايين القلب فعلى هذا كله يتم تحديد العلاج فمثلا حالات الضغط الأساسية، وتمثل نسبة 95% تحتاج الى علاج غير دوائي وخصوصا في المرحلة الأولى، حيث يكون ضغط الدم الانبساطي يساوي او اكثر من 90 وأقل من 100 مم زئبق، وذلك باتباع نظام غذائي خال من الملح والدهون ويحتوي على خضراوات وفاكهة غنية بالبوتاسيوم والكالسيوم والمنجنيز مع التريض اليومي اكثر من 30 دقيقة ومحاولة انقاص الوزن للحدود الطبيعية والامتناع عن التدخين.
وهذا النظام قد يقلل الضغط الانقباضي بمعدل 16 والانبساطي بمعدل 10 مم زئبق وعند الالتزام بالنظام الغذائي مع انقاص الوزن وأيضا علاج عوامل الخطورة بشكل جدي يقلل من الاحتياج الى الأدوية وأيضا النوع الثانوي نتيجة أورام، او ضيق بالشريان الأورطي أو الكلوي بعد ازالة هذه الأورام وتوسيع الاختناقات قد يعدل الضغط مرة اخرى من دون أدوية.
والحاجة للأدوية تكون عند عدم استجابة المرحلة الأولى أو وجود أكثر من عامل خطورة مصاحب للضغط، أو يعاني من المرحلة الثانية او اكثر وهنا فإن العلاج يعتبر مهما جدا للتغلب على المشاكل المصاحبة للمرض على القلب والكلى والتقليل من نسبة الوفيات.
انسداد ضفيرة القلب
أفراح: عمري خمس وعشرون سنة وعند الفحص الطبي قبل التوظيف وجد ان لدي انسدادا جزئيا في الضفيرة اليمنى للقلب وليس لدي اي امراض مزمنة، ولا أدخن فهل هذا التشخيص خطير وهل يمكن علاجه؟
الانسداد الجزئي في الضفيرة اليمنى للقلب قد يحدث دون وجود مرض قلبي مسبب له في اقل من 10% من الأصحاء وترتفع هذه النسبة الى 35% للرياضيين ومع هذا فإن معرفة التاريخ المرضي والعائلي وفحص الحالة ورسم القلب بعناية قد يعطي دلالات على وجود عيب خلقي في الحاجز بين الأذينين ومن التاريخ المرضي للعائلة، مثل الموت المفاجئ، أو حدوث حالات إغماء، قد تؤدي إلى فحص دقيق لرسم القلب مثل متلازمة «برجادا» او متلازمة «ولف»، حيث قد تؤدي الى تاريخ القلب البطيني أو الرعشة البطينية التي قد تؤدي إلى الموت.
أعراض الجلطة
أمل: عمري ثلاث وثلاثون سنة وأشعر بنغزات في القلب، وضيق في التنفس من فترة إلى أخرى، مع العلم أني حامل في الشهر الخامس، هل هذه الاعراض تدل على جلطة في القلب أم أنها أعراض طبيعية للمرأة الحامل؟
لا تدل هذه الاعراض على جلطة بالقلب، حيث ان اعراض الجلطة القلبية هي آلام في الصدر فهي النسبة الغالبة في أمراض احتشاء القلب الحاد وغالبا ما يأتي في منتصف الصدر ويكون عبارة عن عدم ارتياح انقباض او عصر أو حرقة، لفترة طويلة اكثر من نصف ساعة، وقد يمتد هذا الالم الى الكتف واليد اليسرى أو الرقبة او الظهر وقد يصاحبه غثيان وتقيؤ وضيق نفس وخفقان.
هناك آلام اخرى مشابهة مثل ارتجاع الحمض من المعدة الى المريء وتسلخ الشريان الابهر والتهاب المعدة والتهاب المرارة والتهاب الغشاء التيموري للقلب والتهاب عضلة القلب وانسداد الشريان الرئوي.
هناك ايضا ضيق في التنفس قد يأتي معادلا للألم، أو أن المريض يعاني من فشل قلبي واحتقان بالرئتين اثناء احتشاء عضلة القلب وقد يحدث بنسبة اكثر في مرضى السكر وكبار السن.
اما الاعراض الاخرى المصابة فهي 20% لديهم اعراض غير نمطية وتغير الحالة العقلية في مريض كبير بالسن، كما ان المرأة قد تعاني من التعب والضعف، وهناك آلام في البطن فقط، أو آلام بالفك فقط، وحدوث موت مفاجئ.
عندما يحدث الألم بالصدر لأي مريض، خصوصا من لديه عوامل خطورة مثل التدخين، السمنة، ارتفاع الضغط، مرض السكري او ارتفاع الكوليسترول، عليه التوجه الى غرفة الطوارئ بأقرب مستشفى.
اما التغيرات التي تحدث بالجهاز الدوري والقلب اثناء الحمل، فهي زيادة حجم الدم بنسبة 40%، زيادة حجم البلازما بنسبة 40%، وكتلة الخلايا الحمراء تكون نسبتها 30%، زيادة كمية الدم المدفوع بالقلب 30%، زيادة ضربات القلب من 10 الى 20% وانخفاض الضغط الانبساطي 20% وهبوط الضغط اثناء الوقوف.
أما بالنسبة للجهاز النفسي فإنه يحدث ضيق بالنفس وهو شائع في 60% من الحالات وتسمى «ضيق نفس فسيولوجي» فنتيجة ارتفاع هرمون البروجيسترون اثناء الحمل، يؤدي ذلك الى زيادة كمية الهواء.
وبالنسبة للآلام الصدرية تأتي في صورة شكة للعضلات بين الضلوع او التهابات بالغشاء البلوري ولكن يستحسن العرض على طبيب ان كانت الاعراض مستمرة بصورة مرضية.
قصور الشرايين التاجية
أحمد: والدتي تعاني من قصور بالشرايين التاجية وارتفاع في ضغط الدم، وقد تم التشخيص بواسطة طبيب رسم القلب، وتم اعطاؤها العلاج، فهل هناك خطورة مستقبلية عليها؟
قصور الشرايين التاجية لكبار السن والذين يعانون من امراض اخرى كارتفاع ضغط الدم يتم تشخيصها عامة بواسطة رسم القلب الكهربائي والموجات الصوتية خصوصا الدوبلر «انسجة عضلة القلب»، وفحص عضلة القلب بالاشعة النووية حيث ان رسم القلب الكهربي قد يظهر القصور في 50% من الحالات، اما بالنسبة للفحص النووي فتصل قدرته على التشخيص الى 90% وللتشخيص النهائي قد تحتاج عمل قسطرة للشرايين التاجية ويتم الانتقال من فحص إلى آخر حسب حالة المريض واستقراره من عدمه على الأدوية الموصوفة له، وهناك فحوصات معملية موجودة بجميع المستشفيات لتحديد عدم استقرار الحالة، مثل انزيمات القلب، واهمها الآن «التروبوتين» واختبار «بلاك» لتحديد استقرار الحالة من عدمه، وعلى هذا يتحدد مدى الخطورة، والحاجة لعمل قسطرة تشخيصية وتداخلية في الوقت نفسه.
علاج احتشاء القلب
عبدالله: ما هو أحدث ما توصل إليه علاج حالة احتشاء القلب الحادة بالمستشفيات؟
بالماضي كان يتم استقبال الحالات مع الدخول للعناية المركزة والتخطيط المستمر عن طريق اجهزة لمنع الاضطرابات البطينية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الموت خلال أول 48 ساعة مع اعطاء المريض الادوية اللازمة لتستقر حالته فقط، اما الآن فمن اساسيات استقبال حالات احتشاء القلب اعطاء ادوية مذيبة للجلطات داخل الشرايين حتى يكون حجم الاحتشاء صغيرا والاضرار المترتبة عليه قليلة ويوجد عقار «تنكتو بليز» ويعطى حسب وزن المريض، خلال مدة قصيرة أيضا.
في المراكز المتخصصة يتم عمل قسطرة فورية للمريض، للتشخيص والتدخل لتوسعة الشرايين عن طريق بالونات ودعامات مختلفة، والنشرات العلمية لم تفضل طريقة على اخرى حتى الآن، سوى انه يجب اعطاء الأدوية المذيبة، في مدة لا تتجاوز نصف ساعة من دخول باب المستشفى، او عمل قسطرة تدخلية خلال ساعة ونصف من دخول باب المستشفى.
وهذه المراكز من الأهمية بمكان بحيث ان بعض المرضى لديهم اسباب طبية تمنعهم من تناول الأدوية المذيبة للجلطة، والتي ترفع سيولة الدم بشكل كبير، فالذي يعاني من سكتات دماغية خلال 3 أشهر السابقة لحدوث احتشاء القلب او قرح بالجهاز الهضمي لا يستطيع اخذ هذه الأدوية، او يعاني من امراض الكبد بصورة تؤدي الى تعرضه الى النزف وأيضا كبار السن فوق السبعين، لإحتمالية تعرضهم لنزيف في المخ وهذه الطرق متوافرة بمستشفيات الكويت خصوصا المستشفى الصدري المجهزة بأحدث الأجهزة مع وجود طاقم طبي ذي كفاءة عالية.
للوقاية من تصلب الشرايين
عادل: هل هناك نصائح للوقاية من تصلب الشرايين؟
الالتزام بالتغذية المثالية المتوازنة بتناول الخضراوات والفاكهة والإقلال من الدهون المشبعة، والتريض اليومي بالمشي أو الهرولة مدة اكثر من 30 دقيقة على الأقل في خمسة أيام اسبوعيا، محاولة انقاص الوزن في الأشخاص الذين تزيد اوزانهم على 25 كيلو لكل متر مربع وتحسب عن طريق قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر وأيضا نعتمد على مقاس الخصر (البطن) حيث يوضح بصورة أكبر كمية الدهون المتراكمة، والتي تؤدي الى تصلب الشرايين وتحسب على الا يكون اكثر من 102 سم في الرجال و88 سم في النساء، كما أنصح بالامتناع عن التدخين، حيث انه من المسببات الرئيسية لأمراض تصلب شرايين القلب، والامتناع عن التدخين لمدة عام يقلل نسبة حدوث المرض بنسبة 50% وتصل النسبة الى صفر بعد 10 الى 15 سنة ويعتبر مسببا أساسيا لسرطان الرئة.
وعلاج عوامل الخطورة الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم بالأدوية المناسبة ليصل للمعدلات الطبيعية التي تقي من أمراض تصلب الشرايين، علاج مرض السكر بالأدوية المناسبة للحصول على معدلات طبيعية للسكر في الدم، وخصوصا بعد ظهور أدوية تنشط الخلايا للاستجابة للأنسولين وفي نفس الوقت تعمل على خفض نسبة الكولسترول والدهنيات وهذه العائلة من الأدوية تسمى «جليتا زونس».
علاج ارتفاع الكولسترول بالدم وخصوصا الكولسترول السيئ «L.D.L» بأدوية الاستاتين التي تخفض معدلات الكولسترول بنسبة تفوق 30% وهناك ايضا ادوية ترفع نسبة الكولسترول الحميد H.D.L، وهي من مجموعة ادوية «نياسين» وتخفيض نسبة الكولسترول السيئ مع ارتفاع نسبة الكولسترول الحميد، يؤدي الى حماية الشرايين من امراض التصلب بنسبة كبيرة.
وعلى هذا فإنه يعتبر من الأساسيات في العلاج لحماية الشرايين خصوصا عند مرضى السكر والضغط، والوصول للمعدلات القياسية المعروفة بالنشرات الطبية للحماية.
أخذ الاسبرين كمانع لتخثر الصفائح الدموية بعد سن الأربعين ولكن النشرات العلمية لم تؤكد حتى اليوم فائدته في الحماية الأولية من حدوث مشاكل تمنع احتشاءات القلب والموت المفاجئ.
آلام متكررة
أبوعبدالله: أشعر بألم متكرر في الجهة اليسرى وينقطع خلاله النفس أريد أن أعرف ما الإجراء المناسب الذي أفعله؟
هل الألم يأتي أثناء بذلك لمجهود معين أم دون مجهود؟
أبوعبدالله: دون مجهود وخصوصا آخر الليل عندما أنام لمدة دقيقة، ثم أعود طبيعيا.
كم عمرك؟ وهل عندك ضغط أو سكر؟
عمري 32 وليس عندي ضغط او سكر، وأنا مدخن منذ 15 سنة وأدخن باكيت أو باكيت ونصف في اليوم.
المفروض ان تعرض نفسك على دكتور القلب للكشف الإكلينيكي في الشرايين التاجية، وإذا وجدنا رسم القلب طبيعيا فإننا نعمل رسم قلب بالمجهود وهذا يعطينا دلائل بحيث نذهب للفحص الذي بعده، وهو الفحص النووي لعضلة القلب ويبين ان كانت الشرايين متأثرة ولكن يستحسن ان تتوقف عن التدخين فهو من الأسباب الرئيسية لأمراض شرايين القلب، والنسبة تزيد مع مدة التدخين وكمية التدخين ويؤثر على الأغشية المخاطية في الشرايين ويبدأ تصلبها، لذلك عليك عمل الفحص الأولي للقلب، والتوقف عن التدخين، وانقاص وزنك اذا كنت سمينا وعمل فحص للدم لمعرفة نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم.
دكتوراه بتعاون كويتي ـ مصري
د.حمدي عبدالمنعم عبدو حاصل على ماجستير في أمراض القلب والأوعية الدموية، وعنوانها «اعتلال الغشاء المبطن للشرايين في مرضى القلب وعلاقته بتضخم البطين الأيسر ونتائج جهاز ضغط الدم الجوال».
وهو أول دكتور ينهي رسالة الدكتـــــوراه وتتم اجازتها من قبــــل جامعة عين شمـــــس وتم عملها بالكامل بمستشفى خاص بالكويت في أول تعـــاون بين كلية طــــب جامعــــة عين شمس ـ قسم القلب والكويت مع ثناء من الأساتذة المناقشين للرسالـــة على الأجهـــزة المتقدمة بالمستشفى.
العلاج بهرمون الحمل
قالت دراسة أميركية ان هرمون الحمل الذي يرخي الأوعية الدموية يخفض أعراض القصور الشديد في القلب ويحسن فرص النجاة، وقال الباحثون ان هرمون ريلاكسين الذي تعمل على تطويره شركة أدوية في كاليفورنيا آمن وأظهر علامات الحد من خطر الموت اثر مشكلات القلب أثناء الدراسة. ويساعد الهرمون أثناء الحمل على الاسترخاء وتمدد عنق الرحم استعدادا لعملية الولادة، لكنه يعتقد انه ايضا موسع طبيعي للأوعية الدموية مما يتيح تدفق الدم بحرية أكثر. وغالبا ما تعطى موسعات الأوعية الدموية للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وهو أمر مألوف في حالات قصور وظائف القلب، وفي هذه الحالة يفقد القلب تدريجيا قدرته على ضخ الدم بفاعلية مما يجعل الأعضاء في حالة تعطش للأكسجين.
«القلب المكسور».. حقيقة
أكد الاطباء في ألمانيا ان القلب المكسور ليس مسألة عواطف بل مرض عضوي يسمى بمتلازمة «القلب المكسور» وتقتصر الاصابة به على النساء المسنات تقريبا، وتتشابه اعراضه مع اعراض الأزمة القلبية.
ونقلت احدى الصحف، عن دكتور امراض القلب مايكل بيكر بالمستشفى الجامعي بمدينة آخن غرب ألمانيا، ان هذا المرض ليس خطيرا، وتصاب به النساء عند حدوث مصاب أليم كوفاة احد الاشخاص المقربين الى القلب او الانفصال عن شريك الحياة، وتظهر اعراضه في صورة ضيق بالتنفس وآلام بالصدر وشعور بالغثيان، وعادة ما تعتقد المصابات به التعرض لازمة قلبية وايضا الاطباء.
يذكر ان اكثر من 90% من المريضات بهذا المرض هن فوق 60 سنة ونسبة الوفاة بينهن لا تتجاوز 3%، وتم وصف هذا المرض للمرة الاولى عام 1991 بعد زلزال وقع في اليابان.
بورتريه
د.عبدو متزوج وله 4 أبناء: مي (19 عاما) في كلية الصيدلة، مها (18 عاما)، مصطفى (13 عاما)، ومحمود (10 سنوات). لا يحب أن يفرض على أولاده دراسة الطب وانما يتمنى ان يصبح أحدهم طبيبا.