حنان عبدالمعبود
أكد الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د. يوسف النصف أن بدء العمل في مختبر فحص مداولي الأغذية أمس يندرج تحت مسمى التشغيل وليس الافتتاح الرسمي، متوقعا ان يصل عدد المراجعين من عمال الأغذية للفحص في اليوم الواحد ما بين 500 و600 عامل.
وقال النصف في تصريح صحافي انه وبناء على الرغبة الأميرية للتوسع في مستشفى الأميري لإنشاء 240 سريرا مع الخدمات المساندة الأخرى لتوسعة المستشفى، تم نقل الخدمات الموجودة في وحدات المختبرات قرب مستشفى الأميري إلى جهتين، الأولى مركز كيفان الصحي ويشتمل فقط على فحص المواد الغذائية، والثانية مختبر العدان الخاص بفحص عمال الأغذية لمدة أسبوعين إلى حين الانتهاء من إعداد وتجهيز المختبر الواقع في منطقة شرق.
واضاف انه تم تشغيل مختبر فحص عمال الأغذية في منطقة شرق أمس الأول، لإجراء الفحوصات الخاصة بمخرجات الإنسان، وذلك للتأكد من خلو العمالة من الأمراض التي تنتقل من الإنسان للآخر عن طريق المواد الغذائية سواء أثناء الطبخ أو الإعداد، أو توزيع الطعام.
وأوضح د. النصف ان مختبر شرق لم يتم افتتاحه بعد، وإنما تم تشغيل ثلاثة غرف فقط تم تحويلها من مكاتب إلى مختبرات، وذلك لتهيئة الانتقال إلى المبنى الجديد للصحة العامة والذي تجرى دراسته مع المكتب الاستشاري حاليا، لافتا إلى انه من المتوقع الانتهاء من إنشائه خلال عامين، وهو مبنى يجمع كل ما يخص الصحة العامة من مبان وتخصصات متناثرة للتواجد تحت سقف واحد في منطقة الصباح الطبية، مشيرا إلى ان المبنى يتكون من دور ارضي وثلاثة طوابق، مضيفا انه تم وضع خطة إنشائه على خط التنفيذ السريع لمشروعات وزارة الصحة « «fast track وذلك بالتعاون بين إدارة الصحة العامة والإدارة الهندسية.
وبين د. النصف ان أسباب التعجل في نقل المختبرات في الوقت الراهن، جاءت تلبية وزارة الصحة للرغبة الأميرية، موضحا أن أوامر قد صدرت للبدء في توسعة مستشفى الأميري بناء على الميزانية المخصصة لها، مضيفا أن المركز الاستشاري قام بدراسة الموضوع ومن ثم تخصيص مبنى للتوسعة الأميرية وملحقاته من موقف متعدد الادوار وغيرها، مؤكدا على ان جميع قيادات الوزارة دعت الى البدء في تنفيذ المشروع في أسرع وقت، الامر الذي دعا الوزارة الى نقل المختبرات في هذا التوقيت.
من جانب آخر، نفى د. النصف وجود أي مواد ملوثة في مركز كيفان، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود مراجعين في المركز، وذلك لأن المواد الغذائية المرسلة يتم فحصها من قِبل بلدية الكويت فقط، ولا يتم استقبال مراجعين، مشيرا إلى أن هذا المبنى مرتبط عن طريق شبكة الانترنت والكمبيوتر مع البلدية لحين الموافقة على استعمالها، والترخيص للتاجر في جهاز البلدية لتوزيعها، مبينا ان المواد او السلع الغذائية عندما تأتي إلى الصحة تقوم الوزارة بمعاينتها ويتم إرسال التقرير للبلدية التي بدورها تقوم بفحص الإرسالية وترسلها لمخازن شركات التبريد ليقوم التاجر باستلامها في حال سلامتها.