Note: English translation is not 100% accurate
حذرت من تعرضهم لتخلف ذهني وتأخر في التطور العقلي للطفل
رئاسة أقسام الأذن لـ «التراخيص الصحية»: مركز الوقف الصحي يسبب هوة خطيرة للأطفال زارعي القوقعة
2 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
علمت «الأنباء» ان ادارة التراخيص الصحية ارسلت كتابا الى رئيس مجالس اقسام الانف والاذن والحنجرة موضوعه «تدريب الاطفال المثبت لهم قوقعة الاذن» تستفسر فيه عما اذا كان مركز الوقف الصحي الذي يقوم بتدريب الاطفال الذين اجريت لهم جراحة تركيب القوقعة بواسطة فنيين خارج وزارة الصحة يحتاج الى ترخيص لمزاولة المهنة، وكان نص الكتاب كالتالي: نمى الى علم الوزارة ان مركز الوقف الصحي يقوم بتدريب الاطفال الذين اجريت لهم جراحة تركيب قوقعة الاذن بواسطة فنيين خارج الوزارة، علما ان هؤلاء الاشخاص لم يصدر لهم تراخيص مزاولة مهنة وكذلك لم يصدر للمركز ترخيص صحي من قبل ادارة التراخيص الصحية، يرجى التكرم بالافادة عما اذا كان هذا الاجراء يتطلب ترخيصا صحيا وكذلك ترخيص مزاولة مهنة للاشخاص الذين يمارسون هذه المهنة، لذا يرجى الافادة بالسرعة الممكنة مع اعتبار هذا الموضوع مهما وعاجلا.
وجاء رد رئاسة مجالس اقسام الانف والاذن والحنجرة على النحو التالي: ردا على استفساركم بالكتاب المرسل بتاريخ 19/8/2009 رقم 2507 والمرفق مع الكتاب، نود ان نحيطكم علما ان الاطفال الذين تجرى لهم عملية زراعة القوقعة هم مجموعة من المرضى الذين يجب ان يقوم فريق طبي متكامل بمتابعة حالتهم طوال فترة وجود جهاز القوقعة داخل جمجمة الرأس، وهذا الفريق يتكون من:
1 ـ طبيب جراح يتابع المريض بصفة مستمرة.
2 ـ طبيب فني متخصص في السمعيات.
3 ـ طبيب فني متخصص في النطق/ الصوتيات.
4 ـ طبيب متخصص في الطب التطوري.
5 ـ طبيب فني متخصص في برمجة اجهزة القوقعة/ مهندس.
ويعمل الفريق بصورة متكاملة في المكان نفسه للعمل على اعادة تأهيل المريض بأكمل وجه ويتكون العمل من متابعة من قبل الطبيب المسؤول عن الحالة والعمل على رفع مستوى السمع والتطور للمريض بواسطة الطبيب/ الفني المختص بالنطق جنبا الى جنب مع المختص بالبرمجة والمختص بالسمعيات، حيث يقوم الفريق بالبرمجة اثناء عملية العلاج للنطق وبواسطة عمل فحص للسمع بالوقت نفسه وعليه فإن عملية اعادة تأهيل المرضى الذين تم زرع جهاز القوقعة لهم يعتبر عملا طبيا فنيا بحتا يلزم عمله في مستشفى يحتوي على جميع التخصصات السابقة ويلزم ترخيص فني طبي دقيق للعمل على ذلك.
بالاضافة الى ذلك، فإن توزيع المرضى باماكن متفرقة كأن يقوم بعلاج النطق في مكان والبرمجية بمكان آخر ومتابعة الطبيب بمكان آخر يخلق نوعا من الفوضى وعدم القدرة على المتابعة بصورة دورية مما ادى الى تأخر المريض بالعلاج وذلك يعني عدم تأهيله بالصورة الجيدة مما يؤدي الى تخلف ذهني وتأخر بالتطور العقلي للطفل، ونود ان نذكركم ان وزارة الصحة هي الجهة المختصة لعلاج المرضى وبما يخص مرضى زراعة القوقعة فإن المسؤولية لاعادة تأهيلهم تمت ولا تزال في مركز سالم العلي للسمع والنطق وعمل مركز آخر ليقوم بجزء من العلاج يقوم بخلق هوة في علاج هؤلاء المرضى والمركز لن يتمكن من تقديم الخدمة لهم بالوجه الصحيح مما يزيد من طلبات العلاج بالخارج بالمستقبل، علما ان وزارة الصحة هي الجهة التي يتقدم لها المريض للعلاج بالخارج في حال حدوث تأخر تأهيل هؤلاء المرضى مما يكلف الدولة مبالغ طائلة. ونود ان نحيطكم علما ان وزارة الصحة تراجع الآن العروض المقدمة من عدة جهات خارجية من بريطانيا واميركا لزيادة الخبرة الفنية لمركز سالم العلي وذلك لمواكبة التطور السريع في مجال علاج النطق والسمع وان مجلس اقسام الانف والاذن والحنجرة يعمل ليل نهار لمواكبة التطوير في هذا المجال.