Note: English translation is not 100% accurate
أشكناني: عقار جديد على شكل أقراص لمرضى «MS» في أسواق الكويت قريباً
4 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
زف اختصاصي الأمراض العصبية د.عبدالعزيز أشكناني البشرى لمرضى «MS»، مبينا أن الدراسات الخاصة بتحديث الأدوية أفرزت أحدث عقار خاص بالمرض، على شكل أقراص، مشيرا الى أنه قادم للكويت عما قريب.
جاء هذا خلال الندوة التي أقامتها الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية «حول مرض التصلب العصبي» (MS) بحضور رئيسة جمعية مرضى التصلب العصبي الكويتية منى المصيريع، ونائبتها أميرة المشهود، وعدد من أعضاء الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، والمرضى، وكذلك عدد من المرضى الذين تحسنت حالتهم بعد القسطرة، وقد تناول أشكناني خلال الندوة المرض وأسبابه والعلاجات المتوافرة وكذلك العلاجات القادمة، حيث استعرض على شاشة العرض الخلية العصبية وكيفية عملها وأطوار الإصابة بالمرض.
وقال ان الفحص و«MRI» يثبتان أن الشخص مريض بـ «MS» مشيرا الى أن بعض المرضى حين يحدث لديهم انتكاسات البعض منهم يعود طبيعيا والبعض الآخر يتأثر، ولهذا ليس هناك مقياس محدد، واشار الى أن الأدوية هي أمر ضروري للمريض بالرغم من أن مشكلتها التسبب في أعراض جانبية، وكذلك فان نتائجها ليست 100%.
وعن القسطرة أعرب أشكناني عن سعادته برؤية بعض المرضى الذين استفادوا من القسطرة واسترجعوا عافيتهم، ولكن هذه تظل تجارب شخصية، وقال «أنا طبيب مسؤول عن مرضى، وحين أنصح بعلاج يجب أن يبنى على بحوث أجريت على عدد كبير من المرضى، وحتى الآن مازالت الدراسات قيد الإجراء ولم تنته بعد، حتى دراستنا هنا بالكويت، لم تنته، ولم تخرج النتائج، وحتى العمليات التي قام بها «زامبوني» لم يكن من بينها مريض يرتكز على عصا، أو طريح الفراش.
وأضاف: «الدراسة تضمنت إجراء القسطرة لـ 100 حالة، وسيتم الانتهاء من إجراء هذه الحالات في شهر فبراير من العام المقبل، ولكن جزءا من بروتوكول الدراسة أن تتم متابعة المرضى بشكل دوري حتى عام من بعد إجراء القسطرة، أي لن تعلن النتائج قبل انتهاء عام على إجراء آخر قسطرة.
كما أكد أنه كطبيب لا يستطيع أن يفند القسطرة للمريض لأنه ليس لديه دليل مادي لها، خاصة أن آخر دراسة أجريت على المرض في أميركا أظهرت أن بعض المرضى ليس لديهم مشاكل في الأوردة.
وبدورها تناولت رئيسة جمعية مرضى التصلب العصبي الكويتية منى المصيريع بداية التجمع للمرضى لعمل الجمعية، كما أشارت إلى حدوث أخطاء في الفحص، وأن هناك حالات استمر المريض يتناول أدوية «MS» لسنوات وهو غير مصاب.
ومن جانبها قالت نائبة الرئيس للجمعية أميرة المشهود «أحمد الله على العلم الذي أوصلنا عبر الدراسة التي تجرى بالكويت حاليا الى أن تكدس الكالسيوم بأجسامنا هو الذي يهاجم الأنسجة والأوردة والأمعاء، ولهذا فان مرضى «MS» لديهم عامل مشترك وهو الإصابة بالإمساك، كما أننا نفتقد الى الماغنيسيوم الذي يوظف الكالسيوم بصورة سليمة بالجسم، وللأسف نحن المرضى ليس لدينا الماغنيسيوم الذي يوجد بالخضراوات الورقية والتي تتسبب اليوريا لدينا في تلاشي الماغنيسيوم، ولأننا نفتقد فيتامين «د» يتم إعطاؤه لنا كحبوب أو إبر، مما يتسبب في اختزال الكالسيوم بالجسم ولهذا من الخطأ تناول فيتامين «د» كأقراص أو حقن، وهذا ما أثبتته الدراسة التي أفتخر بأن الكويت قامت بها بشكل قانوني.
وذكرت أن العشرة الأوائل الذين أجروا القسطرة حصدوا الكثير من النتائج، وهم حالات مختلفة بين أولى وثانية وثالثة ورابعة.
كما شهدت الندوة مداخلة للدكتور سام قباني عدد فيها ظهور الأمراض التي وصفها بأمراض الحرب، والحداثة العالمية في الغذاء والتكنولوجيا ومنها الأمراض السرطانية، ومرض «MS» وذكر ان التعصب كان هو الفكرة السائدة بأنه سبب الإصابة به، حيث الضغوط الحياتية الزائدة والغضب، والحزن، تتسبب كلها في الكثير من الأمراض، وأعلن أنه بعد سنوات من بحثه عن «MS» وبحث مستمر عن التلوث، في دراسة خضع لها 1458 شخصا لديهم «MS» اكتشفت أن نسبة الكالسيوم عالية كثيرا أعلى من الماغنيسيوم، والفرق بينهما أن الجسم من المفترض أن يأخذ 10% فقط كالسيوم خارج العظام والأسنان ولكن ما يحدث هو وجود كميات هائلة تسبب تشوش ومعه يتعرض المريض للإصابة بـ 72 مرضا منها سرطان الثدي وغيره، مشيرا إلى أن أخذ الكالسيوم بدون ماغنيسيوم يهدم البناء الجسدي، ويزيد من الأمراض بالجسم، رجاء اتخاذ الحرص في تناول فيتامين «د».