Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بدء التشغيل سيكون خلال فترة تتراوح بين 24 و36 شهراً من تاريخ التوقيع
الساير: 3800 سرير و90 غرفة عمليات و120 سرير طوارئ و250 عيادة خارجية ومختبرات وأشعة وعلاج طبيعي وصيدليات في الأبراج الطبية التسعة الجديدة
27 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

توسعة المستشفى الأميري تكلف 150 مليون دينار وتضمن زيادة في الأسرّة بنسبة 100%حنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.هلال الساير عن الانتهاء من تحضير مستندات مناقصة «تصميم وإنشاء وتجهيز وصيانة توسعة مستشفى الأميري»، وإرسالها إلى لجنة المناقصات المركزية للمراجعة، تمهيدا لطرحها على 11 شركة تم الانتهاء من تأهيلها في المرحلة السابقة.
وقال الوزير في تصريح صحافي له أمس «ان أعمال التوسعة في المستشفى الأميري والتي تقدر كلفتها 150 مليون دينار تتضمن 446 سريرا، وتمثل هذه الزيادة نسبة 100% على عدد الأسرّة الموجودة حاليا، متنوعة الاختصاصات وأوجه الاستعمال، وكذلك مركز للعيادات الخارجية، ويشتمل على 85 عيادة و8 غرف عمليات ومركز رقمي متكامل للأشعة والطب النووي، ومختبر مركزي متكامل لمنطقة العاصمة إضافة الى توسيع أقسام العلاج الطبيعي ليشمل جميع المراجعين مما يوفر على المريض مراجعة مستشفى العلاج الطبيعي في الصليبخات.
وأضاف الساير ان أعمال التوسعة تتضمن أيضا إنشاء صيدلية مركزية مجهزة بنظام رقمي متكامل مما سيساهم في تحسين الجودة النوعية في خدمة المرضى والجدوى التشغيلية للمستشفى ككل.
مبينا أن مجموع المساحات المبنية الإكلينيكية لبرج مستشفى الأميري تبلغ 96000 متر مربع تقريبا، إضافة إلى حوالي 45000 متر مربع مخصصة لمواقف سيارات تصل إلى 750 سيارة، كما سيتم وصل البرج الجديد ببقية مباني وأقسام مستشفى الأميري من خلال جسور وممرات متعددة.
وأكد الوزير أن مشروع توسعة مستشفى الأميري يعتبر المشروع الأول من مشاريع الأبراج التي اعتمدتها الوزارة وتبلغ تسعة أبراج خاصة بمشاريع توسعة لمستشفيات قائمة وهي الرازي، مركز الكويت للسرطان، الصباح، الفروانية، العدان، ابن سينا، الجهراء، الأمراض السارية، بالإضافة لمستشفى الأميري، مشيرا الى أنه يتم حاليا تحضير مستندات الطرح الخاصة لكل منها بواسطة الوزارة ومجموعة من البيوت الاستشارية المتخصصة التي تم التعاقد معها لهذا الغرض.
وقال «ان أعمال تصميم وإنشاء وتجهيز وصيانة الأبراج الطبية التسعة تتضمن ما يزيد على 3800 سرير و90 غرفة عمليات و120 سرير طوارئ و250 عيادة خارجية بالإضافة إلى أقسام المختبرات والأشعة والعلاج الطبيعي والصيدليات على أن يتم وضع جميع أعمال التوسعة قيد التشغيل خلال فترة تتراوح بين 24 شهرا و36 شهرا من تاريخ توقيع العقود.
مؤكدا أنه تم اعتماد المعايير العالمية الأميركية لسنة 2010 في أعمال التصميم لتكون الكويت أول دولة خليجية تعتمد هذا الإصدار من المعايير العالمية.
واختتم الوزير مشيرا إلى أن مشاريع الأبراج الطبية التسعة هي أحد مشاريع خطة التنمية الاقتصادية الخمسية التي أصدرها مجلس الوزراء. ومعربا عن امتنانه لسمو رئيس مجلس الوزراء للاهتمام الخاص الذي يوليه لخطة التنمية عموما ولمشاريع وزارة الصحة بشكل خاص.
..ويشكل اللجنة الصحية العليا للتحضير للاحتفالات الوطنية
أصدر وزير الصحة د.هلال الساير قرارا يقضي بتشكيل لجنة صحية عليا للتحضير لاحتفالات العيد الوطني وعيد التحرير، برئاسة وكيل الوزارة د.إبراهيم العبدالهادي، الوكيل المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي نائبا له وعضوية كل من مدير إدارة الطوارئ الطبية د.فيصل الغانم، ومدير إدارة التغذية والإطعام د.نوال الحمد، ومدير إدارة المختبرات الطبية د.إبراهيم المزيرعي، ومدير الإدارة الفنية د.ماجد القطان، ومدير إدارة خدمات بنك الدم د.ريم الرضوان، ومدير إدارة الصحة العامة د.فاطمة السعيدي، ومدير مستشفى الأميري د.نادر العوضي، ومدير مستشفى مبارك الكبير د.خالد العبدالغني، ومدير إدارة الهندسة الطبية والمستودعات م.محمد الدوسري، ومدير إدارة المشتريات أحمد الكندري، ومدير إدارة النقليات يوسف الضاحي، ورئيس قسم عمليات الطوارئ الطبية جاسم الفودري، على ان تختص بتوفير خدمات الرعاية الصحية خلال الاحتفالات.
كما أصدر الساير قرارين آخرين يقضي الأول منه بنقل تبعية مركز الشعب الصحي من منطقة حولي الصحية الى منطقة العاصمة الصحية، والثاني تضمن تكليف مدير منطقة حولي الصحية د.عبدالعزيز الفرهود القيام بأعمال مدير منطقة العاصمة الصحية، بالاضافة الى عمله لحين عودة د.عادل الخترش من الإجازة.
ومن جانبه، أصدر وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي قرارا بضم د.راشد العويش الى عضوية اللجنة الفنية العليا للبت في ترقية الأطباء الكويتيين وغير الكويتيين.