Note: English translation is not 100% accurate
افتتح المؤتمر الخليجي الـ 4 للصحة المهنية «نحو صحة وسلامة مهنية مستدامة»
النصف: التنمية تتطلب تعزيز صحة الإنسان وحمايته من مخاطر العمل
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الشطي: خطتنا طموحة لتطوير الصحة المهنية في الكويتحنان عبدالمعبود
صرح الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة في وزارة الصحة د.يوسف النصف بأن مسألة التجديد له كوكيل مساعد لشؤون الصحة العامة بالوزارة، مازالت قيد القرار، ومن المنتظر البت فيها عقب التشكيل الوزاري الجديد، جاء هذا التصريح عقب حضوره افتتاح المؤتمر الخليجي الرابع للصحة المهنية نائبا عن وزير الصحة د.هلال الساير مساء اول من أمس والذي عقد بقاعة سلوى الصباح بمارينا، بحضور حاشد من المتخصصين من داخل الكويت وخارجها، وقال النصف في كلمة له خلال الافتتاح» ان المؤتمر ينعقد تجاوبا مع قرارات مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي وانسجاما مع التوجهات العالمية ويقام في مرحلة هامة من مراحل التنمية في بلدنا المعطاء الذي يعيش أيام خطة تنموية شاملة تتطلب استشعارا لقيمة الإنسان وتعزيزا لصحته وحمايته من مخاطر العمل وضمان سلامته.
وأضاف «ان إقامة مثل هذه المؤتمرات وما يلحقها من ورش عمل متخصصة هي خطوة ضرورية لبناء وتأهيل كوادر خليجية وطنية محلية أكثر قدرة على استشعار أهمية الوقاية في مجالات الصحة المهنية والإلمام بالخطوات الاستباقية لتجنب إصابات العمل والتعامل مع حالات الطوارئ على مستوى المنشأة أو المصنع أو القطاع من خلال المعرفة والتدريب.
وأوضح أن التركيز على بعض جوانب الصحة المهنية الخاصة بتقدير نسب العجز وهي خدمة صحية تتعلق بجوانب إنسانية وتعتمد عليها قرارات مؤسسات أخرى مثل وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة العدل وشركات التأمين ويمثل جانبا هاما للارتقاء بمستوى هذه الخدمة التي تقدمها وزارة الصحة.
وأشار إلى ان من سياسات وزارات الصحة بدول مجلس التعاون مد جسور الترابط والتنسيق وبناء شراكات أكبر مع مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها الجمعيات المهنية، ويعتبر هذا المؤتمر نموذجا طيبا للتعاون المثمر معها من خلال تعاون إدارة الصحة المهنية في وزارة الصحة مع الرابطة الكويتية للطب المهني والبيئي بالجمعية الطبية الكويتية.
وقال ان برنامج المؤتمر وورش العمل التابعة له حافل ومتنوع ونتطلع إلى الخروج بتوصيات عملية هامة تسهم في دفع مسيرة الصحة العامة ومسيرة الصحة المهنية وصحة البيئة نحو مستويات متقدمة ترتقي بصحة جميع العاملين في دول مجلس التعاون بشكل عام وفي بلدنا العزيز الكويت بشكل خاص.
من جانبه قال المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق خوجة ان هذا المؤتمر يأتي كمبادرة من وزارة الصحة في الكويت ليتجاوب مع التطورات العالمية في مجال صحة العمال والعمل واستجابة فاعلة ومثمرة مع قرارات المنظمات الدولية الصادرة حديثا وتنمية التعاون وصقل التجارب الخليجية ضمن الاطر الدولية.
وذكر خوجه انها تأتي كذلك تفعيلا للتوصيات الصادرة التي اتخذتها اللجنة الخليجية للصحة والسلامة المهنية وصدور الاستراتيجية العالمية لصحة العمال في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في دورتها الستين في مايو 2007 بجنيف.
وأشار الى ان المكتب التنفيذي ومنذ تشكيل اللجنة الخليجية للصحة المهنية والتي كانت للكويت المبادرة في احيائها ودعم اعادة تنشيطها وأصبحت الصحة المهنية في دائرة اهتمام مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون من جديد.
وقال ان اللجنة الخليجية للصحة المهنية واكبت مبكرا المحاور التي وضعتها الاستراتيجية العالمية لصحة العمال ووضعت اسس الاستراتيجية الخليجية الموحدة للصحة والسلامة المهنية فضلا عن مراجعة التشريعات والقوانين الخليجية في مجال الصحة والسلامة المهنية.
من جهته قال المستشار الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية د.سعيد ارناؤط اننا في المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ننظر بعين الرضا والاحترام والتقدير للجهود الطيبة والدؤوبة لمجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي مشيرا الى المبادرة التي تمت من خلال تشكيل اللجنة الخليجية للصحة المهنية وتبني الخطة العالمية المعنية بصحة العمال.
من جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر رئيس الرابطة الكويتية للطب المهني د.احمد الشطي انه مع بداية هذا الحفل في اليوم الاول يكون 1000 شخص استفادوا من 3 ورش عمل في مجال اصابات العمل والادارة الطبية للازمات وحساب المخاطر وبداية الحلقة الاقليمية للمخاطر المهنية للعاملين في القطاع الصحي.
وقال الشطي ان قسم الصحة المهنية بادارة الصحة المهنية يتعامل مع أكثر من 3 ألاف حالة سنويا تتقاطع قراراته مع أكثر من 15 لجنة تحكيم طبي على الاقل في مستشفيات وزارة الصحة.
وذكر ان المؤتمر يمتد على مدار 5 ايام وفيه اكثر من 100 عنوان موزعة على 19 جلسة علمية في 4 ورش عمل ومؤتمر علمي تشمل قضايا شائكة ولعل من ابرزها حوادث العمال وادارة المخاطر وتقييم العجز الطبي فضلا عن قضايا التغير المناخي والعمالة المنزلية والمتعاقدة وتعزيز صحة العمل والمخاطر المهنية في بيئة العمل واللياقة الصحية للعمل.
وقال ان خططنا طموحة لتطوير الصحة المهنية في الكويت لنكون جزءا من المخاض الخليجي لزيادة الاهتمام المتزايد بالموضوع لمواكبة خطط تنموية وطنية مليارية في كل بلد من بلدان خليجنا المعطاء لاننا ندرك ان صحة الانسان وسلامته هي المؤشر الاول للتنمية المستدامة.
وقال ان وزارة الصحة التزمت في خطة التنمية الوطنية بإنشاء مركز وطني للصحة والسلامة المهنية فضلا عن التوسعة في مراكز وخدمات الصحة المهنية لتغطي جميع مناطق الكويت بالاضافة الى التوسع في ابتعاث الكوادر الوطنية للتخصص والتأهيل.