Note: English translation is not 100% accurate
د.جمال بهبهاني لـ «الأنباء»: نسبة نجاح عملية سحب المياه البيضاء من العين 99% وهي سهلة وفعالة
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




إذا كانت فتحة البؤبؤ واسعة في الظلام فإن الشخص لن يستفيد من عملية تصحيح النظر بالليزر
الخطأ الانكساري العالي في العين يمنع إجراء تصحيح النظر بالليزر لأن سماكة القرنية لا تتحمل
«الذبابة الطائرة» عبارة عن تميع السائل الزجاجي أو انفصال السائل الجزئي من سطح الشبكيةزينب أبوسيدو
خلق الله العين جوهرة الوجه ومرآة الروح والعضو «المعجزة»، في صغره وفاعليته وجماله ودقته، وتشكل حاسة البصر الحاسة الأهم بين حواس الإنسان الخمس فهي التي تمكنه من رؤية العالم بأشكاله وألوانه، والتعرف على الأشياء المحيطة والوجوه والناس، وعلى نفسه وهي وسيلة القراءة والكتابة. وفي السنوات الأخيرة تطور طب العيون كثيرا وأصبحت جراحات الليزر الدقيقة وسائل فعالة في علاج العين وعيوب الإبصار كما تطورت عمليات زراعات العدسات وعلاج الكسل البصري وغيرهما. ويؤكد د.جمال بهبهاني استشاري طب وجراحة العيون، واستشاري عمليات ليزك وتصحيح نظر في Cosmo Lasik، ان العمر المثالي لإجراء عمليات الليزر والليزك هو 18 عاماً وما بعدها، مشددا على ضرورة فحص العين جيدا، وفحص استقرار البصر قبل إجراء العملية للوصول إلى النتائج المرجوة فإلى تفاصيل اللقاء:
ما أعراض المياه البيضاء؟
٭ اعراض المياه البيضاء، التي تسمى عتامة في عدسة العين، او الساد او تسمى بالانجليزي Catarct، المسمى ليس دائما صحيحا، بمعنى انه ليس دائما تكون المياه بيضاء فيمكن ان تكون مرة واحدة، وهي ليست ماء فقد خلق الله العين من مادة بروتينية فيصبح بها نوع من البروتين غير الذائب فيبدأ بالترسب ويصبح معتما، فيظهر في شكل عتامة في العدسة، وفي حالات نادرة يكون لون العتامة ابيض لذلك اخذ هذا الاسم الدارج «المياه البيضاء».
وهناك نمط معين من المياه البيضاء يكون في الجزء الخلفي للعدسة ويمكن ان تكون العتامة في نواة العدسة، او في الطبقة الخارجية للنواة، او تكون اسفل الغشاء وهذا هو النوع المزعج وعموما المياه البيضاء في فترة مؤقتة يمكن معالجتها بنظارة.
سحب المياه البيضاء
هل عملية الـ Cataract، سحب المياه البيضاء فعالة؟
٭ فعالة بشكل كبير، ونسبة نجاحها 99% وهي من اكثر العمليات الناجحة في العيون واشهرها فطبيب العيون الاعتيادي غير المتخصص قادر على اجرائها، وسحب المياه البيضاء عبارة عن جزء من العملية والجزء الآخر عبارة عن زرع عدسة صناعية وتجرى العملية عن طريق تقنية السونار، والهدف ان يكون الجرح صغيرا لانه يكون على طرف عدسة العين الامامية، وهي عدسة القرنية، فالجرح لا يتجاوز 2 ونصف ملليمتر، بينما العملية التقليدية يمكن ان تصل الى 13 او 14 ملليمتر، اي نصف قطر القرنية.
جرح صغير
عند استخراج هذه العدسة بالطريقة التقليدية نستخرجها كتلة واحدة لذلك نضطر ان نكبر الجرح فعندما يكبر يحتاج الى غرز ومشكلة الغرز عدم امكانية الطبيب مهما كانت مهارته من ارجاع القرنية كما كانت حتى لو افترضنا ذلك، فهناك عملية التئام للجرح، فربما تلتئم منطقة في القرنية اسرع من منطقة اخرى، بمعنى ان ذلك يؤدي الى نشوء عيوب انكسارية كحدوث الاستجماتيزم او قصر في النظر ويمكن ان يحدث نوع من الاستجماتيزم لا يمكن اصلاحه، ويسمى استجماتيزم غير منتظم وهو ناتج عن وجود الغرز، وناتج عن التئام الجرح ما يؤدي الى عدم عودة القرنية الى ما كانت عليه قبل العملية.
لذلك تم اللجوء الى جرح صغير فهو بالمقابل يتطلب منا تفتيت العدسة داخل العين كأننا نعمل على المنظار ولكن المنظار لا نستخدمه بل نستخدم الميكروسكوب وتجرى العملية بواسطة النظر خلال القرنية نفسها، حيث نقوم بتفتيت العدسة الى قطع صغيرة، ثم يتم سحبها بواسطة جهاز السونار، ثم نستخدم من خلال فتحه من خلال انبوبة في الجهاز تدخل الى العين وبالتالي تفرغ العدسة تماما من الجرح.
ما العلاج الآمن لمرض الرمد الربيعي؟
٭ الرمد عبارة عن مجموعة امراض قد تكون ناتجة عن التهاب ميكروبي والميكروب يحتمل ان يكون بكتيريا او فيروسا او فطريا، او ناتجا عن الحساسية في العين او بسبب دخول جسم غريب داخل العين من الجو وهو عبارة عن احمرار في ملتحمة العين يصيب قرنية العين والاعراض تتشابه ولكن مع الفحص نتوصل الى التشخيص الصحيح اما العلاج فيكون عن طريق تناول قطرات مرطبة للعين والا يختلط المريض مع الآخرين، وان ينظف العين بشكل دوري من الافرازات وعادة يستغرق المرض من اسبوع الى عشرة ايام ويختفي.
هل هناك اي مخاطر من ما يسمى رؤية الذبابة الطائرة؟
٭ الذبابة الطائرة عبارة عن تميع السائل الزجاجي وفي احيان اخرى انفصال السائل الجزئي من سطح الشبكية فالعين اربعة اخماسها مملوءة بالسائل الزجاجي وهو يحتوي على 99% ماء و1% عبارة عن خيوط بروتينية مع جزيئات سكر معقد ووظيفة السائل الزجاجي هو الضغط على حجم وشكل العين وتثبيت الشبكية في موقعها ومنعها من الانفصال.
وعندما يصل الشخص الى سن الاربعين، يحدث تغير فيزيائي في مكونات السائل الزجاجي بعامل الزمن وهناك عامل آخر هو قصر النظر وهو ان يكون محور العين اطول وبالتالي يستطيل السائل الزجاجي، ويصبح مشدودا والشبكية تكون أرق، فكلما زادت حدة قصر النظر صار الشد أكثر، فإذن السائل الزجاجي يحدث له تميع فيصير هناك تغير فيزيائي في مكوناته نشبهه بالجلي، فعندما يولد الإنسان يكون السائل الزجاجي عنده كتلة واحدة كمادة الجلي، ومع العمر يبدأ في التميع ويتحول الى مادة سائلة.
عين الطفل
ما السن التي يمكن ان يعالج فيها الكسل البصري لدى الأطفال؟
٭ كلما كانت السن مبكرة كان أفضل، حتى لو كان منذ ولادته فلو وجدنا طفلا مولودا بعيب خلقي، كتكون مياه بيضاء خلقية، يفضل في خلال أسبوعين من ولادته، حال استقرار حالته اجراء عملية إزالة هذا الماء الأبيض، وإلا يفقد نظره.
ما هي السن المثالية لإجراء عمليات الليزر والليزك؟
٭ السن المثالية هي 18 عاما فما فوق وهذا ما صرحت به منظمة الأدوية والأغذية الأميركية F.D.A وهناك عامل آخر هو استقرار النظر وهو عادة يحتاج الى عام كامل نتابع فيه المريض بحيث لا يحدث أثناءه تدهور في نظره أي زيادة في قصر النظر أو زيادة في درجة الانحراف أو زيادة في بُعد النظر، أي العيوب الانكسارية تكون مستقرة، وعام كامل هو دليل كاف على الاستقرار، ويطمئن المريض والطبيب، قبل اجراء عملية الليزر أو الليزك لأنه في كثير من الأحيان يحدث تدهور ناتج عن تسرع في اجراء العملية.
الليزر والليزك
ما الأسباب التي تمنع تصحيح النظر بالليزر؟
٭ هناك أسباب طبية، وأسباب غير طبية، فالأسباب غير الطبية هي توقعات المريض غير الواقعية فهو يتوقع نظرا فوق الاعتيادي وهذا التفكير خيالي على الرغم من ان قياساتنا لا تمنع اجراء الليزك، ولكننا نتجنب ان نجري للمريض عملية من هذا النوع، فهناك محدودية للعلاج بالجهاز فلابد ان يحدث بين عين وأخرى اختلاف حتى لو كانت العين ترى 6/6 فربما في قياس جودة النظر نكتشف ان واحدة أقل في حدة الابصار من الاخرى فهذه الأمور اذا لم تؤخذ بالاعتبار، لا نجري له العملية، فهذا سبب غير طبي.
موانع طبية
الأسباب الطبية مثل تصحيح النظر أو خطأ العين الانكساري يكون عاليا جدا بحيث لا يمكن اجراء عملية الليزر أو الليزك، سماكة القرنية لا تتحمل، فالقرنية في الوضع الاعتيادي تكون سماكتها 0.5 ملليمتر فهناك محدودية لكمية الكشف في القرنية التي يمكن اجراؤها إذا تعدينا، ودخلنا في العمق أكثر من الحد المسموح به لا نجري العملية.
هذا بمعنى ان العيب الانكساري عال أو سماكة القرنية بالنسبة للمريض الذي سنجري له العملية لا تسمح باجراء التصليح الكامل أو في حالات مثلا تكون فتحة البؤبؤ أثناء الظلام واسعة جدا بحيث لا يستجيب المريض ولا يستفيد من العلاج فتحدث له تشوهات في النظر أو يكون لديه جفاف شديد في العين في حالات نادرة أو أمراض في الشبكية أو مرض الجلوكوما، أو التهابات مزمنة داخل العين أو حساسية شديدة في العين. كل هذه الأمور نتجنب بسببها اجراء عمليات الليزر أو الليزك.
جفاف العين
كيف يعالج جفاف العين؟
٭ ان علاج جفاف العين يقسم الى حالات بسيطة ومتوسطة وحالات صعبة، في الحالات البسيطة والمتوسطة يكون العلاج عبارة عن قطرات ومراهم، فالمريض بإمكانه استخدام القطرات المرطبة وهذه موجودة بالسوق بأنواع مختلفة وكميات مختلفة، وتختلف حسب درجة الجفاف وحسب اللزوجة، فهناك قطرات تكون لزوجتها بسيطة والمريض يضطر الى ان يستخدمها ست أو سبع مرات في اليوم، وهناك قطرات كالجل تكون لزوجتها عالية فتعطي احساسا للمريض بالترطيب فترة أطول.
وهناك حالات عندما يكون الجفاف شديدا في العين والمريض يعاني من ذلك، نضطر احيانا الى ان نقفل القنوات الدمعية، ونحن نعرف ان هناك في العين الغدة الدمعية لإفراز الدموع والدموع تخرج من القنوات الدمعية لتصب في الأنف، فالأشخاص الذين يعانون من جفاف شديد في العين وقطرات الترطيب أو المراهم أو الجل ليست كافية لهم، نضطر ان نقفل القناتين الدمعيتين واحدة في الجفن العلوي، وأخرى في الجفن الأسفل بسدادات لنحافظ على كمية الدموع التي تتساقط من العين فتتحسن حالتهم.
مساحيق الغسيل.. خطر أكثر من كونها حلاً
وهي تشكل خطراً على صحتك وصحة أفراد أسرتك
تستخدم مساحيق الغسيل على أساس يومي بقصد تنظيف ثيابنا، ولكن، ما الذي سيحدث ان اكتشفنا أن المساحيق ذاتها تتسبب في احداث ضرر أكبر من فائدتها لنا؟ وما الذي سيحدث ان كانت الحلول التي نبحث عنها تصبح أسوأ من المشكلة ذاتها، الى الدرجة التي تصبح فيه مصدر خطر كبير على أفراد أسرنا؟
فالذين يغسلون ثيابهم باستخدام مساحيق الغسيل يجدون أن من الصعب ازالة المسحوق بشكل تام، بالرغم من عدد مرات فرك الثياب أو دورات الغسالة، اذ ان بقايا مسحوق الغسيل تبقى ملتصقة بأنسجة الاقمشة التي صنعت منها الملابس.
تشكل مساحيق الغسيل كتلا على الملابس، وتترك بقايا لها حتى بعد أن تترك منقوعة في الماء، وتتبقى بقايا هذه المواد الكيماوية على الملابس، وهناك احتمال أن يتم امتصاصها عن طريق الجلد، أو أن تتبخر في الهواء بحيث يمكن استنشاقها ودخولها الى الجهاز التنفسي. عند ملاعبة أو حمل أطفالنا فان ملابسنا تلامس أولئك الاطفال، والاطفال بطبعهم ميالون للامساك أو لمس أو حتى وضع ملابسنا في فمهم وابتلاع ما بها، وقد سجلت طوال السنين الماضية مئات الحالات، في المنطقة وفي العالم، لابتلاع أطفال لمساحيق غسيل مما استدعى ادخالهم الى المستشفيات، وليس مفاجئا أن جميع الاطفال الذين عانوا من تلك التجربة المزعجة هم من الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين السنة والسنتين ونصف السنة.
ويراجع المستشفيات ما يقارب من 500 طفل في كل أسبوع لاعتقاد ذويهم أنهم قد ابتلعوا مادة سامة، ومن اللافت أن كل الاطفال الذين يتم ادخالهم المستشفى هم أطفال ابتلعوا، أو استنشقوا مادة واحدة، وهي مساحيق الغسيل، ووجد الاطباء أن ابتلاع مساحيق الغسيل قد يتسبب في مشاكل حادة في التنفس، تتطلب في بعض الحالات ادخال المريض الى قسم العناية الحثيثة، والحاجة لادخال أنبوب في القصبة الهوائية لكي تبقى مفتوحة.
وقال د.فخري عزام اخصائي طب الاطفال: «مشكلة ترك مساحيق الغسيل بقايا على الملابس مشكلة تعرفها جميع ربات البيوت، وبالتالي فاننا نواجه في العمل الصحي سيلا متنوعا من الشكاوى المختلفة مثل صعوبة التنفس، وحساسية الجلد، فيما تكون المخاطر الصحية أكبر بكثير في حال ابتلاع مساحيق الغسيل، والمادة السامة الموجودة في مساحيق الغسيل هي السبب الرئيسي في تلك المخاطر، فقد لا تظهر أعراض مشاكل التنفس الا بعد ساعة أو ساعتين من ابتلاع مساحيق الغسيل، وقد تحصل مشاكل التنفس حتى لو تم ابتلاع كميات بسيطة من المساحيق».
وأخيرا، يجب ألا ننسى احتمال تأثير مساحيق الغسيل على العينين، والتي قد تؤدي لاتلافهما، فان كان أحد الاطفال يلعب بمسحوق غسيل، أو اقترب من ثياب فيها بقايا لمسحوق الغسيل، فسيتطاير بعض جزيئات المسحوق وتحمل مع تيار الهواء لتدخل الى عيني الطفل، وفي بعض الاحيان، قد يدخل مسحوق الغسيل الى عيني الطفل أو حتى أحد منا ان قام بفرك عينيه بذراعه التي يغطيها الثوب الذي يحتوي على بقايا مسحوق الغسيل، يجب التنبيه الى أن ذلك قد يؤدي الى تلف القرنية، اذ يمكن أن تكون مساحيق الغسيل خطرة وشديدة السمية في المنازل.
ان ابتلاع مثل هذه السموم قد تكون له آثار شديدة على أجزاء مختلفة من الجسم، ومن بين الاعراض الاخرى لمساحيق الغسيل الاحساس بألم شديد، أو تقيؤ الدم، أو اخفاق القلب، وصعوبات في التنفس، أو حدوث حروق أو ثقوب في الجلد أو الانسجة الموجودة أسفله. ورغم أنه من الضروري مراقبة الاطفال في كل لحظة الا أنه يصعب التنبؤ بما سيقومون به كل الوقت لتجنب المخاطر التي قد تأتيهم.
ولذلك السبب، فمن الافضل استخدام بدائل عصرية أكثر أمانا، بدلا من الندم.
قرحة القرنية
قرنية العين عبارة عن غشاء رقيق شفاف يغطي الجزء الملون في مقلة العين (القزحية).
وقرحة القرنية عبارة عن تآكل او وجود قرحة مفتوحة في الطبقة الخارجية للقرنية، وتتسبب في ألم واحمرار بالعين، ومع العلاج يتم الشفاء عادة خلال 3 ـ 4 أيام، واذا استمرت الحالة اكثر من تلك المدة فهذا يشير الى حدوث مضاعفات للحالة، تصاحبها عدوى بكتيرية، أو فيروسية، فطرية، أو طفيلية.
وأسباب قرحة القرنية تتمثل في العدوى او العدوى البكتيرية وتنتشر عادة عند مستخدمي العدسات اللاصقة، والعدوى الفيروسية، والعدوى الفطرية والتي يمكن ان تحدث نتيجة عدم العناية بنظافة العدسات اللاصقة، او نتيجة الاستخدام المفرط لقطرات العين التي تحتوي على الكورتيزون. ومن اسباب قرحة القرنية دخول جسم غريب للقرنية او الاصابة بخدوش بالقرنية، مما يتسبب في اصابة سطح القرنية ويجعلها عرضة لاقتحام البكتيريا والتسبب في قرحة القرنية، وكذلك الاصابة بجفاف العين المزمن الذي يحدث نتيجة عدم وجود الطبقة الدمعية الرقيقة على سطح العين التي تعمل على التنظيف المستمر للعين وحمايتها من اي عدوى او جسم غريب «كحبيبات الرمل الصغيرة» يدخل العين، وايضا التعرض لمواد كيميائية تدخل العين. وعادة ما تنتشر الاصابة بقرحة القرنية عند الاشخاص الذين يستخدمون العدسات اللاصقة خاصة العدسات المرنة الممتدة «التي تظل بالعين عدة ايام متصلة دون ازالتها ليلا»، فخطر الاصابة بقرحة القرنية يزداد عشرة اضعاف عند مستخدمي تلك العدسات اللاصقة.
وتتسبب العدسات اللاصقة في مشاكل بالعين بواسطة عدة طرق منها حدوث خدوش للقرنية عند حواف العدسات اللاصقة مما يجعل القرنية اكثر عرضة للبكتيريا، وأحيانا تتجمع الاوساخ الصغيرة جدا «حبيبات دقيقة جدا» خلف العدسات اللاصقة «بين العدسات اللاصقة وسطح القرنية الخارجي» مما قد يتسبب في خدوش بالقرنية، وأحيانا عند عدم تنظيف العدسات اللاصقة جيدا تتواجد البكتيريا على السطح الداخلي للعدسات اللاصقة «الملامس للقرنية»، وبالتالي عند وضع العدسات اللاصقة بالعين مدة طويلة يمكن ان تتكاثر تلك البكتيريا وتصيب القرنية، وايضا ارتداء العدسات مدة طويلة مستمرة يمكن ان يمنع الاكسجين عن القرنية «نظرا لأن العدسات اللاصقة تغطي القرنية فتحجب عنها الهواء والاكسجين» مما يجعلها اكثر عرضة للعدوى.
تتمثل اعراض قرحة القرنية في احمرار شديد بالعين، وألم مع الشعور بوجود جسم غريب بالعين، والتدميع المستمر، واحيانا افرازات صديدية او لزجة وسميكة من العين، وكذلك زغللة بالرؤية، وحساسية زائدة للضوء، وانتفاخ جفن العين، ووجود بقع صغيرة مستديرة بيضاء او رمادية اللون يمكن رؤيتها بالعين المجردة بالقرنية اذا كان حجم القرحة كبيرا. وفي حالة الاصابة بقرحة القرنية يجب على المصاب اذا كان يرتدي عدسات لاصقة ازالتها فورا.
الأجسام الطافية
أحيانا يرى الشخص نقاطا صغيرة أو سحابات تتحرك في مجال الرؤية وتسمى «الأجسام الطافية» ويمكن رؤيتها عند النظر الى خلفية ذات لون واحد مثل الحائط أو السماء الزرقاء، والأجسام الطافية هي عبارة عن تجمعات صغيرة من المواد الجيلاتينية أو الخلايا داخل الجسم الزجاجي (المادة الجيلاتينية التي تملأ تجويف العين). وما يراه الشخص هو عبارة عن الظلال التي تصنعها تلك الأجسام الطافية فوق الشبكية (طبقة الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفي من العين والتي تحس بالضوء وتساعد على الرؤية)، وتأخذ تلك الأجسام الطافية عدة أشكال كنقاط صغيرة أو دوائر أو خطوط أو سحب.
وعند الوصول لمنتصف العمر قد يبدأ الجسم الزجاجي في الانكماش أو يزداد سمكه مسببا ظهور كتل أو خيوط داخل العين، وقد ينفصل الجسم الزجاجي من الجزء الخلفي من العين وهو سبب شائع في ظهور الأجسام الطافية. وهذه الحالة تسمى بالانفصال الخلفي للجسم الزجاجي. ويظهر الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي بنسبة أكبر في حالات قصر النظر، وبعد جراحة إزالة الكتاراكت (المياه البيضاء)، وعند الالتهابات داخل العين، وبعد استعمال أشعة الليزر من نوع ياج، وظهور الأجسام الطافية فجأة يمثل ناقوس خطر لذلك يجب استشارة طبيب عيون خصوصا عندما يكون المريض فوق سن الأربعين. قد يؤدي انكماش الجسم الزجاجي الى نزعه من الجزء الملاصق له من الشبكية ويتسبب في تمزقها، ويؤدي هذا التمزق الى حدوث نزيف دموي بسيط يظهر كأجسام طافية جديدة، وتمزق الشبكية مشكلة خطيرة قد يؤدي الى انفصالها.
الماء الأبيض.. إعتام يصيب عدسة العين
الكتاراكت او الماء الابيض او الساد عبارة عن اعتام يصيب عدسة العين التي في الاحوال الطبيعية تكون شفافة، وتبدو العدسة في هذه الحالة مثل لوح من الزجاج متسخ بالغبار، وعادة ما يستغرق الامر سنوات حتى يبلغ الاعتام حدا يمنع الضوء من الوصول الى الشبكية او تفريق اشعة الضوء، وفي الحالتين يحدث فقدان البصر.
وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون لا تحدث المياه البيضاء بسبب سرطان، والغلالة التي تغطي العين ليست لها علاقة باجهاد العينين، وهي لا تمتد من احدى العينين الى الاخرى (رغم انه في بعض الحالات قد تصاب العينان معا).
ومع الشيخوخة، تصبح العدسة اقل مرونة واكثر سمكا، وتصبح الالياف المكونة للعدسة اكثر انضغاطا وتصبح العدسة اكثر صلابة، علاوة على ذلك تبدأ جزيئات البروتين بداخل العدسة في الالتصاق معا، وهذا التغير الذي يطرأ على العدسة مشابه لما يحدث عندما نغلي بياض البيض فيتحول من اللون الشفاف الى المعتم.
اسباب المياه البيضاء تشمل: التغيرات المرتبطة بالسن، العامل الوراثي، اصابات العين، بعض العقاقير (خصوصا الكورتيزون)، المشاكل الصحية مثل البول السكري، احتساء المشروبات الكحولية والتدخين، التعرض للشمس لمدة طويلة قد يسهم كذلك في ان يتعرض المرء لخطر اكبر، وفي حالات نادرة إصابة الأم الحامل بالحصبة الالمانية خلال الاشهر الثلاثة الاولى من الحمل، قد يولد الطفل مصابا بالكتاراكت.