أكد مدير مركز «ايمجز للأشعة» استشاري التشخيص الطبي بالأشعة د.يحيى سليمان أن جميع الدراسات الحديثة أثبتت أن نسبة كشف سرطان الثدي بالرنين المغناطيسي أعلى من الماموغرافي والسونار وخصوصا عند النساء الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان، كما يستطيع اكتشاف أورام يصعب كشفها مثل تلك الموجودة تحت الإبطين.
وأضاف سليمان في تصريح صحافي أنه يفضل عمل الرنين المغناطيسي مباشرة على الثدي لأن نسبة صحة النتيجة تقترب من 95% حسب الدراسات الأخيرة التي قامت بها مراكز طبية متخصصة عالمية مقابل 56% لأجهزة الماموغرافي، مؤكدا على أن الفحص بالرنين المغناطيسي يوفر طريقا جديدا لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، بل إنه ربما يساهم منع الإصابة بين النساء الأكثر عرضة له، وهذا ما يمكن أن يمنح الجراحين وقتا لإزالة الآفة قبل أن تتحول إلى ورم.
وأشار سليمان إلى أنه فضلا عن سهولة الفحص بالرنين مقارنة بالماموغرافي فإنه لا يحتاج لضغط الثدي ويغني أيضا عن عمل خزعة، ولكن لا يمكن إجراء الفحص في جميع أجهزة الرنين المغناطيسي لدقته وبالتالي فهو بحاجة إلى أجهزة عالية الدقة، وبالتالي فإن دقة هذا النوع من الفحوصات مقترنة تماما بدقة أجهزة الرنين وهذا ما نفخر بأن نقدمه من جهة في مركز ايمجز للأشعة بالإضافة إلى الخبرات العالية لفريقنا الاستشاري المتخصص من جهة أخرى.
وبين سليمان أنه تم في عام 1991 اعتماد الرنين المغناطيسي على الثدي كفحص مساعد في تشخيص أورامه بالإضافة إلى الأشعة العادية والموجات، موضحا أنه يمتاز بتشخيصه الجيد للثدي الصناعي والأنسجة المحيطة به والتي لا تظهر في الأشعة العادية وكذلك في تحديد درجة تطور السرطان وانتشاره، كذلك يعد الفحص الوحيد المعتمد كمسح للسيدات اللاتي لا يشكون من أي أعراض «ورم ساكن بالثدي».