Note: English translation is not 100% accurate
ضمن ورشة عمل ينظمها مكتب الأمم المتحدة الإنمائي
الصالح: 136 حالة إصابة بالإيدز في الكويت خلال 2010 والمعدل غير مرتفع والخطورة تكمن في تزايد نسبة الإصابة
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعيود
تحت عنوان «من اجل التفاعل الايجابي مع قضايا الايدز»، انطلقت صباح امس الورشة التدريبية للاعلاميين في الكويت، والتي ينظمها مكتب الامم المتحدة الانمائي «يو.ان.دي.بي» برعاية ممثل الأمم المتحدة المقيم في البلاد آدم عبد المولى وحضور ممثلين من مختلف الدول العربية الى جانب رئيس وحدة مكافحة الاوبئة بوزارة الصحة د. مصعب الصالح ووكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لشؤون التدريب والتطوير ابراهيم الصالح.
من جانبه أكد ممثل الامم المتحدة في البلاد آدم عبد المولى أن الورشة أقيمت بالتعاون مع البرنامج الاقليمي للايدز بالدول العربية، لما له من خبرة واسعة في مجال التوعية بالايدز، واقامة الورش التدريبية في الدول العربية لجهات وشخصيات تعنى بالتوعية حيال هذا المرض وتخفيف الآثار المترتبة عليه اجتماعيا واقتصاديا، وخلق بيئة ايجابية، وتأكيد حماية حقوق المتعايشين مع الفيروس، ولفت الى ان برنامج الامم المتحدة الانمائي في الكويت ملتزم بتحقيق الاهداف الانمائية مثل ايقاف انتشار المرض، حيث شارك في اعداد اول تقرير للجمعية العامة الاستثنائية للامم المتحدة للدورة المعنية بالايدز والخاص بالكويت في عام 2010، متضمنا الثغرات في مجال الايدز في الكويت، كعدم وجود مراكز للتوعية وللاختبارات الطوعية وقلة مشاركة الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في جهود التوعية.
وعلى هامش الورشة صرح د. مصعب الصالح بأن عدد حالات الايدز في الكويت وصلت الى 136 حالة خلال عام 2010، مؤكدا انه بالرغم من ان هذا المعدل يعتبر غير مرتفع بالمقارنة مع المعدلات العالمية الا ان خطورة الامر ليس في الارقام والاحصائيات انما في تزايد نسب الاصابة.
واضاف د.الصالح في تصريح صحافي على هامش اللقاء: على مستوى اقليم الشرق الاوسط نجد ان الحالات خلال العشر سنوات الماضية ازدات مقارنة بالاحصائية المسجلة من عام 2001 وحتى الآن، حيث ان الحالات زادت على مستوى الاقليم من 180 الف حالة الى 500 الف في عام 2010، موضحا ان السبب في ذلك ربما يعود الى ان العديد من الدول لم تبلغ في السابق عن الاعداد والمعدلات الصحيحة للاصابة، ومع تحسن الاوضاع وبالتالي مع زيادة الشفافية في الرصد والتسجيل ازادات المعدلات العامة.
واشار الصالح الى ان عدد الحالات الاجمالية على مستوى العالم بلغ 33 مليون حالة وذلك على مستوى السنوات التراكمة، في حين ان عدد الاصابات في عام 2010، 3 ملايين حالة و2009، 2مليون و600 الف. وفيما يخص الحالات المصابة بفيروس نقص المناعة «الايدز» لدى الاطفال اكد الصالح على ضرورة تكاتف الجهود بين الاطباء ورجال الدين والاعلام والمجتمع للتوعية بالمرض والقاء الضوء على كيفية التعامل معه لمحو الوصمـــة التي يخشى منها المصابون بهذا المرض، موضحا ان المرأة المصابة بالايدز تخشي من التبليغ عن اصابتها وبالتالي يتنقل المرض الى الاجنة ويصعب مع ذلك علاج الطفل الجنين المصاب بالايدز، لذا يجب على الجميع التبليغ عن المرض حتى نتمكن من توفير العلاج اللازم للمرضى ونقلل من نسب الاصابة.