Note: English translation is not 100% accurate
مصادر طبية: استمرار حظر استيراد الخضراوات الأوروبية.. والمشعان: «إي كولاي» لم تؤثر على ابتعاث المرضى إلى أوروبا
4 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

هل يكون «الفلول» و«الموساد» وراء اتهام الحلبة المصرية بعد تضارب التقارير حول النتائج؟عبدالكريم العبدالله
(فتش عن الحلبة المصرية كي ترى سبب العدوة بالـ «إي كولاي»)، هذا ما قاله تقرير صدر في تاريخ 29 يونيو الماضي من سلطات سلامة الأغذية الأوروبية EFSA عن محاولة معرفة سبب وباء «إي كولاي» الأخير في فرنسا وقبله في ألمانيا، ومعظم الدول الأوروبية وكندا وأميركا، حيث وجه التقرير أصابع الاتهام إلى بذور الحلبة المصرية التي استوردتها فرنسا وألمانيا من مصر خلال عامي 2009/2010، إلا أن التقرير يقول ان الاستيراد كان لشركة في بريطانيا قبل توزيعها إلى ألمانيا وفرنسا.
وعلى الرغم من أن هذا الاتهام الصريح لحبوب الحلبة المصرية، إلا أن التقرير يقول أيضا ان نتائج الفحص الميكروبيولوجي للحبوب والنباتات لم تظهر بعد، وبالتالي لا يوجد دليل قاطع حتى الآن للجزم بأن بذور الحلبة المصرية كانت مسؤولة عن الأوبئة التي عمت أوروبا بسبب «إي كولاي» في شهري مايو ويونيو والتي أدت إلى وفاة أكثر من 50 شخصا، وإصابة أكثر من 3000 بالعدوى بالبكتيريا والتهابات الكلى والقصور في وظائف الكلى.
ومعظم حالات الـ «إي كولاي» على حسب التقارير حدثت في ألمانيا، إلا أن فرنسا أعلنت أنه حتى يوم 28 يونيو الماضي حدثت 16 إصابة بها ترجع إلى تناول وجبة احتوت على نباتات حبوب (يرجح أنها بذور الحلبة المصرية).
سواء كانت بذور الحلبة المصرية هي المسؤولة أم أن هذا الاتهام هو مؤامرة إسرائيلية على الصادرات المصرية على حد وصف الصحف اليومية المصرية لهذا التقرير، فإن الجميع ينتظرون الآن نتيجة التحاليل التي تجريها حاليا المختبرات التابعة لمنظمة الصحة العالمية للتعرف على مدى تلوث البذور والنباتات بهذا النوع من البكتيريا التي سببت قلقا دوليا، وأدت إلى اطلاق اتهامات سابقة إلى الخيار الاسباني وإلى الخضراوات الألمانية، ثم بعد ذلك دخلت بذور الحلبة المصرية إلى قفص الاتهام للعدوى بـ «إي كولاي».
وأكد التقرير الأوروبي الحديث على أهمية المتابعة والتعاون وتبادل المعلومات بين الدول الأوروبية خوفا من أن تكون البذور الملوثة والمتهمة بإحداث هذا الوباء قد انتشرت في أسواق المنتجات الزراعية في دول الاتحاد الأوروبي.
سريان الحظر
أما عن الوضع في الكويت فقد أكدت مصادر مطلعة في لجنة سلامة الأغذية أن قرار اللجنة مازال ساري المفعول لحظر استيراد الخضراوات من ألمانيا واسبانيا، والذي اعتمدته وزيرة التجارة والصناعة د.أماني بورسلي.
وتوقعت المصادر في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن المستجدات الجديدة ستفرض نفسها على لجنة سلامة الأغذية وقراراتها المنتظرة خلال الفترة القادمة، وبعد وضوح الرؤية من النواحي العلمية والسياسية، وبعيدا عن تأثير الإعلام على القرارات الفنية.
مطار الكويت
أما بخصوص المسافرين إلى الدول الأوروبية والقادمين فقد أوضحت جولة «الأنباء» في مطار الكويت الدولي تعامل وزارة الصحة بالتعاون مع إدارة الطيران المدني مع بكتيريا «إي كولاي» من خلال النشرات الصحية والبوسترات التوعوية والتحذيرية عن المرض في صالات المغادرين بالمطار، علاوة على أن القادمين من ألمانيا يطلب منهم تعبئة كارت المراقبة الصحية، ويقومون بتسليمه في مركز صحة المطار لمتابعة حالاتهم الصحية خوفا من أن يكونوا قد التقطوا العدوى من الدول الأوروبية.
مرضانا بخير
وعلى صعيد ابتعاث المرضى للعلاج في الخارج، فقد طمأن مدير إدارة العلاج بالخارج في وزارة الصحة د.محمد المشعان بأن مرضانا في الدول الأوروبية مثل فرنسا واسبانيا بخير، ولا حاجة للقلق، مشيرا في نفس الوقت إلى أن مكاتبنا الصحية في الدول الأوروبية تتابع تطورات بكتيريا «إي كولاي» مع السلطات الصحية.
وأكد د.المشعان في تصريح لـ «الأنباء» أن بكتيريا «إي كولاي» ليس لها أي تأثير على عملية ابتعاث المرضى للعلاج في الدول الأوروبية.