Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى الراشد يقدم نصائح لتجنب آلام الفم والأسنان في رمضان
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قال استشاري جراحة الوجه والفكين بمستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) د.محمد معتز بارافي ان شهر رمضان يعتبر أكثر الأشهر روحانية حيث يقترب المسلمون أثناءه من ربهم ودينهم ومن أقاربهم وأحبابهم ويتخلل هذا الشهر الفضيل بعض المشاكل الصحية المتعلقة بصحة الفم والأسنان.
وبين د.بارافي ان آلام الأسنان تعتبر هي الطريقة الطبيعية التي تنذر بوجود مشكلة ما داخل الفم، لذلك على المريض حينها اللجوء إلى الطبيب فورا للكشف عن السبب.
قد تكون أسباب الآلام تشكل خراجا سببه تسوس الأسنان أو التهابات ناتجة عن اللثة أو عظم الفك أو ربما الغدد اللعابية.
كما قد يشكو الإنسان كذلك في بعض الحالات من الآلام في أسنانه العلوية دون ان تكون هي المسبب الرئيسي للألم إنما هي التهابات في الجيوب الأنفية.
وأشار إلى ان المريض قد يتناول أدوية بيتية لتخفيف الألم التي قد تنجح في بعض الحالات بصورة مؤقتة، ويكون بذلك قد أهمل السبب الأصلي للآلام ورغم ان ذلك لا يشكل تهديدا لحياته فان أي تأخير في زيارة الطبيب يسمح لسبب بسيط كالتسوس بان يصل للعصب فيسبب آلاما مبرحة علاوة على التسبب في تآكل الضرس ما يستلزم علاجا للعصب وتركيب تاج للسن وقد يلجأ الطبيب في النهاية إلى خلع الضرس في بعض الحالات.
وآلام الأسنان قد تكون حادة بعد تناول المشروبات الساخنة أو الباردة وهنا يستطيع المريض تحديد السن المصابة، وقد يكون مستمرا ويتناول منطقة كاملة تحتوي على عدة أسنان دون ان يتمكن المريض من معرفة السن المسببة لذلك الألم.
وحده الطبيب هو القادر حينئذ على تحديد السن المصابة بعد فحص المريض وإجراء الاشعات اللازمة، ويجب علينا ألا نغفل دور اللثة في التسبب بالآلام المبرحة والمحيرة للمريض من جراء التهابات شديدة تصيبها بالنزف أو التقيح وتؤدى إلى تخلخل الأسنان وخاصة عند المرضى المصابين بداء السكري.
في كثير من الأحيان يكتشف الطبيب قرحة أو أكثر داخل الفم تكون مؤلمة لدى ملامستها لأي نوع من الطعام، قد تختفي مع الوقت ولكنها في أحيان أخرى تبقى لمدة وهذه الأخيرة يجب ألا تهمل فقد تخفي تحتها مرضا أكثر جدية وخطورة مما يظهر وقد تصل درجة خطورة هذا المرض إلى اكتشاف بعض سرطانات الفم من قرحة معقدة في الفم وذلك بعد فحص المريض من قبل الطبيب بشكل كامل وربما يلجأ الطبيب إلى أخذ عينة من الجزء المصاب وتحليلها لمعرفة نوع المرض. أيضا تتشكل عند بعض المرضى أكياس فكية حول جذور الأسنان تسبب آلاما شديدة ومبهمة للمريض قد تستلزم استئصالها جراحيا.
ومن التقنيات الحديثة لتسكين الألم العلاج بالليزر وقد يستخدمه الطبيب بعد خلع الضرس أو علاج الأعصاب أو في حالات التهاب عصب مثلث التوائم الذي يسبب آلاما شديدة في الوجه أو عند التهاب المفصل الفكي الصدغي الذي يحدد حركة الفم، والزيارة الدورية لطبيب الأسنان ضرورية للكشف عن مسببات الألم وإجراء العلاج اللازم ما يوفر المال والوقت بالإضافة إلى تخليص المريض من آلامه المبرحة وتسمح له بحياة طبيعية يمارس فيها عمله بشكل مريح ويتناول فيها كل ما يشتهيه من طعام وشراب بشكل صحي وسليم.