Note: English translation is not 100% accurate
الثنيان لـ «الأنباء»: عزوف قياديي «الصحة» عن الالتحاق بالدورات التدريبية تسبب في تأجيل البرامج المهمة
19 يوليو 2011
المصدر : الأنباء



برنامج تدريبي للتعامل مع الجمهور استفاد منه الكثير من الموظفين
«الصحة» ثاني أكبر وزارة في عدد الموظفين بعد «التربية»
يجب عدم ترقية أي موظف بالوزارة إلا بعد حصوله على دورات تدريبية
ميزانية إدارة التدريب والتطوير بالكاد تغطي المطلوب ونطمح لزيادتها.. والإدارة تدرب 1000 طالب ميداني سنوياً
يجب ألا يسند أي منصب قيادي إلى شخص غير حاصل على دورات تدريبية تهيئه لذلك المنصب
«الصحة» تعتبر من الوزارات الطاردة للكفاءات.. وغياب البدلات من الأسباب الرئيسية
5 برامج تدريبية سنوية لقياديي الصحة.. وحققت نجاحاً 100% العام الماضي
لا أحد من موظفي الوزارة يلتحق بالدورات التدريبية إلا بموافقتنا
نحتاج إلى مبنى جديد فالحالي لا يصلح للتدريب كشف مدير إدارة التدريب والتطوير في وزارة الصحة أنور الثنيان عن تدريب 8332 متدربا، بدأت التدريبات من أول ابريل الماضي حتى مارس من العام الحالي، مشيرا إلى أن منهم 6538 متدربا فنيا، و930 ميدانيا و864 إداريا. وذكر في حوار خاص مع «الأنباء» أن وزارة الصحة هي ثاني وزارة ضخمة بأعداد الموظفين بعد وزارة التربية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن ميزانية الإدارة بالكاد تغطي المطلوب، لافتا إلى أننا نطمح إلى زيادتها. وقال: يجب عدم ترقية أي موظف بالوزارة إلا بعد حصوله على دورات تدريبية، وشدد أيضا على أنه يجب ألا يسلم أي منصب قيادي لشخص غير حاصل على دورات تدريبية تهيئه لذلك المنصب، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
هل أنت راض عن ميزانية التدريب في وزارة الصحة؟ وهل حدثت زيادة في هذه الميزانية مع ميزانية الوزارة بشكل غير مسبوق؟
٭ بالنسبة للميزانية فهي تدرجت مع إنشاء قطاع التطوير الإداري في ديوان الخدمة المدنية، حيث كان هناك نوع من الاهتمام وهذا الشيء كان بعد تحرير الكويت من العدوان الغاشم، إذ كانت الميزانيات مجدية من الديوان، واستمرت عدة سنوات ومن ثم بدأ التقليص، ولكن التقليص ليس من وزارة الصحة وإنما من وزارة المالية ومن الديوان، ونحن حاليا لدينا مشاكل كبيرة لأننا نعتبر ثاني وزارة ضخمة في إعداد الموظفين بعد وزارة التربية، ونحن نتميز عن التربية بأن لدينا فئات كثيرة مثل الأطباء والممرضين والإداريين وغيرهم وكل هذه الفئات تحتاج إلى نوع من التدريب، والأطباء لديهم معهد الكويت للاختصاصات الطبية لتدريبهم، وكل الجوانب الأخرى نحن مسؤولون عنها والتدريب الفني بالذات، فالميزانية بالكاد تغطي، ولكن هناك الميزانية الطارئة والتي تحتاج إلى شروط من ديوان الخدمة المدنية مثل تدريب المعلمين وغيرهم على مواجهة انفلونزا الخنازير، حيث أننا نتعامل مع عدة جهات حكومية لتدريبهم، ونحن نقول أن ميزانية التدريب إذا كانت على حسب طموحنا فأقول ان الميزانية لا تكفي حتى شهر، ولكن بالنسبة للمتوفر حاليا فهي نوعا ما بالكاد تكفي، ونحن دائما نطلب زيادة الميزانية ولكن يتم الرفض، إنما مع دخول خطة التنمية تم توفير ميزانية لها.
التعامل مع الجمهور
لماذا تركز الوزارة في مؤتمراتها على الأطباء ولا تهتم بتدريب الإداريين على الرغم أن اعداد الإداريين تفوق اعداد الأطباء؟ وهم في حاجة مستمرة للتدريب؟
٭ المؤتمرات لا تخصنا، لكن البرامج التدريبية فالإداريون هم الفئة الأكثر حصادا، وعملنا خطة متكاملة بإعطاء موظفي الوزارة بكل فئاتهم من الأطباء والإداريين والممرضين والفنيين وغيرهم في المستشفيات والمراكز الصحية والإدارات برنامجا تدريبيا صمم لطريقة التعامل مع المراجعين لوزارة الصحة فقط وهذا البرنامج استمر لمدة 3 سنوات، ونحن نعتبر طريقة التعامل مع المرضى والمراجعين هي نصف العلاج، وهذا البرنامج أعطى الكثير من الاستفادة لهذه الفئات، وهذا من البرامج المميزة وعملنا عليه لمدة 3 سنوات وحقق نجاحا كبيرا وغطينا فيه جميع الفئات.
علاقة وثيقة
ما العلاقة بينكم وبين الجهات الأخرى ذات العلاقة بالتدريب من خارج الوزارة مثل ديوان الخدمة المدنية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي؟
٭ لدينا علاقة وثيقة معهم، حيث ان ديوان الخدمة المدنية هو جهة رسمية من خلال مركز تنمية الموارد البشرية وهو مسؤول عن تدريب قطاعات الدولة ككل، أما القطاعات الأخرى مثل جامعة الكويت والتطبيقي فلنا تعاون وثيق معهم، بالإضافة إلى معهد الأبحاث العلمية ومعهد الاختصاصات القضائية، علاوة على الجزء الأخر الذي نحن مسؤولين عنه وهو الدورات الخاصة وهي جزء من مهامنا مثل دورات التعقيم ودورات الطوارئ الطبية والعلوم الصحية والسجلات الطبية والتدريب الميداني للطلبة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، حيث نقوم بتدريب ألف طالب سنويا ميدانيا ونحن أكثر وزارة نأخذ الطلبة للتدريب الميداني، ونحن ندرب جميع التخصصات فمنهم من يعمل لدينا في وزارة الصحة ومنهم من يعمل في وزارات أخرى حسب فرز الديوان، ونحن مسؤولون عن جميع الدورات لموظفينا.
يختص معهد الاختصاصات الطبية بتدريب الأطباء وتوجد به عدة كليات في فروع الطب المختلفة، فلماذا لا توجد كلية بالمعهد للتطوير الإداري للإدارة الصحية؟
٭ التدريب الإداري هو من اختصاصنا، ولكن ككلية داخل الكليات فهم مختصون بالتدريب الإكلينيكي، وكانت هناك أفكار في السابق حيث حاولنا عن طريق جامعة الكويت ما يعادل دبلوما في الإدارة الصحية يدخلها موظفون وزارة الصحة من فئاتهم، ولكن كانت مجرد أفكار، وأنا باعتقادي إذا كنا نريد تطبيقه كبرنامج علمي فيجب أن تكون جهة كجامعة الكويت تقدمه من تخصصاتها، أو ابتعاثهم لجهات خارج الكويت، وفي أيام الوزير الأسبق عبدالرحمن العوضي قام بزيارة المعاهد والجامعات وكان يعرض على الطلبة الذين هم على وشك التخرج أن يأتوا للعمل في وزارة الصحة وابتعاثهم للخارج لإكمال الماجستير في الإدارة الصحية وذهبت مجموعة من الطلبة، ولكن حاليا ليس لدينا مؤهلون على مستوى وزارة الصحة، ووزارة الصحة وزارة طاردة للكفاءات لأن هناك نوعا من الوظائف في وزارة الصحة تجدها في وزارة أخرى تكون فيها زيادة بالراتب وهي نفس الوظيفة التي يعمل بها في الصحة، ولكن ممكن بالتعديل الجديد عن طريق إضافة 100 دينار للموظفين الإداريين الذين لا يحملون كادرا ولكن أيضا يخصم منه بدل الشاشة، والراتب سبب رئيسي للإداريين للإنجاز في العمل.
أقسام للتطوير
لماذا لا توجد في المناطق الصحية والمستشفيات أقسام للتدريب والتطوير حتى يتم تنفيذ اللامركزية في التدريب لتواكب سياسة الوزارة لتطبيق اللامركزية بالمناطق الصحية؟
٭ نحن فكرنا أن تكون لنا وحدات للتدريب داخل المناطق الصحية ولكن العجز الموجود في الإدارة أوقفنا عن ذلك، ومن ضمن الأفكار الموجودة عمل لجنة للتدريب أعضاؤها ممثلون عن المناطق الصحية لتدريب الموظفين، ونحن الآن نقوم بعمل برامج للمناطق الصحية لموظفيهم ولكن يكون عن طريق التنسيق بيننا وبينهم، ونحن نتمنى دخول جميع موظفي الوزارة للتدريب على حسب حاجتهم، والآن الفكرة الحالية هي عمل لجنة للتدريب وهي فكرة إلى الآن ونتمنى أنها تنجح.
ما رأيك في ملاحظات ديوان المحاسبة عن أن بعض الموظفين يتم إيفادهم في مهمات رسمية بينما هي في الواقع دورات تدريبية وليست مهمات رسمية.. حيث يقول الديوان انه من المفترض الحصول على موافقة الخدمة المدنية على الدورات التدريبية قبل إصدار القرار؟
٭ المهمات الرسمية لا تخصني، ولكن لا احد يخرج للدورات التدريبية إلا بموافقتنا والدورات التدريبية تنطبق عليها الشروط، ولها إجراءات، وفي بعض الأحيان في المؤتمرات الخارجية تحصل ورش تدريبية، فهل هذا هو المقصود في ديوان المحاسبة؟ فليس لدي علم به.
ما رأيك في الهيكل التنظيمي الحالي لوزارة الصحة؟ وكيف يتم تطوير هذا الهيكل بعد خطط الوزارة وبرامجها التطويرية للفترة القادمة؟
٭ أهم شيء في الهيكل التنظيمي هو التسلسل من قمة الهرم إلى القاعدة، والهرم هو القياديون والقاعدة هم الموظفون التنفيذيون، والهدف هو مشاركة الموظف التنفيذي في قاعدة الهرم، ما حصل هذا النظام فينجح الهيكل التنظيمي، وبالتالي كل الاهداف التي تم وضعها ستنجح، ولكن اذا انقطع الاتصال بين القاعدة والهرم فلن تتحقق الاهداف، وهنا نقول ان الموظف التنفيذي له دور في انجاح الهيكل التنظيمي، وهذا ليس كلامي وانما كلام علم الادارة.
مساهمة الشركات
ما مدى مساهمة الشركات التي ترتبط بعقود مع الوزارة في برامج التدريب والتطوير الاداري؟ وهل تقبلون رعاية واستضافة من تلك الشركات للبرامج التدريبية في الوزارة؟
٭ لا توجد اي مساهمات، وهذا الموضوع تحدثنا عنه في السابق حيث تكون للشركات مساهمة بتقديم عقود بالبرامج التدريبية وهو موضوع ممتاز، ولكن للاسف لم يحصل شيء، وهذا موجود بالعالم كله أن تقدم الشركات مساهمات تعتبر خدمة للمجتمع مثلما قدمت شركة الاتصالات بإنشاء مستشفى زين، ونحن نتمنى أن يكون من ضمن العقود تقديم مساهمات للبرامج التدريبية وقمنا بطرحه منذ فترة طويلة ولكن لم يحصل شيء.
الموظف الجديد
الموظف الجديد حديث التعيين في الوزارة.. هل تعتقد أنه من المجدي تنظيم دورات للتدريب وللتعريف بالعمل قبل أن يتسلم العمل الفعلي بالوزارة؟
٭ نحن لا يمكن أن نقدم برنامجا تدريبيا لشخص غير موظف بوزارة الصحة، وديوان الخدمة المدنية يقدم هذه الخدمة في برامج من برامجه، وهي موجودة، ولكن قبل التعيين لا اعتقد، فيجب أن يكون موظفا بوزارة الصحة وان يكون كويتي الجنسية.
هل يوجد لديكم مستشارون في التدريب في الادارة أم أن الادارة تقوم بالتدريب بموظفيها؟ وهل لديكم خطة للاستعانة بمستشارين في الفترة المقبلة؟
٭ لا يوجد مستشارون في الادارة، وبالنسبة لتدريب الموظفين هناك دورات مخصصة من قبل ديوان الخدمة المدنية ممثل في ادارة الموارد البشرية للعاملين في مجال التدريب وهي عن كيفية نظام التدريب، وكيف يتم العمل به، وما هي الدورة المستندية له ومن هذا المنطلق يتم التدريب، وفي حال استجد أي دورات جديدة نقوم بارسال موظفين للديوان لتدريبهم، وبالنسبة للاستعانة بمستشارين هذا شيء غير موجود.
مبنى مستقل
هل تنوي الوزارة اقامة مبنى مستقل ليكون مركزا للتدريب المستمر في الوزارة ويكون مجهزا بالمستلزمات اللازمة للتدريب من قاعات ووسائل سمعية وبصرية وغير ذلك؟
٭ هذه فكرة موجودة منذ زمن، حيث أن مكاننا الحالي لا يساعد على تدريب العاملين في وزارة الصحة، حيث ان وجود قاعات لدي للتدريب في نفس المبنى يوفر ميزانية كبيرة بدلا من التأجير، ولكن لم تنجح الفكرة، وأيضا طرحنا فكرة تبرع احدى الشركات بمبنى للتدريب، والمبنى الحالي ليست به سعة مكانية للتدريب، بالاضافة الى انه لا يوجد به مكان لموظفين أكثر وهذا المكان لا يساعد أبدا، ونحن نحتاج الى مبنى مستقل للادارة وهي الآن قيد الدراسة من قبل الوزارة.
التقييم السنوي
هل يستفيد الموظف عند اجراء التقييم السنوي له من حضور الدورات التدريبية؟ أم أن التدريب لا يؤثر على تقييم كفاءة الموظف؟
٭ التقييم السنوي يعطي مؤشرا على إعطاء نقاط الضعف لدى الموظف في وظيفته، وكيفية تعامله مع زملائه في الوظيفة، والمفروض يجمع جميع هؤلاء ويعطون دورة في التعامل مع زملائهم في العمل، حيث ان تقييم الاداة يحتاج الى دورات تدريبية، ولكن شهادة التدريب بالذات لا تقيمك ولكن كونك دخلت برنامجا للتدريب هذا سيحسن من أدائك وبالتالي تقيم جيدا، ولكن يفترض عند ترقية الموظف يجب النظر الى البرامج التدريبية التي حصل عليها الموظف، اذ انه اذا لم يحصل على برامج تدريبية يطور فيها من نفسه فلا يرقى في وظيفته، ومن المفترض أنه في طريقة المفاضلة تتم ترقية الشخص بالاختيار الحاصل على دورات تدريبية.
التسجيل الالكتروني
في عصر التكنولوجيا الحديثة فإن هناك العديد من برامج التدريب يتم التسجيل بها والمشاركة فيها عبر الانترنت؟ فهل لديكم خطة او برامج تدريبية عن طريق الانترنت؟
٭ عن طريق الانترنت لدينا التدريب الالكتروني عن بعد وهو عن طريق ديوان لخدمة المدنية، ولكن عن طريقنا يستطيع الموظف التسجيل فيه عن طريق الانترنت، وهناك توجه للتسجيل بجميع دوراتنا عن طريق الانترنت لمواكبة الحكومة الالكترونية، وطريقة دوراتنا تكون بموافقة المسؤول أولا.
هل تعتقد أن شاغلي الوظائف القيادية والاشرافية من الممكن تدريبهم تدريبا خاصا قبل توليهم هذه المناصب؟ وهل تقوم الوزارة بتدريب رؤساء الاقسام ومدراء المستشفيات ونوابهم وغيرهم من شاغلي الوظائف الاشرافية قبل اسناد المسؤولية لهم؟
٭ من المفترض انه لا يتسلم أي شخص منصبا اشرافيا ويكون مسؤولا بدون أن يأخذ دورات تدريبية في مجاله، ونحن نقدم برامج ولكن النظام الحالي لا يؤخذ على أسس تدريبية، ولكن تكون هناك مقابلات شخصية لهم، ولكن يفترض أنه يجب حصولهم على دورات، يجب ألا يسلم أي منصب قيادي لشخص غير حاصل على تدورات تدريبية في مجاله، وتهيئته لذلك المنصب، حتى لو كان رئيس قسم، حيث انه في سنة من السنوات وزارة الصحة طبقت أول تدريب للقياديين حيث التحق فيها وزير الصحة آنذاك د.عبدالرحمن الفوزان.
أمناء المراكز الصحية عليهم أعباء ومسؤوليات ادارية كبيرة وكذلك أقسام الشؤون الادارية والعلاقات العامة في المستشفيات.. فهل يوجد في خطتكم برامج تدريبية للعاملين بتلك الوظائف؟
٭ حرصنا على تدريب العلاقات العامة من خلال برامج كيفية التعامل والاحتكاك مع الجمهور، خصوصا أن وظيفتهم فيها احتكاك مباشر معهم، بالاضافة الى البرامج الاخرى التي نقدمها للاداريين يدخلها موظفو العلاقات العامة بالوزارات، وكذلك الامر لأمناء المراكز، واذا كانت لديهم خطة لوجود دورات خاصة بهم فعليهم الاتصال بنا وتحديد دوراتهم لهم.
المشاكل
ما المشاكل والمعوقات التي تواجهونها في الادارة؟
٭ أول مشكلة نواجهها هي المكان حيث لا يوجد مكان للتدريب، ووجود موظفين مؤهلين يحتاج الى حوافز مالية ووظيفية، بالاضافة الى زيادة ميزانية التدريب، علاوة على نظام الاتصالات حيث قمنا بايقاف احد برامجنا المهمة بسبب هذا الشيء، ونتمنى في المستقبل حل هذه المشاكل.
5 برامج
هل هناك برامج للقياديين في التدريب؟
٭ موضوع التنمية ونحن مسؤولون عن التنمية البشرية للقياديين والمقصود بهم الوكلاء المساعدون والمدراء ونقدم لهم 5 برامج تدريبية سنوية وهذه البرامج الخمسة انتهينا منها في العام الماضي بنسبة نجاح 100%.
هل هناك مشاكل تواجهكم مع قياديي الوزارة؟
٭ لدينا مشاكل كبيرة داخل الوزارة بالنسبة للقياديين حيث نجد عزوف الكثير منهم عن الالتحاق في برامج التنمية وهذا الشيء يسبب لنا مشاكل حيث قمنا بتأجيل العديد من البرامج بسبب عدم وجود عدد كاف لها سواء من الوكلاء المساعدين أو مدراء الادارات أو المستشفيات، ونحن نعذر البعض بسبب ظروف العمل ولكن البعض الآخر ربما تكون لديه ظروف أخرى لا يستطيع بسببها الالتحاق بالدورات.
حدثنا عن اعداد المتدربين من العام 2010 حتى 2011؟
٭ عدد المتدربين في الادارة من 1/4/2010 حتى 31/3/2011 بلغ 8332 منهم 6538 تدريبا فنيا و930 تدريبا ميدانيا، و864 تدريبا اداريا.
ما الدورات التي تقومون بتدريبها؟
٭ لدينا دورات متنوعة منها تنمية مهارات الاتصال الفعال، واعداد وكتابة العقود الانشائية، والجرائم الالكترونية، وأساليب تطوير الخدمة في القطاع الصحي وهي لقياديي وزارة الصحة، ودورات في السلامة والصحة المهنية وغيرها من الدورات الاخرى.
مقتطفات
مزعجة جداً
قال الثنيان: انه عندما نقيم برنامجا تدريبيا يمر بدورة مستندية طويلة في الاتصالات والمراسلة وهي مزعجة جدا، حيث تبدأ بارسال التعميم ومن ثم اختيار المفاضلة بالاضافة الى الموافقة، علاوة على مراسلات مع الخدمة المدنية.
فرق للتدريب
أكد الثنيان أن هناك فرق عمل للتدريب داخل الادارة تقوم بين الحين والآخر بزيارات للمستشفيات والادارات لمعرفة ما هي الدورات التي يحتاجها الموظفون هناك، مشيرا الى أننا نقوم بخطة التدريب من خلال مقابلات رؤساء الموظفين ومدرائهم، ويجب تحديد الاحتياجات للوصول الى الهدف في التدريب.
فكرة صاحب السمو
أوضح الثنيان أن فكرة انشاء برنامج لموظفي المستشفيات في كيفية التعامل مع الجمهور أتت من صاحب السمو الأمير عندما كان رئيسا للوزراء حيث قال في احد اللقاءات التلفزيونية أن المريض يحتاج الى ابتسامة، وفي نفس اليوم عملنا اجتماعا وصممنا برنامج تدريب العاملين بالمستشفيات للتعامل مع المرضى، وقد لاقى استحسان وزير الصحة الاسبق د.محمد الجار الله ووكيل وزارة الصحة الاسبق د.عبدالرحيم الزيد.
الإجازة الدولية
أكد الثنيان أن ادارة التدريب والتطوير تقدم الاجازة الدولية في الحاسوب، حيث ان هذه الدورات مدتها 5 اسابيع وفيها اختبار وعليها يحصل الموظف على الاجازة الدولية بالحاسوب.
تلسكوب
MERCI
٭ لـ «إبراهيم الكندري» رئيس مكتب مدير ادارة التدريب والتطوير في وزارة الصحة على جهوده الجبارة في خدمة المتدربين في الادارة وحسن استقباله لهم، وباقة ورد من «الانباء» مقدمة له.
٭ لـ «الصيدلي احمد الرشيدي وسامية الهاجري» من صيدلية الجلدية في مستشفى العدان على حسن استقبالهم للمراجعين، ومعاملتهم الطيبة لهم، وباقة جوري مقدمة من «الأنباء» لهما.
٭ لـ«الدكتور ناصر الاحمد» اختصاصي أمراض الحساسية والمناعة في مستشفى الراشد للحساسية على حسن اسلوبه الرائع في التعامل مع المرضى والمراجعين وتقديم جميع الارشادات الطبية لهم، وباقة ياسمين مقدمة من «الأنباء» له.
عين «الأنباء»
قيام المراجعين في المستشفيات بركن سياراتهم في الاماكن التي تدخل وتخرج منها سيارات الاسعاف واغلاقها، حيث أن سيارات الاسعاف تحمل معها مرضى من الممكن أن تكون حالتهم خطيرة وتستدعي الاستعجال فيها، ومن «الأنباء» الى وزارة الصحة ووزارة الداخلية لتوفير دوريات لمخالفة كل من يقف في الاماكن التي تعبر منها سيارات الاسعاف.