Note: English translation is not 100% accurate
فنيو المختبرات يطلقون استغاثة مدوية إلى «الصحة» والديوان عبر «الأنباء»: طبيعة عملنا خطرة والكوادر والمزايا «مكانك راوح»
25 يوليو 2011
المصدر : الأنباء















د.شير: نستقبل 25 ألف عينة دم شهرياً.. ولدينا نقص في موظفي مختبر الملاريا أحدث حالة عجز كبيرة في العمل
الوردان: سنحمي حقوق العاملين بالمختبرات.. وسنرفع مستوى معيشتهم لمساواتهم بزملائهم في المهن الأخرى
الكندري: 10 ملايين فحص سنوياً على يد متخصصين في «مبارك» ولا كوادر لمكافآتهم على هذه الجهود المبذولة
التميمي: نظام خفارات الفنيين أربك رصيد المستشفيات من الخبرات العلمية
العصفور: على «الصحة» إعادة النظر في الهيكلة الحالية للمختبرات
العيسى: نطمح إلى زيادة الساعة الإضافية إلى 6 دنانير
الصليلي: الاستهانة بخريجي الجامعات وقمعهم
الكعبي: نعمل بنظام خفارة 48 ساعة في الشهر مقابل مبلغ مالي زهيد
عبدالكريم العبدالله
فنيو المختبرات يعتبرون «العمود الفقري» لمستشفيات وزارة الصحة، باعتبار أن أي مريض يدخل للمستشفى يكون بحاجة إليهم، يستقبلونه بابتسامة، ويضعون إبرتهم برقة على «الوريد» لأخذ عينات الدم التي من الممكن أن تعرضهم للخطر من خلال الإصابة بأمراض فتاكة، لا يجدون مفرا من الابتعاد عن مهنة «طيور الرحمة» التي أصبحت جزءا من حياتهم، خصوصا أن أغلبيتهم فقدوا أجمل اللحظات في حياتهم بعيدا عن أسرهم ليمارسوا هذه المهنة الشريفة، التي يحرصون على أن يبدعوا فيها، لكن مع ذلك أصبح بين هؤلاء وبين مهنتهم حاجز كبير صنعه تراخي وزارة الصحة في حل مشكلاتهم، وإقرار بدلاتهم التي أصبحت حبيسة أدراج ديوان الخدمة المدنية، وقلة الحوافز التشجيعية والنظرة الدونية من البعض لهذه المهنة جعلتاها «طاردة» و«محاربة»، هذا هو حال فنيي مختبرات وزارة الصحة، أصحاب المهنة ذات المسؤولية العالية التي لا يستطيع أي فرد من أفراد المجتمع تحمل المسؤولية الموجودة على عاتقهم.
«الأنباء» تعايشت عن قرب مع المراجع منذ وصوله إلى قسم التسجيل في مختبرات مستشفى مبارك الكبير حتى وصلت الى غرفة سحب الدم، حيث تنتظره إبرة بيد متخصص يبحث عن الوريد لأخذ عينة الدم، يقول في البداية رئيس اختصاصيي مختبرات مستشفى مبارك ومراكز منطقة حولي الصحية عبدالواحد روح الدين الكندري: إن ما يقارب الـ 10 ملايين فحص سنويا تفرز من منطقة استقبال العينات الى جميع وحدات المختبر، وهي: (الكيمياء ـ الدم ـ البكتيريا ـ الأنسجة ـ الخلايا ـ المناعة ـ الفيروسات ـ الهرمونات).
فنيون متخصصون
ويضيف الكندري لـ «الأنباء»: هذا الكم الهائل من الفحوصات تحتاج الى فنيين متخصصين يعملون بجد واخلاص على مدار اليوم من اجل خدمة المرضى والمراجعين، لكن أيضا تحتاج الى توفير حوافز تشجيعية للعاملين في هذه المختبرات للمحافظة على الاجتهاد في العمل.
ويدعو الكندري إلى التعامل مع مهنة المختبرات الطبية بنظرة تقييمية مختلفة على ضوء ما تحويه تلك المهنة من مخاطر ومشقة من جهة، وما وصلت إليه من تقدم علمي ملموس جعلها في مقدمة العملية الطبية والتشخيصية والعلاجية من جهة أخرى.
مخاطر مهنية
ويذكر أيضا ارتباط هذه المهنة بمخاطر مهنية مختلفة وخطيرة منها ما هو شائع ومعروف، ومنها ما هو أخطر وفقا للتوصيف العلمي والعالمي، لكنه غير شائع في معرفة غير المتخصصين ومنها على سبيل المثل (المخاطر الإشعاعية ـ كيماوية ـ حيوية)، بالإضافة إلى أن هناك العديد من المختبرات يتحتم العمل فيها التعامل مع عينات المرضى او مع المرضى أنفسهم مباشرة عند اخذ العينات منهم أو المسحات مما يعرض العاملين في المختبرات للعديد من مخاطر العدوى والإصابة بالأمراض ومنها الخطيرة.
وتابع: لاحتواء هذه العينات على العوامل الأساسية المسببة للمرض (بكتيريا ـ فيروسات ـ طفيليات ـ فطريات)، وعليه فإن التعامل مع هذه العينات هو أخطر من التعامل مع اصحابها سواء كان عن طريق فحصهم او عن طريق صرف الدواء لهم.
ويبين أن مخلفات الأجهزة المخبرية لتحليل العينات تعتبر في غاية الخطورة فيما لو تم مسها أو التعرض لها لما تحويه من مواد سامة ومسرطنة، علاوة على استخدام سوائل خطرة في تحليل العينات مثل (الكحول ـ الفورمالين ـ الكلور) إضافة إلى أن بعضها سريع الاشتعال، واستنشاق بعضها على المدى الطويل يسبب العقم وضيق التنفس والسرطان.
وأضاف ان من أهم العوامل التي تجعل من طبيعة العمل في المختبرات خطرة هي التعرض للأخطار الحيوية والتي تتمثل في العوامل المعدية مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات المعدية منها (الدرن ـ الانثراكس ـ بورتيدلا بيررتوسيس ـ البروسيلا ـ التايسيريا ـ الهيستوبلازما ـ التهاب الكبد الوبائي) وغيرها من الأمراض المعدية الأخرى التي تعرض فنيي المختبرات إلى الخطر.
وأوضح الكندري ان كل هذه المخاطر لا تضاهيها أي مزايا وظيفية او بدلات أو زيادة في الرواتب ولا تحمي منها، مشيرا إلى أن الهدف منها هو تحقيق ولو الحد الأدنى من تشجيع العاملين في مجال المختبرات على تحمل تلك المخاطر بعد بذل الجهد في تحقيق وسائل الحماية والسلامة بالقدر المستطاع.
وطالب بضرورة تحقيق جميع مطالب العاملين في مجال المختبرات من بدلات وإجازات وغيرها من المطالب التي من شأنها توفير التشجيع وبذل المزيد من الجهد.
دور النقابة
نقابة العاملين في المختبرات الطبية كان لها رأي في الموضوع حيث تقول رئيسة مجلس إدارة نقابة العاملين بمختبرات وزارة الصحة وضحة الوردان: النقابة أنشئت من أجل حماية حقوق العاملين في المختبرات الطبية وكذلك السعي إلى رفع المستوى المعيشي للعاملين في المختبرات الطبية وكذلك تمثيلهم أمام الهيئات والمؤسسات في الدولة.
وأضافت الوردان أن فكرة إنشاء النقابة بدأت في عام 2007 وبعد جهد كبير وصراع مع وزارة الشؤون من خلال الحكم القاضي الصادر من المحكمة الإدارية تم اشهار النقابة بتاريخ 31/3/2011 الموافق يوم الخميس.
وذكرت أن من برامج النقابة السعي لإقرار كادر مالي يليق بمستوى المهنة، وتصنيف عمل العاملين في المختبرات الطبية تحت المهن الشاقة والخطرة، بالإضافة إلى إعادة النظر في قانون الخفارات المعمول به حاليا وتقديم مقترح جديد يخدم قطاع الصحة بشكل أفضل.
وبينت أيضا انه من أهداف النقابة إعادة النظر في هيكلة المختبرات بما يتناسب مع التطور العصري للمختبرات على مستوى العالم، ورفع نظام البصمة على كل من عمل في المختبرات لمدة 20 سنة فما فوق، علاوة على التعاون مع جامعة الكويت وكلية العلوم الصحية من أجل تطوير مخرجاتهم حتى نرفع من المستوى الفني والأكاديمي للراغبين في العمل في قطاع المختبرات.
الخفارات
أما أمين سر النقابة عون التميمي فقال ان نظام الخفارات المعمول به حاليا يعتبر المشكلة الكبيرة حيث ان هذا القانون يعتبر مجحفا وظالما للعاملين في المختبرات وخصوصا العنصر النسائي الذي لا يتماشى مع ما تطالب به الوزارة من تطوير في قطاعات الصحة.
وتساءل التميمي: كيف ترضى وزارة الصحة بان يشرع لها رجل قانون يجلس خلف مكتب قانون للخفارات؟ وهو يجهل طبيعة عمل فنيي المختبرات وترضى الوزارة بهذا الأمر، مطالبا بإعادة النظر في هذا القانون الذي أصبح سببا في هروب الكثير من الكوادر العلمية والخبرات الفنية من العمل في المستشفيات والمراكز التخصصية إلى مراكز الرعاية الأولية (المستوصفات).
وتابع: أربك هذا القانون رصيد المستشفيات من الخبرات العلمية وللأسف الشديد أصبح سيفا مصلتا على رقاب فنيي المختبرات لذلك نطالب بتبني مقترح النقابة لقانون الخفارات الجديد حيث انه وللأسف الشديد لم تقم الوزارة بتقييم القانون المعمول به حاليا.
تعب جسدي ونفسي
وعن سلبيات هذا القانون يؤكد التميمي أن هذا القانون مرهق جدا نتيجة التعب الجسدي والنفسي لهذا اليوم الطويل وليس فقط على يوم الخفارة وكذلك على اليوم الذي يليه، كما انه لا تتوافر في معظم المستشفيات أماكن أو غرف لراحة الموظفين وخصوصا في حالة النساء الحوامل أو الموظفين اللاتي عملن لأكثر من 20 سنة حيث ان البعض يعاني من أمراض متنوعة كالضغط والسكر وآلام القدم والظهر.
وأوضح التميمي أن هذا القانون أدى إلى عزوف كبير للفنيين وأصحاب الخبرة من المستشفيات والمراكز التخصصية إلى مراكز الرعايا الأولية ما أثر على القدرة الإنتاجية للمستشفيات والمراكز التخصصية كما دفع الفنيين إلى أخذ مرضيات بشكل كبير وهذا بسبب الهروب من الخفارات أو الالتزامات الاجتماعية الأسرية وهذا عكس توجهات الوزارة إلى رفع المستوى الفني والإنتاجي للموظف.
الإلزام بالخفارات
وزاد، انه يتم إلزام الفنيين بالخفارات فقط وعدم إلزام طبيب المختبر بهذا الأمر من قبل المسؤولين، كما انه أحيانا يكون عدد الفنيين في الخفارة شخصا واحدا فيصعب عليه عمل جميع التحاليل المطلوبة وذلك لكثرة العينات وتباعد الأجهزة عن بعض في المسافات مما يؤدي إلى إهمال الموظف لهذه العينة ودفعها على الشفت التالي من الدوام، علما بأن بعض التحاليل تستغرق وقتا طويلا من العمل حتى يتم تحضير العينة وإضافة المواد الكيمائية عليها وكذلك تحتاج الى وقت حتى تتم كتابة النتيجة، علاوة على انه لا يوجد فترة راحة للفنيين في نظام خفارة (PM) حتى ان العمل يكون متواصلا من 7.30 صباحا حتى 7.30 (PM) وهذا إرهاق للعامل لذلك يفضل إعطاء الموظف 2 ـ 4 فترات راحة لتناول وجبة الغداء.
إقرار البدلات
ويطالب التميمي بإقرار ما جاء في قرار الخدمة المدنية رقم 10لسنة 2010 لفنيي المختبرات بجميع المزايا التي جاءت به حيث انه وللأسف الشديد كان من نصيب الصيادلة ولم يتم تعميم هذا القرار على أي من المهن المساندة الأخرى والتي تعتبر أكثر المهن الشاقة والخطرة من غيرها كالمختبرات مثلا.
بالإضافة إلى بدل خطر أو عدوى، وبدل تخصص ومهنة، حيث أن الكادر المالي الموجود حاليا على طاوله ديوان الخدمة المدنية دون المستوى المطلوب ولذلك نطالب بنفس الامتيازات التي حصل عليها الصيادلة من قرار الخدمة المدنية رقم 10 لسنة 2010، إذ اننا نعتبره من المهن المعاونة للأطباء، علما بأن قرار رقم 7 لسنة 2003 قد ساوى بيننا في المسميات الوظيفية وهذا اكبر دليل على أننا كلنا نصنف تحت مسمى المهن المعاونة للأطباء، كما اننا من المهن الأكثر خطورة في طبيعة عملها.
هيكلة المختبرات
وبالنسبة لأمينة صندوق نقابة العاملين في المختبرات الطبية فتقول: أعتقد انه آن الأوان لوزارة الصحة أن تقوم بإعادة النظر في الهيكلة الحالية المعمول بها في المختبرات، حيث انها لا تواكب التطور العصري للمختبرات بوجه عام كما انها ستعمل على حل الكثير من المشاكل الإدارية التي يعاني منها الاخوة العاملون في المختبرات وكذلك رؤساء الفنيين في المستشفيات ومسؤولو الرعاية الأولية في المستوصفات.
تداخل وتهميش
وتوضح أنه للأسف الشديد صار هناك تداخل كبير بين صلاحيات رؤساء الفنيين ورؤساء الأقسام الطبية في الأمور الفنية والادارية والتي تأثر بها العاملون في المختبرات بخصوص حسم القرار الفني والإداري، بالإضافة إلى تهميش واضح ومقصود للاخوة الزملاء رؤساء الفنيين بحيث انه لا يتم الأخذ برأيهم في القرارات الوزارية والادارية وكذلك لا يتم استدعاؤهم للجان المختصة مما أدى إلى هذا لوضع المتردي للمختبرات.
وتذكر العصفور ان النقابة طالبت وزير الصحة من خلال مذكرة رفعت له بضرورة تشكيل لجنة وزارية يكون للنقابة دور فيها في إعداد الهيكلة الجديدة للمختبرات الطبية.
أما عضو مجلس إدارة النقابة عائشة العيسى فتؤكد ان النقابة أخذت على عاتقها جميع المشاكل التي يعاني منها العاملون في المختبرات الطبية بشكل عام وكذلك الحرص على ألا تكون المختبرات أقل أهمية من غيرها من الفئات الأخرى المساندة للأطباء، ومن هذا المنطلق طالبت النقابة بتصحيح القرار الوزاري الخاص بالقيمة المالية لساعة العمل الاضافي أسوة بباقي المهن المساندة الأخرى كالأشعة والعلاج الطبيعي والصيدلة، حيث اننا لا نقل أهمية عن الآخرين.
6 دنانير
وتذكر أن وزارة الصحة استجابت لطلبنا بتعديل القرار الوزاري الخاص بالقيمة المالية لساعة العمل الإضافي 5 دنانير بدلا عن القيمة السابقة 4 دنانير، مع اننا مازلنا نرى أن هذه القيم المالية اقل من مقدار الجهد الذي يبذل أثناء العمل في المختبرات ونطمح الى أن تكون بالمستقبل بمبلغ 6 دنانير بالساعة.
جولة
«الأنباء» جالت في عدد من المختبرات في مستشفيات وزارة الصحة وشاركت العاملين فيها همومهم ومشاكلهم وأخذت مطالبهم، حيث يقول المسؤول عن مختبر الملاريا د.علي شير ان هناك العديد من المشاكل التي تواجه العاملين في مختبر الملاريا ومن أهمها نقص عدد فنيي مختبر الملاريا حيث انه لا يتعدى 10 فنيين فقط على الرغم من طلباتنا المتكررة منذ زمن طويل بتزويدنا بفنيين، علما اننا نستقبل شهريا أكثر من 25 ألف عينة دم من جميع المراكز الطبية في الكويت لفحص العمالة الوافدة وهذه المراكز تشمل (الشويخ ـ الفروانية ـ الفحيحيل ـ الجهراء)، إضافة إلى استقبال عينات من مراكز صحية أخرى لمتابعة علاج المرضى المصابين بالملاريا، حيث ان هذا المختبر الوحيد في الكويت لفحص مرض الملاريا والفلاريا للعمالة الوافدة.
ويذكر ان اعتمادنا في فحص عينات الدم يكون كليا على الميكروسكوب حيث ان الفني الواحد يقوم بفحص أكثر من 120 شريحة يوميا وهذا العدد أكبر بكثير مما أوصت به منظمة الصحة العالمية (WHO) مما يؤثر سلبا على صحة الفنيين، فضلا عن أن كل إجراءات الفحص تتم لدينا بشكل يدوي مما يعرضنا للإصابة بالكثير من الأمراض الخطرة لاحتكاكنا المباشر مع العينات والمرضى، لذا نطالب ببدل عدوى.
ويؤكد د.شير اننا طالبنا بالأعمال الإضافية (overtime) لتلافي التأخير في تسليم النتائج ولكن دون جدوى، ولم يتسلم الفنيون في المختبر أي أعمال ممتازة هذه السنة على الرغم من الجهد الكبير الذي نبذله جميعا، وهذا من الأسباب تجعل الفنيين يهربون من هذه المهنة الشريفة.
أما عذاري الصليلي وهي ممارس اول مختبر طبي في إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية فتبين أن الإدارة تحتوي على مقسمين مختبر الكيمياء والفارماكولوجي والميكروبولوجي، بالإضافة إلى الأقسام الأخرى مثل التجميل والأغذية، حيث انه من المفترض أن نعتبر من الركائز الأساسية لهذه الإدارة لأننا نقوم بفحص الأدوية لإجازتها للاستعمال في الدولة، موضحة انه تم التعرض لمشاكل ومخاطر عدة بمجال عملنا ومنها التعامل المباشر مع الميكروبات والكائنات الدقيقة واحتمال الإصابة والتلوث، والتعامل مع بعض المواد الكيميائية الخطرة مثل (الإيثر المركز: وهو يسبب الإجهاض للحوامل والخدر والدوخة للأصحاء، والأبخرة السامة المنبعثة من المواد الكيميائية، والتعامل مع بعض المواد المسرطنة)، بالإضافة إلى التعامل المباشر مع اللهب وأنابيب الغاز والتعامل مع بعض الأجهزة التي تسبب التلوث الضوضائي، لعلو صوتها، مثل (ultra sonic، luminary flaw)، فضلا عن استخدام الأشعة فوق البنفسجية للتعقيم.
وتضيف: يوجد لدينا تعقيم شهري للمختبرات بمادة الفورمالدهيد السامة (تعقيم بالأبخرة) حيث لا تتوافر أجهزة للقيام بذلك مما يضطرنا لعمله يدويا على الرغم من خطورته، كما أن عمليات التجارب القائمة على الحيوانات مثل الأرانب والفئران تعرض الفنيين للمخاطر مثل العض الذي يعرضهم للتسمم وأمراض الحساسية والربو الناتجة من عشرة الحيوانات، وبالتالي فنحن لا غنى عنا في الإدارة ولكن للأسف لا يتم التعامل معنا بالمستوى اللائق بنا كخريجي جامعة (حملة بكالوريوس) والاستهانة بشهاداتنا وقمعها وعدم الاستفادة منها وعدم تطويرها كتكليفهم بالقيام بالأعمال الأولية المخصصة للدبلوم، حيث إن هذه الإدارة لا تعي جهودنا ومتطلباتنا وتعتبر حكرا على الصيادلة فقط. فاستأثروا بالمناصب الإدارية والإشرافية والترقي فيها وذلك لأنه لهم اليد الطولى في الإدارة.
الإدارة الأم
وتذكر الصليلي اننا بمعزل عن الإدارة الأم (إدارة المختبرات) التي للأسف تعتبرنا مختبرا ليس له أي وجود فنحن نعاني الكثير من المشاكل الإدارية والفنية ولذلك فنحن بحاجة ماسة إلى خبراء محايدين لتحديد طبيعة عمل كل تخصص من التخصصات لفك التشابك الواقع بين الفنيين والصيادلة الواقعة في المختبرات.
ونطالب كذلك بوجود مسؤول مباشر للفنيين(رئيس فنيين) يكون المتحدث باسم هذه المختبرات التي لا يوجد لها أي تمثيل بالإدارة وكذلك الوزارة، كما أننا لا يوجد لدينا دورات كافية للتطوير المهني والفني على مستوى الإدارة والوزارة، كما نطالب أيضا بان يكون لنا حضور او تمثيل في الاجتماعات الدورية وشبه الدورية في إدارة المختبرات.
الأعمال الممتازة
من ناحيته، يقول حمد الخارجي ممارس عام مختبر طبي في مراكز الرعاية الأولية بمنطقة الأحمدي الصحية الاعمال الممتازة غير مقنعة ويوجد تفاوت بين المناطق الصحية كمثال الأحمدي اقل من العاصمة.
المستوى الوظيفي
بدوره، يؤكد حسن عباس الحداد ممارس مختبر مستشفى جابر الأحمد للقوات المسلحة أن الكثير من الموظفين يعانون من الحصول على المستوى الوظيفي التالي في التدرج الوظيفي، حيث تقوم وزارة الصحة بالإشراف على التدرج الوظيفي للموظفين العاملين في المختبرات الطبية، وتعتبر من مهامها القيام برفع المستوى الوظيفي للموظف المستوفي لشروط الترقية بحسب قانون الخدمة المدنية.
ويشير إلى أنه رغم وجود قانون واضح وصريح لآلية رفع المستوى الوظيفي، نجد أن الواقع يحكي قصة أخرى، فالموظف يضطر للانتظار لأكثر من عشر شهور حتى تقرر الوزارة ما إذا كان يستحق رفع المستوى أم لا، رغم أن إدراج اسم الشخص في لائحة الموظفين المرشحين لهذه الترقية لم يأتي إلا بعد استيفائه لجميع الشروط المطلوبة قانونيا للحصول على المستوى الوظيفي التالي بالنسبة إليه، مؤكدا أن عشرة شهور ليست بالمدة القصيرة فلماذا يجب علينا أن ننتظر كل هذه المدة للحصول على حق لنا ينص عليه القانون؟
وتابع: والأدهى من ذلك أن رفع المستوى بعد كل هذا قد لا يأتي من الطريق الطبيعي، إلا بعد تدخل من قبل الموظفين المرشحين للحصول على الترقية كمحاولة للحصول على حقوقهم، وقد يقوم كل موظف لعدة أيام أو أسابيع بمراجعة أقسام الوزارة التي تتلكأ في تمرير أي كتاب به علاوة، أو رفع مستوى وظيفي. والمظلوم الوحيد في هذه المسألة هو الموظف، الذي بدلا من مكافأته تتم معاقبته لاستيفائه لشروط رفع المستوى الوظيفي من تقارير بامتياز ومواظبة على الدوام وذلك بتأخير حق من حقوقه دون سبب يذكر.
اضطهادات
اناس صباح الكعبي ـ فني مختبر طبي ـ مركز علاج الإدمان تذكر أن حملة شهادات الدبلوم يواجهون العديد من الاضطهادات والظلم في مجال عملنا منها انه لا يمكننا استكمال دراستنا في نفس مجال تخصصنا بعد تخرجنا لعدم توافر هذه العملية في جامعة الكويت ويقتصر هذا في خارج دولة الكويت وهذا يقف عائقا كبيرا في عملية التطور العلمي لدينا كما انه تمت مساواتنا مع فاصدي الدم وتم إعطاؤهم نفس امتيازاتنا ومستوياتنا الوظيفية مع العلم بأن فاصدي الدم لا يقومون بالأعمال التي نقوم بها فنحن نقوم باستلام العينات والعمل بها سواء على الأجهزة أو غيرها، بينما فاصد الدم يقوم بعمل واحد ألا وهو سحب الدم من المريض فقط، وكذلك يطلب منا القيام بأعمالهم.
وتضيف: نحن نعمل بنظام خفارة 48 ساعة بالشهر مقابل مبلغ مادي زهيد مقارنة بزملائنا حملة شهادات البكالوريوس، فنحن نعمل معا بنفس المكان وبنفس العمل وبنفس عدد الساعات وهذا يشعرنا بالفرق فيما بيننا، بالإضافة إلى أن هيكلة الفنيين من حملة شهادات الدبلوم تقتصر على ثلاثة مستويات وظيفية فقط وهذا ليس عدلا فمن حقنا ان تكون لنا مستويات وتدرجات وظيفية أكثر تميز كل مستوى عن الآخر بعدد سنوات الخبرة.
مكي الجمعة
اما حميدة غلوم تقي اختصاصي مختبر ـ مسؤولة مختبرات مركز حسين مكي الجمعة بالإنابة فتؤكد أن هناك عددا من المختبرات في المركز يعمل فيها الفنيون وتختلف طبيعة الخطورة فيها عليهم فمنهم من يتعامل مع عينات مرضى الايدز، التهاب الكبد الوبائي بأنواعه، الدرن وغيرها من الأمراض المعدية والخطرة، كما يقومون باستخدام أدوات حادة في قطع العينات يؤدي احيانا إلى التسبب بجروح وبالتالي احتمال انتقال العدوى إلى الفني فضلا عن مشاكل في النظر والجهاز التنفسي بسبب استنشاق الأبخرة المتصاعدة من المواد الكيميائية المستخدمة، والتعامل مع مواد كيميائية مسببة للسرطانات وإمكانية انسكاب العينات (الدم، نخاع العظم، الخ..) على الفنيين وعينات مرضى السرطان التي تحتوي على مواد مشعة.
وتوضح تقي أن المخاطر الأخرى في هذه المختبرات تتمثل في التعامل مع المواد الكيميائية الحارقة كالأحماض عند ملامستها للجلد أثناء تحضير الأصابع تعرض الفني لخطر الحرق، واستنشاق الفني لأبخرة المواد الكيميائية مثل (Xylene والامونيا) الذي يؤدي إلى حساسية العين والرئة والتي يعاني منها معظم الفنيين في مختبراتنا، كما اننا نعاني من التعامل مع المواد المسرطنة مثل (Xylene) والتي قد تجعل الفنيين احد مرضى السرطان المعالجين في مستشفى حسين مكي الجمعة، علاوة على التعامل مع عينات المرضى تجعلنا باتصال مباشر مع المريض بما فيه من أمراض معدية مثل (الايدز - والتهاب الكبد الوبائي - والدرن) وغيرها من البكتيريا والفيروسات مما يعزز احتمال إصابة الفنيين بها، كما أننا نتعامل مع أدوات حادة مثل إبر سحب العينات المحتوية على عينات المرضى والتي قد تكون ملوثة بالأمراض المعدية والتي قد تؤدي بالتعرض لوخزة منها إلى انتقال الأمراض المعدية للفنيين.
وتشير تقي الى أن هناك العديد من المخاطر التي يتعرض لها الفنيون في مختبرات مركز حسين مكي الجمعة والتي تستحق من وزارة الصحة الالتفات لها من خلال اعطاء هذه الفئة مزايا وظيفية افضل ليتسنى للعاملين بذل الجهد في هذه الاماكن الخطرة.
بدل شاشة
بدورها، تقول انوار القطان فنية مختبر في مستشفى مبارك الكبير: عدم وجود بدل عدوى وخطر يجعل العاملين يعيشون حالة إحباط كبيرة، بالإضافة إلى بدل الشاشة الذي يتمتع به إداريو وزارة الصحة، ونحن لا يتم إضافته لنا، علما أننا من أكثر المستخدمين لأجهزة الكمبيوتر لتسجيل العينات.
وتطالب القطان بجعل نظام الخفارة اختياريا للكويتيين والاستبدال بالجنسيات الأخرى وتخفيفها، بالإضافة إلى التشجيع على العمل في هذه المهنة النبيلة عن طريق إقرار الحوافز الوظيفية، مناشدة وزير الصحة بإنصاف فئة الفنيين المظلومين.
مساواة
من جانبها تبين فاطمة حبيب وهي فنية مختبر في مستشفى مبارك الكبير وجود الكثير من المخاطر أمام الفنيين منها الأمراض وانتشارها بسبب العينات، مطالبة بمساواة الفنيين بزملائهم بالمزايا الوظيفية تقديرا لجهودهم، وتعديل المعاش التقاعدي لفني المختبر لان المعاش التقاعدي الحالي ضئيل جدا.
وتقول ان هناك صعوبة في التعامل مع المراجعين، خصوصا أن بعضهم يقوم بالاعتداء علينا بالضرب أو بالاهانات، وعندما نقوم بتقديم الشكاوى تتحول ضدنا.
اما عائشة العازمي وهي اختصاصي أول مختبر طبي في مستشفى مبارك الكبير فتعتبر كادر فنيي المختبرات ليس بكادر فعلي، بل هو مجرد بدلات تخصم أثناء الخدمة ولا تضاف أثناء القاعد، مطالبة بمساواة فنيي المختبرات بزملائهم من المهن الأخرى في جميع البدلات والمزايا الوظيفية.
الشعور بالظلم
بدوره، يؤكد احمد الرقم وهو فني مختبر أنه يشعر بالظلم بسبب عدم الحصول على بدلات تشجعه على العمل في المختبرات الطبية، مشيرا الى انه لا يوجد بدلات للمتزوجين اسوة بزملائهم من فئة الصيدلة، وهذا يجعل المهنة طاردة.
مهنة نادرة
من ناحيتها تشير عزة الربيع من وحدة الخلايا ورئيس اختصاصي مختبر طبي إلى عدم شمول مهنة فنيي المختبرات مع المهن النادرة على الرغم من خطورتها وأهميتها، كما انه لا يوجد كادر للفنيين بل بدلات لا نستطيع الاستفادة منها عند التقاعد.
وتبين وجود مشكلة أخرى في جهاز الميكروسكوب والذي يسبب ضعفا بالنظر وخشونة بالرقبة على المدى الطويل، بالإضافة إلى مخاطر شاشة الكمبيوتر.
مختبرات بسيطة
وبالنسبة لعائشة السميط رئيس اختصاصي مختبر طبي من وحدة الكيمياء الحيوية في مستشفى مبارك الكبير تؤكد أن المختبرات والتحاليل في السابق بسيطة، والأجهزة قليلة جدا، حيث ان أكثر التحاليل كانت تعمل يدويا، موضحة أنه لم تكن هناك أمراض معدية مثل الموجودة حاليا، لكن الآن مع تطور الأجهزة والطرق انتشرت الأمراض مما تستدعي إقرار مزايا وظيفية أفضل للفنيين للاستمرار بالمهنة بدلا من جعلها طاردة.
وتطالب السميط بتعديل الفئة الوظيفية للمختبرات من الفئة c الى الفئة B، بالإضافة إلى تعديل ساعات الخفارة، حيث تكون خفارة الليل 12 ساعة بدلا من 5 ساعات، و24 ساعة بدلا من 12 ساعة في العطل الرسمية.
مقتطفات
استغلال
اشار التميمي الى أن بعض المسؤولين يستغلون عدد ساعات الخفارات بالشهر والتي لا تقل عن 48 ساعة بحيث يزيد على الموظف أكثر من 48 ساعة لسد النقص أحيانا أو كوسيلة للضغط على الموظف مما يؤدي إلى التصادم بين المسؤول والموظف والدخول في مشاكل إدارية متنوعة التي تؤدي أحيانا إلى استخدام الأيدي والألفاظ النابية مما قد يدفعهم أحيانا إلى التوجه إلى المخافر والمحاكم.
عينات ممرضة
اعتبر عبد الواحد الكندري جميع العينات الواردة للمختبر ممرضة إلى أن يتم إثبات العكس، بالإضافة إلى سهولة انتقال العدوى من هذه العينات الى العاملين ما لم تتخذ الإجراءات الوقائية المناسبة، حيث ان التعامل اليدوي مع بعض العينات يزيد من إمكانية الإصابة بالعدوى.
90%
أكد عبد الواحد الكندري أن 90% من الإصابة بمرض الايدز تكون باستخدام المواد الحادة مثل الإبر والسكاكين والشفرات الطبية أثناء العمل، مبينا أن فنيي المختبرات هم الأكثر عرضة لهذا المرض.
الاهتمام بالمطالب
دعا الكندري وزارة الصحة للاهتمام بمطالب العاملين في مجال المختبرات الطبية، مؤكدا أن هذه المطالب تعتبر عنصرا اساسيا ومتقدما لعزوف العاملين من الكوادر الوطنية عن الالتحاق بها.
إقرار الحقوق
طالبت وضحة الوردان من وزارة الصحة اقرار جميع مطالب العاملين في المختبرات الطبية لكي لا تصبح مهنة المختبرات مهنة طاردة، ومساواتها مع بقية المهن الطبية.
خطأ التحاليل
لفت عون التميمي إلى أن قانون الخفارات المعمول به من قبل وزارة الصحة للعاملين في المختبرات الطبية يؤثر على كفاءة الموظف في تأدية عمله بشكل صحيح ودقيق مما يزيد في عدد الأخطاء الطبية في بعض التحاليل، يؤثر يصورة مباشرة في زيادة المشاكل الاجتماعية والأسرية.
الحساسية
أكد العاملون في المختبرات الطبية أن الأغلبية يعانون من تقرح اليد وحساسيتها، إما بسبب الاستعمال المتواصل للقفازات، أو لكثرة غسل اليد بعد انتهاء العمل والتخلص من القفازات.
علما بأن هنالك أيضا بعض المواد الكيميائية المعروفة بخواصها التي تسبب التحسس يتم استعمالها في عمل التحاليل الطبية.
عرضة للتسمم
أوضح العاملون في المختبرات الطبية انهم يتعاملون مع مواد كيميائية خطرة، وهذه المواد رغم الحذر في التعامل معها، فلابد من وصول جزء منها إلى العامل مما يؤدي مع الوقت الى حدوث تسمم منها. وبعض هذه المواد معروفة بخواصها المسرطنة ويجب التعامل معها بحذر شديد ورغم ذلك لا وجود لتعويض للشخص الذي قد يكون قد تسببت له هذه المواد المسرطنة بأمراض خطرة.
عقوبة
طالب عدد من فنيي المختبرات بوضع عقوبة على كل من يتعدى على فنيي المختبر سواء بالضرب أو الإهانة، وذلك نتيجة تعرضهم لهذه الأمور كثيرا في الآونة الأخيرة.
الاستهزاء
أوضح فنيو المختبرات أنه يتم قطع بدل الخفارة أثناء الإجازة، كما أنه يتم الاستهزاء بقيمة جهد الفنيين أثناء الخفارة وإعطاء المبلغ الضئيل غير الكافي لجهودهم.
مشاكل زوجية
تقول بعض فنيات المختبرات ان نظام الخفارة صعب جدا للمرأة المتزوجة والتي لديها أولاد، حيث ان الرجل الكويتي لا يتقبل ترك الزوجة لمنزلها وأطفالها لفترة طويلة مما يعرضها للمشاكل معه.
تلسكوب
MERCI
لرئيس اختصاصيي مختبرات مستشفى مبارك ومراكز منطقة حولي الصحية عبد الواحد روح الدين الكندري لقيامه بتسهيل مهمة «الأنباء» بالتعايش مع فنيي المختبرات أثناء عملهم والتقاط صور حية توضح طبيعة عملهم، وباقة ورد من «الأنباء» مقدمة له.
لنقابة العاملين بالمختبرات الطبية بوزارة الصحة وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة وأمين السر على مشاركتهم في التحقيق، وتقديم صورة واضحة عن طبيعة عمل العاملين ومطالبهم، وباقة جوري من «الأنباء» مقدمة لهم.
لجميع العاملين في المختبرات الطبية بوزارة الصحة والمشاركين في هذا التحقيق، ونتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية، وباقة ياسمين مقدمة من «الأنباء» لهم.
مناشدة
ناشد العاملون في مجال المختبرات الطبية المسؤولين في وزارة الصحة التحرك في إقرار مزاياهم الوظيفية وكوادرهم الموجودة لدى ديوان الخدمة المدنية.
عين «الأنباء»
لاحظت «الأنباء» من خلال جولاتها في مختبرات مستشفيات وزارة الصحة وجه الخطورة التي يتعرض لها العاملون في المختبرات سواء من خلال أخذ العينات او التعامل مع الأجهزة والمواد الخطرة التي من الممكن أن تنقل لهم أمراضا أو تعرض حياتهم للخطر، ولهذا تتوجه «الأنباء» بنقل معاناتهم إلى وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية لإقرار بدلاتهم التي تكون حافزا لهم على العمل في هذه الأجواء الخطرة.
مطالبات الفنيين
وضع هيكلة واضحة للعاملين في المختبرات منصفة لجميع الفئات.
منح اختصاصيي المختبرات الطبية الذين امضوا 25 عاما او اكثر في وزارة الصحة «مختبرات» راتبا شاملا كمكافأة نهاية خدمة يعادل 12 شهرا، وللذين امضوا 30 عاما او اكثر ما يعادل 18 شهرا.
عدم استقطاع بدل الخفارة وبدل التدريب اثناء الاجازة الدورية والاجازات الأخرى.
رفع الاجازة السنوية لتكون 60 يوما في السنة لمن بلغت خدمتهم 15 سنة، و45 يوما في السنة لمن قلت خدمتهم عن ذلك.
منح ترخيص بالعمل في المختبرات الطبية الأهلية «خارج اوقات العمل الرسمية» او فتح مختبرات خاصة «قطاع اهلي» وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية لوضع الشروط المناسبة بهذا الخصوص، على ان يقابل ذلك خصم بدل المهنة ممن يحصل على اي من تلك التراخيص.
عمل دورات ودراسات من برامج معتمدة ومقدمة للعاملين في مجال المختبرات الطبية من قبل معهد الكويت للاختصاصات الطبية.
صرف بدل إيجار «سكن» وبدل اثاث للعاملين في مجال المختبرات الطبية وفق قواعد مناسبة.
اعتماد وتفعيل زيادة البدلات والمكافآت المعمول بها حاليا ومنذ صدور قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 7 لسنة 2003 لعدم تناسبها حاليا مع العديد من الفئات الوظيفية الاخرى ومع ما تقدم بيانه، اضافة الى ادراج ما تم استحداثه من بدلات او مكافآت وذلك وفق ما هو مدرج بالجداول المرفقة.