Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الليمفوما بمركز الشيخة بدرية الأحمد
العبدالهادي: 600 سرير و4 بانكرز للعلاج الإشعاعي بمركز الكويت لمكافحة السرطان وتقليص مدة إنجازه
16 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

العوضي: 12.5% نسبة الإصابة بسرطان الليمفوما
حنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي عن اجتماع أمس الأول بالوزارة لمناقشة انجاز المشاريع الخاصة بمكافحة أمراض السرطان وربطها معا في أسرع وقت، وقال العبدالهادي في تصريح صحافي: «لقد تم خلال الاجتماع الاتفاق على تقليص مدة الإنشاء لتصبح متراوحة بين سنتين ونصف السنة وثلاث سنوات بدلا من 4 سنوات للتنفيذ ووثقنا هذه المدة، كما تم التمديد للمقاولين لمدة شهر للتناقص فيها». كما أكد وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي ان أمراض السرطان أحد مسببات الوفيات في الكويت مثلما هو الحال في سائر بلدان العالم.
وأشاد العبدالهادي بالتعاون في مجال التوعية وعلاج المرضى وقال في تصريح له على هامش الاحتفال الذي اقيم بمركز الشيخة بدرية الأحمد الصباح للعلاج الكيماوي، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لسرطان الليمفوما، والذي أقيم برعاية مشروع سرطان الغدد الليمفاوية بحضور المشرفة العامة على المشروع الشيخة أوراد الجابر وحضور عدد كبير من المرضى وأسرهم، وقال: اليوم يمثل هذا النشاط أحد أوجه التعاون بين القطاع العام والمتمثل في وزارة الصحة والقطاع الأهلي ممثلا في رعاة النشاط لمكافحة الليمفوما.
وكشف العبدالهادي عن تجهيز الطاقة السريرية وملحقاتها سواء غرف عمليات أو آليات تشخيصية وعلاجية من ناحية إشعاعية أو كيميائية بمركز الكويت لمكافحة السرطان، والآن سيكون المركز وملحقاته أكبر مركز في الشرق الأوسط لجراحة ومعالجة السرطان، مؤكدا أنه سيكون هناك مركز مطروح الآن أوراقه للمناقصة للشركات وستفتح الأظرف بعد شهرين وبعدها بفترة سيتم إعلان الفائز بالمناقصة، ويبدأ في بناء المركز الذي سيكون بسعة 600 سرير، مع 4 بانكرز للعلاج الإشعاعي ليتكامل مع هذا المركز ومركز فيصل للعلاج الإشعاعي ومركز يعقوب بهبهاني ومركز حسين مكي جمعة الذي بدأ بالنواة الأولى لهذا العمل مع المركز الجراحي الذي سيقام والذي سيتواصل عبر شبكة المعلومات ليكون مركزا لمكافحة السرطان واسميناه «مركز الكويت لمكافحة السرطان».
ومن جانبه أكد مدير مركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية د.أحمد العوضي ان الأنشطة في مركز الشيخة بدرية للعلاج الكيماوي تأتي تزامنا مع الاحتفالات العالمية باليوم العالمي لعلاج الليمفوما، وقال «في هذه الاحتفالية نركز بشكل عام على التوعية بأمراض السرطان، وكيفية علاجها والوقاية منها وجزء من هذا الاهتمام ان نجتمع اليوم حول مرض الليمفوما، وهو مرض يعتبر من أكثر الأمراض السرطانية انتشارا بين الرجال في الكويت وتصل نسبة الإصابة به تقريبا 12.5% وهو يوازي مرض سرطان الثدي لدى النساء من حيث الأمراض السرطانية الأكثر انتشارا بين النساء في الكويت».
وأكد العوضي أن نسبة انتشار هذه الأمراض في الكويت تتفق تماما مع النسب العالمية، مشيرا إلى أن علاج مرض الليمفوما يحتاج إلى مدة تصل إلى عام تقريبا، كما أن نسبة الشفاء منه في حال اكتشافه مبكرا قد تصل إلى 85% بفضل الله ثم العلاج المقدم لهم في الكويت، حيث يتم علاج المواطنين من هذه المرض بالمجان، وتصل كلفة الجرعة الواحدة منه بما يقارب الـ 1000 دينار في حين أن الكورس العلاجي الكامل يصل في بعض الأحيان إلى 15 جرعة أي 15 ألف دينار ، وبالطبع هذه التكلفة عالية جدا على المواطن قبل الوافد لذا تتكاتف منظمات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام والجمعية الإسلامية الخيرية إلى جانب وزارة الأوقاف والمتبرعين وغيرها من الجهات السباقة في توعية المجتمع من خطورة هذا المرض وأيضا المساهمة في توفير الأدوية المطلوبة للمرضى من الوافدين والمقيمين.