Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» في أروقة «الصحة»
ترصد إهمال الموظفين بقطاعات الوزارة
موظفو مركز الفروانية الصحي الغربي خارج منطقة التغطية.. والمكاتب خاوية على عروشها
9 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الشمري: مشهد تخلف الموظفين في المركز متكرر يومياً
أم عبدالله: يجب وضع حد لهذا الإهمال
مريم العنزي: سوء الخدمات الصحية يأتي نتيجة تسيب الموظفين في العمل
عبدالكريم العبدالله
«بكاء» طفل مريض امام عيادة الطبيب ممزوج بزحمة المراجعين واستيائهم من عدم وجود موظفين في قسم الاستقبال صنع ألحان «الشكاوى» بينهم، حيث لا ترى الا «كراسي» (خاوية على عروشها)، وأوراق الوصفة للدخول على الطبيب مرمية على «الكاونتر» مع قلم جف حبره من الكتابة ليقوم المراجعون بتسجيل اسمائهم للدخول على الطبيب من دون تنظيم مما احدث زحمة شديدة امام العيادات في الفترة المسائية، وسط عدم وجود اي رقابة من وزارة الصحة على هؤلاء الموظفين المتسيبين في العمل، وكل هذه المشاهد رصدتها عين «الأنباء» في مركز الفروانية الصحي الغربي.
«الأنباء» في اروقة «الصحة» كانت موجودة في مركز الفروانية الصحي الغربي وحاورت المراجعين المستائين مما يحصل في المركز، حيث اكدوا لـ «الأنباء» ان مشهد عدم وجود موظفين في مركز الفروانية الغربي متكرر يوميا مما يؤدي الى زحمة شديدة في المركز، مطالبين المسؤولين في وزارة الصحة بالتدخل وعمل تفتيشات على المركز لرصد المتخلفين عن العمل.
متكرر يوميا
في البداية يقول علي الشمري: الوضع في مركز الفروانية الغربي متكرر يوميا، حيث اشاهد خلال زياراتي شبه اليومية لعلاج اطفالي او زوجتي عدم وجود موظفي الاستقبال مما يجعلنا نسجل وصفاتنا للدخول على الطبيب بأنفسنا او نأخذ ارقاما، حيث يقوم الموظفون باحلال «البورتر» مكانهم الى حين عودتهم من رحلة التسيب «للتبصيم» لنهاية الدوام.
لا يوجد تنظيم
ويضيف: لا يوجد تنظيم في المركز ونواجه الازدحام امام عيادة الطبيب والدخول عليه على طريقة «من سبق لبق»، مما يؤدي الى مشاحنات كثيرة بين المرضى تصل الى «عراك».
وناشد الشمري المسؤولين في وزارة الصحة وعلى رأسهم مدير منطقة الفروانية الصحية د.سعود الدرعة التدخل وتنظيم عملية دخول المراجعين الى عيادة الطبيب من خلال الارقام، وضبط الموظفين المتسيبين في العمل لمنع حدوث المشاكل داخل المركز.
إغلاق الشباك
أم عبدالله وهي من مراجعي مركز الفروانية الصحي تقول: ان موظفي قسم النساء والولادة في المركز يغلقون «شباكهم» ولا يستقبلون المراجعين، ويخرجون للتنزه داخل المركز غير مبالين بالمرضى مما يحدث زحمة كبيرة نتاجها عدم الدخول الى الطبيب الا بعد ساعات من الانتظار.
الوضع سيئ
وتشير الى ان الوضع سيئ في مركز الفروانية الصحي ويجب وضع حد لهذا الاهمال والتسيب الذي يعود نتاجه على المرضى المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة، مطالبة بمعاقبة جميع الموظفين المتسيبين لعدم تكرار هذه المشاهد في المستوصف مرة اخرى.
ملل
وبالنسبة لمريم العنزي فتقول: مللنا من هذا الوضع المتكرر في مركز الفروانية الصحي الغربي وهو عدم وجود موظفي الاستقبال في اماكنهم لتسهيل الامور على المرضى، قائلة: نحن نهرب من زحمة المستشفيات ونجدها ايضا في المستوصف لعلاجنا.
الخدمات السيئة
وتوضح ان سوء الخدمات الصحية في البلاد يأتي من تسيب الموظفين في جميع المستشفيات والمراكز الصحية ومن بينها مركز الفروانية الغربي، حيث تجد مكتب الاستقبال خاليا من الموظفين، وتجدهم في ممرات المستوصف والسيجارة لا تفارقهم على الرغم من حظر التدخين داخل المستشفيات والمراكز الصحية.
معاقبة المتسيبين
وتطالب العنزي وزير الصحة د.هلال الساير بتحويل جميع الموظفين المتسيبين والمهملين في العمل الى التحقيق لمعاقبتهم لعدم تكرار ظاهرة الاهمال في المستوصف مرة اخرى، وتكريس وقتهم لخدمة المرضى والمراجعين.
ضغوطات
احد الاطباء الذي رفض ذكر اسمه يقول: نواجه ضغوطات وازدحامات كبيرة من قبل المرضى والمراجعين وذلك بسبب عدم وجود الموظفين الذين يتركون المراجعين يسجلون الوصفة للدخول على الطبيب، حيث ان بعضهم غير مقيم في المنطقة مما يشكل علينا كأطباء ضغطا وزحمة شديدة تهلكنا، مطالبا المسؤولين بالتشديد على الموظفين بعملية الدوام الرسمي حتى لا نضطر الى ضغوطات شديدة تهلكنا منها رؤية 360 مريضا في ساعة واحدة.