- كلّفنا محامي الوزارة لتولي قضية الممرض والإفراج عن الطبيب بكفالة
- الفودري: صرف جزء من الميزانية الطارئة للبدء في إعادة تأهيل قسم حوادث الولادة
حنان عبدالمعبودأكد وزير الصحة د. هلال الساير لـ «الأنباء» أن الوزارة لن تألو جهدا في الدفاع عن أي شخص يعمل بها حتى ان كان «بورتر»، وقال الوزير في معرض اجابته عن سؤال لـ «الأنباء» حول التطورات التي شهدتها قضية الاعتداء على الممرض: اننا كلفنا محاميا لتولي القضية، ولن يضيع حقه ونحن معه، وأشار إلى أن الطبيب قد أخلي سبيله بكفالة مالية.
جاء هذا التصريح لـ «الأنباء» على هامش افتتاح الوزير يوم أمس لجناحي الأطفال بعد اعادة تأهيلهما بمستشفى العدان، كما تفقد الوزير قسم العناية المركزة الجديد الذي لم يتم الانتهاء منه بعد، وقال الوزير في تصريح صحافي عقب تفقده الأجنحة «اليوم افتتحنا اعادة تأهيل أجنحة الأطفال في مستشفى العدان، وقد استغرق التأهيل 6 أشهر، وبلغت التكلفة 180 ألف دينار، مشيرا إلى أن المساحة الاجمالية تبلغ 1000 متر مربع، وأضاف ان الهدف أن يكون المستشفى صديقا للأطفال، كما رصدنا بعض الكاونترات بألوان جميلة وحميمة بحيث يحب الطفل المكان ولا يستشعر بالنفور من المستشفى بل يشعر بالحميمية، وقال «كل جناح يضم 8 غرف خصوصية فردية و7 غرف خصوصية بسريرين و3 غرف فيها 3 أسرة بمجموع 29 سريرا حيث الجناحان يكونان 58 سريرا وكل جناح يضم غرفا علاجية وصالات ألعاب، وكذلك غرف للعزل وغرف أطباء استشاريين، وغرفة للخدمة ودورة مياه، كما يحتوي الجناح على غرفة خفارة مقابل غرفة الأطفال، وحاليا بمستشفى العدان اصبح العدد الاجمالي في الأطفال بعد التأهيل خمسة أجنحة بسعة 58 سريرا مجهزا بأحدث المعدات والتجهيزات، كما أن هناك جناحا مخصصا لأمراض الأطفال التخصصية مثل مرضى السكري وأمراض الغدد الصماء وكذلك مرضى الجهاز الهضمي، كما أن هناك جناحا خاصا مخصصا للعناية بالأطفال الخدج.
واضاف ان حوادث الأطفال بالعدان من أفضل الاقسام بالمستشفيات، ولأنهم يقومون بكافة التحاليل في الحوادث والأشعة وغيره مما خفف من دخول الأجنحة للأطفال، وعما اذا كانت ستعم باقي المستشفيات قال تعم، وأضاف هناك ترميم لمدخل العدان لأنه قديم كما أن هناك ميزانية لكافة المستشفيات.
ومن جانبه كشف مدير منطقة الأحمدي الصحية د. فهد الفودري عن صرف جزء من الميزانية الطارئة للبدء باعادة تأهيل قسم حوادث الولادة،
كما أوضح أن تصميم وانجاز الجناحين جاء بمواصفات المستشفيات الصديقة للطفل، وقال «ان المشاريع المستقبلية تتضمن افتتاح العناية المركزة وهي من أكبر الأقسام في مستشفيات الكويت حيث تحتوي على 41 سريرا، وكذلك المشاريع القادمة بالمرحلة الثالثة للتأهيل تشمل انشاءات جديدة ومنها مبنى جديد للعيادات التخصصية ومدخل للمستشفى، ومبنى للاسعاف، ومشروع لبنك الدم المركزي سيفتتح في منطقة الأحمدي والذي سيكون مساندا للبنك المركزي بالجابرية وكذلك بالرعاية الأولية بإنشاء أكثر من مستوصف ومركز تخصصي جديد وصيانة وتأهيل بعض المراكز. وعن وحدة العناية المركزة التي زارها الوزير قال «لقد تم تصميمها وتجهيزها من قبل شركة ألمانية من خارج الكويت، والمبنى ضمن المباني الجاهزة التي نفذت بألمانيا وتم تركيبها بالكويت وتضم 41 غرفة فيها 4 غرف للعزل وغرفة لحالات الطوارئ ويمكن إجراء عمليات بسيطة بها ومجهزة بكامل الأجهزة من أشعة وغازات طبية. والمبنى يتكون من دورين وصمم ليكون العمل انسيابيا ومريحا للمعالجين والمرضى وهو مجهز بالكامل ومربوط بشبكة معلومات كاملة.
من جانبها، قالت رئيسة قسم الأطفال بمستشفى العدان د.نيران النقيب «حرصنا على أن يستشعر الطفل الألفة بالمستشفى، للتخفيف من وطأة المرض على الأهل والطفل، وأشارت إلى أنه تم افتتاح جناح تخصصي منذ فترة وبه عدة تخصصات كالغدد الصماء والسكر وأمراض الجهاز الهضمي، والحالات التي تحتاج إلى تنفس صناعي بسيط وليس عناية مركزة ممتدة. وأوضحت أن السعة السريرية تقريبا نفسها الا أن هناك جناحا جديدا تمت إضافته الى جناح عناية مركزة للأطفال الخدج، وكذلك نحن بصدد افتتاح جناح العناية المركزة للأطفال بسعة 10 أسرة وهذه الأمور تأتي على خطوات مما سيزيد السعة السريرة مستقبلا، مؤكدة على أنه تم الانتهاء من العناية المركزة كمبنى ولكن فقط في انتظار الأجهزة والتي ستضاف قريبا.
وعن الخدج أوضحت أن الوزارة دائما ما تزيد من التجهيزات ولكن للأسف دائما هناك مقابل بزيادة أعداد المرضى وهذا يحتاج إلى إضافة أجهزة جديدة باستمرار والوزارة دائما ما تضيف حاضنات وأجهزة.
وبدوره أشار مدير مستشفى العدان د.مبارك العجمي الى إنشاء مخرج خارجي خاص لقسم العناية المركزة خاص بالاسعاف التي خصص لها مكان في السرداب الخاص بالمرضى وهو ما يحقق الخروج الفوري للمرضى في حال تعرض المستشفى لحادث طارئ لا قدر الله.