Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل لـ «مديك أيد» تحت عنوان «أحدث التطورات في طب الأسنان»
صفر: «سناب أون سمايل» الحل التجميلي المثالي لمرضى هشاشة العظام والسكري
26 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء











إجراء فحوصات الفم أصبح ضرورة ملحّة لتلافي السرطان الذي انتشر بشكل واسع
اللومينيرز2 أرقّ بنسبة 30% وأصلب 20% وانتظروه بالسوق مطلع العام الجديد
سلبر: «الديجيتايز» جديد التكنولوجيا الحديثة للعمل الكامل بالديجيتال وسيكشف عنها خلال الأشهر الستة المقبلةحنان عبد المعبود
أقامت شركة «مديك ايد» للخدمات الطبية، ورشة عمل متخصصة تحت عنوان «أحدث التطورات في طب الأسنان» التي أقيمت على مدى يومين بفندق موفنبيك البدع، وترأسها المحاضر في أكثر من 25 دولة عربية وأجنبية، والذي ترأس مجموعة من الورش التدريبية في كل من أميركا، كندا، أوروبا، كازاخستان، دبي، بيروت، ومصر البروفيسور ديفيد سلبر، وتضمنت الورشة مجموعة من المحاضرات النظرية والعملية بحضور حشد كبير من أطباء الأسنان.
من جانبه قال المدير العام لشركة «مديك ايد» م.محمد صفر «لقد استطعنا دعوة البروفيسور ديفيد سلبر ليترأس ورشة العمل والتي نعقدها ويقوم بتدريب الأطباء بناء على طلبهم للتعرف أكثر على تقنيات اللومينيرز، وكذلك تقنية «السندريلا سمايل» وجهاز الليزر الجديد، ولهذا أقمنا هذه الورشة والتي وجدت إقبالا كبيرا من الأطباء، حيث شارك بها ما يقرب من 30 طبيبا، وقدم البروفيسور سلبر في بداية ورشة العمل المحاضرات على، وتلاها شغل يدوي للتدريب على أداء التقنية، وقد وفرت الشركة كل المواد التي هم في حاجة إليها للعمل بشكل عملي، حيث وفرنا اللومينيرز للعمل عليه وهي التقنية التي طالب العديد من الأطباء بالتدريب عليها، كما وفرنا «السمنت» والذي سيقومون باللصق عن طريقه، وكذلك وفرنا الموديلز والذي سيتم التدريب عليه في إجراء تركيب اللومينيرز، وكذلك «الانسترمنت» والتي سيلصق به، وأخيرا الجهاز الضوئي الذي يساعد في اتمام اللصق.
وأضاف صفر «اللومينيرز2» سينزل بالسوق مع بداية العام الجديد وهو يتميز بأنه أرق بنسبة 30% عن سابقه، كما أنه أصلب زيادة بنسبة تتراوح بين 15 الى 20% أيضا، كما أن سعره سيختلف عن اللومينيرز 1. كما ان هناك أيضا «السندريلا سمايل» وهو المنتج «سناب أون سمايل»، ويعتبر الحل المثالي لأمراض الهشاشة في العظام وأمراض السكري، والذي يلائم الأشخاص الذي يريدون حلا سريعا لمعالجة شكل الأسنان، ففي السابق كان التجميل المؤقت يأخذ الفم بكامله ولكنه الآن يأخذ فقط الطبقة الخارجية من الأسنان ويتم تركيبه على السن من الخارج ويعطي اللوك المراد الظهور به، والجدير بالذكر أن هذه التقنية يعشقها النجوم لأنها تحدث تغييرا كبيرا في اللوك بدون حفر أو ابر أو ألم، كما أنها حل مثالي وسريع، فخلال جلستين يعطي الشكل المراد، وهو حل غير دائم إلا أنه يعد حلا لمرضى السكري الذين لا يستطيعون الزراعة وعمل تجهيز بالفم للزراعة، وكذلك مرضى هشاشة العظام.
من جانبه أكد المحاضر البروفيسور ديفيد سلبر أن زيارته للكويت هي الرابعة، مؤكدا انه سعيد بتقبل الأطباء لما قام بتدريبهم عليه، وقال «لأن اللومينيرز شيء جديد ومطور، فغالبا حينما نذهب لبعض الدول نجد هناك نوعا من الحساسية وعدم تقبل الأمر بسرعة، وأحيانا لا يتقبلون المعلومة أو ينفذون بطرق تعلموا عليها سابقا، ولا ينفذون الطرق الجديدة التي أقوم بعرضها، ولكن في الكويت كان الأمر مختلفا، فالأطباء يتقبلون بشكل رائع ومع نهاية اليوم الأول لورشة العمل كانوا مستوعبين الأمر جيدا وباليوم الثاني بدأوا يسألون ويستفسرون عما يكون غير واضح أمامهم».
وعن الجديد بتجميل الأسنان عالميا قال «للآن مازال اللومينيرز 1، 2 يعدان من أهم وأحدث التكنولوجيا التجميلية بالعالم».
وقال سلبر «كما أننا نستعرض اليوم الجهاز الجديد المتطور والذي يمكن أن يكشف ان كانت هناك بدايات لسرطان الفم، وهو الأمر الذي أصبح معتمدا بأميركا، فكل مريض يدخل العيادة لابد أن يقوم بعمل الفحص على هذا الجهاز، والذي تعد تكلفته زهيدة جدا الا أنه ينقذ الكثيرين».
وأشار الى ضرورة رفع مستوى الوعي لدى أطباء الأسنان، والاهتمام بعمل الفحص للكشف عن سرطان الفم والذي أصبح منتشرا بشكل واسع عالميا، وقال «ان لم يكن هناك وعي وحرص على عمل فحص للكشف المبكر فإن المشكلة ستتفاقم».
وعن أهمية الورشة للأطباء بالكويت أكد أنها ضرورة، مبينا أنه لابد أن يبدأ طبيب الأسنان برفع مستوى الوعي حول أهمية صحة الفم بالنسبة للصحة العامة للجسم، لأن من الملاحظ أن صحة الفم لها علاقة وتأثير كبير على صحة الجسم بالكامل ومنها الآثار على القلب والرئة، والسرطان الذي أصبح منتشرا بشكل كبير، وشدد على أهمية تنظيم محاضرات وورش عمل أكثر، مشيرا إلى أنه في الخارج وبالدول المتقدمة أصبح هناك ما يطلق عليه العمل الدوري أو «الدورية»، بينما هنا مازالت المحاولات مستمرة، إلا أنها تسير بخطى بطيئة خاصة في جانب الاهتمام بسرطان الفم.
أما في جانب حديث التكنولوجيا فكشف «سلبر» عن أن هناك تقنية حديثة سيتم الكشف عنها خلال الستة أشهر المقبلة وهي «الديجيتايز»، حيث سيصبح العمل بالكامل «ديجيتال»، فالطبيب يأخذ طبعة الأسنان ويرسلها الى أميركا وهناك يتم تنفيذها ومن ثم إرسالها، ولكن الآن ستصبح الخطوات بأكملها «ديجيتال»، حيث يكون هناك ربط الكتروني بين الشرق الأوسط والشركة المصنعة بأميركا، حيث خلال دقيقة تكون صورة اللومينيرز بأميركا ويبدأون بالتنفيذ. وشهدت الورشة حضورا حاشدا للأطباء، فيما أشاد استشاري طب أسنان العائلة المجاز في زراعة الأسنان وعضو الهيئة التدريسية سابقا في جامعة دمشق، د.مروان الجابي بورشة العمل، وقال انها من أفضل الأوقات التدريبية التي استمتعنا بها، مشيرا الى ضرورة التدريب العملي على اللومينيرز وهو رقاقات توضع على الأسنان، وأضاف «لقد كان هناك موديل للعمل عليه وقمنا بتركيب نفس رقاقات اللومينيرز عليها وإجراء عملية الإلصاق، حيث ان العمل بكامله يكمن في كيفية الإلصاق، وكان من الجيد وجود الموديلات وأن نقوم باختيار الألوان على حسب الأسنان وإمكانية تعديل اللون، حيث تكون أسنان المريض داكنة أو فاتحة وعلى أساسها نقوم باختيار اللون، وتليها عملية اللصق.
بالإضافة إلى أن هناك قياسات على حسب الحجم، وهذا كله يصب في مصلحة اتقان العمل للمريض فحينما ننتقل اليه مباشرة تكون العملية سهلة.
وأضاف «ان اللومينيرز 2 وهو الجديد المقبل ويتميز بأنه الأكثر رقة من السابق ونحن نعتبره قد دخل العيادات بالفعل عقب هذه الورشة، وهو لا يحتاج الى تحضير، كما أنه أكثر جمالية لأنه يتمتع بشفافية أكثر من قبل حيث يعطي شفافية للون ليعطي انطباعا بأن السن حية بينما البورسلان يعطي الشعور بالجمود وعدم الحياة، وعن مدى الاستفادة من ورشة العمل أكد أن الاستفادة كبرى لأن هذه الورشة هي التي تنقل الطبيب للعمل مباشرة على المريض، فالأطباء على قدر سمعهم عن اللومينيرز، أو قراءتهم عنه، أو حتى مشاهدة الفيديو، لا يقارن هذا بأن يكون أمامهم موديل للعمل عليه أمام خبير عالمي، لأن هذا يمثل نقلة للعمل بشكل مباشر مع المريض ولهذا فان الاستفادة كانت كبيرة، وتستحق شركة «ميديك ايد» الكثير من الشكر على اتخاذها هذه الخطوة، لأنها ساعدت في قيامنا بهذا العمل ويسرت الانتقال للعمل بالعيادات.
وأشار الجابي إلى البروفيسور سلبر الذي قام بعملية التدريب، مشيدا به وقال «انه خبير محنك في مجاله ونفذ عمله بشكل ممتاز، وكان أستاذا يعلم بالفعل ونحن انتقلنا وتحولنا الى طلبة نتعلم من جديد، لأن التقنية جديدة كليا، تناول كل مرحلة للعمل فيها بدقة، وكان يشرح ويتابع ردود أفعالنا بدرجة الاستيعاب، ومن جانبنا كنا سعداء بهذه المناقشات وحرصنا على الاستفسار عن كل ما كان مبهما أو غائبا عنا».
واختتم متمنيا تنظيم ورش عمل مماثلة باستمرار، وقال «لأنني أدرس أيضا فإنني على يقين أن الطبيب يظل يتعلم الى أن يتوقف عن العمل تماما، ولابد أن يظل يتابع لأن هناك جديدا يوميا، وان لم يتابع فإنه سينتهي».
من جهتها أعربت طبيبة الأسنان الحاصلة على شهادة الجراحة من الرويال كولدج بريتش، د.أمل عشماوي عن سعادتها بالمشاركة في الورشة، مبينة أنها تعد فرصة جيدة للتدريب على تقنية جديدة، خاصة أن الناس أصبحوا يلهثون خلف كل ما هو جديد في جانب التجميل، وخاصة الحصول على «الابتسامة الأجمل أو ابتسامة هوليوود» وتعد الميزة الكبرى في التقنية الحديثة أنها أقل حدة على الأسنان وأقل تدخلا، حيث لا يضطر الطبيب أن يزيل جزءا من طبقة الأسنان الخارجية، وهي سلسة بالرغم من أنها تحتاج دقة وخبرة.
وعن نسبة الباحثين عن تجميل الأسنان بين مرتادي عيادات الأسنان، قالت إنهم يتجاوزون 90% مشيرة الى أن اللومينيرز مكلف والكثير من التقنيات الأخرى إلا أن هناك إقبالا كبيرا عليهم مضيفة أن هذه التقنيات متاحة منذ فترة طوية، وبالرغم من أن التقنية دخلت الكويت منذ أعوام قليلة الا أنه يتم العمل بها بأميركا منذ ما يقارب 20 عاما.
أما اخصائي طب الأسنان د.جاسم الوقيان، فقد أكد أن ورشة العمل التي امتدت على مدى يومين والمتخصصة في اللومينيرز هي مطلب للكثير من الأطباء منذ فترة، وقال «اننا نريد هذه الورشة منذ أكثر من ثلاث سنوات، والجيد أن «ميديك ايد» قد قدمتها لنا هنا، فقد سبق أن عقدت ورشة مماثلة بدبي، إلا أننا للأسف لم نستطع اللحاق بها، ونحن نعرف كل شيء عن اللومينيرز ولكن بطريقة شفوية، أما الجانب العملي كورشة العمل هذه فقد شكلت فارقا وبالطبع لم يشارك بها الا من سجل من قبل، ومن المعروف أن القطاع الحكومي لا يعتمد مجال التجميل كأساس لجلب الخبراء لتدريب الأطباء هنا على الطرق الجديدة عالميا، ولهذا فان الشركات الخاصة التي لديها توكيل للمواد التي تستوردها تقوم بالعمل على هذا الجانب وهو مجهود يجب الإشادة به.
وقال الوقيان «لقد انتشرت بالكويت ثقافة الأسنان الجميلة ولهذا أصبح الأمر مطلبا للكثيرين خاصة البنات، ويطلق عليها الكثير «ابتسامة هوليوود» أو «الابتسامة الجميلة» أو «الضحكة البراقة البيضاء» وهذا كله يمكن الحصول عليه من خلال اللومينيرز فقط، وليس وسائل التجميل أو التبييض الأخرى.
وأشار الى أن ورشة العمل تضمنت شرحا على جهاز «السفاير» الخاص بتبييض الأسنان، مبينا أن هذا الجهاز يختلف كليا عن الأجهزة الأخرى الموجودة في السوق حاليا، والتي عليها تحفظات كثيرة منها أنها تعرض الأسنان لليزر، والأقاويل بأنها مسببة للإصابة بالخلايا السرطانية، مشيرا الى دراسة تم إجراؤها على الأجهزة القديمة والتعرف على السلبيات المختصة بكل جهاز وتم تلافي العيوب بجهاز «السفاير» الجديد، وقال «ان هذا الجهاز استقدمناه بالفعل لدينا بعيادتنا، وقد جربت كل الأجهزة بلا استثناء وبالفعل وجدت أن هذا الجهاز هو أفضل تقنية للتبييض الآمن مؤخرا، وقد شاهدته بمعرض بألمانيا قبل أن نحضره للعيادة، كما أجريت هناك تجربة ومفاضلة مع باقي الأجهزة بالمعرض، وبالفعل أجمع الكل عليه خاصة مع الدراسات التي أجريت على الجهاز وأثبتت أنه أأمن من الأجهزة الأخرى».
واختتم مشيرا الى أن البروفيسور قدم شرحا وافيا لكيفية العمل، كما استعرض أيضا خلال الورشة جهاز ليزر حديثا جراحيا لرفع اللثة.