Note: English translation is not 100% accurate
العلي: هشاشة العظام تصيب نصف النساء وربع الرجال بعد سن الخمسين بنسبة تفوق سرطان الثدي والبروستاتا
6 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
تحت عنوان «مرحلة جديدة في علاج هشاشة العظام» ألقى البروفيسور المتخصص في أمراض العظام وعضو مركز محاربة هشاشة العظام المتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وأستاذ في قسم التأهيل والشيخوخة في مستشفى جامعة جنيف في سويسرا، البروفيسور سيرجي فيراري، مجموعة من المحاضرات، حذر فيها من مشكلة نقص فيتامين «دال» مؤكدا ان هذا الأمر بات يمثل مشكلة مستفحلة ومقلقة في الكويت وبلدان المنطقة عامة جراء عدم التعرض لأشعة الشمس بقدر كاف ما يفاقم خطر الإصابة بأمراض العظام وخطر الكسور التي قد تنجم عن تلك الامراض.
من جانبها قالت رئيسة وحدة امراض الغدد الصماء في مستشفى الاميري، عضو في اللجنة الوطنية للمكافحة والوقاية من هشاشة العظام د.ناديا العلي «تشهد منطقة الشرق الأوسط أعلى معدلات نقص فيتامين «دال» عالميا، وللأسف لا تشير الإحصائيات الى اي تحسن إيجابي في هذه الأرقام، بل والاخطر من ذلك اننا نلاحظ زيادات مطردة في اعداد الاشخاص من الفئات العمرية الاصغر سنا الذين يعانون من انخفاض كبير في مستويات الكثافة المعدنية العظمية BMD لديهم، لما هو ادنى من المعايير الصحية العالمية، وان الكسور تحدث لديهم في سن اصغر من تلك التي يصاب بها الأشخاص من العرق القوقازي (ذوي البشرة البيضاء) بالكسور مضيفة ان انماط الحياة غير الصحية اصبحت سائدة مثل عدم ممارسة الرياضة، واتباع برامج الحمية غير الصحية، فضلا عن عدم التعرض بشكل كاف لأشعة الشمس بسبب درجات الحرارة العالية، مما يزيد مخاطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.
وذكرت العلي ان مرض هشاشة العظام يصيب، بدرجات متفاوتة، نصف النساء وربع الرجال بعد سن الخمسين اي ان نسبة الاصابة به تفوق نسبة الاصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستات على التوالي، كما تشير تقارير منظمة الصحة العالمية الى ان انتشار الكسور الناجمة عن هشاشة العظام قد تضاعف خلال العقد المنصرم، وتشير احصاءات الجمعيات الطبية المختصة الى ان الكسور الناجمة عن هشاشة العظام تحدث كل ثلاث ثوان، مع احتمال تعرض ثلث النساء وخمس الرجال فوق سن الخمسين لكسور من هذا النوع في مرحلة ما من حياتهم.
وأشارت الى ان مجرد اصابة المريض بأول كسر عظمي بسبب مرض هشاشة العظام، يتضاعف خطر الاصابة بالكسر مرة ثانية وثالثة بشكل متتال، ولهذا فإن اجراء اختبار الكثافة العظمية امر اساسي بالغ الاهمية للأشخاص في منطقة الشرق الأوسط ممن وصلوا لعمر 60 عاما، في حين ان هذا العمر تم تحديده بسن 65 للنساء و70 للرجال، وذلك نتيجة لتفاقم اخطار مرض هشاشة العظام في المنطقة.
الجدير بالذكر ان الاطباء يوصون بقضاء 10 دقائق يوميا في الشمس، مع تعريض اسفل الساقين، واسفل الذراعين من عند المرفقين والوجه لأشعة الشمس، وتناول كمية كافية من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين «دال» من أجل الحفاظ على مستويات طبيعية من فيتامين «دال» ومن ثم الحؤول دون الإصابة بهشاشة العظام.