Note: English translation is not 100% accurate
شددوا على ضرورة الاعتدال في أكلها حتى لمن يتمتعون بصحة جيدة
أطباء يحذرون من الإسراف في تناول لحوم الأضاحي:ترفع الكوليسترول والأملاح وتفاقم أمراض السمنة
8 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



المطوع: يجب الانتباه إلى كمية الدهون والحرص على تناول وجبات غذائية صحية
الصياد: على الحوامل الانتباه إلى طعامهن فلكل فترة زمنية للحمل محاذير
فؤاد: الإفراط في تناول اللحوم يسبب التهاب المفاصل الرخوة.. وزيادة المواد الدهنية تهدد بخطر الإصابة بسرطان القولونحنان عبدالمعبود
شدد عدد من الأطباء على ضرورة الاعتدال في تناول اللحوم خاصة في هذه الأيام التي لا يخلو فيها بيت من لحوم الأضاحي، حيث أكد أخصائي التغذية د.عبدالله المطوع أن عيد الأضحى يعد مناسبة لتناول اللحوم بشكل كبير وعلى مدى عدة أيام للكثير من الناس، مبينا ان تناول اللحوم لأي شخص معافى صحيا ولا يعاني من أي مشاكل لا يشكل مشكلة مادام هناك اعتدال.
وقال المطوع «لا بأس من تناول اللحوم بكافة أنواعها إلا أنه يجب الحذر للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، أو الارتفاع في الأملاح بالجسم، والمتمثل في حمض اليوريك أسيد. وأضاف «ان اللحوم تنقسم الى عدة أنواع منها لحم الإبل الذي يعد من أفضل اللحوم على الإطلاق ويليه لحم «التيس»، بينما يأتي لحم الضأن في المرحلة الثالثة، ويعد أفضل وأكثر صحيا من لحوم الأبقار، من جانب كمية الدهون والشحوم التي تكون قطعة اللحم غنية بها، فلحوم الضأن تكون الدهون بها أخف ولهذا تعد أفضل من الجانب الصحي.
وأشار الى أن مريض السكر أيضا يمكنه تناول اللحوم إن لم يكن قد تناولها منذ فترة، لأن مريض السكر يجب أن يحذر من الدهون المشبعة ويحرص على تناول وجبات غذائية تفتقر الى وجودها.
كما أكد المطوع ان المصاب بالسمنة ومن يتبع نظاما غذائيا هادفا لفقدان الوزن على ألا يكون لديه أي أمراض ناتجة عن الإصابة بالسمنة، يمكنه أن يتناول جميع أصناف الطعام ولكن بتحديد للكميات وعدم حرمان الشخص من الأصناف المحببة إلى نفسه، إلا اذا كان لديه عارض صحي يتعارض وتناول أنواع بعينها قد تزيد من مخاطر المرض وعوارضه.
نصيحة مهمة
من جانبه، حذر استشاري أمراض النساء والتوليد ومساعدة الإنجاب د.عمرو الصياد النساء الحوامل خاصة المصابات منهن بأمراض السكري والضغط من الإكثار من تناول اللحوم، مشيرا إلى ضرورة الاعتدال وتحديد كم قليل جدا منها على أن يكون بمواصفات معينة في جانب الدهون، وقال الصياد «تناول اللحوم ليوم واحد في العيد لن يضر، على أن تكون خالية من الشحوم، كما يجب الحرص أيضا على الكمية التي يتم تناولها. وشدد الصياد على أن المرأة الحامل غير المصابة بأمراض السكر والضغط يجب أن تتناول اللحوم باعتدال، مشيرا الى ان بعض الحوامل يصبن بالقيء خاصة الحوامل في الأشهر الـ 3 الأولى من الحمل، حيث تكون أغلب النساء معرضات للقيء بشكل كبير وكذلك الاضطرابات في الجهاز الهضمي أكثر من النساء الأخريات غير الحوامل، ولهذا لابد من الحرص بشكل كبير، حيث ان لكل فترة زمنية للحمل لها محاذير تختلف عن الأخرى، خاصة الأشهر الأولى بينما الأشهر الـ 3 الأخيرة من الحمل، فمع ارتفاع الرحم يقلل حركة المعدة ويطول معها زمن التفريغ لمدة طويلة، ومع احتفاظ المعدة بالطعام لفترة طويلة يتخمر ويسبب مشاكل بالجهاز الهضمي.
أضرار متعددة
بدوره، قال استشاري الباطنية والغدد الصماء والسكر د. هشام فؤاد إن اللحوم تعتبر أهم مصدر للبروتين، حيث تحتوي على 54% مواد بروتينية كما تحتوي على نسبة من المواد الدهنية تتراوح بين 17 و20% وعلى كمية كبيرة من الفيتامينات (أيه، بي، سي، ودي)، وتحتوي أيضا على نسبة من المواد الأخرى الضرورية لبناء الجسم مثل الحديد، لذا فان للحوم فوائد عظيمة من الناحية الغذائية ولها أيضا دور مهم في بناء وصيانة أنسجة الجسم، كما انها عامل مساعد في تكوين الدم.
واضاف أن ما يحتاجه الجسم من اللحم يتراوح بين 100 و200 غرام في اليوم، لذا ينصح بعدم الاكثار من تناول اللحم لوجود عدد من الأمراض التي تصيب الإنسان بسبب كثرة تناولها، وعدد أضرار الإكثار من تناولها كما يلي:
ـ الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يرفع من نسبة حمض البوليك الذي يتم ترسيبه في الأنسجة مما يسبب التهاب المفاصل الرخوة والكلى، كما ان الإكثار من اللحوم يسبب مرض النقرس ويرفع نسبة الكوليسترول.
ـ أصبح واضحا بما لا يدع مجالا للشك أن زيادة كمية الدهون في الوجبات الغذائية المتناولة تعتبر عاملا مهما يؤثر في حدوث وتطور الأمراض المزمنة، بالاضافة الى ذلك اثبتت بعض الابحاث ان زيادة نسبة الشحوم في اللحوم تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمعدة.
ـ تشير الدراسات إلى أن الأحماض الدهنية المشبعة تلعب دورا مهما في رفع مستوى الكوليسترول في الدم، مما يشكل خطرا يتمثل في الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية كما ان زيادة كمية الكوليسترول في الدم تؤدي إلى تراكمه على جدران الأوعية الدموية، ومع مرور الزمن يحدث ضيق للأوعية الدموية ينتج عنه تصلب الشرايين والذي يؤدي إلى نقص في كمية الدم المتدفقة عبر الأوعية الدموية.
ـ وكعلاج لارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم ينصح الخبراء باللجوء إلى الحميات الغذائية المصممة لتقليل تناول الدهون المشبعة والكوليسترول بالإضافة إلى تخفيض الوزن لمن يعانون من الوزن الزائد.
وينصح اختصاصيو التغذية بألا تتجاوز كمية الدهون أكثر من 30% من الطاقة الكلية في بداية أي برنامج حمية غذائية، وألا تتجاوز الدهون المشبعة أكثر من 10% من الطاقة الكلية، والكوليسترول إلى 200 ملغم، أو اقل يوميا وإذا لم ينخفض مستوى الكوليسترول بالحمية الغذائية يتم العلاج بالأدوية بالإضافة إلى الاستمرار بالحمية الغذائية.