Note: English translation is not 100% accurate
د.إسلام محروس: الدعامات الذكية «لقسطرة القلب» تقلل من نسبة ارتجاع الضيق بالشريان التاجي 20%
15 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
حذر اختصاصي أمراض القلب والقسطرة د.إسلام محروس من تناول الاطعمة الغنية بالكوليسترول للمدخنين ومرضى ضغط الدم والبول السكري والمصابين بارتفاع الكوليسترول باعتبارها أسبابا رئيسية للاصابة بالذبحة الصدرية التي تصيب في الغالب من هم في منتصف العمر وكبار السن، لافتا إلى ان غالبية من يصاب بالذبحة الصدرية يعانون من الوزن الزائد. وقال «ان الذبحة الصدرية تعد من أخطر أمراض العصر لانتشارها الواسع في جميع أنحاء العالم وفي جميع الدول العربية بكثافة وتأثيرها المباشر على صحة المريض وعلى طبيعة حياته اليومية وهي عبارة عن آلام تظهر في حالة نقص تروية الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب بسبب تصلب أو ضيق أحد الشرايين التاجية والذي يتسبب في النهاية في نقص إمداد الأوكسجين لعضلة القلب».
وتابع د.محروس «نعتمد في قسم القلب بمستشفى السلام الدولي على أحدث الطرق لتشخيص قصور الشرايين التاجية، وذلك عن طريق أخذ التاريخ المرضي المفصل للمريض والكشف الاكلينيكي الدقيق على المريض وعمل رسم القلب الكهربائي والذي يستطيع تشخيص العديد من حالات قصور الشرايين التاجية. بعد ذلك، يتم عمل الفحوصات الحديثة مثل انزيمات القلب الخاصة بعضلة القلب والتي تملك حساسية فائقة في تشخيص قصور الشرايين التاجية وجلطات الشريان التاجي ومن ثم تأتي فائدة الموجات فوق الصوتية ورسم القلب بالمجهود والمسح الذري بالمجهود (الفحص النووي)، وبفضل تلك التقنيات يمكن تشخيص ما إذا كان المريض يعاني من قصور بالشرايين التاجية أم لا وبعد ذلك ننتقل الى الخطوة التالية وهي القسطرة التشخيصية».
وأضاف أن «الذبحة الصدرية تحدث عند تصلب الشرايين التاجية والذي ينتج عنه ترسب الدهون بجدار الشريان ويؤدي إلى ضيق هذه الشرايين ونقص في كمية الدم الذي يمر بها «وأن هناك أسبابا أخرى يمكن أن تسبب الذبحة الصدرية منها: العيوب الخلقية في هذه الشرايين أو انقباض (تقلص) هذه الشرايين». ونصح د.محروس من يشتكي من آلام حادة بالصدر تحدث عند القيام بمجهود بدني أو ذهني تمنع من مواصلة هذا المجهود باستشارة عاجلة لطبيب القلب لإجراء الكشف الطبي، مشيرا إلى عدم وجود عوارض معينة عند حدوث الذبحة وإنما تتنوع، حيث يختلف المرضى في وصفهم للآلام التي يشعرون بها أثناء النوبة ما بين من يشعر باعتصار الأحشاء أو حرارة شديدة في منطقة الصدر تكون مصحوبة بضيق في التنفس وغيرها من العوارض الأخرى.
وصنف د.محروس الذبحة الصدرية إلى نوعين أساسيين أحدهما يعرف بالذبحة الصدرية المستقرة وتحدث عند التعرض لمجهود محدد ومعروف لدى المريض مثل الصعود للطابق الثاني أو الثالث مثلا وتختفي الآلام عند الراحة أو عند تناول أدوية توسيع الشريان التاجي ويستطيع المريض أن يتجنب هذا القدر من المجهود لكي لا يتسبب في ألم الذبحة والآخر يعرف باسم الذبحة الصدرية غير المستقرة وتحدث اذا كان المريض يعاني من آلام بالصدر في الماضي وهذه الآلام كانت محتملة إلى حد كبير لم تسترع انتباهه، لكن ظهرت بعض العلامات الجديدة والتي تنذر بوجود الذبحة ومن علاماتها استمرار الألم لفترة أطول من عشرين دقيقة وزيادة حدة الألم عن القدر المعتاد سابقا أو الإحساس بالألم بدون مجهود أي عند الراحة وزيادة عدد نوبات الألم عن المعتاد وعدم الاستجابة للأدوية الموسعة للشرايين التاجية واستمرار الألم على الرغم من تناولها. وعن علاجات الذبحة الصدرية، قال إنها تبدأ بالوقاية من الأسباب المؤدية إليها ومن ثم العلاج الدوائي بتناول أدوية النتروجليسرين والاسبرين والكلوبيدوجين، فإذا كانت الحالة لا تستجيب أو بالنسبة لحالات معينة يكون العلاج التداخلي بالقسطرة أو العلاج الجراحي لزراعة أوعية دموية سليمة لتقوم بعمل الشرايين المتصلبة. وفيما يتعلق بالقسطرة القلبية، أوضح أنها وسيلة آمنة وفعالة وسريعة لتصوير الشرايين التاجية وتحديد نسبة الضيق بالنسبة لكل شريان بدقة عالية وتحديد نوع العلاج اللازم سواء كان بالأدوية فقط أو باستخدام الدعامات الذكية أو العلاج الجراحي، وهي عملية بسيطة تستغرق خمس عشرة دقيقة في الغالب وتتم باستخدام المخدر الموضعي في رسغ اليد اليمنى أو أعلى الساق اليمنى، وتتم دون أي ألم ثم ينتقل المريض إلى غرفته مرة أخرى ليخرج إلى منزله في نفس يوم القسطرة بعد أن يكون قد اطمأن على حالة الشريان التاجي. ولفت إلى أن مستشفى السلام الدولي يوفر أحدث وحدات القسطرة ويتوافر فيه أحدث أنواع الدعامات الدوائية والتي تسمى بالدعامات الذكية والتي تستخدم في جميع دول العالم المتقدمة والتي تقلل من نسبة ارتجاع الضيق بالشرايين التاجية 20%.