Note: English translation is not 100% accurate
الصالح: سرطان القولون والمستقيم الأول لدى الرجال والثاني لدى النساء وعدد المصابين في الكويت 155 سنوياً
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


حنان عبد المعبود
أقامت حملة «كان» التوعوية لمرض السرطان أمس احتفالا بمناسبة اختتام انشطة برنامج «بالإمكان في رمضان» بتوزيع الجوائز المالية والعينية على المراكز الخمسة الفائزة في المسابقات التلفزيونية حول الأغذية الصحية وغير الصحية وذلك في حضور رئيس مجلس إدارة حملة «كان» عبدالرحمن عبدالله العوضي ونائب رئيس حملة «كان» د.خالد الصالح ووكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون علي الريس ونخبة من المشاركين والمتخصصين.
وفي كلمة افتتاحية للحفل أشاد د.العوضي بنجاح برنامج «بالإمكان» مؤكدا ان الأغذية الصحية أولى خطوات الوقاية من الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والقلب والسرطان وغيرها.
من جانبه أكد د.خالد الصالح على وجود عدة أمراض سرطانية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتغذية وعلى رأسها سرطان القولون والمستقيم الذي شاهد تقدما ملحوظا في السنوات العشرين الماضية حتى أنه يحتل الآن المرتبة الأولى بالإصابة عند الرجال والمرتبة الثانية عند النساء وقد بلغ عدد المصابين بهذا الورم في الكويت حوالي 155 إصابة في السنة منها 87 إصابة في الرجال و65 إصابة في النساء، وهذا يعني أن هناك إصابة واحدة تقريبا كل يومين.
وأضاف د.الصالح في كلمته الافتتاحية: «ان التغذية السليمة مدعاة لمقاومة السرطان» حقيقة علمية لا جدل فيها وقد أثبتت الدراسات مما لا يدع مجالا للشك أن الألياف والخضراوات تقلل من الإصابة بسرطان القولون، لأنها تنظم عمل الأمعاء كما أن تناول اللحم الأحمر واللحوم المصنعة بكثرة يعني أن الإنسان يقع تحت طائلة خطر سرطان القولون، كما أن طريقة الطهي لها علاقة كذلك بهذا الخطر فإن كثيرا من المواد الكيماوية تتكون على سطح اللحم أثناء شويه وقليه واستخدام الزيوت المعتقة كل هذا يؤدي إلى إفراز الجسم كميات كبيرة من الانزيمات لتحطيم هذه المواد والتي بدورها تلعب دورا خطيرا في الإصابة بسرطان القولون ومن هنا كانت الوقاية هي أفضل حل كما قررته منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، ولاشك أن مثل هذه البرامج إذا استمرت وبإلحاح فإنها ستخفض لدينا نسب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وتنقذ أرواحا كثيرة.
وقال «لوحظ أن سرطان الثدي الذي يعتبر الخطر الأول الذي يهدد النساء حيث تبلغ نسبته 36% من بين مجمل الإصابات التي تصيب الكويتيات كل عام، أما الأرقام فإنها تشير إلى وجود ما يقارب 330 حالة جديدة كل عام وهذا يعني إصابة في كل يوم بسرطان الثدي، وقد نشرت المجلة الطبية البريطانية بحثا ملخصه أن وقوع سرطان الثدي يمكن تعديله إذا حدث تغيير في نمط حياة السيدات وعلى رأسها التخفيف من تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة والتي تؤدي إلى تخفيف تركيز البروجسترون والاستروجين ما يحد من مخاطر سرطان الثدي، ولا يخفى عليكم نسبة السمنة التي تزداد بين النساء في الكويت وربما هذا يفسر انخفاض معدل الإصابة العمرية بين سيدات الكويت حيث يبلغ متوسط عمر المصابة في الكويت حوالي الخمسين عاما مقارنة بحوالي الستين عاما في الولايات المتحدة الأميركية أما المشكلة الكبرى فهي الوجبات السريعة الدهنية التي أطلق عليها البروفسيور «Paul Kleihues» ـ من منظمة الصحة العالمية ـ الوصفة الغذائية للإصابة بالسرطان. وحذر قائلا أنه يتوجب على الأهل تجنيب تقديم تلك الوجبات لأطفالهم، مؤكدا أن 30% من أمراض سرطان القولون والثدي والبروستاتا مرتبطة بالتغذية كما أكدت الدراسات أن هذا الارتباط يحدث في السنوات الأولى من العمر.