Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح المؤتمر الكويتي الثاني والخليجي التاسع للرعاية الصحية الأولية بحضور عالمي حاشد
العبد الهادي: 92 مركزاً ضمن منظومة الرعاية الأولية تخدم 40 ألف نسمة ستصل في 2012 إلى 101 مركزاً
29 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

بن خوجة: قياس درجة نجاح النظم الصحية أصبح مرهوناً بحسن الأداءحنان عبد المعبود
شدد وكيل وزارة الصحة د. ابراهيم العبد الهادي على أهمية قطاع الرعاية الصحية الأولية في الكويت مشيرا الى أنه يمثل احدى الركائز الأساسية في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية للمجتمع، وقال في كلمة له ألقاها نيابة عن وزير الصحة د. هلال الساير في افتتاح المؤتمر الكويتي الثاني والخليجي التاسع للرعاية الصحية الأولية، بحضور حشود خليجية وعالمية، «ان منظومة قطاع الرعاية الصحية الأولية تضم 92 مركزا صحيا تخدم حوالي 40000 من السكان. وفي نهاية عام 2012 سيصل عددهم الى 101 مركز صحي، وقد قامت الكويت ممثلة بوزارة الصحة بتطبيق بروتوكولات العلاج وسياسات العمل ومعايير الجودة المعتمدة من منظمة الصحة العالمية WHO في مراكز الرعاية الصحية الأولية وجار حاليا انجاز إجراءات تطبيق نظام الجودة والاعتراف بالتعاون مع الهيئة الكندية للإشراف عليه.
وأكد العبد الهادي على أهمية اللقاء المتمثل في افتتاح فعاليات المؤتمر في الكويت لعام 2011، مشيرا الى أن انعقاد مؤتمر الرعاية الصحية الأولية الخليجية بصورة متتالية، يؤكد حرص وزارات الصحة بدول مجلس التعاون على القيام بمسؤوليتها لمواجهة التحديات التي تجابه النظم الصحية الأولية بوجه خاص والتي تتطلب استمرار التنسيق والتشاور وتبادل الخبرات والرؤى بين المختصين من متخذي القرار وقيادات الرعاية الصحية الأولية بدول مجلس التعاون وهو ما تتيحه مثل هذه اللقاءات. كما أشاد بالجهود المتميزة وما تم توفيره من تسهيلات ومتابعة وحرص على أن يتكلل هذا المؤتمر بالنجاح والانجاز.
ومن جانبه أشار مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.توفيق بن أحمد خوجة الى تنامي دور الرعاية الصحية الأولية الفاعل في العديد من مجالات النظم الصحية الحديثة بانتهاج أسلوب شامل يركز على أفراد المجتمع بأسره، لتحسين الصحة والحد من الأمراض وزيادة العدالة والإنصاف وإدخال تحسينات كبرى نحو تطوير أداء النظم الصحية. مبينا أن قياس درجة نجاح النظم الصحية أصبح مرهونا بحسن الأداء والجودة في خدمات الرعاية الصحية الأولية وعلى أساس مؤشراتها أصبح يقاس تمدن وتحضر ورقي الدول.
من جانبه أوضح عضو الهيئة التنفيذية للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة، د. قيس الدويري أن الدعم المتواصل لمجلس وزراء الصحة أسهم في إنشاء مراكز الرعاية الصحية الأولية على امتداد دول المجلس ومساعدتها على أداء مهامها من خلال توقيع اتفاقية التعاون الإقليمي والدولي بين المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للشرق الأوسط، مبينا حجم الانجازات التي تحققت للرعاية الصحية الأولية بعد ما يقارب ثلاثين عاما على إعلان (ألمآتا) الذي كرسها إستراتيجية ومدخلا لتقديم الخدمات الصحية للسكان على اعتبارها حقا أساسيا لهم.
ومن جهته رحب وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي بالحضور من الضيوف والمشاركين بالمؤتمر من دول الخليج العربي والدول الشقيقة وتمنى لهم طيب الإقامة بالكويت، وأوضح ان هناك تشابها كبيرا بين نظم الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون وكذلك التحديات المشتركة التي تجابه تلك النظم في مجال الرعاية الصحية الأولية والتي تؤكد الحاجة إلى التنسيق المتواصل وتبادل الخبرات بين قيادات الرعاية الأولية بدول مجلس التعاون.