Note: English translation is not 100% accurate
المكيمي: نحن مع استمرار الساير بـ «الصحة» وان لم يستمر فإننا نأمل أن يتولى مهام الوزارة طبيب
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
اقام مجلس ادارة الجمعية الطبية الكويتية يوما ترفيهيا للاطباء واسرهم اول من أمس بمقر الجمعية في منطقة الجابرية، وجاء اليوم حافلا حيث ضم العديد من الفقرات الترفيهية والمسابقات العامة الى جانب فقرات خاصة للاطفال، وبدأ اليوم الترفيهي في الثانية عشرة ظهرا وامتد حتى السابعة مساء.
وفي البداية ألقى رئيس الجمعية د.علي المكيمي كلمة عبر فيها عن سعادته البالغة بتلبية الأطباء وأسرهم للدعوة، ومشيدا بالتجمع الرائع للأطباء وقال: في البداية يطيب لي ونيابة عن جميع زملائي أعضاء مجلس إدارة الجمعية الطبية الكويتية أن أرحب بكم وأشكركم على حضوركم في هذا اليوم.
مضيفا «فقد رأينا كأعضاء مجلس إدارة الجمعية الطبية الكويتية أن نقوم بتنظيم هذا اليوم حيث يعتبر يوما ترفيهيا ثقافيا لجميع الاطباء وعائلاتهم وذلك لإبعادهم عن جو الروتين السائد وإخراجهم من رتابة العمل وبثا لجو الألفة وتقوية أواصر العلاقات بين الأطباء حيث كانت هناك مفاجآت لجميع المشاركين في هذا الحفل وأيضا بدعم من القطاع الخاص وبعض المؤسسات والشركات من خلال رعايتها وتقديم الجوائز القيمة والخصومات لجميع المشاركين في هذا اليوم.
وفي تصريح صحافي على هامش اللقاء قال المكيمي: رغم ان الجمعية الطبية لا تتدخل في الأمور السياسية الا انها ارغمت على ذلك، لأنها تمثل جزءا من المجتمع الكويتي الذي يتأثر بكل ما يحدث على الساحة، وقد كان توجهنا لزيادة الروابط بين الأطباء شغلنا في المقام الاول، لما في ذلك من اهمية على كافة المستويات، ولهذا نرى أن تنظيمنا ليوم مفتوح للأطباء وأسرهم سيحقق هذا الهدف، آملين أن ينجح ونستطيع أن نكرر اقامة هذا اليوم الترفيهي بشكل دوري كل 3 اشهر.
وعن احتمالية التغيير في تشكيل الحكومة أعرب المكيمي عن أمله في أن يستمر تولي مهام حقيبة الصحة لطبيب، وقال «جزاه الله خيرا د.هلال الساير، نحن مع استمراره بالوزارة، ولكن ان رفض د.الساير الاستمرار فاننا نأمل أن يكون من يتولى مهام الوزارة طبيبا، فان لم يكن طبيبا، فان لغة التعامل معه لن تكون سهلة، ولابد من محاولة توصيل المعلومات له، بشكل مبسط ودائما أقول ان الطبيب يستطيع استكمال تركة طبيب آخر، ولكن من يأتي بعده ان لم يكن طبيبا فلن يستطيع الاستكمال، ومع احترامي للكل، لأنه لا يعرف الخدمات الصحية القائمة.
وعن خطط العمل أوضح أنه منذ زمن والجمعية تتبنى حماية الطبيب أثناء تأديته للعمل، مبينا أن الاعتداء على الطبيب يعد مشكلة كبيرة، بالرغم من كونها لم تعد مثل السابق، بل أصبحت أقل، حيث هناك قانون موجود بالفعل ونصه واضح وهو الاعتداء على موظف أثناء تأدية عمله يجازى بغرامة 500 دينار، أو السجن لمدة 3 أشهر أو أكثر على حسب الإصابة، ولكن للأسف هذا القانون غير مفعل بالوزارة، بالرغم من كونه مفعلا في كل الوزارات ما عدا وزارة الصحة، فلماذا لم يتم تفعيله، هل لرخص الطبيب؟ وكذلك موضوع الأخطاء الطبية، والخاص بحماية الطبيب ضد أخطاء المهنة، فالطبيب لا يخرج من بيته ليخطئ، وانما هو يخرج لينقذ حياة انسان، فإن حدث خطأ ما فان هذا يكون دون ارادته وهناك مشروع قانون ولكن امتد به الوقت بسبب مشكلة مع شركات التأمين، والتي اختلفت على القيمة التي سيؤمن بها، حيث بدأت بـ 50 دينارا ثم 100، ثم 150، وللآن لم يتم الاتفاق، ولكن مع هذا وتحت أي ظروف لا يجب أن يعمل الطبيب بوزارة الصحة، أو بالقطاع الخاص دون وجود تأمين ضد أخطاء المهنة، قياسا بالدول المجاورة، حيث دول الغرب ممنوع العمل بها دون التأمين. من جانبه، أكد الأمين العام للجمعية الطبية د.أحمد مراد أن اليوم المفتوح يمثل اجتماعا عائليا بيننا والأطباء وأسرهم، وهو في الوقت نفسه يهدف الى جس النبض لرصد رد الفعل تجاه هذا اليوم الذي ان أثبت نجاحه فإننا سنكرره كل 3 أشهر، وأشار الى أن الكثير من الأطباء يكونون في الخفارات، ولهذا من المتوقع أن يحضر 50% فقط من الأطباء المستهدفين، وأعضاء مجلس الجمعية متواجدون على مدار اليوم.