Note: English translation is not 100% accurate
«كان» تطلق «أعيدي التفكير» للتوعية بسرطان عنق الرحم
19 مارس 2012
المصدر : الأنباء

البحوه: بروتوكول جديد لعيادات الكشف المبكر يتضمن إنشاء عيادة في كل منطقة صحية وأول عيادة بمنطقة حولي تفتتح 26 الجاري حنان عبدالمعبود
انطلقت أمس حملة «كان» التوعوية ضد مرض السرطان، والتي تعد أحدث الحملات للتوعية ضد السرطان، حيث جاءت تحت عنوان «أعيدي التفكير» وذلك برعاية الشيخة حصة العبدالله وبالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة وشركة جالاكسو سميث كلاين وفي إطار أنشطة حملة «أعيدي التفكير» تم تنظيم دورة تدريبية أقيمت للإعلاميين صباح امس، وعن الدورة قالت أمين صندوق حملة «كان» د.حصة الشاهين في تصريح صحافي على هامش الدورة «تتضمن الحملة أنشطة متنوعة منها مهرجانات للجمهور بالمجمعات الكبرى ومحاضرات توعوية بعدد من الهيئات الحكومية والمستوصفات الطبية، الى جانب اقامة حملة إعلامية لمدة شهر تبدأ 14 الجاري وتستمر حتى 15 أبرايل المقبل».
مضيفة: «تهدف الحملة لنشر الوعي بمرض السرطان والتناول الإعلامي له بين الحقيقة والوهم وذلك من خلال إقامة محاضرات علمية بمشاركة وحضور مدير ادارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه ورئيس أقسام النساء والولادة بمستشفى الصباح د.وليد الجسار الى جانب الطبيب العام د.أحمد سامح والمعد بتلفزيون الكويت قاسم عبدالقادر.
وأكدت الشاهين ان حملة كان قد نفذت المزيد من البرامج التوعوية والمشروعات الكبيرة، وقالت: الحملة تتضمن أنشطة موجهة لمختلف شرائح المجتمع، وتم اختيار سرطان عنق الرحم باعتباره من الامراض التي يمكن اكتشافها مبكرا والوقاية منها وهذا هو جوهر الرسالة التي تقدمها كان، ألا وهو إنقاذ الأرواح عن طريق الاكتشاف المبكر، وأود أن أركز هنا على دور الإعلام في نجاح اي برنامج توعوي، لذلك خصصت الحملة محاضرة خاصة بالإعلاميين للتعرف على المرض نفسه بما يمكنهم من الكتابة في كل ما يتعلق بأنشطة الحملة.
من جانبها، قالت د.عبير البحوه: الحملة تستهدف توعية المرأة على مستويين الأول للبنات من سن 15 سنة، أي مرحلة ما قبل الزواج، والثاني مرحلة ما بعد الزواج، وذلك للوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم وتجنب عوامل الخطورة التي تكمن في الحمل المبكر وتعدد الحمل والتدخين والعوامل الوراثية.
وكشفت د.البحوة عن تطبيق بروتوكول جديد لعيادات الكشف المبكر في المناطق الصحية المختلفة، لافتة الى ان البروتوكول يتضمن إنشاء عيادة خاصة للكشف المبكر عن السرطان في كل منطقة صحية، معلنة عن افتتاح أول عيادة بمنطقة حولي الصحية 26 الجاري بمركز الرميثية الصحي، وهو يعد المركز الصحي الخامس بعد مركز عبدالله العبد الهادي بمنطقة العاصمة ومركز الأندلس في الفروانية والعيون بالجهراء والفحيحيل في منطقة الأحمدي.
من ناحيته، أكد رئيس أقسام النساء والولادة د.وليد الجسار ان سرطان عنق الرحم كأي مرض سرطاني مميت وقاتل، إلا أنه يتميز عن باقي الأمراض السرطانية بأنه تسبقه مراحل طويلة يحدث خلالها تحوير للخلايا، يستغرق من 5 إلى 15 عاما، وخلال هذه الفترة يمكن للمرأة اكتشاف تحور الخلايا اذا ما قامت بعمل الفحص، ومن ثم تلافي حدوث سرطان عنق الرحم.
كما أكد الجسار ان الاكتشاف المبكر لتحور الخلايا يساهم في الشفاء من سرطان عنق الرحم بنسبة تفوق 95%، حيث ان المراحل الأولى يكون فيها التحوير ليس سرطانيا وهذه الفترة التي يمكن الاستدراك فيها والشفاء التام.
وقال الجسار: ان نسبة الإصابة بالتحوير كبيرة، وبالرغم من أنه لا يوجد إحصاء مثبت للعدد إلا أن هناك الكثير من الحالات التي نرصدها بشكل دوري لتحوير خلايا عنق الرحم لدينا.
وأضاف ان الهدف من الحملة هو توعية المرأة وخاصة عن طريق الإعلام لتسهيل تداول كلمة «سرطان» للناس، وخاصة شعوبنا العربية، لأن الغالبية تتحاشى تداول الكلمة ويكتفون بكلمة «الخبيث» وكأن الأمراض الأخرى غير خبيثة، أو المرض «الشين» فكل الأمراض شينة، السرطان شيء موجود وعلينا التعامل معه، ونحاول الوقاية منه.
الهدف من الإعلام الحرص على المرأة بعدم إهمالها للفحص الدوري والذي يجب أن يكون مستمرا، وآخر الدراسات الحديثة التي خرجت يوم 14 الجاري، أشارت الى إمكانية عمل الفحص كل 5 سنوات، بعد أن كانت التوصيات من قبل بالفحص كل عام، وعامين وثلاثة، إلا أن الدراسة الأخيرة أشارت إلى إمكانية الفحص كل 5 سنوات طالما كان هناك قياس وجود للفيروس إلى جانب عمل فحص بأخذ مسحة من عنق الرحم.