Note: English translation is not 100% accurate
الصندوق كرّم مديري المناطق الصحية ويحتفل بخريجي الحضانات
الشرهان: إسهامات «إعانة المرضى» متعددة والحضانات توفر بيئة تربوية هادفة
30 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



الرشيدي: مرحلة الحضانة من أهم المراحل التعليمية التي ينبغي أن نعتني بها لأن أطفالنا أمل المستقبل
الجمعان: تبث روح الثقة والعزم في نفوس صغارنا للانخراط في المجتمع الأكبرليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية صندوق إعانة المرضى د.محمد الشرهان أن الصندوق هو أحد روافد العمل الخيري داخل الكويت، وله من الاسهامات العديدة في مجال رعاية الاطفال، حيث افتتح العديد من الحضانات بهدف توفير بيئة تربوية هادفة تساعد الوالدين على توفير أكبر قسط من الرعاية والأمان أثناء فترة أعمالهم الوظيفية، وذلك بهدوء واستقرار. جاء ذلك خلال حفل تكريم مديري المناطق الصحية ومديري المستشفيات الراعين للحضانات وتخرج أطفال الحضانات والذي أقيم تحت رعايته، وشكر الشرهان القائمين على الحضانات ومديري المناطق الصحية الثلاث حولي، الجهراء والعدان، مؤكدا أن هذه الحضانات تقدم الرعاية الاجتماعية والنفسية للاطفال وتحمي أولادنا وتربيهم وتوجههم التوجيه السليم ليكونوا أداة المستقبل.
من جانبها، تحدثت مديرة الحضانات منى الرشيدي قائلة:
نحتفل اليوم بتكريم رجال يُشهد لهم بأعمال خير قدموها بأياد بيضاء، لم يتوانوا يوما في دعم موظفيهم من خلال الإسهام في تأسيس مجموعة حضانات جمعية صندوق إعانة المرضى، والرقي بها لتظهر كاللؤلؤة المتألقة في مناطقهم الصحية.
وإيمانا منهم بأن الاطفال هم امتداد الاجيال وأملها وفرحة الدنيا، وهم سعادة القلوب وبهجة النفوس، هم شباب الغد ورجال المستقبل، بهم تزدهر الأوطان.
ومن أجل هذه الطفولة عمل كل المفكرين ومخططي النهضة الانسانية، فالاطفال نبض الاسرة ونواة المجتمع.
فباسم أنفاس أطفالنا نعيش وإياكم اليوم أجمل لحظات السعادة التي تخيم علينا، ونحن نخرج أبناءنا ونقطف معهم ثمار ما غرسنا خلال سنة دراسية حرصنا من خلالها على تربية أطفالنا ضمن الأسس التربوية والاجتماعية والنفسية في فترة طفولتهم المبكرة، إيمانا منا بأن هذه المرحلة هي الاساس في تكوين شخصية أطفالنا وإطلاق طاقاتهم الى أقصى قدر ممكن.
لذلك فإن مرحلة الحضانات لأطفالنا هي من أهم المراحل التعليمية التي ينبغي أن تنال العناية لأنها ترعى فلذات أكبادنا حماية، وتربية، وتوجيها، ليكونوا أداة المستقبل، ومن هنا يعتمد منهاج حضاناتنا على كل ما يتعلق بالأسس المتطورة من المعلومات، والمفاهيم السلوكية التي تؤهل أطفالنا للالتحاق بقوة في المراحل الدراسية اللاحقة.
وسترون اليوم أمامكم على أرض الواقع كيف تمكنا من تحقيق ما نصبو اليه، بتعاون من شتى الاطراف، إدارة، ومدرسات، ومشرفات، وأسر الاطفال، وبدعم من الاخوة رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية صندوق إعانة المرضى، كما أشيد بدور السادة الافاضل مديري المناطق الصحية ومدراء المستشفيات في مبارك، والعدان، والجهراء، الذين كانوا جميعا حريصين على توفير كل التسهيلات لمجموعة الحضانات وللموظفين العاملين لديهم في المناطق الصحية، لتقديم رعاية لأبنائهم في بيئة آمنة أثناء انشغالهم بالعمل الوظيفي وفي موقع مكاني قريب من عملهم لإدخال الراحة على نفوسهم.
فلهم منا كل الشكر والعرفان والتقدير لتعاونهم مع ادارة الحضانات لتحقيق هدفها المنشود، كما اتقدم بالشكر والعرفان الى رئيس واعضاء مجلس ادارة الجمعية لدعمهم لادارتنا وكذلك الى الاخوة والاخوات رؤساء اللجان لتعاونهم الدائم معنا.
وفي كلمة لاستشارية الباطنية د.ابتهال الجمعان قالت فيها: انه اروع من الجمال بل هو السحر الحلال، اجتماع هذه الوجوه الطاهرة والبريئة في هذا المكان فعلى موائد العلم يحلو اللقاء.
اليوم، اتت حضانات صندوق اعانة المرضى لتنثر لنا المزيد من الدر والياقوت، الا وهو تخريج كوكبة اخرى مضيئة من ابنائنا الاعزاء لتلحق بركب سابقيها، سائلين الله ان يتقبل منهم ويجزيهم به الشيء الكثير، فهم اعدوا معنا العدة وكانوا لنا عونا في تنشئة ابنائنا تنشئة سوية في مناخ متناغم تربويا واجتماعيا، يتسم بروح الحب والتسامح والتعاون والاهتمام اللامحدود، مما اضفى روح الثقة والعزم في نفوس صغارنا للانخراط في المجتمع الاكبر، فهانحن نلتقي اليوم ونستذكر الذكرى الاولى لانضمام هذه الحضانات لليونسكو، وذلك بفضل من كان لهن الجهد بعد الله تعالى في تطوير هذا الصرح التربوي العظيم، الا وهن الاخوات الفاضلات القائمات عليه، فهن نعم المعلمات والمربيات فجزاهن الله عنا خير الجزاء.
فقد ادركن مبكرا متطلبات حاضرنا، فأسرعنا في تطوير منظومة التعليم، لأننا في عصر يحتم تكاتف الجهود بين الاسرة والهيئات التعليمية لبناء جيل متزن وقادر على حمل الرسالة واداء الامانة متطلع دوما الى سلم المجد.
زملائي اولياء الامور، ضيوفنا الاكارم، حفلنا المبارك، في هذه اللحظات تعود بي الذكريات لاول يوم اودعت فيه غاليتي لارين ذات الاربعة اشهر، استودعتها عند الله ثم بين ايديهن، فصن الامانة وادين الرسالة، اللهم فاشهد، ولذلك قمت بالدفع بأخويها في الحضانة ذاتها، بنفس ملؤها الثقة والطمأنينة.
مربياتنا الفاضلات، بالاصالة عن نفسي وزملائي اولياء الامور، لكن منا جزيل الشكر والعرفان ومن الله الاجر، على حرصكن على ابنائنا، فسنرى جميعا باذن الله تعالى حصاد ما زرعنا معا، فلن يضيع ربي اجر من احسن عملا.
بعدها قام اطفال الحضانات بتقديم عدة فقرات توضح السلوكيات الايجابية وشهدت عدة مشاهد عن الرياضة والحج وترشيد المياه والشعر والعلوم ثم سلمت الدروع للمكرمين من مناطق حضانات مبارك والعدان والجهراء.