Note: English translation is not 100% accurate
خبيران كنديان يشاركان مع مجموعة من المدققين في عملية التقييم على مدى 5 أيام
الكندري لـ «الأنباء»: تقييم نظام الاعتراف والجودة في «الجهراء» يستهدف تطوير خدمة علاج المرضى في المستشفى
30 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


12 معياراً ضمن برنامج التقييم تشمل الجوانب الإكلينيكية والخدمات المساندة والأشعة والمختبرات والسجلات
3 مستشفيات تخضع لعملية التقييم هي الجهراء والأميري والرازي
حنان عبد المعبود
بدأ مستشفى الجهراء في التقييم الخارجي لنظام الاعتراف والجودة امس، ويستمر حتى 3 مايو المقبل، على مدى 5 أيام، والذي يتم من خلال فريق يتكون من مجموعة من المدققين من المستشفيات الكويتية الأخرى، بالاضافة الى اثنين من الفريق الكندي للاعتراف بحضور مدير مستشفى الجهراء د.حسن الدوسري.
وفي هذا الاطار أكد استشاري أمراض قلب وشرايين وعمليات قسطرة ورئيس الفريق الطبي للاعتراف في مستشفى الجهراء، د. سعد الكندري، في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن الهدف هو تقييم مستوى الخدمة في مستشفى الجهراء، مبينا أن الفريق مكلف من قبل وزارة الصحة مع مجلس الاعتراف الكندي للمستشفيات، واشار الى أن العمل هذا الأسبوع بالكامل سيكون داخل مستشفى الجهراء في الأجنحة والعيادات الخارجية والعمليات، وغيرهم لتغطية جميع جوانب المستشفى بالكامل.
وقال الكندري، «ان الهدف الأولي هو تقييم مستوى الخدمة بالمستشفى وفي نهاية الأسبوع نخرج بتوصيات عامة في النقاط الجدية وكذلك في الأمور المفترض أن يكون فيها تطوير، وهو يمثل جزءا من المستشفيات الثلاثة التي حددتها الوزارة، حيث يليها مستشفى الأميري الأسبوع المقبل، ومن ثم مستشفى الرازي الأسبوع الذي يليه.
وأضاف «نحن في مستشفى الجهراء نمثل جهاز الاعتراف الكويتي بالتعاون مع جهاز الاعتراف الكندي بحضور زائرين اثنين من الخبراء من كندا.
وأشار الى أن التوصيات التي ستخرج بالنهاية تهدف الى تسهيل عملية علاج المريض بكافة الطرق والوسائل ومنها المبنى والملفات والأدوية والعمليات والأجهزة حتى اللقاء مع المرضى وأهلهم وفريق العمل داخل المستشفى.
وعن التغيير المتوقع وامكانية تغيير الهيكلة، أكد أن التوصيات تهتم بشكل عام بكل الأمور وان كانت هناك توصيات بتغييرات بالزيادة أو النقصان فستكون لصالح المرضى. مشيرا الى أن التدقيق يشمل أيضا أوقات العيادات والنقاط الهامة في مستوى الخدمة كانتظار العيادات والعمليات وغيرهما.
من جانبه، أوضح نائب مدير مستشفى الجهراء د.محمد عويضة العجمي أن نظام الاعتراف بالاتفاق مع المجلس الكندي للاعتراف، هو برنامج تم البدء فيه منذ عام 2008 وكان بديلا للنظام المتبع سابقا، مبينا أن الوزارة رأت أن المعايير الجديدة أفضل للتطبيق بالكويت، وسيكون بها تطوير للخدمة والمتابعة، كما أشار الى أنها أدوات تستخدم للتطوير والرقي بالخدمة.
وقال «بدأنا كأحد المستشفيات الثلاثة التي وقع الاختيار عليها مع الأميري والرازي حيث أدخلت بعض التعديلات. وكنا قد بدأنا منذ عام 2008 في الاطلاع حينما بدأت الاتفاقية بين الوزارة وهيئة الاعتراف الكندية، لتطبيق المعايير لنظام الاعتراف بالكويت، والذي دخل في مراحل احداها كانت تشكيل لجنة من قبل الوزارة للاعتراف لتقييم مدى مواكبة البرنامج مع الخدمات المقدمة من قبل الوزارة والمستشفيات التابعة لها، وعليه تم اختيار 3 مستشفيات كمرحلة تجريبية، وتخطينا مرحلة تقييم العمل بداية عام 2010، وبعدها أدخلت بعض الملاحظات، كما كان هناك تقييم داخلي للمستشفى من قبل الفريق الداخلي بالمستشفى، وتشكلت لدينا مجموعة من الفرق، حيث يتكون برنامج الاعتراف من 12 معيارا، كل واحد منه أيضا يحمل عددا من المعايير، ولهذا تشكلت لكل معيار فريق عمل يقوم بمتابعة المعايير، وتطبيقها ومدى ما يحتاجه المستشفى وامكانية تطبيق المعايير، وقد شملت الجوانب الاكلينيكية منها الجراحية والباطنية، والأطفال، والنساء والولادة والطوارئ والعناية المركزة والفائقة وعناية القلب، وكذلك جوانب الخدمات المساندة منها قسم الأشعة والطب النووي والمختبرات، والسجلات الطبية وغيرها.
وأوضح عويضة أنه خلال عامين عملت الفرق بجهود كبيرة من خلال طبيب الجودة بالمستشفى وبالتواصل مع ادارة الجودة في الوزارة في تعاون مثمر. كما أعرب عن أمله في الخروج بنتائج مرضية، موضحا أن العملية ليست اختبارا فالاعتراف مجرد أدوات لتطوير خدمة ولابد أن يكون بها استمرارية.
وقال «الآن وصلنا للتقييم الخارجي من قبل أطباء مدققين وطنيين، بالتعاون مع الفريق الكندي، يمكثون لمدة 5 أيام واللجنة محايدة في مشاركة دولية. ومن المهم رصد مدى احتياجاتنا أكثر للتطوير والمواكبة فلدينا معايير سابقة للخدمة وسياسات تشغيلية وبورتوكولات علاجية، ولكننا نسعى لمواكبة نظام عالمي معترف به، أدخلنا عليه ليكون نظاما عالميا وطنيا يواكب الخدمات الصحية المقدمة.
واشار عويضة الى أن هناك نظام سابق للاعتراف بدأوا في التحضير له منذ عام 2001/ 2002 واستمروا فيه، وطبق على مستشفيات الكويت بالكامل وكانت الجهراء من المستشفيات السباقة وكانت نتيجة التقييم للمستشفى تفوق 97%. وقال «هذه المراحل تمثل أحد الأسس لمعرفة موقعنا وهدفنا والخطط المستقبلية والاستفادة من نظام الاعتراف».
واختتم بتقديم الشكر لكل من قام على هذا النظام سواء من الادارة العليا بالوزارة الى ادارة الاعتراف والجودة ومكتب الاعتراف بالمستشفى وإدارة المستشفى، وجميع الفرق التي بذلت مجهودا كبيرا للوصول لهذا اليوم.