Note: English translation is not 100% accurate
عرض تجربة الكويت الفريدة حول بيت عبدالله للرعاية التلطيفية للأطفال
الساير شارك في اجتماع مديري المعهد الوطني للسرطان في فرنسا
14 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
شارك وزير الصحة السابق ورئيس الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى د.هلال الساير في اجتماع مديري المعهد الوطني للسرطان والذي عقد في مدينة ليون مؤخرا برعاية المعهد العالمي للأبحاث الوقائية وحضره 65 من الاستشاريين والخبراء المتخصصين في مجال أمراض السرطان من مختلف دول العالم. وكان لتجربة الكويت خلال الاجتماع صدى كبير ونموذج رائد للعناية بالأطفال مرضى السرطان من خلال الورقة العلمية المقدمة من د.هلال الساير عن مشروع بيت عبدالله للرعاية التلطيفية للأطفال الذي يعتني بالأطفال مرضى السرطان والأمراض المستعصية في المراحل الحرجة من المرض ويقدم خدماته لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم على مدار 24 ساعة يوميا وفقا لأعلى المستويات والمعايير العالمية في مجال الرعاية التلطيفية للأطفال. وأوضح د.هلال الساير أن مسيرة «بيت عبدالله» بدأت عام 2006 بوضع حجر الأساس لبناء المشروع على قطعة الأرض التي تبرع بها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بساحل الصليبخات، وفي عام 2012 أي بعد مضي ست سنوات من المثابرة والعمل والتحديات ليس فقط لجمع التبرعات لانجاز المشروع بل لاستحداث وتطوير خدمات جديدة تعنى بالأطفال مرضى السرطان وعائلاتهم وهي الأولى من نوعها بالكويت فقد تم افتتاح بيت عبدالله لرعاية الأطفال برعاية صاحب السمو الامير.
وقال د.الساير انه تم تشكيل فريق الرعاية التلطيفية المنزلية للأطفال (PACCH) عام 2005 ليكون تحت مظلة بيت عبدالله ويضم أطباء وهيئة تمريضية واخصائيات حياة الطفل والعلاج الطبيعي والخدمة الاجتماعية والنفسية والتغذية من ذوي الخبرات المتميزة في هذا المجال، حيث يقوم الفريق بتقديم الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية للأطفال المرضى وأسرهم في المنزل. وأضاف ان بيت عبدالله لرعاية الأطفال يقدم نموذجا فريدا على مستوى العالم لخدمة الأطفال مرضى السرطان والأمراض المستعصية في المراحل الحرجة من المرض وعائلاتهم وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، حيث يقدم خدمات الرعاية الطبية والرعاية التلطيفية للتحكم بالألم بأقسام الرعاية اليومية والعيادة الخارجية والأجنحة الداخلية للأم والطفل، بالإضافة لأماكن الترفيه والألعاب المختلفة والكافتيريا والمدرسة وصالة ألعاب رياضية والمسرح ومنطقة العلاج المائي والمكتبة والخدمات الالكترونية والمسجد، كما توجد شاليهات يتاح للطفل وأسرته الإقامة بها لعدة أيام للعلاج والترفيه، مشيرا إلى أنه حيث يعبر معظم الأطفال عن رغبتهم في زيارة ديزني لاند، فقد تم انشاء منطقة الألعاب الخارجية والتي تحتوي على الممشى والبساط السحري والعجلة الدوارة وبرج المراقبة لإضفاء البهجة والسرور في حياتهم.
وعبر د.هلال الساير عن خالص شكره وتقديره لجميع الهيئات والأفراد الذين ساهموا في دعم وانجاز هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط والعالم.