Note: English translation is not 100% accurate
تستهدف نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن المرض
«حياة» و«الوطنية» تطلقان حملة للوقاية من سرطان الثدي
20 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء





سرطان الثدي السبب الأول للوفاة بين النساء
في الكويتتقديم عائدات الحملة لصالح قضية اجتماعية وصحية في غاية الأهميةحنان عبدالمعبود
أقامت لجنة «حياة» التابعة لمبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي، مؤتمرا صحافيا في فندق الشيراتون صباح أمس للإعلان عن إطلاق حملة خيرية للوقاية والعلاج من سرطان الثدي. بهدف جمع التبرعات اللازمة للمريضات بسرطان الثدي ونشر الوعي بهذا المرض، الذي يعتبر من أبرز المشكلات الصحية التي تواجهها النساء، وأهمية الوقاية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وعقد المؤتمر بحضور كل من رئيسة لجنة «حياة ـ مبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي ليلى الغانم، والمديرة التنفيذية للشؤون الطبية في المبرة د.لبيبة تميم، ونائب الرئيس التنفيذي في الشركة الوطنية للاتصالات م.عبدالعزيز فخرو، وممثلين عن شركة «بدر سلطان واخوانه»، ومجلة «أسرتي»، والنادي الديبلوماسي، وشركة الحمراء العقارية، وشركة «تاناغرا ـ حبشي وشلهوب»، وشركة روش بالإضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين وأعضاء لجنة «حياة» في مبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي وممثلين عن الشركة الوطنية للاتصالات.
وتتزامن الحملة مع قرب حلول الشهر العالمي لسرطان الثدي (أكتوبر 2012) وتتضمن تنظيم حفل عشاء يوم 4 أكتوبر في فندق الشيراتون بمشاركة المطربة السورية وعد البحري وستقدم جميع العائدات الى لجنة «حياة».
وقالت رئيسة لجنة حياة ليلى الغانم في كلمة ألقتها «ان شهر أكتوبر من كل عام يعد اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي، لذا يجب علينا أن نعرف النساء في الكويت بمخاطر هذا المرض وسينضم إلينا في الحفل الخيري د.لويس كومبوس، ورئيس جمعية استشاريي علوم الأورام في هيوستن، تكساس بالولايات المتحدة الأميركية ورئيس المجلس الاستشاري في «حياة»، دعما لهذه القضية النبيلة». مضيفة «تهدف الحملة إلى التأكيد على أهمية التصوير الطبي (الماموغرام) للكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى السيدات اللواتي بلغن سنا معينة، وتشجيعهن على إجراء الفحوصات الدورية والحصول على الاستشارات الضرورية باستمرار. ومن المهم ان نعمل على تطبيق برنامج التصوير الطبي للثدي (الماموغرام) في بلدنا الحبيب، الكويت، إذ حاولنا في «حياة» وعلى مدى السنوات الأربع الماضية أن نطلق مثل هذا البرنامج، لكي لا يخسر أي منا صديقة أو قريبة لهذا المرض، لاسيما في ظل توافر أفضل الخدمات الصحية والطبية في الكويت».
وأشارت الى تدشين وحدة مركز العبدالهادي الصحي في منطقة اليرموك والمخصصة لصحة النساء، في شهر مارس الماضي، وقالت «ما كان لهذا الإنجاز الكبير أن يتحقق لولا التبرعات الكريمة لشركائنا ولأهل الخير في الدولة. ويتمثل طموحنا في افتتاح مراكز مماثلة في جميع محافظات الكويت، لتتاح للنساء فرصة إجراء الفحوصات الدورية السنوية بسهولة تامة، ومن مركز واحد. كما ستتم الاستفادة من هذه التبرعات أيضا لتغطية التكاليف العلاجية لاخواتنا من الوافدات اللواتي يعشن في الكويت، ممن لا يستطعن دفع تكاليف العلاجات المتخصصة التي تصل إلى نحو 25 ألف دينار سنويا، مع إمكانية أن يزداد هذا المبلغ في حال وجود ضرورة لتمديد فترة العلاج».
وتوجهت الغانم بالشكر إلى شركة الوطنية للاتصالات لكونها أول راع لعلاج حالة واحدة من الإصابة بمرض سرطان الثدي وتغطية تكاليفها لعام واحد. كما تقدمت بالشكر إلى فريق العمل في الصيدلية، وفي مقدمتهم رئيس قسم الصيدلة د.عبدالله المطيري، وفريق التمريض والفريق الطبي والإداري في مركز السرطان.
25 ألفاً لعلاج مريضة واحدة
من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للشؤون الطبية في المبرة د.لبيبة تميم ان تكلفة علاج المريضة الواحدة تصل إلى 25 ألف دينار أو أكثر خلال فترة العلاج، حيث تتراوح مدة العلاج من عام إلى أكثر وحسب طبيعة الحالة المرضية بيانات الإصابة بمرض سرطان الثدي منذ العام 1980 ـ 2009، في ازدياد، لافتة الى ان عدد الإصابات الجديدة بالسرطان أكثر من الضعف بين النساء والرجال على حد سواء وازديادها بنسبة 11% بين العامين 2008 و2009، وفقا لإحصاءات السجل الكويتي للأورام مبينة انها تعود إلى النمو السكاني المتسارع بما في ذلك شريحة المسنين. ولفتت إلى أن سرطان القولون والمستقيم، وسرطان الغدد اللمفاوية وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الدم يشكلان النسب الأكبر من الحالات المشخصة حديثا ومن بين الأنواع الخمسة الأكثر انتشارا، يعتبر سرطان الثدي الأكثر شيوعا بين النساء الكويتيات والمقيمات، متبوعا بسرطان الغدة الدرقية والمستقيم. أما سرطان جسم الرحم والمبيضين فيأتي بالمرتبة الرابعة والخامسة بين الكويتيات، مقابل سرطان عنق الرحم وجسم الرحم بين المقيمات في الدولة، مشيرة إلى أننا سوف نعمل على افتتاح عدد من وحدات الفحص الطبية للسرطان في عدد من المراكز الصحية.
ثاني مسببات الوفاة
وبينت أنه وفقا للتقديرات الرسمية الكويتية، فإن مرض السرطان هو ثاني أكبر مسببات الوفيات في الكويت، بعد الأمراض القلبية الوعائية، ومن ثم سرطان القولون والمستقيم وسرطان الدم وخلال الفترة من 2000 إلى 2009، كان سرطان الثدي أكثر أنواع المرض انتشارا، متبوعا بسرطان القولون والمستقيم، والغدة الدرقية وذلك من خلال مقارنة بسيطة بين أعداد الإصابات خلال هذا العقد وبين الفترة الممتدة من 1980 إلى 1989، نجد أن معدل الإصابة بسرطان الثدي قد ازداد بخمسة أضعاف مبينة أنه من المعروف ان سرطان الثدي مرض قابل للعلاج، عن طريق العلاج الكيماوي من خلال إجراء الفحوصات الدورية والتصوير الطبي للثدي خلال الفترة الممتدة من العمر 40 إلى 72 عاما. مضيفة «سيذهب ريع الحملة الخيرية إلى جمعية سرطان الثدي، لمساعدة المريضات اللواتي تعانين من هذا المرض في الحصول على العلاجات الضرورية، فضلا عن سعي الحملة للتأكيد على أهمية الكشف المبكر، ومنح السيدات الكويتيات السبل والطرق المناسبة في تقييم سرطان الثدي. ونأمل من خلال التبرعات السخية أن نتمكن من تأسيس مراكز رعاية صحية للسيدات في مختلف المحافظات، وإتاحة الفرصة لجميع السيدات الكويتيات بأن يتم تقييم حالاتهن بشكل مناسب ودقيق، وصولا لتحقيق الحلم المنشود بأن يصبح الكويت خاليا من حالات سرطان الثدي. وتتجسد مهمتنا في زيادة التوعية بين سيدات الكويت كي يكن قادرات على استيعاب مدى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. ويسعدنا أن تكون جمعيتنا والأنشطة والفعاليات التي نقدمها عونا للسيدات في مدهن بالدعم والتمكين، بما يتيح لهن لعب دور أكثر فاعلية في الاعتناء بصحتهن على المدى الطويل مبينة أن هناك موقعا إلكترونيا «حياة»: www.hayatt.org.
«الوطنية» مركز ريادي
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي في الشركة الوطنية للاتصالات م.عبدالعزيز فخرو انه منذ انطلاق الحملة وقبل حوالي 12 عاما والشركة الوطنية للاتصالات تتبوأ مركزا رياديا في مجال المسؤولية الاجتماعية نحو المجتمع ولها بصمة واضحة في هذا الشأن، مبينا حرص الشركة الوطنية على تعزيز برامجها ومبادراتها المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية انطلاقا من إيمانها بأهمية الدور الذي يجب أن تلعبه تجاه خدمة المجتمع الكويتي وأفراده والمساهمة في زيادة الوعي من أجل النهوض بالمجتمع ودعم جميع قطاعاته سواء القطاع الصحي أو الرياضي أو التعليمي. وحول شراكة الوطنية للاتصالات مع «حياة»، أكد فخرو أنها لا تعد المشاركة الأولى بل سبق للوطنية أن كان لها دور بارز في هذه المبادرة الإنسانية مع «حياة» في العام الماضي، حيث كان الهدف الرئيسي من المشاركة هو دعم مرضى السرطان والعمل معا من أجل مساعدتهم على التماثل للشفاء. وأشار فخرو إلى أن الوطنية للاتصالات تواصل دعمها هذا العام لـ «حياة» من خلال حملة إعلامية ضخمة ستساهم في زيادة الوعي بين أفراد المجتمع من جهة، ومن خلال فتح باب التبرع لمن يرغب في ذلك من العملاء من جهة أخرى.