Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن فحصه متوافر ولكنه معقد
لطفي لـ «الأنباء»: لا يوجد لقاح وقائي من «كورونا» حتى الآن
28 مايو 2013
المصدر : الأنباء

لابد من اتباع الإجراءات الوقائية الخاصة بالأمراض المنقولة عن طريق الرذاذ أو المخالطةعبدالكريم العبدالله
قال اختصاصي الصحة العامة في مستشفى الجهراء د.عبدالرحمن لطفي ان فيروس «كورونا» ينتمي إلى عائلة كبيرة من الفيروسات تسبب مجموعة من الأمراض بدءا من نزلة البرد إلى السارس، كما يسبب بعض الأمراض لبعض الحيوانات، مشيرا في الوقت نفسه الى أن هذا الفيروس بدأ في الانتشار منذ أبريل 2012.
لافتا الى أن عدد الاصابات به وصل حتى الآن 44 حالة مؤكدة مخبريا من حالات العدوى البشرية في مختلف بلدان الشرق الاوسط مثل الأردن، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، كذلك تم الإبلاغ عن الحالات في 3 دول في أوروبا هي: فرنسا، ألمانيا، والمملكة المتحدة، حيث كانـــت كل من الحالات الأوروبية ناتجة عن اتصال مباشر أو غير مباشر بمنطقة الشرق الأوسط.
وبين د.لطفي في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن معظم المرضـــى هـــم من الذكور الذين يمثلون 80% أي 33 مصـــابا ذكرا من 44 حالة، وتتراوح أعمــارهم بين 24 و94 سنة (متوسط 56 سنة)، مبينا أن جميع الحالات المؤكدة مخبريا تعاني من أمراض الجهاز التنفسي الحاد، كما كان العديد من المرضى أيضا يعانون من الأعراض المعدية المعوية بما في ذلك الإسهال، وقد توفي 22 حالة من 44 مريضا.
وعن انتقال العدوى قال د.لطفي: الى الآن مازال الوضع الدقيق للانتقال غير معروف، ولم يلاحظ سلوك ثابت للانتقال، ومع هذا فمن الواضح أن الفيروس يمكن أن ينتقل بين البشر من المخالطين في الأسر أو داخل الوحدات الصحية، حيث لوحظ انتقال المرض من الإنسان إلى الإنسان في بعض الحالات. غير أن انتقال العدوى لم يصل إلى مستوى خطير جدا لدرجة انتقال الفيروس من شخص لآخر في الشارع مثلا.
وينتقل هذا النوع من الفيروسات عادة بشكل شبيه لانتقال فيروسات الإنفلونزا ونزلات البرد العادية، لذا فمن المرجح أن يكون انتقال الفيروس من شخص إلى آخر عبر السعال والعطاس.
وتساءل د.لطفي: رغم أن الإصابات بفيروس «كورونا» الشبيه بالسارس وصلت 40 شخصا وفقا لمنظمة الصحة العالمية، إلا أن الأسئلة حـــول الفيروس الجديد لاتزال أكثر من الأجوبة والمعلومات المتوافرة عنه، اذ لا يملك العلماء معلومات كافية عن الفيروس لإنتاج علاج محدد أو إجراءات يستحسن اتخاذها، زيادة على معالجة الصعوبات التنفسية في المشافي وفقا لما ذكرت وكالة الوقاية الصحية في بريطانيا، علما أن المعلومات المتوافرة حاليا حول الإصابة وانتقالها قليلة في هذه المرحلة.
واكد انه لا يتوافر أي تطعيم أو لقاح وقائي يقي من الإصابة بفيروس كورونا إلى الآن، مبينا أن فحصه متوافر ولكــنه معقد، ويعتمد على نظام يعرف باسم PCR أو «التفاعل المتسلسل للبوليميراز» ويتضمن تضخيم عينات صغيرة من الحمض النووي DNA لاكتشاف أي أثر للفيروس عليها، مــشيرا الى أن منظمة الصحة العالمية حتى الآن لم تطالب الدول بأي إجراءات مسحية خاصة عند المعابر الحدودية، كما لم تصدر أي توصيات خاصة بتحديد السفر أو التجارة،
ونصح الأفراد باتباع الإجراءات الوقائية الخاصة بالأمراض المنقولة عن طريق الرذاذ أو المخالطة ومنها نظافة الأيدي واستخدام أساليب النظافة الشخصية السليمة وتجنب المناطق المزدحمة وتجنب مخالطة المرضى، علما بان الغموض العلمي المحيط بالفيروس الجديد، تضخيما أو تقليلا، هو في الغالب نتاج لغموض الظاهرة وعدم وضوح معالمها المتعددة.