Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الطبيب الذي كان مشتبها في إصابته بـ«كورونا» جاءت نتائجه سلبية
العبدالله: آلية جديدة لابتعاث مرضى السرطان.. و«كورونا» غير منتشر
15 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله عن توقيعه خلال الفترة المقبلة لقرار وزاري جديد يحدد أنواع أمراض السرطان التي تستحق السفر للعلاج، مبينا ان القرار سيتضمن آلية لترتيب إيفاد مرضى السرطان من حيث الأنواع التي سيتم تحديدها عبر القرار للسفر للخارج بشكل مباشر دون العرض على لجان تخصصية وأكد العبدالله، خلال مؤتمر صحافي عقد مساء أمس بوزارة الصحة للإعلان عن جميع المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا، بحضور وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي، والوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري، ومدير إدارة الصحة العامة د.يوسف مندكار، والمتحدث الرسمي من قبل الوزارة فيما يختص بفيروس كورونا رئيس قسم مكافحة الأوبئة د.مصعب الصالح والمستشار القانوني د.محمود عبدالهادي، أكد أن الوزارة تتبع مبدأ الشفافية في كل أمورها، معلنا أنه سيقيم مؤتمرا صحافيا يوميا للوقوف على جميع المستجدات الخاصة بفيروس كورونا ابتداء من اليوم وذلك للرد على جميع الاستفسارات واستعراض كل جديد.
كما أعلن الوزير خلال المؤتمر ان الطبيب الذي كان مشتبها في إصابته بالفيروس جاءت نتائجه سلبية، مشددا على ان الأمر لا يستحق الفزع كون الفيروس غير منتشر، حيث يبلغ عدد المصابين به عالميا 165 مصابا.
وقال: «من الضروري اتخاذ الإجراءات الاحترازية مع عدم إثارة الهلع. كما يجب ان نكون واضحين مع أهلنا بالمجتمع بأن هذا المرض موجود وليس سهلا ولكنه ليس بالانتشار الذي يصيب بالذعر.وأشار إلى ان فترة الحضانة التي حددت عالميا للمرض وحتى ظهور الأعراض 5 أيام وفق المنظمات العالمية وحتى 7 أيام، لافتا الى ان الكويت وضعت المدة 14 يوما كحد أعلى لظهور الأعراض لزيادة الأمان.
وأعلن الوزير بعد اتصال هاتفي تلقاه خلال المؤتمر ان نتيجة فحص عينة رئيس فريق التدخل السريع لفيروس كورونا ظهرت سلبية.
وأضاف: «ان الهدف من المؤتمر هو استكمال نهج الحكومة والتواصل مع شرائح المجتمع وتبادل وتوضيح المعلومات ونقل المعلومة من قبل وسائل الإعلام بكل وضوح، مبينا ان مرض كورونا مرض شبه مستوطن في منطقتنا الخليجية، حيث ان 80% من الحالات بالخليج، مشددا على ان الوزارة شكلت لجنة عليا للتعامل مع المرض، مؤكدا ان حالة الطبيب التي أثير عن انه مصاب بكورونا أثبتت انها سلبية ولا توجد فيه أي إصابة نهائيا.
وأشار الى أنه تم التأكيد قبل موسم الحج بان موظفي الوزارة على دارية تامة بالتعامل مع أي حالة من الحالات المشتبه فيها، مبينا ان الهلع ليس بإيجابي، كما انه مرض غير سهل إلا انه ليس منتشرا بشكل كبير.
كما لفت العبدالله الى ان وزارة الصحة قامت وبتوجيهات مباشرة منه ومن الوكيل خالد السهلاوي، حيث سيوافون الجميع بكل تفاصيل هذا المرض، بالإضافة الى موقع الوزارة في تويتر لتقديم جميع الإرشادات والتوعية من المرض، والخط الساخن 151، موضحا انه سيتم توفير طبيب خاص للرد على جميع الاستفسارات عن هذا الموضوع من العاشرة صباحا الى العاشرة مساء، مؤكدا ان الأشقاء في المملكة العربية السعودية سيتم عقد اجتماعات معهم للاستفادة من خبراتهم ولتكثيف التعاون معهم، متقدما بالشكر الى جميع وزراء الصحة في دول مجلس التعاون، كما سيكون هناك اجتماع لوكلاء الوزارات في نهاية الشهر الجاري، موضحا ان الوزارة ستعقد مؤتمرا يوميا اعتبارا من الغد السبت للاطلاع على آخر التطورات عن كورونا في الساعة الخامسة مساء، كما انه لا يود التحدث عن حالات الاشتباه، وذلك لقرب العوارض الصحية بين الكثير من المرضى كالانفلونزا ودرجة الحرارة.
وأشار العبدالله الى ان الموسم الحالي يشهد نزلات البرد وارتفاع الحرارة، مبينا انه يعاني من انفلونزا، متمنيا ان يتم حصر الحالات المصابة، مبينا انه علميا لا يوجد اختبار يثبت دقته.
بدوره، قال رئيس مكافحة وحدة الأوبئة في إدارة الصحة العامة د.مصعب الصالح، ان الحالات المصابة من الممكن ان تكون إصابة خفيفة قبل ان تشتد لاحقا وتتطور فيما بعد سواء للأسوأ او الشفاء، مشيرا الى ان معدل الإصابات بالمرض تعتبر من أقل الأعداد التي تصيب الأوبئة.
ومن جانبه، قال د.قيس الدويري «ان مختبر الشعب تزوره وفود من منظمة الصحة العالمية، ومشهود له بالكفاءة، كما يوجد مختبر آخر في كلية الطب، مشيرا الى حرص الوزارة على تدقيق المعلومة ولا يوجد أي مختبر يعطي نسبة المعلومات 100%، مبينا ان جودة معايير المختبر تحتاج الى اختبارات.
وبدوره أشار وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي الى أن مختبر الشعب مصنف من منظمة الصحة العالمية، كما ان الصحة تعتمد على مختبر كلية الطب، وهو مختبر رديف، مؤكدا ان مختبر الشعب سيتم تكليفه بمنطقة مبارك الكبير الصحية، مشيرا الى تشكيل فريق طبي للإشراف على مرضى كورونا ومتابعة الحالات المرضية بصورة مباشرة.