Note: English translation is not 100% accurate
تشارك فيها 10 جهات حكومية والقطاع الخاص للحد من انتشاره وتقليل الوفيات الناتجة عنه
«الكويت» تستعد لمواجهة «كورونا» بخطة وزارية محكمة.. و «الأنباء» تنفرد بنشر تفاصيلها
24 مايو 2014
المصدر : الأنباء


لجنة وزارية عليا لمواجهة «كورونا».. وتوفير الميزانيات والاحتياجات لتنفيذ الخطط والإجراءات
توفير الفرق الطبية بنظام الخفارة للعمل بجميع المنافذ البرية والبحرية والجوية للتعامل مع المسافرين القادمين من المناطق الموبوءة
التبليغ الفوري من قبل الجهات العلاجية والتشخيصية في القطاعين الخاص والحكومي عن أي حالة مشتبهة بفيروس «كورونا»
في حالة تزايد الحالات سيتم عزلها في أجنحة مخصصة بالكامل في مركز التأهيل الرئوي.. والاستعانة بالمستشفى الميداني المتنقل في حال تفشي الوباء
عمل المختبرات المعنية بتشخيص فيروس «كورونا» بنظام الخفارة على مدار الساعة
فريق وطني من إدارة منع العدوى لتقصي حالات التفشي بالمؤسسات الصحية.. وتحديد أسباب تفشي المرض
التنسيق مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لمنع إدخال أي إرساليات للحيوانات المصابة من الدول التي لديها انتشار المرض بالحيوان وفق الآليات المقررة
عبد الكريم العبد الله
انتهت وزارة الصحة مؤخرا من صياغة خطة «الكويت» لمواجهة فيروس «كورونا»، بمشاركة 10 جهات في الدولة لتفعيلها، وتهدف الى التصدي لدخول «الفيروس» لـ«البلاد» من المناطق الوبائية، والحد من تقليل انتشاره داخلها، فضلا عن تقليل الوفيات التي تنتج عنه، ومنع انتقاله الى مجموعات السكان من الفئات العالية الاختطار في المجتمع.
واكدت الكويت في خطتها لمواجهة فيروس «كورونا»، والتي تنفرد «الأنباء» بنشرها، أن آلية توفير الاهداف المطلوبة لـ«الخطة» تتطلب تشكيل اللجنة الوزارية العليا لمواجهة «فيروس كورونا» بعضوية قيادات وزارات الدولة والمؤسسات الاخرى على غرار المعمول به سابقا في وباء «سارس - انفلونزا الخنازير والطيور» لجعل الخطة حيز التطبيق الفعلي، هذا بالاضافة الى توفير القرارات والتشريعات، والميزانيات والمتطلبات لتطبيق الاجراءات الموضوعة، فضلا عن ضرورة توفير الميزانيات والاحتياجات المختلفة لتنفيذ الخطط والاجراءات بصورة فاعلة للنجاح المطلوب، علاوة على توفير ميزانية طارئة وعاجلة لـ«خطة الطوارئ» بشكل مبدئي وفق قرار اللجنة الوزارية العليا، ومشاركة اللجنة الفنية، ولجنة التوعية الصحية لمكافحة فيروس «كورونا».
وتضمنت الخطة التي تنفرد «الأنباء» بنشرها ايضا ضمن الآليات المطلوب توافرها في خطة مواجهة «كورونا» في الكويت تتطلب ايضا مراعاة الاجتماع الدوري من خلال مجلس الوكلاء بقيادات المناطق الصحية والادارات الفنية لاطلاعهم على الاجراءات الفنية والخطط والتوصيات الصادرة عن اللجان المختصة بفيروس «كورونا» لجعلها حيز التطبيق من قبل الجهات التابعة لها، هذا بالاضافة الى مشاركة الفريق العلاجي الوطني لعلاج «الفيروس» بتعميم تجربتهم المكتسبة في علاج الحالات على الاقسام العلاجية المعنية لتبصيرهم بأي توجيهات طبية وفنية مطلوبة، ودعم القدرة على تشخيص الفيروس مخبريا محليا مع ضرورة الاستعانة بالمختبرات المرجعية العالمية لتأكيد التشخيص، علاوة على التوعية الصحية لجميع فئات المجتمع عن الفيروس وكيفية الوقاية منه ودور الفرد والمؤسسات الحكومية والخاصة بمكافحته، وتحقيق الاستراتيجيات الاعلامية للتواصل الاعلامي مع جميع وسائل الاعلام والافراد والجهات المختلفة بالمجتمع، فضلا عن التنسيق مع الدول المجاورة ودول الاقليم والمنظمات الدولية لمكافحة الفيروس، والتقييم المستمر للخطط ومراجعتها من الجهات المعنية للتعديل والتطوير.
الجهات المشاركة
وأكدت خطة الكويت لمواجهة فيروس «كورونا» أن هناك 10 جهات مشاركة في تنفيذها وهي «وزارة الصحة بجميع قطاعاتها - الداخلية (بما فيها ادارة الدفاع المدني وادارة المنافذ) - الاعلام - المالية التربية - الاوقاف والشؤون الاسلامية - الادارة العامة للطيران المدني - الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية - مؤسسة الموانئ الكويتية - القطاع الخاص»، مشيرة الى أنه كان هناك دور بارز للجهات السابقة في حالات الاوبئة التي ظهرت عالميا في التنسيق لادارة الازمة وتطبيق بنود الخطة الوطنية لمكافحة الاوبئة، مما يؤكد اهمية دور تلك الجهات، والذين سيكون لمساهمتهم في الخطة دور بارز في نجاحها لمكافحة «كورونا».
منع وصول كورونا
وجاء في الخطة ايضا «آلية وخطة» منع وفادة المرض الى الكويت من خلال توفير الفرق الطبية بنظام الخفارة للعمل بجميع المنافذ البرية والبحرية والجوية للتعامل مع المسافرين القادمين من المناطق المعلن عنها مناطق وبائية من منظمة الصحة العالمية، وذلك يأتي بعد اعلان حالة الطوارئ عالميا من المنظمة لا قدر الله، علما بأن الفريق الطبي المخافر سابق الذكر سيقوم بمعاينة الطائرات والبواخر والمركبات البرية القادمة، واعطاء بطاقات مراقبة صحية ومتابعتها في المراكز الوقائية، هذا بالاضافة الى انه في حال وجود اعراض مشتبهة على اي فرد من الركاب او الطاقم يتم نقل الافراد الذين يعانون من اعراض مشتبهة من القادمين للبلاد الى عيادة المنفذ، وذلك لتحويله الى مستشفى الامراض السارية.
سرعة التبليغ
وافادت الخطة ذاتها بأنه في حال اعلان حالة الطوارئ لا قدر الله يبدأ العمل بغرفة العمليات بإدارة الصحة العامة على مدار 24 ساعة يوميا بنظام الخفارات لاستقبال البلاغات الرسمية من الجهات العلاجية في البلاد، وتفعيل خطة طوارئ فرق الصحة الوقائية بالمناطق بنظام الخفارات على مدار الاسبوع وفق نظام الطوارئ المعمول به لاتخاذ الاجراءات الوقائية لمخالطي الحالات المؤكدة لـ «الفيروس» وفق ارشادات اللجنة الفنية، مشددة في الوقت ذاته على مسؤولي الجهات العلاجية والتشخيصية «حكومي وخاص» بأن تلزم جميع الاطباء العاملين في العيادات الخارجية والاجنحة والحوادث والجهات الاخرى الاخذ في الاعتبار التبليغ عن اي حالة مشتبهة بفيروس «كورونا» وفق الدليل الصادر حتى لو كانت في مراحلها الاولى دون تأكيد اكلينيكي او مخبري، فضلا عن التبليغ عن جميع الحالات المشتبهة او المؤكدة هاتفيا وفورا الى غرفة العمليات وارسال نموذج بلاغ مكتوب خلال 24 ساعة بالفاكس والذي بدوره يخطر «المتحدث الرسمي لـ«الصحة» - مدير ادارة الصحة العامة - مدير ادارة منع العدوى - ضابط الاتصال باللوائح الصحية»، كما انه على جميع الاطباء بالجهات العلاجية ابلاغ غرفة العمليات في ادارة الصحة العامة بالتشخيص النهائي للحالات المشتبهة بالهاتف او ارسال بلاغ بالتشخيص النهائي بالفاكس.
تزايد الحالات
وذكرت خطة الكويت لمواجهة فيروس «كورونا» ايضا أن وزارة الصحة حرصت على تحديد مستشفى الامراض السارية لعلاج الحالات المؤكدة وتوفير 20 سريرا للعلاج و3 اسرة للعناية المركزة، وذلك وفق طبيعة وتفشي فيروس «كورونا» الجديد حاليا، حيث تحدث الحالات غالبا بصورة حالات فردية، وقد تحدث بشكل تجمعات صغيرة،
وبينت الخطة انه في اسوأ الحالات قد تتزايد الحالات المصابة بفيروس «كورونا» بشكل يصعب التعامل معها في مستشفى السارية، وعليه فيتم توفير السعة السريرية وفق 3 مراحل:
1- المرحلة الاولى «تفش محدود»: يتم تحويل الحالات المؤكدة المطلوب عزلها الى مستشفى الامراض السارية للعزل والعلاج، حيث تم تخصيص 20 سريرا في مستشفى الامراض السارية لهذا الغرض.
2- المرحلة الثانية «تفش متزايد»: اذا واصلت الحالات التزايد ووصلت الى مرحلة التفشي المحدود فسيتم عزل هذه الحالات المطلوب عزلها في اجنحة مخصصة بالكامل لحالات فيروس «كورونا» في مركز «التأهيل الرئوي» او اجنحة اخرى بأحد مستشفيات او مراكز منطقة الصباح الطبية التخصصية بعد التنسيق مع ادارة المنطقة.
3- المرحلة الثالثة «تفش واسع الانتشار»:
أ- في هذه المرحلة يتم الاستعانة بالمستشفى الميداني المتنقل، والذي يتطلب 9 اشهر لتوفيره لعلاج الحالات على ان تتوافر فيه اشتراطات العزل ومنع العدوى وفق الارشادات الفنية الصادرة عن اللجنة الفنية لمكافحة الفيروس.
ب- توفير 2 غرفة رجال و2 نساء في المستشفيات العامة بالمناطق الصحية الخمس بإجمالي 10 غرف اضافية مع الاستعانة بغرف العناية المركزة في حالة الضرورة، كما حدث مع الاصابة الثانية بفيروس «كورونا» والتي عولجت في مستشفى العدان.
الإجراءات العلاجية
ولفتت الخطة الى أن الاجراءات العلاجية لمعالجة حالات الاصابة بالفيروس تتمثل في الالتزام بالاجراءات الفنية الصادرة عن اللجنة الفنية، وقيام الفريق الفني بالتفرغ للعمل بنظام الخفارات لعلاج الحالات بالمراكز العلاجية، والتدريب المستمر لعاملين في المجال الصحي لكيفية التعامل مع الحالات في مجال جمع العينات واجراءات العزل ومنع العدوى والاجرءات الوقائية، هذا بالاضافة الى توفير اجهزة العناية المركزة والتنفس الصناعي والغسيل الكلوي بشكل كاف في اماكن العزل والعلاج لحالات الفيروس.
التشخيص المخبري
اما فيما يخص اجراءات التشخيص المخبري فأكدت الخطة أنه يتوجب عمل المختبرات المعنية بتشخيص فيروس «كورونا» «مختبر وحدة الفيروسات والجامعة» بنظام الخفارة بواقع 24 ساعة يوميا عند اعلان حالة الطوارئ على ان تعمم كشوف الخفارة لكلا المختبرين على جميع الجهات العلاجية في البلاد وفق السياسة المقررة، فضلا عن انه يجب تواجد القدرة على تشخيص الحالة خلال فترة من 4 الى 8 ساعات من تسلم العينة ليتسنى اتخاذ الاجراءات العلاجية ومنع العدوى والوقائية المطلوبة، علاوة على تأكيد التشخيص في المختبر المرجعي لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة «مختبر النمرو3» وفق الحاجة، ووفق الاجراءات المعمول بها من قبل قسم المختبرات بالصحة العامة.
منع العدوى
واعتبرت خطة الكويت لمواجهة فيروس «كورونا» الفيروس الجديد من اكثر الامراض المعدية القابلة للتفشي بين العاملين في المؤسسات الصحية، حيث شكل العاملون الصحيون نسبة 60% من حالات الاصابة بالفيروس عالميا، وعليه يجب الاخذ بالاعتبار ضمن خطة الكويت للطوارئ منع انتشار الفاشية للفيروس الحديث بمؤسسات الرعاية الصحية من خلال التدريب المستمر للعاملين في المجال الصحي بالقطاعين الحكومي والخاص، بحيث يتوجب على ادارة منع العدوى عمل برنامج تدريبي مستمر لاجراءات منع العدوى للمؤسسات العلاجية التي لديها اجنة للعلاج بالقطاعين، هذا بالاضافة الى تشكيل فريق وطني من ادارة منع العدوى لتقصي حالات التفشي بالمؤسسات الصحية، وتحديد اسباب تفشي المرض والعمل على سرعة تصحيحها مع تحديد الآلية التي بموجبها يتم ايقاف عمل المؤسسة الصحية جزئيا او كليا، داعيه جميع مديري المستشفيات ومسؤولي المؤسسات العلاجية التأكد من توافر مستلزمات التطهير ومنع العدوى لديهم مع الالتزام بإجراءات التطهير ومنع العدوى وفق ارشادات اللجنة الفنية.
دور الجهات الحكومية المشاركة
أشارت خطة الطوارئ للكويت لمواجهة فيروس كورونا الى أن هناك دورا بارزا للجهات الحكومية والقطاع الخاص في مواجهة الفيروس، وتم تصنيف دور كل جهة او مؤسسة معنية بمكافحة الفيروس كالاتي:
1- وزارة الداخلية بما فيها ادارة الدفاع المدني والمنافذ:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمكافحة فيروس «كورونا».
ب- التنسيق مع صحة الموانئ والحدود لتسهيل اجراءات فحص القادمين عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية في حال اعلان البدء بخطة الطوارئ لوباء «كورونا».
ت- حفظ الامن في اماكن تقديم الرعاية الصحية عند اعلان حالة الطوارئ،
ث- مساندة فرق التقصي الميداني لاجراءات الوقاية في حال عدم تعاون الافراد بتطبيق الاجراءات المطلوبة.
ج - التنسيق المباشر مع القائمين على الخطة الوطنية لوزارة الصحة مع ادارة الطوارئ الطبية في حال استقبال بلاغات من المواطنين على الخط 112 للداخلية.
2- مؤسسة الموانئ الكويتية:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمكافحة فيروس «كورونا».
ب- التنسيق مع صحة الموانئ والحدود لتسهيل اجراءات فحص القادمين عبر المنافذ البحرية واجراءات التطهير للسفن في حال اعلان البدء بخطة الطوارئ لوباء «كورونا».
3- الادارة العامة للطيران المدني:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمواجهة «كورونا».
ب- التنسيق مع «صحة الموانئ والحدود» لتسهيل اجراءات فحص القادمين عبر المنافذ الجوية في حال اعلان البدء بخطة الطوارئ لوباء «كورونا».
ت- التنسيق مع شركات الطيران المدني بخصوص تسهيل اجراءات فحص القادمين من خلال مطار الكويت.
ث- تسهيل توزيع المطبوعات للتوعية الصحية للمسافرين الى اماكن ظهرت بها حالات الفيروس.
4- وزارة التربية:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمكافحة «كورونا».
ب- التنسيق مع وزارة الصحة «قطاع الصحة المدرسية» بخصوص عمل برنامج للتوعية الصحية للطلبة والادارات المدرسية عن سبل الوقاية ومكافحة المرض.
ت- التأكد من توافر اشتراطات البيئة الصحية بالمدارس والجامعات وسكن المدرسين والطلبة كالكثافة الطلابية المطلوبة بالفصول والتهوية السليمة.
ث- توفير مواد مطهرة الاسطح والحمامات مع توافر المحارم الورقية والصابون لغسل الايدي ومنع انتقال المرض.
ج - في حال صدور توصيات من منظمة الصحة العالمية يتم تحديد الآلية التي بموجبها يتم اغلاق الفصول او المدرسة عند انتشار المرض بالمدارس بالتنسيق مع الجهات المختصة بوزارة الصحة.
5- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمكافحة فيروس «كورونا».
ب- دعم توصيات وزارة الصحة والسلطات الصحية بالمملكة العربية السعودية بنصح الفئات العرضة لخطر «كورونا» كـ«المسنين واصحاب الامراض المزمنة والحوامل والاطفال بتأجيل الحج او الاخذ بالانابة عند توافر الشروط ما امكن ذلك.
ت- التأكيد على مسؤولي حملات الحج بتوفير الامكانيات المناسبة لحجاجهم في مقار سكنهم او تنقلاتهم او أثناء أداء المناسك بما يمكن الحجاج من تطبيق تلك الارشادات الصحية على الوجه الامثل حرصا على سلامة الجميع.
ث- التأكيد على حملات الحج الكويتية بمراعاة توافر جميع اشتراطات السلامة والبيئة الصحية بمقار سكن وتنقل الحجاج وفق شروط الجهات الرسمية لدولة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
ج - التأكيد على التزام مسؤولي حملات الحج بالاشتراطات الصادرة من الجهات الرسمية بالكويت.
6- الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية المشكلة لمواجهة «كورونا».
ب- التنسيق مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لمنع ادخال اي ارساليات للحيوانات المصابة من الدول التي لديها انتشار للمرض بالحيوان وفق الآليات المقررة.
ت- تحديد الإجراءات لفحص او التعامل مع الحيوانات المصابة بالفيروس وفق المستجدات الصادرة عن الجهات المرجعية العالمية.
ث- المشاركة بالتوعية الصحية للأفراد مالكي الحيوانات والمتعاملين معها لتقليل فرص انتقال العدوى اليهم.
7- وزارة المالية:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمكافحة مرض «كورونا».
ب- توفير الاعتمادات المالية المطلوبة من الجهات المختلفة المشاركة لتنفيذ خطة الطوارئ لمواجهة فيروس «كورونا».
ت- توفير اعتماد مالي عاجل وفق ما تقرره اللجنة الوزارية العليا كميزانية طارئة متوافرة لتجهيز وتفعيل الخطة.
8- وزارة الإعلام:
أ- المشاركة في اللجنة الوزارية العليا لمواجهة فيروس «كورونا».
ب- دعم خطط التوعية الصحية لتوعية الافراد وفئات المجتمع المختلفة بالكويت.
ت- دعم الخطة الاعلامية للتواصل مع وسائل الاعلام والجماهير لتعزيز ثقة المجتمع بالجهود الرسمية المبذولة والحد من الإشاعات والهلع.
ث- ابداء الرأي الفني والحرفي لتعزيز الخطط التوعوية والاعلامية لوزارة الصحة.
9- الهيئات والمؤسسات والوزارات الاخرى والقطاع الخاص:
أ- دعم الخطة الوطنية بالاستشارات والبحث العلمي.
ب- دعم الخطة بالمتطوعين للمساعدة في التصدي للفيروس.
ت- دعم الخطة واجراءات الطوارئ من مؤسسات القطاع الخاص خاصة القطاع الصحي الاهلي.
ث- دعم تنفيذ الخطة من المؤسسات والوزارات الأخرى حسب توصية اللجان المختصة.
الخطة الإعلامية
وتضمنت الخطة وضع خطة اعلامية ذات اهداف واضحة ومتكاملة للتعامل مع جميع فئات المجتمع في البلاد من افراد ومؤسسات حكومية او خاصة بما فيها فئات المجتمع ذات الاختطار المتزايد كالعاملين في المجال الصحي والمسنين واصحاب الامراض المزمنة، وغيرهم وفتح قنوات للتواصل مع الجمهور لمواكبة التطورات المتوقعة لتعزيز ثقة المجتمع بالجهود الرسمية المبذولة والحد من الاشاعات والذعر في المجتمع والتعامل معها.
التنسيق الإقليمي
اكدت خطة الطوارئ لمواجهة فيروس «كورونا» في الكويت على ضرورة عمل اجتماعات دورية بين وزراء ومندوبي وزارات الصحة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج لتنسيق الخطط للحد من انتشار المرض بين دول المجلس، والاستعانة بالخبراء وفق الاحتياجات من منظمة الصحة العالمية والهيئات الدولية العالمية للاستشارات الفنية وتقييم الخطط والاجراءات المتبعة.
توفير المتطلبات
دعت الخطة مديري المستشفيات المعنية بالعزل الى التأكد من توافر المتطلبات وفق الارشادات الفنية الصادرة عن اللجنة الفنية لمكافحة الفيروس مع ضرورة استعداد المستشفيات لتفعيل المرحلة متى صدرت التوجيهات بذلك.
نجاح الخطة
اشارت خطة الطوارئ لمواجهة فيروس «كورونا» في الكويت الى انه لإنجاح الخطة يجب توفير جميع الامكانيات والاحتياجات والميزانيات المطلوبة للجهات التنفيذية المسؤولة عن تنفيذ الخطط، كما انه يجب على المناطق الصحية والادارات الفنية والجهات التنفيذية المعنية بخطط مكافحة الفيروس رفع احتياجاتها والميزانيات المطلوبة لخطة الطوارئ الى وزارة الصحة للعمل على توفيرها بأسرع وقت ممكن.
موانع النقل
اكدت الخطة انه يمكن علاج الحالات التي يصعب نقلها من المستشفيات العامة الى جهات العزل في حال وجود موانع لنقل المريض مع الالتزام التام بالارشادات للعزل ولمنع العدوى وفق الارشادات الصادرة عن اللجنة الفنية.