Note: English translation is not 100% accurate
تقييم تطورات وعلاج الضعف الجنسي عند الشباب في المؤتمر الأميركي لجراحة المسالك البولية
شابزيج: التدخين سبب رئيسي للضعف الجنسي عند الرجال الكندري: دواء جديد بالحقن الموضعي لمرض بيروني
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد رئيس جمعية صحة الرجل العالمية ورئيس قسم جراحة المسالك البولية في مركز برونكس الطبي في نيويورك د.رضوان شابزيج ان التدخين سبب رئيسي للضعف الجنسي عند الرجال، ونقل استشاري جراحة المسالك البولية والعقم والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة الكويت د.أحمد الكندري عن د.شابزيج هذا الأمر خلال المؤتمر الأميركي لجراحة المسالك البولية السنوي، والذي عقد في مدينة أورلاندوا بأميركا عن آخر تطورات تقييم وعلاج حالات الضعف الجنسي عند الشباب وبالأخص ممن دون الـ 40، مضيفا ان تناول الكحول ايضا يضر بالقدرة الجنسية عند الرجال، كما أن القلق من الأداء الجنسي يؤثر في الانتصاب بنسبة كبيرة أيضا.
من ناحية أخرى، تناول د.الكندري مع د.شابزيج دور نقص هرمون الذكورة في الضعف الجنسي، وأوضح د.شابزيج أن تلك الحالة شائعة وتحصل بعد سن الـ 40 وقد تزيد مع تقدم العمر، وتسبب الحالة نقصا في الرغبة الجنسية مع ضعف الانتصاب، كما انها تسبب أيضا خمولا عاما واحيانا توترا نفسيا او اكتئابا، مشيرا إلى أن لنقص هرمون الذكورة له أضرار صحية أخرى منها تقليل كفاءة الأنسولين وزيادة قابلية السكر وقلة فقد الوزن واحيانا مخاطر على القلب.
أما من ناحية العلاج فيكون عادة بتعويض الهرمون الذكوري بالإبر او الدهان الموضعي الذي يحتاج معظم المرضى الاستمرار عليه لمدة قد تصل الى سنة او أكثر، كما انه على المرضى ان يغيروا نمط حياتهم بضرورة تقليل السمنة وممارسة الرياضة بشكل منتظم.
وأخيرا تطرق د.شابيزيج في حديثه مع د.الكندري عن العلاج الجديد لمرض بيروني، وهو حالة من تليف أنسجة القضيب الذكري وتؤدي للانحناء والذي قد يكون شديدا بحيث تتعذر معه المعاشرة الزوجية، وهو دواء عبارة عن حقن موضعية لمادة تذيب الكولاجين تحقن في العضو الذكري في منطقة التليف بحيث تسبب ليونة فيها، وينصح المريض معه بعمل تمارين لثني القضيب لتقليل التليف والمساعدة في تقليل الانحناء وبالتالي حل المشكلة دون التوجه للعمليات الجراحية.
ويعتمد العلاج المذكور على وجود انتصاب طبيعي عند المريض لكي يستفيد منه، ويستغرق العلاج بضعة أشهر مع المتابعة ويعطي نتائج مشجعة وجيدة لم تكن متوافرة في حالات الانحناء الشديد المصاحبة لمرض بيروني.
أما حالات بيروني التي لم تستجب للعلاج المذكور ويكون الانتصاب فيها جيدا فيمكن عمل عملية إصلاح الانحناء لها، أما حالات الانحناء الشديدة المصحوبة بالضعف الشديد فإن علاجها الأفضل يكون بعملية الجهاز التعويضي القابل للامتلاء مع تعديل الانحناء إما بالجهاز او بجراحة إضافية قد تستخدم فيها الأنسجة الترقيعية.