Note: English translation is not 100% accurate
افتتح ورشتي عمل وضع الإستراتيجيات وتقييم الأوراق العلمية للأطباء
الحربي: التدريب والتعليم المستمر يضيفان بعداً جيداً للخدمات الطبية
30 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



الصالح: سرطان الرئة أكثر الحالات بمركز الرعاية التلطيفية ويليه القولون والمستقيمحنان عبد المعبود
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي، حرص وزارة الصحة على كل ما يختص بالتعليم المستمر والتدريب، مشيرا الى أنه هو أحد علامات النجاح في تقديم الخدمة الطبية، ومبينا أن الأطباء الذين يتدربون على كيفية تنظيم أعمالهم ويتدربون على أفضل الأساليب لتلقي المعرفة هم بلا شك أطباء ناجحون يستفيد منهم مرضاهم.
جاء هذا خلال افتتاح ورشة العمل التي أقامتها رابطة الطب التلطيفي التابعة للجمعية الطبية الكويتية حول كيفية وضع الاستراتيجيات وكيفية تقييم الأوراق العلمية للأطباء ورؤساء الأقسام الطبية، تحت رعاية وحضور د.جمال الحربي، ورئيس رابطة الطب التلطيفي رئيس الورشة د.خالد الصالح، وأشار الحربي إلى إن ورش العمل المتخصصة هذه تساعد الأطباء على التخطيط الاستراتيجي وتدريبهم على كيفية قراءة الأوراق العلمية ونقدها مما يكون له منفعة كبرى في حياتهم المعاصرة وفي مستقبلهم.
وقال «هؤلاء المدربون سوف يضيفون بعدا جيدا للخدمات الطبية في الكويت بما يملكون من معرفة بالتخطيط الاستراتيجي، ولفت إلى أن ورشة تقييم الأوراق العلمية من الأهمية لرؤساء الأقسام والإداريين من قياديين. مضيفا إن وزارة الصحة تهتم بشكل كبير بالطبيب ويسعدها مشاركة الروابط الفنية لتدريب أطباء كل في مجاله، ولعل رابطة الطب التلطيفي أحد روافد الجمعية الطبية الكويتية قد أعطت مثالا في كيفية مساعدة الأطباء وإعطائهم الفرصة للتدريب على أمور مهمة كهذه خاصة أن التخطيط الاستراتيجي يفيد في كافة الجوانب كما أشاد الحربي بخدمات الطب التلطيفي، مشيرا إلى إشادة منظمة الصحة العالمية بها، واعتبرتها مرجعا لمنطقة الإقليم، مما يضيف نقاطا إيجابية جديدة للكويت سواء على مستوى القائمين على هذا العمل الجبار وهم الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وعلى وزارة الصحة التي تبنت هذا المشروع وأتمت المسيرة لصالح مرضاها.
ومن جانبه قال رئيس الورشة د.خالد الصالح إن هذه الورشة التي تنقسم إلى قسمين رئيسيين هما الاستراتيجية وكيفية كتابتها، والنقد العلمي للأوراق العلمية، لافتا الى أن كلا الموضوعين يشكلان عصبا للطب الجديد الذي يعرف بالطب التلطيفي، الذي أصبح من أولويات منظمة الصحة العالمية بالمنطقة، والذي تأصل في الكويت حيث أصبح لديها أكبر مركز وربما في العالم بعدد أسرة يصل إلى 82 سريرا، مما أعطى أهمية لتعليم الأطباء والمهتمين لكيفية وضع الاستراتيجية المناسبة لمثل هذا الطب أو الاستراتيجية المناسبة لأي مهمة كانت.
وأضاف: «من هنا جاءت كيفية قراءة الأوراق العلمية لتقييم البحوث في هذا المجال الجديد من الطب ليستفيد منها الأطباء الراغبون في تعلم نقد الأوراق العلمية وذلك بهدف الاستفادة من المعلومة الصحيحة التي تنعكس في النهاية على الخدمة المقدمة للمريض».
وأشار الصالح الى أن مركز الرعاية التلطيفية استقبل حتى الآن ما يزيد على 300 مريض وتوسعت خدماته من 45 مريضا أول سنة تم فيها الافتتاح عام 2011 ليصبح 53 مريضا 2012، ويزداد في 2013 ليصبح 121 مريضا وحتى الآن زاد عدد الإجمالي على 300 مريض حيث نتوقع أن تصل الفائدة من هذه الخدمة لأكثر من 150 مريضا عام 2014، كما لفت الى أن سرطان الرئة يشكل في الرعاية التلطيفية أكثر الحالات، ويليه سرطان القولون والمستقيم، وهذا يدل على أن سرطان الرئة يمثل تحديا للأطباء في علاجه والشفاء منه.
وأعرب عن أمله أن تكون إستراتيجية التوعية متبناة من قبل الأطباء جميعا وكل طبيب من الذين يحضرون هذه الدورة يرى استراتيجية التوعية الخاصة به حتى نتوسع في فهم ضرورة التخلص من التدخين أو التقليل منه من أجل الوقاية من السرطان.