Note: English translation is not 100% accurate
تحتاج إلى 10 سنوات لتصبح عملية روتينية
بولسترود: استخدام الخلايا الجذعية لمعالجة صغر صيوان الأذن عند الأطفال
2 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


ما حالة صغر صيوان الأذن الثنائية؟ ولماذا يولد بعض الأطفال بدون أذنين؟
٭ يولد طفل واحد من بين 6 - 8 آلاف طفل يعاني من حالة صغر صيوان الأذن، وفي حالات نادرة تكون الأذنان مصابتين وقد يرتبط هذا الأمر أحيانا بمتلازمة «تريتشر كولينز» أي خلل تعظم الوجه والفك. وحتى اليوم لاتزال مسببات هذه الحالة مجهولة.
وما التقنيات المستخدمة لعلاج الأطفال الذين يعانون من حالة صغر صيوان الأذن الثنائية؟
٭ تقوم التقنية التي نستخدمها على أخذ غضروف من ضلع المريض، واستعماله ليكون إطارا للأذن الجديدة ووضعها في تجويف تحت الجلد في مكان الأذن، ومن ثم استخدام أداة لشفط الجلد فوق الإطار.
كيف وصلت أنت وفريقك إلى ابتكار هذه التقنية؟ وما الأبحاث التي قمتم بها؟
٭ تستخدم هذه التقنية منذ عدة سنوات، ولكننا عملنا على تعديلها وتحسينها. ونقوم حاليا بأبحاث حول إمكانية استخدام الخلايا الجذعية للمريض من أجل بناء الغضروف، وبذلك لا يتم استخدام الغضاريف الموجودة في الأضلاع.
كم من الوقت قضيتم من أجل تطوير هذه التقنية؟ وهل سارت العملية بسلاسة أم بصعوبة؟
٭ بالنسبة لنا باتت هذه العملية إجراء روتينيا، إذ نقوم بعملية مشابهة على نحو متكرر. ويهتم فريق عملنا متعدد التخصصات بالمرضى مع الحرص على صحتهم من جميع النواحي.
هل تتوافر وسائل أو علاجات أخرى لهذه الحالة في الوقت الحالي؟
٭ يمكن للمريض أن يحصل على أذن اصطناعية، أو إطار مصنوع من مواد صناعية. ولكننا نفضل أن يحصل المريض على أذن من أنسجته الخاصة.
هل هذه المشكلة الصحية شائعة بين الرضع؟ وهل من إحصائيات متوافرة؟ وهل هذه الحالة منتشرة في منطقة الشرق الأوسط؟
٭ يعاني واحد من بين كل 6 -8 آلاف مولود من هذه الحالة.
ما مستقبل هذه التقنية
٭ إنها تقنية ممتازة وأرى أنها ستنتشر على نطاق واسع، ولكنها بحاجة لنحو 10 سنوات قبل أن تصبح عملية روتينية إلا في حال كانت هناك قفزة تقنية كبيرة. وأراقب أنا وزميلتي البروفيسورة باتريزيا فيريتي من معهد صحة الطفل هذا الأمر عن كثب.
هل ستساعد هذه التقنية في علاج حالات أخرى سواء كانت طبية أو ذات صلة بالأنسجة؟
٭ قد تعود هذه التقنية بفوائد كبيرة على العديد من الأفراد، ويمكن تطبيقها لعلاج أي تشوهات في الوجه سواء كانت عيوبا خلقية، أو مشاكل ناتجة عن الإصابات والتقدم بالعمر.أكد استشاري الجراحة التجميلية والترميمية في مستشفى جريت اورموند ستريت د.نيل بولسترود ان هناك أبحاثا حول إمكانية استخدام الخلايا الجذعية للمريض من أجل بناء إطار للاذن الجديدة ووضعها في تجويف تحت الجلد في مكان الاذن، مشيرا الى انه اذا نجحت هذه الدراسات فلن يتم استخدام الغضاريف الموجودة في الأضلاع. وقال في لقاء مع «الأنباء» ان المريض يمكن ان يحصل على اذن اصطناعية او إطار مصنوع من مواد صناعية، مستدركا بالقول: لكننا نفضل ان يحصل المريض على اذن من انسجته الخاصة. وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
«جريت أورموند ستريت للأطفال» عقد شراكة مع «الصحة» و1200 مريض مقيم بالمستشفى
أبرم مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» شراكة مع وزارة الصحة الكويتية في شهر يونيو 2010، تتضمن التعاون مع الفريق الطبي في مستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال بهدف إعداد وتوفير برنامج لتطوير وتعزيز الخدمات الطبية الخاصة بالأطفال والشباب المصابين بمرض السرطان.
يهدف البرنامج إلى دعم الفريق الطبي (من أطباء وممرضين) في الكويت لوضع الأنظمة، وتفعيل العمليات، والقدرة الداخلية والاستيعابية لضمان حصول الأطفال في الكويت على رعاية طبية فاعلة وآمنة من دون الحاجة للسفر إلى الخارج بهدف العلاج. وعلى المدى الطويل، سيحصل الأطفال المصابون بالسرطان في الكويت على خدمات طبية عالمية ومتعددة الجوانب مشابهة لتلك التي يحصلون عليها في مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال».
ويقدم مستشفى «جريت أرموند ستريت للأطفال» طيفا واسعا من الخدمات لمستشفى بنك الكويت الوطني للأطفال تشمل الاستشارة الطبية، والإشراف على الحالات، والدعم في التشخيص، والزيارات السريرية، وتدريب وتعليم مختصي الرعاية الطبية. ويجري المستشفى حاليا مفاوضات مع وزارة الصحة لتمديد العقد لمدة ثلاث سنوات، بهدف المساهمة في تعزيز وتطوير الخدمات الصحية للأطفال والشباب المصابين بالسرطان.
يعالج مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» المرضى من مختلف أنحاء العالم، وخلال العام الماضي قدم القسم العالمي في المستشفى العلاج لأكثر من 1200 مريض مقيم ضمن المستشفى، وأكثر من 9 آلاف مريض زائر، وكان أغلب المرضى من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي المجاورة. ويقدم المستشفى مجموعة من خدمات الدعم، فيما يوفر أطباؤنا وفريقنا الطبي المتخصص التعليم والتدريب والدعم اللازم في المنطقة.
نيل بولسترود استشاري في الجراحة التجميلية والترميمية
يشغل نيل بولسترود منصب استشاري في الجراحة التجميلية والترميمية في مستشفى جريت اورموند ستريت، وهو متخصص في العديد من الميادين مثل الجراحة التجميلية، وترميم المنطقة القحفية الوجهية والاذن، والشذوذات الخلقية الخاصة بالاوعية الدموية وعلاج الوحمات الميلانينية الخلفية، وهي حالة طبية نادرة تتسبب في ظهور شامات ضخمة الحجم على الجلد.
ودرس بولسترود في كلية تشيرينغ كروس أند ويستمينيستر الطبية بلندن، حيث حصل على شهادة بكالوريوس فخرية في علم وظائف الاعضاء وتخرج بشهادة بكالوريوس في الطب وشهادة بكالوريوس في الجراحة في العام 1993، ليواصل تدريبه في مجال الجراحة بلندن ويمسي زميل الكلية الملكية لجراحي انجلترا في العام 1997 .
تدرب بولسترود على الجراحة التجميلية والترميمية في عدد من وحدات الجراحة التجميلية المعروفة في كل من لندن، وسيدني باستراليا بما في ذلك سنتان من البحث في معهد «رافت» RAFT للجراحة التجميلية في مستشفى ماونت فيرنون ليحصل بعدها على شهادة دكتوراه في الطب في العام 2002، واستكمل بولسترود برنامج الزمالة المتخصص بالجراحة التجميلية للكلية الملكية للجراحين في العام 2005، وتم ادراج اسمه في السجل المتخصص من المجلس الطبي العام GMC للجراحة التجميلية في العام 2006.
٭ مستشار الجراحة التجميلية وكبير الأطباء السريريين في قسم الجراحة التجميلية في مستشفى جريت اورموند ستريت.
٭ مستشار الجراحة التجميلية في قسم جراحة المنطقة القحفية الوجهية في مستشفى كلية جامعة لندن يوستن «فخرية».
٭ ممثل الكلية الملكية لجراحي انجلترا في لجان تعيين المستشارين.
٭ ممثل وعضو مجلس في الجمعية الاوروبية للجراحين التجميليين بالمملكة المتحدة.
٭ عضو كامل العضوية في الجمعية البريطانية للجراحين التجميليين والترميميين.
٭ عضو كامل العضوية في الجمعية البريطانية للجراحين التجميليين.
٭ رئيس منتخب وعضو مجلس في فرع الجراحة التجميلية للجمعية الملكية للطب.
٭ مدرج في دليل «تاتلر» للجراحة التجميلية بكل اختصاصاتها The Xpert Factor.
الاهتمامات البحثية
٭ أبحاث الخلايا الجذعية وهندسة الانسجة في عمليات ازدراع الطعم الغضروفي.
٭ علاج الوحمات الميلانية الخلقية.