Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى الـ 65 لإنشاء المستشفى
الصراف: افتتاح أقسام جديدة في «الأميري» مع التوسع في تقديم الخدمات الصحية
18 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

تمر اليوم الذكرى الـ 65 لافتتاح المستشفى الأميري الذي يجسد مسيرة عطاء حافلة من الرعاية الصحية والطبية في البلاد تمضي بثبات على طريق تحقيق رسالته الواعدة عنوانها الاساسي «الانسان وصحته». ويعد «الاميري» أول مستشفى حكومي تم بناؤه في الكويت عام 1941 وكان وقتها يحمل اسم المستشفى الامريكاني الذي توقفت أعمال بنائه بسبب الحرب العالمية الثانية حينذاك الى أن تم افتتاحه رسميا عام 1949 من قبل الأمير الراحل الشيخ أحمد الجابر في 18 أكتوبر عام 1949. وكان المستشفى يضم 45 سريرا وغرفا للعمليات ومختبرا وصيدلية ثم شهد مبناه أعمال توسعة متتالية في عدد من المراحل الى أن تم تشييده من جديد بشكل كامل عام 1984.
وبهذه المناسبة، قالت مديرة المستشفى د.أفراح الصراف إن إدارة المستشفى ماضية في سعيها إلى تحقيق مركز متميز يحتذى في مجال الرعاية الصحية، حيث يتم سنويا افتتاح أقسام جديدة مع التوسع في تقديم الخدمات الصحية. مضيفة أن المستشفى يتضمن حاليا العديد من الأقسام الطبية كالاطفال والجراحة الذي يضم وحدة المسالك البولية ووحدة الكبد والبنكرياس وقسم الباطنية الذي يضم وحدات السكر والكلى والأمراض الصدرية والتنفسية والغدد الصماء والأعصاب والروماتيزم والقلب والدم.
وأوضحت أن هناك أيضا أقسام الجهاز الهضمي والطب الطبيعي والامراض الجلدية والقلب والتخدير والعناية المركزة والطوارئ، اضافة الى الأقسام الفنية مثل الصيدلية والمختبر والأشعة والطب النووي والعلاج الطبيعي والتمريض والسجلات الطبية.
وذكرت أن اقسام الحوادث تستقبل أعدادا كبيرة من المراجعين يوميا، حيث يستقبل قسم حوادث الباطنية 146 مراجعا يوميا وكذلك قسم الجراحة 74 مراجعا والأطفال 41 مراجعا والعظام 52 مراجعا، ويبلغ المعدل اليومي التقريبي للمرضى المترددين على أقسام الحوادث 313 مريضا لاسيما ليلا. وبينت الصراف أن السعة السريرية الحالية في أقسام طوارئ المستشفى هي 20 سريرا للنساء و20 أخرى للرجال، اضافة الى ستة أسرة للانعاش وسرير واحد للعزل وتمت زيادة غرف التحاليل والفحوصات الى ثلاث غرف وتم تخصيص غرفة ملاحظة لطوارئ الباطنية وأخرى للجراحة والعظام وغرفة ثالثة لإعطاء العلاج للمرضى الذين لا يحتاجون غرف الملاحظة كمرضى الربو وأصحاب الحالات المستقرة في قسم الطوارئ.
ولفتت الى امكانية متاحة للمريض بطلب الأدوية عن طريق الرسائل القصيرة وخدمة «واتساب»، مبينة أن إعداد غرفة خاصة بمركز الجهاز الهضمي للحقن الوريدي وحالات اليوم الواحد ساهمت في توفير الأسرة في الأجنحة بشكل كبير.
وأضافت أن افتتاح المبنى الجديد للعيادات الخارجية خلال النصف الثاني من عام 2013 شكل اضافة جديدة للمستشفى إذ أتاح المجال أمام فتح عيادات بتخصصات جديدة كعيادات الانف والأذن والحنجرة والعيادات النفسية وغيرها.
وعن التطوير المستمر في المستشفى، أكدت الانتهاء من المرحلة الأولى من تركيب نظام متكامل من كاميرات المراقبة الآلية ذات الكفاءة العالية وعددها 19 كاميرا تغطي أماكن جديدة كالعيادات الخارجية وأقسام الطب النووي والرنين المغناطيسي وقسم تفتيت الحصوة.
وتطرقت الى ربط كل أجهزة المراقبة في المستشفى الأميري ومركز ثنيان الغانم للجهاز الهضمي ومركز صباح الاحمد لأمراض القلب بنظام تحكم واحد في غرفة الكنترول الرئيسية وبذلك يصبح المجموع الكلي للكاميرات 218 كاميرا موزعة على جميع مرافق المستشفى.
وعن مشروع برج المستشفى الأميري وتكلفته الاجمالية لفتت الى وضع حجر الأساس لهذا المشروع في الخامس من يونيو 2013 بتكلفة اجمالية تصل الى 98 مليون دينار وبطاقة سريرية تقدر بحوالي 415 سريرا أي بزيادة نسبتها 100%. موضحة أن البرج يتكون من 12 طابقا و415 سريرا وتسع غرف عمليات ونفق يربط بين المبنى القديم والمبنى الجديد وسيحتوي كذلك على جسر علوي بين المستشفيين ومبنى مستقل للخدمات ومواقف سيارات لأكثر من 600 سيارة. ومن المقرر نقل أقسام الباطنية ووحدة العناية المركزة ووحدة عناية القلب الى المبنى الجديد اضافة الى العيادات الخارجية بالتخصصات كافة ما يتيح المجال لقسمي الحوادث وقسم العناية المركزة بالتوسع وهذا المشروع سيتم إنجازه خلال ثلاث سنوات ونصف السنة وفقا لأحدث المعايير الفنية.